الأخبار
جابر القرموطي يصف الإعلام المصري بـ"الداعشي"بالفيديو .. عمرو أديب: السيسي تعرض لتهديدات بعد أحكام "مؤبد وإعدام" الإخوانالقيادي الفتحاوي "أبو سمهدانة" : أزمة المقطوعة رواتبهم ستشهد انفراجة خلال الـ 72 ساعة القادمةمعنيون بأمن مصر.."محيسن" يرفض قرار المحكمة المصرية بتصنيف حماس ارهابية ويطالب الحركة بالعقلانيةثلاثة خيارات أمام الرئيس أبو مازنيوميات الطوفاندعا اسرائيل لضرب حماس عسكريا .. العميل مصعب يوسف: إسرائيل نور وثقافة وقيم !الإنسان ..حلم وخيال!خلطات طبيعية لجمال الحامل من ماء الوردالدراما السعوديه تنافس المصريه والسوريه بنجوم خليجيه فى " وجوه محرمهالإمساك.. أسبابه وطرق علاجه!كيف تتصرف إذا شاهد ابنك مشهدًا محرجًا؟بالصور: ديانا كرزون تبيع خاتمها في السودانمصر: طارق نجيدة: ستبدأ إجراء الانتخابات من جديد بعد قرار بطلان تقسيم الدوائرالعراق: مراسل في قناة الحرة الفضائية يتعرض للتهديد بمصير مجهول من حمايات مسؤول عراقيالاردن: الحساينة يبحث مع وزير الشؤون البلدية الاردني سبل التعاون المشتركناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يثمن موقف الدكتور اسامه سعدإتش تي سي تتعاون مع شركة فالف لجعل حلم الواقع الافتراضي حقيقةبيت فلسطين يكرم القنصل السويدي العاماللجنة التحضيرية للمؤتمر الكشفي الفلسطيني الخامس تعقد اجتماعها الثانيوزارة العمل وجمعية بيت لحم العربية للتاهيل توقعان مذكرة تفاهم وشراكة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقةعرب 48: جمعية وتر للثقافة والإعلام تنظم زيارة تفقدية لمسجد الهدى في قرية الجبعةالمكتب الطلابي الحركي إجتماعات وجلسات فعالةأثري عالمك بالحيوية مع هاتف إتش تي سي ون إم 9 الجديدالعراق: رداً على أعمال التخريب لمتحف الموصل في العراق السوداني يستنكر وبشدة ويطالب اليونسكوأنور أبو شاويش ينظم لقاء عمل مع زكاة الدرجلبنان: وفد احوازي يشارك في ذكري استشهاد رفيق الحريريتربية جنين تفتتح معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2015جمعية السلام والتضامن والاغاثة التركية تستقبل وفدا من منظمة الكيمسا يوكمو التركية فبراير 2015اجتماع للجبهة العربية الفلسطينية في سلفيت
2015/3/2

هالة سرحان تكشف لاول مرة قصة تصوير بنات الليل في مكتبها

هالة سرحان تكشف لاول مرة قصة تصوير بنات الليل في مكتبها
تاريخ النشر : 2007-02-12
غزة-دنيا الوطن

أكدت إعلامية مصرية شهيرة أتهمت بالفبركة في حلقة عن بنات الليل في مصر أن النيابة العامة لم توجه لها أي اتهام حتى الآن، متوقعة أن يتم استدعاؤها لسؤالها في فحوى البلاغ الذي تقدمت به ثلاث فتيات يتهمنها بالتغرير بهن لتقمص شخصيات "المومسات".

ونفت د. هالة سرحان تماما في حوار مع "العربية.نت" كل الأقوال التي ادلين بها خلال لقاء أجرته معهن قناة "المحور" الفضائية وتساءلت: كيف يمكن اغراء بنت أو إمرأة بمبلغ يقل عن أربعين دولارا لتقول إنها "مومس" إذا افترضنا أنها شريفة؟..

وكشفت بالتفصيل ملابسات التسجيل مع هؤلاء الفتيات وأين تم.. وما تقاضينه كأي ضيف على برامج التليفزيون، والطعام الذي تناولنه عندما جاء وقت الغداء. وعبرت عن استيائها الشديد "من هذه حملة تستهدف مصداقيتها وتاريخها المهني الطويل، وعدم السعي لأخذ رأيها مع أنها طرف أساسي في القضية".

ووصفت د.هالة سرحان في حوارها مع "العربية.نت" ردة فعلها بالذهول " إنه تشويه متعمد لتاريخي الاعلامي الطويل الذي يزيد عن 25 عاما".

وقالت: كيف يكون عرض هذه الظواهر اساءة للمجتمع ونشرا للفجور والفحش، مع أنها على العكس تماما تكشف المآسي التي يؤدي إليها الفقر والتفكك الأسري والجهل والادمان. من هذا المنطلق أتيت ببعض بنات الليل ليحكين قصصهن وبذلك نشخص الظواهر التي تؤدي إلى الرذيلة ونحاربها.

لم تكن فيلم "بورنو"

وتابعت سرحان: عندما يسمع الانسان قصة بنت اختارت لنفسها طريق الرذيلة والمصير الذي آلت إليه، فهو يخاف على نفسه وأولاده وأسرته ومجتمعه من تكرار تلك الحالات، ومن الطبيعي أن يسعى لاستكشافها حتى يمكن علاجها، وقد أحضرت في الحلقة أساتذة علم نفس وأستاذ حاصل على الدكتوراه في موضوع تاريخ البغاء في المجتمعات الشرقية، فهي إذن لم تكن فيلم "بورنو".

وواصلت هالة سرحان حوارها لـ"العربية.نت": الحقيقة أن فريق الاعداد أحضر البنات عندي. قلت لهن إنني سأخبئ وجوهكن أثناء التصوير. أردت الحفاظ على ماء الوجه إذا كان لهن وجه. اخترن أسماء حركية، وطلبت أن تحكي كل منهن حكايتها التي أوصلتها إلى هذا الطريق.

هل الاغواء بأربعين دولارا؟

تمضي هالة قائلة: بالفعل حكين قصصهن، ثم تلقت كل واحدة أجرا، كما هو الحاصل مع الضيوف في البرامج التليفزيونية، وقد أعطى الانتاج كلا منهن في يدها مائتي جنيه وهو مبلغ زهيد جدا (أقل من 40 دولارا). جاء وقت الغداء فقدموا لهن "بيتزا".. الآن يتهمنني بأنني أغويتهن بالمال وأكلتهن بيتزا ليقلن إنهن "مومسات" وأنهن جئن "موديلز". أي الجمهور الذي يصفق في الحلقة.

وتمضي في سرد التفاصيل: هذا غير صحيح طبعا لأنهن كن في مكتبي وليس في الاستديو، وتم تصويرهن أمام 25 شخصا، ولم يجبرهن أحد على الكلام أو على أي شئ. كيف أستطيع ارغام أي منهن على أن تقول عن نفسها إنها "مومس" مقابل 200 جنيه إذا افترضنا أنها شريفة.. فماذا إذا أصبح المبلغ 500 جنيه مثلا.. هل تكون مستعدة لأن تفعل أمرا آخر.

وتضيف: البنات الثلاث قدمن بلاغا ضدي للنائب العام، وهناك محامون قدموا بلاغات بأنني أنشر الفسق والفجور. تلفيق تهم على الفاضي، واتهمتني قناة زميلة بأنني أفبرك، مع أنني اعمل من ربع قرن في الاعلام وحاورت عشرات الآلاف ولم يحدث إطلاقا أنني فبركت حديثا أو كلمة.

لا أحتاج لفبركة قصة

ثم تقول هالة سرحان باستنكار شديد: ليس معقولا بعد 25 سنة من العمل الدؤوب والنجاح المهني أن أبحث عن قصة مفبركة. لست في حاجة إلى ذلك بعد هذا التاريخ المليئ بالانجازات الاعلامية القائمة على الحقيقة والموضوعية والصدق وثقة الآخرين.

وتعبر عن دهشتها من تلك الحملة وتستطرد متحدثة لـ"العربية.نت": قلت لزملائي.. لماذا لم يتكلم أحد عندما قمت بتغطية الانتخابات، وقضايا الفساد، وموضوع المبيدات الحشرية، وقمت قبل عشر سنوات بتغطية محاولات هدم المسجد الأقصى والأماكن الأثرية المحيطة به والخطط السرية وراء ذلك، وأحضرت حينها بنتا صغيرة لترفع قضية ضد الصهيونية العالمية.. لم يعلق أحد حينذاك ولم يطلبوا مساندتها في هذه القضية بينما يهتمون حاليا به بكلام بنات لا يقلن الحقيقة".

وتساءلت هالة سرحان: كيف لمصداقية إعلامية مثلي أن توضع أمام شهادة بنات يقلن إنهن شريفات لكنهن يعترفن بأنهن "مومسات" بعد أخذ كل منهن 200 جنيه؟.. ويتهمنني بأنني غررت بهن. كيف يمكن ذلك. التغرير يعني أنني هددتهن أو مارست عليهن ضغوطا وهو كلام غير منطقي بالمرة.

لماذا فضحن أنفسهن?

وأضافت: تقول إحداهن إن أباها يهددها بالقتل.. كيف تم الاستدلال عليهن رغم أن وجوههن لم تظهر وأسماءهم غير معروفة وطمست أي ملامح أو علامات تدل عليهن.. ما الذي جعلهن يفضحن أنفسهن ويذهبن بأرجلهن إلى قناة "المحور"؟!

وتضيف: لقد عرضت القناة بنات، لا أعرف هل هن اللاتي صورت معهن أم غيرهن. إن من تزعم إنني أغريتها بمائتي جنيه لكي تقول إنها "مومس".. يمكن الضغط عليها لكي تكذب ضد هالة سرحان وتتقول عليها.. فأين صوت العقل والمنطق.. وأين ذلك كله من التاريخ الطويل لمصداقيتي كاعلامية.

وتتساءل هالة سرحان: كيف تضعونني أمام بنت تباع وتشترى بالمال، وهي نفسها تعترف بذلك "أكلت بيتزا فقلت إنني مومس". وتضيف بسخرية: ماذا لو أكلت "كافيار"؟.. هل هذا جزائي أنني كنت حنونة ومشفقة عليهن فطلبت تقديم طعام لهن.

وتستغرب د. هالة سرحان من قولهن إنها وعدتهن بتسفيرهن للعمل بالخارج أو بوظائف في قناة روتانا وتتساءل ساخرة: كيف أفعل ذلك.. هل افتتحت مكتب "مخدماتية".. وماذا ستعمل أي منهما في القناة.. مذيعة مثلا؟..

وعن الذي يمكن أن يجبرهن على الافتراء ضدها قالت د.هالة سرحان: طبعا من الممكن بيعهن وشراؤهن. ربما عليهن ضغوط كثيرة. وإذا كانت محنتهن تتمثل في مهنتهن، فانها مهنة تمس أطرافا كثيرة. مثل الأفلام تماما، ربما يكون أحد قد رآهن فخاف.

لو بحثوا عني لوجدوني

سألتها: هل حاولت قناة المحور الاتصال بك لتردي على ما أثير؟.. تجيب د. هالة سرحان: يقولون مثلا إنهم اتصلوا بالموبايل وكان مغلقا، فلماذا لم يفترضوا أنني كنت في الطائرة أو أنني لا أعرف الرقم الذي يطلبني. فهل كل الأرقام التي تطلبك ترد عليها؟.. هل أنا أشم على ظهر يدي. الذي يبحث عن المصدر سيجده كما فعلت أنت عندما بحثت عني ووجدتني وقمت بالرد عليك.

ثم تضيف هالة سرحان باستنكار: كيف لصحفي أن يصنع قصة بدون أن يسأل الأطراف الأساسية فيها، ويتم توجيه اتهامات ضدي بالفبركة والتزوير ولا يكلف أحد خاطره لأن يسعى لكي أرد على هذه الاتهامات.

وقالت: لا يستطيع أحد أن يزايد على وطنيتي ولا على إسلامي ولا على ديني. لا يمكن لأحد أبدا أن يفعل ذلك.. عيب. فلو لم أكن وطنية وأحب بلدي لما عملت آلاف الحلقات التي تحاول أن تقول للناس ما هو السبيل الصحيح لكي نصلح مجتمعنا.

النيابة تمنع عرض الحلقات

من جانبها ، قالت جريدة الأهرام اليوم "الاثنين" إن نيابة استئناف القاهرة منعت أمس عرض حلقات فتيات الليل من برنامج "هالة شو" الذي تقدمه الإعلامية هالة سرحان علي قناة "روتانا سينما‏"‏ بعد أن تقدمت ثلاث فتيات ببلاغ ضدها يتهمنها بأنها خدعتهن‏.‏ كما أمرت النيابة بضبط وإحضار شرائط الحلقات الأربع التي تمت إذاعتها‏,‏ وشرائط الحلقتين المتبقيتين‏.‏

وكان برنامج "٩٠ دقيقة" الذي تبثه قناة المحور قد تناول يومي السبت والأحد الماضيين اتهاما موجها ضد برنامج "هالة شو" في قناة "روتانا سينما" بتأجير فتيات لأداء أدوار بنات الليل في سلسلة حلقات عن هذا الموضوع.

وكان مكتب النائب العام المصري قد قام ليلة الأحد 11 -2 -2007 بسماع أقوال البنات الثلاث، ومعهن بشير حسن رئيس فريق اعداد برنامج "90 دقيقة".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف