الأخبار
وفاة طفل غرقا في بركة مياه وسط غزةاتحاد المعلمين ينفى ما يشاع عن إضراب ويؤكد أن غدا دوام كالمعتادانا بلياك بصوت رجاء بلمير تتعدى المليون مشاهده على اليوتيوب فى ٣ أسابيع وتفوقت على ماجد المهندسمُهرج يفاجيء السائقين والمارة غرب غزة (فيديو)مصر: احمد بدران : لهذا السبب لم يتطرق السيسي لمشكلة سد النهضةاليمن: ابين تدعو للاحتشاد بيوم الكرامة بساحة العروض بالعاصمة عدنمصر: المستشار مجدي العجاتي : انتهينا من تعديلات قانون الخدمة المدنية.. وعرض برنامج الحكومة على البرلمان 27 فبراير الجاريحماس : ملفات "الموظفين - الاعتقال السياسي بالضفة ومشاكل أخرى" لا زالت عالقة وستُناقش في الاجتماع القادمتوقعات بتمديد العمل على معبر رفح ليومين آخرين .. داخلية غزة : لا معلومات رسمية حتى اللحظةشاهد... سيارة الرئيس "بوتين" الجديدة والفاخرةالعراق يحوز على "الدرع المضاد للجو"سفينة "زيليني دول" تحمل صواريخ "كاليبر" إلى شواطئ سوريامن ولماذا "يسرق" الضربات الجوية الروسية؟!الجيش التركي يقصف مواقع للأكراد شمال سوريالافروف: احتمالات النجاح في وقف إطلاق النار بسوريا تبلغ 49%ميدفيديف: لا تهددوا بـ"العملية البرية"أغرب هدية أخت لأختها : سيدة أردنية تُهدي طفلتها لشقيقتها .. ما رأي الدين والشرع ؟فقط في مصر... إقناع الحمار بأنه حصانتواصل تنظم يوم مفتوح بعنوان "كلنا واحد"اتحاد المعلمين ينفى ما يشاع عن إضراب ويؤكد أن غدا دوام كالمعتادمزاعم إسرائيلية : محاولة اختطاف جندي اسرائيلي في حيفا وإطلاق نار على دورية جيش في غزةالحساينة: غزة تحتاج لـ7 أعوام لإعمارهاجبريل الرجوب : شرط جزائري واحد ليلعلب منتخبها الوطني مباراة ودية مع الفدائي في غزة ..؟المسلط: سوريا لا تحتاج لقوات أجنبية لتنفيذ عملية بريةبريطانيا تشير إلى عدو أخطر من "داعش"
2016/2/14

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف