الأخبار
العراق: السوداني يتفقد مدرسة اصلاح الشباب البالغين ويجري تغييرات ادارية على خلفية كشف حالات فساد اداري وماليالشرطة تكسف ملابسات حرق صالة افراح في سلفيتالرجوب ووفد الجمعية الخيرية الملكية البحرينية يزوران الاسير المحرر جهاد الشحاتيتبالشراكة مع بلدية عرابة جمعية خطوة تنظم امسية ترفيهية رمضانية في عرابةالنضال الشعبي : تطالب وسائل الاعلام توخي الدقة وعدم الانجرار وراء الاخبار المفبركة(فيديو) : أوائل الثانوية العامة في شمال القطاعالشرطة تكشف ملابسات حرق صالة افراح في سلفيتالضفة : اعتقال شخص اعتدى على والدته وشتم الذات الالهيةوزارة الدفاع تبث فيديو " معركة الثأر " مدبلج ومترجم بالانجليزية .. فيديوالرئيس: نحن بحاجة الى روح الانتفاضة الاولى ..أصابع زينب ولقمة القاضي حلويات تحافظ على رونقها الرمضاني في نابلسصور وفيديو .. "محمود" أحد ضحايا قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الحريةغزيات يجدن الزواج خارج القطاع قارب نجاة لهنالخارجية تنفي ما نسب للمالكي من تصريحات حول دور حماس في أحداث سيناءباحث بالشئون التنموية: آلية الاعمار أدت إلى مأسسة وتشريع الحصار وعقبات تعترض المجتمع المدنيبنك فلسطين يواصل تنظيم إفطاراته الرمضانية في غزة ونابلس والخليل بمشاركة مئات الايتامالمستوطنون يجرفون ثلاث بلدات في سلفيتبنك فلسطين يواصل تنظيم افطاراته الرمضانية في غزة ونابلس والخليلالجيش الباكستاني يعلن مقتل 12 مسلحا في اشتباكات بوزيرستان الشماليةمصر: أحمد شوبير يستعيد صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك بعد قرصنتهارئيس كينيا: استعادة السلام فى الصومال مسألة محورية لاستقرار منطقة القرن الافريقيلبنان: الحسيني في حوار سياسي شامل لـ المدينة : ولاية الفقيه منبع داعشألمانيا تقرر دعم المساعدات في اليمن بمليون يورو إضافيةمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي تحذر من تدهور الوضع في شرق أوكرانيامدرسة النظامية الثانوية للبنات تحصد نتائج مميزة في إمتحان التوجيهي هذا العام
2015/7/5

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف