الأخبار
المطران عطاالله حنا يترأس قداسا في الجثمانية على نية مطارنة حلب المخطوفين"إسرائيل" تحتجز 2000 شاحنة تحمل مواد لغزة على كرم ابو سالمبعد اختراق أجوائها.. الاحتلال يتدرب على اعتراض طائرات من دون طيارقتيل وجريح في حادث سير قرب رام اللهتربية الخليل تنجز 110 مبادرات تربوية ملهمةالشيخ عكرمة صبري و المطران عطاالله حنا:مسلمون و مسيحيون معا في مواجه العنصريةالبطريرك ميشيل صباح و المطران عطاالله حنا:لا للانخراط في جيش الاحتلالالمطران عطاالله حنا يستقبل وفدا كنسيا قبرصياالاردن: أكثر من مئة وكيل سياحة وسفر وحج وعمرة اجتمعوا في المقر الجديد لمجموعة شركات جبل النور الأردنية السعوديةسعود بن نايف أمير المنطقة الناطقة بالطاقة شرقية الخير يرعى جائزة السويدان للتميز بنسختها الثانيةالاحتلال يفرج عن الأسير محمد السوقي من جنين بعد قضاء 6 سنوات خلف قضبان سجون الاحتلالالمالكي يودع ممثل الهند بمناسبة انتهاء مهامه في دولة فلسطينالوزير المالكي و وزير خارجية الأوروغواي يوقعان على مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلديناليمن: مركز اليمن يطالب بإعادة الاعتبار لمدينة لحج وتراثها الثقافي والفني والأدبي في فعاليته الثقافية والفنية والأدبية التي أقامها يوم أمس في كلية الزراعة بلحجندوة صحفية ضد السطو على مسلسل " ألف ليلة و ليلة " لمنتجته "صوفيا أغيلاس "
2014/4/25

فلكي مغربي يحذر:كوكب خطير يقترب من الارض وسيصطدم بها مما سيحدد مصير الكرة الأرضية

فلكي مغربي يحذر:كوكب خطير يقترب من الارض وسيصطدم بها مما سيحدد مصير الكرة الأرضية
تاريخ النشر : 2007-01-15
غزة-دنيا الوطن

يحذر الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي في آخر توقعاته لهذه السنة من أن كوكب الأرض يقترب من أحد الكويكبات الخطيرة ما يمكن أن يؤدي إلى اصطدامهما ويدعى هذا الكويكب توتاتيس أ و الكويكب رقم 4179 والذي اكتشف لأول مرة في عام 1989 بقطر يبلغ 5 كيلو مترات وهو أحد كويكبات الحزام الفاصل بين كوكبي المريخ والمشتري ويصنف هذا الكويكب ضمن الكويكبات الخطيرة ذات الطاقة التدميرية الكبيرة، المقتربة من الأرض ويبلغ عددها حوالي 600 كويكب وتقترب من الأرض حتى مسافات تقل عن 8 ملايين كيلو مترا ولا يقل قطر أحدها عن 200 مترا.

ويقول الفلكي الخطابي في تصريح صحفي ارسل لدنيا الوطن أن هذا الكويكب العملاق يقترب من الأرض حتى مسافة 1.5 مليون كيلومترا فقط وهي مسافة قريبة جدا إذا ما قورنت بالكويكبات الأخرى المقتربة منا، وسيتمكن هواة الفلك من رصده قبل وصوله إلى أقرب نقطة خاصة أهل الخطوط المنخفضة وسكان النصف الجنوبي للكرة الأرضية في حين سيكون هذا الكويكب مختفيا عن سكان خطوط العرض المرتفعة شمال الكرة الأرضية كأوروبا وأمريكا.

ويضيف الخطابي: وتوتاتيس هو الكويكب الذي يتم دورة واحدة حول الشمس كل أربع سنوات تقريبا، وبهذا فهو يلاقينا كل أربع سنوات، وبالتأكيد فإنه في كل مرة يشكل خطرا علينا، فمداره لا يختلف عن مدار الأرض حول الشمس سوى بنصف درجة وهي زاوية ميلان الأرض مما يعني احتمالية التقائه بالأرض يوما ما بشكل أخطر. وليس هذا فحسب، فشكله غير المنتظم والذي يشبه الأثقال أو الكرتين الملتصقتين ببعضهما يجعله غير منتظم الدوران حول نفسه، فمرة يدور في 5.4 يوما وثانية يدور في 7.3 يوما. إضافة إلى ذلك فهو أحد الكويكبات المعروفة باسم كويكبات أبوللو، إذ يقترب في مداره حول الشمس لمسافة 138 مليون كيلومترا وهي أقل من بعد الأرض عن الشمس البالغ 150 مليون كيلومترا، أي أن هناك احتمالية واردة بالتقائه بالأرض يوما ما عند هذه المسافة أو حواليها. لكنه في المقابل يبتعد عن الشمس حتى مسافة 616.5 مليون كيلومترا.

لكن الشيء الجيد والأكيد في الأمر أن مدار الكويكب يجعله يصل الأرض في كل دورة قبل موعدها السابق ببضعة أيام مما يعني أنه لا يلاقي الأرض عن قرب لأكثر من ست مرات متتاليات كل قرابة 200 سنة، وقد بدأت هذه السلسلة السداسية في أول لقاء في شهر دجنبر من عام 1992 حين كان بعده أكثر من هذه المرة بضعفين، تلا ذلك لقاء عام 1996 ثم عام 2000 ليقترب الكويكب كل مرة أكثر فأكثر وليصل لأقرب نقطة من الأرض 1.5 مليون كيلومترا.

أما لقاؤه القادم بالأرض في شهر نونبر 2008 القادم فلن يكون على مسافة أقل من خمسة أضعاف بعده الحالي أي على بعد أكثر من 7.5 مليون كيلومترا. ولتنتهي سلسلة الإقترابات الخطيرة بعد ذلك بأربع سنوات أخرى عام 2012 فلا يعود هذا الكوكيب يشكل خطر على الأرض لمأتي سنة بعد ذلك.

ومما لاشك فيه أن التقاء الأرض بكويكب مثل توتاتيس ثم اصطدامه (لا قدر الله) خطير جدا، فالكارثة كما يصفها الخطابي هي كارثة على المستوى الكوكبي وليست قارية أو محصورة بمجموعة بلاد فقط، وهي تحدد مصير الكرة الأرضية بعد ذلك، فالنيزك أو الكويكب الذي اصطدم بالأرض قبل حوالي 65 مليون سنة والذي يعتقد بأنه السبب في انقراض الديناصورات لم يكن حجمه يختلف كثيرا عن حجم صديقنا توتاتيس هذا، لكنه لم يخلف انقراضا للديناصورات فقط إنما أدى ارتطامه بالأرض إلى إفناء أكثر من 750 ألف نوع كائن حي آنذاك بحسب تقديرات العلماء الحالية، وهذا يعني بأننا سنكون مما لاشك فيه فيخطر عظيم إن حدثت مثل هذه الكارثة التي لن تخلف وراءها عاقلا بشريا على الأرض.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف