الأخبار
المنظومة الرياضية في مخيم المغازي توجه شكرها للنائب أبو هوليتجمع اسر شهداء فلسطين ينتخب هيئة ادارية في مدينة صيدا(حصرياً) .. نظمي مهنا لدنيا الوطن : فتح معبر رفح في اتجاه واحد لعودة العالقينقلقيلية..افتتاح مختبر اللغات في مدرسة بنات الاسراء الاساسيةمركز الاسقفي برام الله يقيم نشاط ختام العام الدراسي برياضة الكراتيه"الفكّة" .. أزمة تتكرر سنوياًالاحتلال يعاقب الاسيرة شيرين العيساوى على رسالتها التي امتدحت المقاومةرفح بلا متنزهّات والمواطنون يفترشون الشارع بديلاً .. صور وفيديومنتدى نسوي الفارعة يُطلق مبادرة بيئية"الإعلام المجتمعي" يفتتح سلسلة عروض عروض الافلام الوثائقيةاتحاد الشباب الفلسطيني يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامةغزة: "العمل الزراعي" يبدأ باستصلاح 500 دونم زراعيحفل تخريج طلبة المراكز الاجتماعية جنينجنوب إفريقيا تتعهد بمواصلة دعمها الصريح لنضال الشعب الفلسطينيالاحتلال يغلق باب القطانين لساعات وتوتر شديد يسود الأقصىشاهد: صور حفل تخرج الفوج العاشر من أطفال روضة الأمل بنادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين رفحالبنك الاسلامي العربي يقدم دعما لنادي عيبال الرياضيبالفيديو .."داعش" يسقط مروحية للجيش السوري قرب مطار كويرس العسكري بحلبالخضري: إجماع التقارير الأممية والبنك الدولي على كارثية الأوضاع في غزة يتطلب حراكاً دولياً عاجلاًالولويل: حركة فتح راعية المشروع الوطني وستحميه من المؤامراتمدرسة "فيصل بن فهد" تكرّم الطالبات المشاركات في دورة أحكام التلاوةتكريم الاتحاد للطيران تقديراً لبرنامج الشركة في مجال التوطينقراءة تحليلية (2) لمقال الأخ بكر أبو بكر " التنظيم الباهت في حركة فتح" ..وفاة والدة الأسير عيد ابريوش من الخليلالولويل:حركة فتح راعية المشروع الوطني وستحميه من المؤامرات
2015/5/24

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف