الأخبار
طفلة تتلو القرآن فى حضور السيسي .. فيديوالرئيس المصري السيسي: "في ناس حافظة القرآن وبتقتلنا" .. فيديوشاهد بالصور : انتفاضة القدسشاهد بالصور : اشتباكات على حاجز حوارة في نابلس مع المواطنينكتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تعلن عن الحصاد الصاروخي ليوم الخميساللجنة الاولمبية الفلسطينية رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية بحق الرياضيين الفلسطينينالبرازيل تتضامن مع شعبنا الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاعصور - التظاهرات في الضفة الغربية نصرة لغزةلبنان: رمضان الخير يصل لمرجعيونلبنان: أبناء الرعاية باستضافة عائلة كريديةالجمعية الفلسطينية الفرنسية تقدم افطار رمضاني للمسنين في مخيم الرشيديةمديريتا اوقاف الخليل وحلحول تختتمان مسابقة الاقصى المحلية الرابعة عشرةعرب 48: غدا الجمعة مظاهرة كبرى في البعنة لدعم صمود الأهل في غزةعرب 48: الوزير إردان يرد حول استجواب الطيبي عن الإنتاج المحلي باللغة العربية في قنوات التلفزيونمسعفون وصحفيون يحيون ليلة القدر في مجمع الشفاء الطبي .. صورتوتال تنظم مبادرة" روح العطاء " في رمضانمديرية جنين تنظم جولة توجيه ورقابة على مجلس قروي كفرقوداليمن: شيخ قبلي من عدن:بعض الحكام أكثر يهودية من اليهود أنفسهم وتحرير بيت المقدس ليس ببعيدمسيرة ال48 الف:يتقدمهم عضو المركزية"اشتية":شهداء وجرحى في اشتباكات في انحاء الضفة .. صور وفيديوعرب 48: وزير الاتصالات للنائب أبو عرار الاتفاقيات مع شركات الاتصالات تلزمها ايصال خدمتها للمناطق المعترف بهامراكز التسوق التابعة لماجد الفطيم تحتفي بعيد الفطر بعروض وفعاليات ترفيهيةالرئيس يدعو جماهير شعبنا للتبرع بالدممعاريف تكشف : حماس كانت تخطط لاجتياح بلدات الجنوب الاسرائيلي بعشرات المسلحين-الحرب منعت "الكارثة"!شهيدان فجر الجمعة يرفع حصيلة #عداد_العدوان إلى 802 شهيد وآلاف الجرحىفتوى شرعية : من لم يأمن على نفسه للصلاة في المسجد فعليه بالصلاة في منزله-الجمعة تصلى ظهراً
2014/7/25
عاجل
شهيدة و6 جرحى بقصف منزل لعائلة الشيخ علي بدير البلح وسط القطاعمدفعية الاحتلال تواصل اطلاق قذائفها تجاه منازل المواطنين في شرق غزة وشرق جباليا وبيت لاهيا وشرق خان يونسجموعة من كتائب شهداء الاقصى تشتبك مع قوات الاحتلال في محيط حاجز قلنديا العسكريطائرات الاحتلال تستهدف منزلين لعائلة الشيخ علي ونصار في دير البلحجنود الاحتلال يحاولون اقتحام المسجد الأقصى من باب حطةاسرائيل تعتقل 39 مقدسي شاركوا بالتظاهرات في القدس ضد الاحتلالمعاريف:حماس كانت تخطط لهجوم كبير على اسرائيل عبر الانفاقهآرتس تصف مبادرة كيري بشبه الأخيرة , يديعوت تقول ان اسرائيل ليست بمنتصف الطريق لوقف النارهآرتس :مبادرة كيري تسلمتها الحكومة الاسرائيلية وحركة حماس وضغوطات من قطر وتركيا على حماس للموافقةهآرتس عن مصدر اسرائيلي :ستوافق الحكومة على مبادرة كيري مع عدم الانسحاب من غزةهآرتس : لو رفضت الاطراف مبادرة كيري سيغادر المنطقة فوراًهآرتس :كيري طرح مبادرة جديدة للتهدئة تحفظ ماء وجه كل الاطراف - الرد عليها اليوم ظهراًشلح : لدي سرايا القدس سلاح استراتيجي لم تستخدمه ل هذه اللحظهاطلاق نار كثيف في اتجاه مستوطنة ايتيمار جنوب نابلسقوات العاصفة - كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني وكتائب ابو علي مصطفى تستهدفان موقع صوفا بــ4 صواريخمصدر امني اسرائيلي: نحن لسنا حتى في منتصف الطريق لوقف اطلاق الناراستهداف منزل لعائلة العطار في دير البلح وسط قطاع غزة0404 الجيش يدفع بتعزيزات كبيرة لحاجز قلنديا في ظل تخوف من اقتحامه من قبل 3 آلاف فلسطيني يهاجمونهالجهاد الإسلامي:فلتتحول شواراع الضفة والقدس بعد صلاة الجمعة لساحات مواجهة واشتباكات مع جنود الاحتلاللجان المقاومة : انتفاضة أهلنا في الضفة تؤكد التوحد خلف خيار المقاومة

الأب منعها من رؤية أبنائها وغيّر مدارسهم: مأساة أم اسمها... الفنانة آثار الحكيم

الأب منعها من رؤية أبنائها وغيّر مدارسهم: مأساة أم اسمها...  الفنانة آثار الحكيم
تاريخ النشر : 2007-02-07
غزة-دنيا الوطن

مسكينة آثار الحكيم، فهي لم تتصوّر يوماً أن تصبح ضيفة دائمة على المحاكم، وعلى صفحات المجلات في قضية أسرية تتعلق بزوجها السابق وأولادها، وهي الفنانة الحريصة دوماً على احترام نفسها وفنها، فلم تبتذله يوماً، ولم تتعامل معه إلا باعتباره رسالة سامية تماماً مثل أمومتها، ورغم ذلك، لاحقتها الأحزان والمشاكل التي دفعت بها إلى ساحات المحاكم. «سيدتي» فتحت صفحة مختلفة من حياة آثار الحكيم..

بدأت الحكاية عام 1987 عندما تزوجت آثار الحكيم من مجدي جودت لتجمع بين الشهرة والاستقرار، حيث كانت في تلك السنوات قد وضعت أقدامها على سلّم النجومية، وقررت آثار مع إنجابها أولادها الثلاثة (عمر وعلي وعبد الرحمن) أن تمنح البيت والأسرة الأولوية، فكانت آثار ولا تزال، زاهدة في النجومية أمام إحساسها بالمسؤولية نحو بيتها. فهي ترى أن نجوميتها الحقيقية في نجاحها كزوجة وأم، ربما لهذه الأسباب وافقت أن تقيم في شقة بالإيجار وأثاث بسيط، وبدأت تكرّس معظم وقتها لرعاية الصغار ونظافتهم وتجهيز الطعام لهم وللزوج، ولم تكن تشعر بأنها تقدم تضحية، بل على العكس، قامت بشراء شقة بالمهندسين والحقت أبناءها بمدارس «الفرير» الفرنسية. وفجأة، ودون مقدمات، تبلغّ بتطليقها غيابياً بعد أكثر من 10 سنوات زواج، وكان ذلك عام 1996، لتبدأ رحلة الحزن والعذاب، فهي مطالبة بتربية الأبناء والإنفاق عليهم وتدبير حياة كريمة لهم، وفي الوقت نفسه أن تحافظ على نجوميتها. كما قام الأب بضم الأطفال اليه في ظل حضانة قانونية، حرمها خلالها من رؤيتهم، وهو ما اعتصر قلبها حوالي العامين قبل أن يتزوج طليقها من امرأة أخرى لم تنجب له. وفي تلك اللحظة، عاد الأبناء لأحضان الأم التي بدأت تعيد ترتيب حياتها وحياتهم؛ فقامت بشراء شقة أكبر وانتقلت اليها برفقة ابنائها عام 2004.

وبدأت مضايقات الأب تعود مرة أخرى، فها هو يرسل ضابطاً الى منزل أبنائه، ويهدّد بنقلهم من المدرسة الدولية المرموقة التي يدرسون بها الى مدرسة أخرى محلية أقل مستوى، ولها نظام تعليم مختلف. على اثر ذلك، قدّم محامي آثار بلاغاً ضد طليقها الذي يتعرّض لها دائماً ويهدّد الابناء بنقلهم لمستوى تعليمي أقل، ما يؤثّر على نفسيتهم بشكل سلبي، بينما تقوم آثار بدفع مصاريف أولادها في المدرسة الدولية عن طيب خاطر ودون كلل. وبالطبع، فإن الضرر سوف يلحق بالأولاد في حالة تنفيذ الأب تهديداته، غير انه لم يفلح في تنفيذ تهديده؛ لأن الأبناء صاروا في حضانة آثار رسمياً.

حضانة المراهقين

وفي هذه الأثناء، بدأت انعكاسات ما حدث تظهر على نفسية الصغار الذين اصبحوا مراهقين، فعمر في السادسة عشرة، وعلي في الثالثة عشرة، وعبد الرحمن في الثانية عشرة، وبدأت شكوى المدرسة مما ضاعف من حزن آثار، التي انتقلت الى منزلها الجديد في شارع دمشق حيث كتبت على باب الشقة (كلاكيت بطولة آثار وعمر وعلي وعبد الرحمن...)، وقامت بتأثيث غرفة خاصة بالكمبيوتر، وكل ما يحتاجه ابناؤها.

وبناء على رغبة الأولاد، تزوجت آثار من الإعلامي ياسر خليل المذيع بقناة «نايل تي في»، وكان الزوج صديقاً للأبناء، لكن الأب استثمر الفرصة ورفع دعوى يطالب فيها مرة أخرى بحضانة الأبناء، كان ذلك أوائل العام المنصرم 2006، ورغم أن الأبناء ذهبوا ليعيشوا معه طواعية إلا أنه بالغ ومنع آثار من رؤية أبنائها.

فشل في الدراسة

ولم يكتف بذلك، وقرّر نقلهم من المدرسة الدولية مع نهاية موسم الامتحانات، وأبلغت إدارة المدرسة الأم أن الأولاد نفسيتهم سيئة، وأنهم ازدادوا عنفاً ولامبالاة بسبب تهديدات الأب، وكانت النتيجة رسوب أحدهم لأول مرة بينما خرج الاثنان الآخران بملاحق للدور الثاني.

ولم يتغيّر موقف الأب رغم كل ذلك، ورغم تعهد الأم بدفع مصاريف مدرستهم الخاصة كاملة بعد تعلل الأب بعدم قدرته على دفع مصاريف الصغيرين والاكتفاء ببقاء الابن الأكبر بالمدرسة الدولية، وصار الصغير (عبد الرحمن) هو الأكثر تضرراً، فتحويله الى المدرسة المحلية يعود به الى الوراء حيث يصبح في الصف الثاني الإعدادي بعد أن وصل الى الثالث.

قامت آثار برفع دعوى جديدة في محكمة الأسرة؛ لإلزام الأب بإعادة الولدين الى مدرستهما المعتادة أسوة بالابن الأكبر. وعلى مدار العام الماضي كله، وحتى لحظة كتابة هذا الموضوع، وآثار الحكيم لم تشاهد أبناءها لا في شهر رمضان ولا في عيد الأم، حتى ان مديرة المدرسة الجديدة حاولت منعها من رؤيتهم، ويتوالى تأجيل الجلسات والأب لا يحضر كسباً للوقت. وفي ثالث جلسة اشترط مجدي جودت أن تدفع آثار القسط الذي دفعه لابنه الأكبر حتى يعود الآخران الى المدرسة، وأقر القاضي بتقاسمهما القسط وتأجل الحكم لمنتصف شهر يناير.

آثار تتكلم

في اتصال هاتفي اختصت به «سيدتي» قالت آثار: «لا يصلح أن نعتبر أنفسنا مسؤولين أو مشهورين, ونحن نرفع شعارات لا نطبقها، فنحن نقول الأبناء أمانة، ثم نفسد هذه الأمانة، ونقول الأبناء نعمة، ونحن نؤذي هذه النعمة، فالطفولة هي مستقبل هذه الأمة ونحن نقصر ونبخل على أبنائنا، بينما نشتري الفيللات والشاليهات، ونتنزه في باريس، وأنا لو لم أتابع هذه الدعاوى القضائية ليعود حق أولادي فلا أستحق هذه النعمة ولا أستحق أن أقف في صلاتي أمام ربي».

وتضيف آثار: «من السهل أن أكون أنانية وأقول: إنهم كبروا ويحتاجون إلى والدهم وأتفرغ لحياتي وزوجي وفني وأسافر وأعيش، لكن الحقيقة أنني لم أدخل البلاتوه خلال عام كامل».

ويبدو أن الفصل الجديد في قضية آثار سوف يكون مع قانون رؤية أبنائها الذين حرمت منهم خلال العام الأخير.

قرار المحكمة

في الجلسة الأخيرة لمحكمة الأمور المستعجلة ألزم القاضي طليق آثار الحكيم بإعادة ابنيها (علي وعبد الرحمن) إلى مدرستهما (الواحة الدولية)؛ على أن تدفع آثار وبأثر رجعي مصروفات الابن الأكبر (عمر)؛ وهو الشرط الذي طلبه مطلقها لعودة الولدين لمدرستهما، وهو ما وافقت عليه آثار، ويتم حالياً تقديم مذكرة لتقاسم إقامة الأطفال بين الأم والأب خلال شهر فبراير الحالي.

*سيدتي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف