الأخبار
وفاة موسى عليه السلام عمر عبد الكافيالرئيس في القاهرةمسجد السلام بدير البلح ينفذ دورة المقامات القرآنيةالبلد القديم يفتتح دورة فقه الصيامالاردن: جمعية "سنحيا كراماً" تطلق مشاريعها الرمضانيةعبد العال: الثقافة جمال وقوة وافتخار وتوازن وتباه ومجدالاحتلال يسمح للأسير عاصى بالاتصال بعائلته"الدفاع" العراقية: الجيش نجح في خلخلة صفوف"داعش" تمهيدا لتحرير "الفلوجة"بمشاركة محافظ سلطة النقد .. بنك فلسطين يفتتح ثلاثة فروع في قطاع غزةدار الكلمة الجامعية تحتفل بتسليم جوائز مسابقة "من أجل فلسطين أجمل"بحضور سويسري رسمي.. بيت الصحافة تكرم الفائزين بجائزتها السنوية لحرية الاعلامالرفاعي: دماء الأخوين المجذوب عنوان وحدة الشعبين اللبناني والفلسطيني على طريق فلسطينعودة حملات الصحافة الأمريكية المسعورة ضد رجل الأعمال الفلسطيني أنور فيصلهل يوصي المستشار القضائي بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو؟على أثر خلافات عائلية..مقتل شاب من سيلة الحارثية غرب جنين رمياً بالرصاص قرب القدسحزب الشعب يطالب الصليب الأحمر .. بالتراجع عن قرار تقليص زيارات أهالي الأسرىاليمن: ما هي أسباب الضربة الجوية الخاطئة في مدينة المكلا اليمنيةلبنان: بالصور.. سابين في أمسيّة فنّيّة ساحرة!حماس شرق غزة تُطلق حملة "حياتك غالية" لإنارة 1200 منزلالأسير المجاهد فؤاد عاصي يعلق اضرابه المفتوح عن الطعاممهجة القدس تنظم وقفة دعم للأسرى المضربين قرب ايرزالباحث النزلي يدعو إلى استثمار حالة التعاطف الأوروبي وتغير المزاج الشعبي بمزيد من التواصل مع مؤسسات المجتمع المدنياليمن: أوبريت الحلم اليمني جديد مدرسة اللؤلؤ المنثور في بيت الفقيهاليمن: مشروع الجنوبيين مشروع دولة وليس ميليشياتالمطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من جنوب افريقيا : " نتطلع لمستقبل ينعم فيه شعبنا الفلسطيني بالحرية "
2016/5/27

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف