الأخبار
ألمانيا تستنفر قواها لهجمات محتملة لداعشلاجئ سوري يصبح بطلا بألمانيا بسبب 150 ألف يوروانتخاب السويد واثيوبيا وبوليفيا وكازاخستان اعضاء غير دائمين في مجلس الامنرئيسة البرلمان الصربي تلتقي سفير العراق لدى صربياالمفوضية العامة لفلسطين - أوتاوا - كندا: إفطار على شرف وزير الخارجية الكندي السيد ستيفان ديون والسفراء العرب في كنداحملة بادر لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية تواصل انشطتها في بيت لحملجنة زكاة طوباس تنفذ مشروع مساعدات ديوان الرئاسةالمالكي يهاتف نظيرته السويدية مهنئاً بفوز مملكة السويد الصديقة بمقعد في مجلس الأمنصور وفيديو.28 قتيلا و60 جريحا في انفجارين بمطار اتاتورك في اسطنبول وحالة من التوتر تسود بين صفوف المسافريناستشهاد شرطي تركي في تفجير سيارة مفخخة شرقي البلادمسؤول: جماعة متمردة جديدة في جنوب السودانمنتسبو الارتباط العسكري في أريحا يشاركون الأجداد والمسنين الافطاراعتقال أكثر من 100 سوري في بعلبكأوزبورن لا ينوي خلافة كاميرونتركيا وقعت اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيلروسيا تحجب مواقع تشجع على الرشوةشركة ألمانية تدفع 15 مليار $ تفاديا للمحاكمةتعويضات تركيا لروسيا قد تتجاوز 30 مليون دولاروكالتان تخفضان تصنيف بريطانيا الائتمانيالسفير الروسي في دمشق: الجيش السوري خاض معارك دفاعية قرب حلب مدعوما بالطيران الروسيمذيعة فرنسية تتوج "سندريلا" على الهواء!اليمن: جريدة "البيان" الإماراتية : أطفال عدن ينظمون وقفة لإحياء ذكرى وفاة زايد العطاءاليمن: الهيئة الوطنية الشعبية وتكتل قبائل بكيل يدينان تفجيرات المكلا ويحذران من توغل العنف في اليمنعرب 48: النائب فريج لبوكير: بطاقة دخولك الى الليكود بـ"قانون العلم" هزيلة ومضحكةحملة بادر لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تواصل انشطتها في بيت لحم
2016/6/29

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف