الأخبار
المحافظ رمضان يوصي برعاية الأطفال والشباب في مخيم جنينالمحافظ رمضان يطلع ممثل جمهورية ألمانيا الاتحادية على الأوضاع العامة وانتهاكات الاحتلال في المحافظةدورة تدريبية حول كيفية ادارة المناظرات في الجامعة العربية الامريكيةفتاة سورية يتحطم حلمها في فرنسا بسبب ارتدائها الحجاباختتام تصفيات معرض فلسطين للعلوم و التكنولوجيا في مديرية جنوب نابلسالاحتلال ينقل القائد سعدات الى سجن رامون لمنع لقائه بالنائب بركةفي شباط المنصرم: الاحتلال اعتقل من الخليل 100 مواطناً بينهم 20 طفلاًمصر: ندوة مصر العربية: تأجيل الدستورية للانتخابات "قبلة الحياة" للنظام المصريعرب 48: اجتماع حاشد لمركزي الانتخابات في عكا استعدادا لتحقيق النصر الكبير للقائمة المشتركةالتحالف الدولي: 9 ضربات جوية جديدة في سوريا والعراق ضد داعشالفنانة أحلام عادت وخلقت الحدث من جديد ..بالصور : وجع البنات في المقطماجتماع هام مرتقب بين اسرى الجهاد وادارة السجونرامي الشولي يحصد ثلاثة ميداليات ذهبية في بطولة ميونخ الدولية للجوجيتسورابح صقر يكسب الرهان و يتفوق من جديدمركز الليزر لطب وزراعة الأسنان ينظم مسابقة اجمل ابتسامة في فلسطين للعام الثاني على التواليمصر: الفنان ميدو المصرى يصدر اغانى للمغاربة و يغنى لملوك المغربرانيا فريد شوقي جريئة " نسوان قادرة "جمعية الوئام الخيرية تنفذ مشروع معونة الشتاءعكرمة صبري: محاولات المتطرفين منع الأذان "ستبوء بالفشل"الصيفي يؤكد على ضرورة الاستمرار في تقديم الخدمات النوعية للمواطنينتوقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة وبلدية بيرزيتطفل سعودي يضحي بحياته لإنقاذ اشقائه في برنامج الوطن اليومبلدية رفح ترحل 3 آلاف من طن نفايات خلال الشهر الماضيالذكرى التاسعة لرحيل الدبلوماسي المرموق زهدي لبيب سليمان ترزي (أبو كامل)سانديسك تُطلق محرك الذاكرة "فلاش" الأسرع “SanDisk Ultra Dual USB Drive 3.0”مصر: حزب نصر بلادى يعلن ألتزامه الكامل بأحكام القضاء ترسيخاً لمبدأ سيادة القانونحماس: على الأونروا أن تعيد النظر بإجراءاتها بحق مخيم نهر الباردسلطات الاحتلال تمنع رفيق ابو ضلفة من السفر لحضور اجتماعات المجلس المركزيجمعية العطاء في شمال غزة تجهز لحملة الضغط والمناصرة لقضية الميراث
2015/3/3
عاجل
هنية: الراحل الحسنات من رواحل فلسطين وخيرة مجاهديها الأوائلهنية: الراحل الحسنات ورث للأجيال "حركة" ما عاداها أحد إلا قسمه الله عز وجلهنية: "قرار المحكمة المصرية خروج عن الثوابت المصرية"هنية: "نجري اتصالات مع الجانب المصري لتصحيح الخطيئة التي ارتكبتها المحكمة المصرية"هنية: نتبادل الاتصالات لتصحيح الاعوجاج التاريخي في قرار المحكمة المصريةقيادة عمليات صلاح الدين: 30 ألف مقاتل يشاركون في معركة استعادة تكريتاستراليا ترسل 300 جندي اضافي الي العراق في مهمة تدريباليمن: هادي يطالب بنقل الحوار لمقر الخليجي بالرياضرئيس مجلس صلاح الدين: القوات المشتركة تبعد 400 متر عن مستشفى تكريت و الاكاديمية العسكريةرئيس مجلس صلاح الدين : أغلب قياديي داعش انسحبوا من الدور الى الحويجة و الموصل

منبر صلاح الدين يعود للمسجد الأقصى

منبر صلاح الدين يعود للمسجد الأقصى
تاريخ النشر : 2007-02-05
غزة-دنيا الوطن

استقر منبر صلاح الدين الأيوبي، أخيرا، في مكانه في المسجد الأقصى المبارك، بجانب محراب المسجد الذي تعلوه لوحة رخامية تعود لعهد القائد الإسلامي الكردي قبل نحو 800 عام تؤرخ لتحريره مدينة القدس من الصليبيين عام 1187م.

لا زال النقش بالفسيفساء المذهبة فوق المحراب موجود حتى الان ونصه "بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بتجديد هذا المحراب المقدس وعمارة المسجد الأقصى الذي هو على التقوى مؤسس عبد الله ووليه يوسف ابن أيوب أبو المظفر الملك الناصر صلاح الدنيا والدين عندما فتحه الله على يديه في شهور سنة ثلاث وثمانين وخمسماية، وهو يسال الله إذاعة شكر هذه النعمة واجزال حظه في المغفرة والرحمة".

وعندما دخل صلاح الدين الأيوبي المدينة المقدسة، بحث عن محراب المسجد الأقصى الذي كان الصليبيون غيروا معالمه، وحولوه كنيسة، وعندما وجده وضع المنبر الذي حمله معه، وظل المنبر المصنوع من خشب الأبنوس والمزين بالأرابسك ويخلو من أي مسمار لأنه صنع باستخدام أسافين متداخلة، في مكانه، حتى يوم 21 آب (أغسطس) عام 1969، عندما اقدم يهودي متطرف قدم من استراليا اسمه مايكل روهان، بحرق المسجد الأقصى فأتى الحريق على المنبر، بالإضافة إلى اكثر من ثلث مساحة الأقصى أي نحو 1500 متر مربع وكانت النتيجة إحراق أعمدة وأقواس وزخارف وأجزاء من القبة الداخلية ونحو 48 شباكا والاهم هو احتراق المنبر وأجزاء من المحراب.

وهز الحادث الرأي العام الإسلامي آنذاك، وفي عام 1993، قرر العاهل الأردني الراحل الملك حسين، صنع منبر أخر، ومنذ صدور القرار حتى عام 2002، انشغل المكلفون بصنع منبر جديد، بالكشف عن أسرار المنبر المحترق، مستخدمين طرقا مختلفة، من بينها دراسة الصور للمنبر التي توجد في مكتبات عالمية مثل مكتبة الكونغرس، ومتاحف في لندن وعواصم أوروبية أخرى.

وبعد وفاة الملك حسين، استكمل الملك عبد الله الثاني، العمل، الذي استمر أربع سنوات وانتهى في شهر تموز (يوليو) الماضي، في جامعة العلوم التطبيقية في الأردن بمشاركة اكثر من 40 باحثا ومهندسا وصناعا من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، مثل الأردن، وسورية، وتركيا، ومصر، وماليزيا، والمغرب، وبلغت التكاليف 2 مليون و200 ألف دينار أردني.

وبعد أن تم تجهيزه، وتفقده العاهل الأردني، أعيد تفكيكه، ليعود إلى مدينة القدس، وتم ذلك يوم 23كانون الثاني (يناير) 2007، وبوشر بتركيبه في اليوم التالي، حتى استكمل تركيبه في الأول من شهر شباط (فبراير) 2007.

ووصلت أجزاء المنبر الجديد في 25 صندوقا، تحملها سبع شاحنات صغيرة، من الأردن عبر جسر اللنبي، على نهر الأردن، إلى القدس، بتنسيق بين وزارة الخارجية الإسرائيلية والدولة الأردنية، استجابة لمطلب العاهل الأردني من اهود اولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ورغم أن السلطات الإسرائيلية اتخذت إجراءات أمنية مشددة، وأغلقت أبواب الحرم القدسي الشريف،

المنبر بعد تجهيزه

وانتشرت في الشوارع المؤدية إلى الحرم، وحلقت مروحية إسرائيلية في الأجواء، لدى وصول الشاحنات إلى القدس، إلا أن الشخصيات الدينية والوطنية حرصت على أن تكون في استقبال المنبر العائد داخل الحرم.

ومثلما اعتبر المنبر الأصلي قطعة فنية، صممها ونفذها اشهر الصانعين في العالم الإسلامي آنذاك، اعتبر المنبر الجديد أيضا قطعة فنية مميزة، فهذا المنبر الجديد مصنوع من خشب الجوز والأبنوس والعاج وتم تصميمه على أيدي مهندسين من أنحاء العالم الإسلامي.

وهو مكون من 16500 قطعة خشبية صغيرة متداخلة بأسلوب التعشيق دون استخدام مسامير أو براغ (مثل المنبر الاصلي المحترق)، ويبلغ ارتفاعه ستة أمتار، وعرضه أربعة أمتار، أما الدرج فعرضه متر واحد.

والمفارقة انه عندما انتصر صلاح الدين على الصليبين وثبت المنبر المصنوع من الأبنوس في المسجد الأقصى، لم يكن هو صانعه، بل سلفه نور الدين زنكي، الذي حلم بالوصول إلى القدس ووضع المنبر في المسجد الأقصى الذي انتهى من صنعه عام 1167م، ولكنه توفي قبل ذلك، وحقق صلاح الدين الحلم وعرف المنبر باسمه، ومرة أخرى يحمل المنبر الجديد، أيضا اسم صلاح الدين الأيوبي، إكراما له رغم انه ليس هو صانعه أيضا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف