الأخبار
في ذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعون: جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تلتقي بلدية جناتا في بيت لحمالمالديف : المالكي يوقع على اتفاقية اللجنة العليا المشتركة الفلسطينية - المالديفية(تحقيق) : عقود الاحتكار للشركات الخاصة تُعطى بشكل متسرعالتعديل الوزاري .. بنك أسماء جديد !الجامعة العربية تؤكد ضرورة تطوير قطاع المياه في فلسطين وعقد مؤتمر للمياه بهاقادة أعمال المستقبل يكشفون عن مواهبهم الإبداعية في برنامج "دنيا" لرواد الأعمال الشبابماذا حصل مع ملكة جمال العرب في باريس؟طوني قطان ينشر فيديو لاحدث جلسة تصوير لاغنية بس بسكاظم الساهر وحسين الجسمي يجتمعان في دويتو مشترك في مهرجان "مفاجآت صيف دبي 2015"70% من المسافرين يفضلون شراء الهدايا التذكارية و20% يعودون بلا هداياالنجم مهند خلف يواصل سلسله حفلاته في اميركا في بورتوريكوهيفاء وهبي تفوز بجائزة أفضل ممثلة في أضخم استفتاء جماهيرىفرق محلية ودولية بمهرجان موسيقى البلد في دورته الرابعة في عمانفارس كرم يُضيء ليل ضهور الشوير وعيد المغتربينطبيب : التنميل والصداع وغشاوة الرؤية تستدعي إستشارة أخصائي عمود فقرييارا تستعد لتصوير "بيت حبيبى" وتطرح كليب "صح ابتدينا" على اليوتيوبمهرجان جدة ينجح في اعادة نجوم المسرح على ارض الواقعليال عبود تضيء شمعة على امل السلام و الامانرجل الأعمال الفلسطيني الحاج اسحاق السقا " أبو أسامة "في ذمة اللهناس الغيوان يأسرون قلوب جماهير قوافل سيدي إفني والستاتي يوقع على اختتام باهربالصور: والدة حلا الترك تستغلّ شهرة ابنتهاالعراق: مفوضية الانتخابات تشارك في دعم القوات الامنية والحشد الشعبياوباما يؤكد وقوف واشنطن الى جانب افريقيا لمكافحة "الارهاب"علامات استفهام حول علاقة سعد رمضان وليليا الأطرشوفد من جمعية بربرة الخيرية يزور جامعة غزة
2015/7/28

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية

رنا صدام حسين: لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية
تاريخ النشر : 2007-01-07
غزة-دنيا الوطن

قالت رنا صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الاسبق انه "لا يزال يحدوها امل أنه بمعجزة ما، وبفعل الخالق في آخر لحظة، أن النتيجة إعدام صدام لن تكون بالفعل كذلك" . ونشرت صحيفة الصنداي تلغراف اليوم في مقال تحت عنوان " صدام كان ابي" الأسباب التي جعلت رنا صدام تنتحب على إعدام والدها الأسبوع الماضي في بغداد و قالت ، وقد احمرت عيناها من شدة النحيب "لقد سمحت لنفسي بالاعتقاد-ولكي يتواصل عندي الأمل-أنه بطريقة ما، وفي مكان ما سيلتئم شملنا مرة أخرى، فأنا لم أفكر قط أنني لن أراه ثانية".

و كانت رنا و شقيقتها رغد قد لجاتا الى الاردن بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله في أواخر شهر يوليو/ تموز 2003 ومعهما أولادهما التسعة ، حيث اكدتا في مقابلة صحافية ان المرة الاخيرة التي تكلمتا مع والدهما، كانت قبل سبعة أيام من نشوب الحرب في التاسعة عشر من مارس / آذار الماضي. وتلقت الاختان الاسبوع الماضي "برباطة جأش" نبأ تنفيذ حكم الاعدام في والدهما رغم "حزنهما الشديد". وقال محام فضل عدم الكشف عن اسمه والذي كان موجودا مع رغد إن "رغد واختها رنا واطفالهما التسعة كانوا قد تجمعوا بانتظار الاخبار". واضاف ان عددًا من محامي صدام كانوا معهم في منزل رغد غرب عمان من اجل مؤازرتهم. وكانت الاختان قد طالبتا مرارًا بتوفير محاكمة دولية لأبيهما.

ملاحظات وقصائد واشعار وكتب صدام حسين ما زالت بحوزة الاميركيين

واكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اليوم ان ملاحظاته وقصائده واشعاره وكتبه لازالت بحوزة الاميركان الذين يريدون الاطلاع عليها بالكامل قبل تسلميها الى فريق الدفاع. وقال المحامي عصام الغزاوي في اتصال هاتفي ان "مقتنيات صدام من ملاحظات واشعار وكتب وقصائد التي طلبناها لم تسلم الينا من قبل الاميركيين الذين طلبوا قراءتها بالكامل قبل تسليمها الينا". واضاف "وعدونا بأن يسلموها لنا حال الانتهاء منها لكنهم لم يحددوا اي موعدا لذلك".



وفيما يتعلق بالمصحف الذي كان دائما بيد صدام حسين ، قال الغزاوي "سألت عن القرأن لان الرئيس (صدام) اوصى به علنا لبدر وهو محام يدافع حاليا عن والده عواد البندر (رئيس محكمة الثورة السابق المحكوم عليه بالاعدام في قضية الدجيل)". واضاف "قال الاميركيون انه ليس بحوزتهم وانه عند مساعد المدعي العام منقذ ال فرعون".

وحتى لحظة دخوله غرفة الاعدام التي اقتيد اليها صبيحة الثلاثين من الشهر الماضي مقيد اليدين كان صدام حسين يمسك بيده بالمصحف الشريف قبل ان يسلمه لاحد الحاضرين ويطلب منه تسليمه الى شخص يدعى بدر.

وكان الغزاوي قام بزيارة الى بغداد يومي الاربعاء والخميس الماضيين التقى خلالها برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف