الأخبار
توقعات الطقس في ليبيا هذا الأسبوعفيديو.. أحد ضيوف برنامج الإتجاه المعاكس يتطاول على الذات الالهيةتحت رعاية اللواء جبريل الرجوب : اختتام دورة الإعلام الرياضي للصحفيات بغزةطنجة تحتضن الدورة الخامسة لملتقى موثقي دول البحر الأبيض المتوسطفيديو.. فيفي: أنا لو لعبت كورة هقعد ناس في بيوتهامصر: رئيس حزب الشباب الليبرالى يلتقى بمؤسسى حركة الشباب الديمقراطىعرب 48: من أسوار عكا إلى كوكب الفواكه والخضار!ملتقى الأسرى المحررين يكرم ذوي الأسرى بخانيونسأسرى سجن إيشل يعلنون بدء خطوات تصعيدية بداية نيسانمصر: احمد سمير رئيس جمعية الاخوة المصرية التونسية : رجال الاعمال المصريين بالخارج ثروة قومية(حصاد اليوم) :الحوثيون يزحفون للسعودية ويشنوّن حملة ضد الصحفيين..حركة نزوح واسع من صنعاءضاحى خلفان : مكافأة 100 الف ريال لكل مواطن يقبض على فرد من الحرس الثورى الإيرانىقصر العوجا.. نقطة انطلاق "عاصفة الحزم"أنصار مبارك يطالبون بضربة عسكرية ضد إيرانمقتل 11 شخصا حاولوا نهب مخازن الأسلحة بعدنالسيسى للرئيس اليمنى: مصر لم ولن تتقاعس يوما عن الوقوف بجوار أشقائهاغارات جوية جديدة تستهدف قاعدة جوية ومواقع عسكرية بالحديدةطيران التحالف العربي يقصف بكثافة مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع والدفاع الجوي بكلية الطيران بصنعاءالرئيس: مصر في أحسن أحوالها وقادرة أن تقود العرب للأفضلالفدرالية الدولية: اسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزةقيادي حوثي: توغلنا بالسعودية وأسرنا جنودًانصر الله يشن هجوما لاذعا على السلطة والسعودية ويصف عاصفة الحزم بالعدوانمؤتمر "الجراحة الفلسطيني التركي" يواصل فعالياته لليوم الثانيمصر: حزب نصر بلادى : نؤيد التدخل العسكري في اليمن رسميًّانص مبادرة "علي صالح" لحل أزمة اليمن : وصف السعودية بالاشقّاء واستجدى وقف العمليات
2015/3/27

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف