الأخبار
15 معلومة عن باربي: عمرها 52 عامًا وتحمل رخصة طيار وتم ترشيحها لرئاسة الولايات المتحدةمن هو الطفل الغريق الذي هز العالم؟وزير الأوقاف المصري: فرحة الإماراتيين بحقل الغاز المصرى لا تقل عن "المصريين"نائب نقيب المحامين : مع بدء العام القضائي الجديد نتطلع لإنجاز وحدته في الوطنالحوثيون ينسحبون من "كرش" ويغلقون الطريق بين شمال وجنوب واليمندعوات للإضراب فى لبنان للمطالبة بإدراج القضايا المعيشية فى الحوار الوطنىمعارض تركى: نظام أردوغان شريك فى الجرائم التى ارتكبت بسوريا"داعش" يعلن مسئوليته عن تفجيرات العاصمة اليمنية صنعاءبالصور.. ناسا تكشف تفاصيل أول خسوف للسوبر قمر منذ 30 عاما.. العالم سيشهد الظاهرة النادرة 28 سبتمبراقامة ندوة سياسية في مدرسة الشهيد عرفات في مخيم البص بجنوب لبناناستطلاع: أكثر من نصف الاسكتلنديين يفضلون الاستقلال عن المملكة المتحدةالشرطة النمساوية تحرر 24 مهاجرا أفغانيا قبل اختناقهم داخل سيارةتركيا تعثر على إنجيلين يعود تاريخهما إلى ألفى عام مع مهرب سورىكوريا الجنوبية تتهم جارتها الشمالية بإطلاق طائرة بدون طيار عبر الحدودبالصور.. كانت لديهم حياة سعيدة آنذاك.. تعليق موقع عالمى على إيران السبعيناتيوفنتوس: 100 مليون يورو غير كافية لبيع بوجباألمانيا تستعد لـ"يورو 2016" فى سويسرا90 دقيقة "أستون فيلا".. علاج لطفل مريض بسرطان الدمنجوم منتخب ألمانيا ترحب باللاجئين السوريينحسام غالى على رأس أسوأ صفقات اللحظات الأخيرة فى ميركاتو العالممصر - بالفيديو.. سيد علي عن خلع بنطلون مرشح: برلمان البلابيص"سليمان" ترعى إختتام دورة المهارات الحياتيهالمجلس الاعلى للشباب العرب يطلب دعم الرياضة الفلسطينيةاحتراق منزل بالقدس بعد استهدافه بقنبلة غاز من قبل الاحتلالاليمن: منظمة "حماية الشباب" تدشن برنامج "التغذية الصحية" في عدن
2015/9/2

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف