الأخبار
"الكابنيت" يجتمع ظهر اليوم لبحث التصعيد بغزة"سعودي" يضرب زوجته بسبب اسمها !!خلال عملية مدروسة مسبقا بعد قصف ألوية الناصر لواء التوحيد لأشكول العدو يعترف بأضرار كبيرةلبنان: احياء اليوم العالمي للعمل الانسانيبيان يوضح خسائر قطاع الاتصالات والإنترنت خلال العداون على غزةكتلة الشهيد أبو علي مصطفى النيابية تدين وتشجب الاجراءات الإسرائيلية بحق النائب خالدة جرارالمخيمات الفلسطينية في لبنان تطالب بمقاضاة الجيش الاسرائيلي على ارتكابه جرائم حرب في غزة10 نصائح تخلصك من آلام الدورة الشهريةألوية الناصر تقصف البلدات الاسرائيلية المحاذية بصواريخ كاتيوشا .. فيديومركز معا يوزيع و يركيب خزانات مياه للمتضررين في العدوانضمن حملة سياط الموت كتائب الناصر تقصف عسقلان بصاروخ ناصر5شاهد الطفل الذي حير الأطباء والعلماء بحجم يديه العملاقتين !النرويج تتبرع بعشرة ملايين كرون اضافية لعلاج الجرحى في قطاع غزةالخطيب يبحث آفاق التعاون مع وفد من مفوض التوجيه السياسي لمحافظة رام لله والبيرةمتألقة بماكياج بسيط"جاليري1" يحتضن أعمالاً تشكيلية فلسطينية .. دعماً لمؤسسات فنية في غزةعرب 48: كفر قاسم تنعي شاعر فلسطين سميح القاسمأبو صبحة : سنتوقف عن العمل في حالة عدم وجود ضماناتالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تنعي الشاعر الكبير سميح القاسمالديمقراطية: اسرائيل تتحمل المسؤولية عن انهيار الهدنة وتجدد العدوان ضد شعبناالوحدة العمالية تدعو إلى توسيع مقاطعة المنتجات الإسرائيليةبعد اتهام الخادمة .. فتاة في الـ14 تقتل والدتها برصاصة في الرأستوفيق عكاشة: هيفاء وهبي ولية ناشفة محشية طوب وماينفعش تتجوزها"جوجل" تنفق مليون دولار شهرياً لإطعام موظفيهاكتائب المجاهدين تدك مجمع اشكول الاستيطاني وسيديروت بـ 5 صواريخ طراز 107عرب 48: خلال طاولة مستديرة نظمها مركز "دراسات" في الناصرة: الدعوة الى تعزيز الحوار الوطني والمجتمعيالتوجيه السياسي والوطني بطولكرم تواصل لقاءاتها مع منتسبي المؤسسة الأمنيةلبنان: الشيخ علي ياسين يحذر من خروج التحركات الشعبية عن مسارها الصحيحمصر: "شارع منقوشة" تفتتح أوّل فرعٍ لها في قرية مراسي السياحية في مصرالأمن الوطني يكمل استعدادات للعام الدراسي الجديد
2014/8/20
عاجل
كتائب الاقصى تقصف كيسوفيم بصاروخ 107سرايا القدس تطلق صاروخي جراد على اسدود و 3 صواريخ على اسديروتبحر: جريمة قتل زوجة وابن القائد العام لكتائب القسام لن تمر دون رد مؤلم للاحتلال وقادته وجنودهصافرات الانذار في اسدودكتائب القسام تقصف ياد مردخاي ب10 صواريخ قسامإصابتين في قصف لمجموعة من المواطنين في حي النصر غرب مدينة غزةالقدرة : قوات الاحتلال قتلت 19 مواطنا فلسطينيا و أصابت 120 بجراح منذ اختراق الاحتلال الهدنة بالأمسالقدرة : ارتقاء الشهيد زكي سليمان الراعي 54 عاما متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها صباح اليومسرايا القدس تقصف ميناء المجدل ونتيف عسترا وياد مردخاي بـ 10 صواريخ 107

خالد خطاب زوج حنان ترك بعد انفصالهما:اختلفت معها بسبب التمثيل بالحجاب، ولم أطلب خلعه

خالد خطاب زوج حنان ترك بعد انفصالهما:اختلفت معها بسبب التمثيل بالحجاب، ولم أطلب خلعه
تاريخ النشر : 2006-12-27
غزة-دنيا الوطن

كان اسم الفنانة حنان ترك قاسماً مشتركاً في الكثير من الأخبار الساخنة، سواء كانت تتعلق بأعمالها، أو حياتها الشخصية، ولا نعلم تفسيراً واضحاً لذلك. هل هو القدر الذي كتب لها أن تكون دائماً في بؤرة الساحة الفنية؟ أم أنه حب الجمهور الذي قد يزيد على الحد، فيبحث عن أخبارها في الساحة، حتى لو وصل الأمر إلى حد اختلاق هذه الأخبار؟ أم يكمن السر كما يعتقد البعض في شخصية حنان ترك ذاتها التي تتراوح بين التقلب والاستقرار؟ خلال الأسبوع الماضي كانت الساحة الفنية على موعد مع حلقة جديدة من خلافات حنان الزوجية، وهي الخلافات التي تستحق دراسة مستقلة لظروفها؛ بسبب كثرة الحديث عن هذه العلاقة الزوجية؛ التي قيل مراراً إنها وصلت إلى نهايتها بالطلاق، أو إنها علاقة «آيلة للسقوط» على أقل تقدير.

«سيدتي» التقت الزوج وتحرّت عن الحقيقة من خلاله..

في هذه المرة يبدو أن أحاديث النجمة لم تكن مبالغاً فيها إلى حد كبير في وصف ما وقع في الحقيقة، وللمرة الأولى يعترف زوجها خالد خطاب بوجود خلافات عاصفة بينهما ولكنه في الوقت ذاته ينفي وقوع الطلاق، حتى كتابة هذه السطور على الأقل.

غادرت حنان ترك منزل الزوجية فعلا في حالة غضب شديد؛ بعد أن تفجر النقاش بينهما حول مسألة حساسة قد يربط البعض بينها وبين القضية التي أثارها وزير الثقافة المصري الفنان فاروق حسني عن الحجاب، والتي لم تنطفئ جذوة اشتعالها حتى الآن.

فوجئت حنان ترك بزوجها يطلب منها اعتزال الفن نهائياً كخطة طبيعية مرتبطة بارتدائها الحجاب؛ حتى تتم عملية تصحيح الأوضاع الخاطئة التي استمرت طويلاً داخل بيت الزوجية، فهل كان خالد ضد حجاب زوجته حنان ترك؟

عن ذلك السؤال يجيب خالد لـ«سيدتي» قائلاً: ليس هذا صحيحاً بالطبع فلم ولن أكن ضد الحجاب؛ الذي أؤمن به كفريضة، كما أنني لا أستطيع ولا أجرؤ على مطالبة زوجتي بخلع الحجاب؛ لأن حنان لن تفعل ذلك مهما حدث، فقد اتخذت قرارها بالحجاب؛ دون أي تدخل مني على الإطلاق، وفرحت جداً بقرارها وشجعتها على السير في هذا الطريق.

> إذا كان هذا رأيك فما المشكلة بينكما إذاً؟

ـ المشكلة هي بعد قرارها بالحجاب، لابد أن تهتم بنا الآن، نحن أفراد عائلتها الصغيرة، فالأم عندما تجلس مع أولادها تكون أكثر قرباً منهم، وأكثر معرفة باحتياجاتهم، ويختلف هذا عن الأم التي تكتفي برؤية أبنائها ساعتين أو ثلاثاً على الأكثر في اليوم!

> كيف سيكون موقفك إذا أصرت حنان على استكمال مسيرتها الفنية بالحجاب؟

ـ في الحقيقة لم نتفق على القرار الملائم لموقف كهذا، ولكن أي قرار سأتخذه سيكون لصالح ابنينا في المقام الأول.

رغم شبح الطلاق الفعلي الذي يتقافز بين كلمات خالد خطاب، إلا أنه يبدو متمسكاً بزوجته الشابة الى آخر لحظة؛ مؤكداً أن علاقة الحب والمودة والاحترام هي ما يجمعهما معاً، وأن وجود خلاف حاد بينهما في الوقت الحالي لا يعني أبداً أن الحب الذي قامت عليه هذه الأسرة يمكن أن يتحول في لحظة إلى كراهية.

جوهر المشكلة برأي خالد هو مصير الولدين وحياتهما والضرر الذي قد يتعرضان له، إذا ما صممت الأم على موقفها، وقول خالد «لا بد من تصحيح الكثير من الأمور فقد ضحيت كثيراً، ولا يجوز لها أن تظهر في التليفزيون أو تقدم برامج دينية؛ لأنها ليست عالمة أزهرية، أما إذا أصرت على ممارسة عمل فلديها مجلتها التي تملكها، وتركز على تطويرها، وفي الوقت نفسه تمنحنا الاهتمام الكافي الذي أستحقه أنا وأولادي».

> لماذا كان انتظارك طوال هذه الفترة؟

ـ كان الفن بالنسبة لحنان كالماء والهواء اللذين تعيش بهما، وليس بوسع أحد أن يناقشها في ذلك، وهذا كان في الماضي، أما الآن فقد اختلف الوضع، وأصبح عملها بالفن يشكل عالماً من التناقض مع حجابها، ولدينا مثل رائع هو الفنانة المعتزلة شادية والفنانة شمس البارودي، فعندما اختارتا الحجاب ابتعدتا نهائياً ورفضتا التقاط صورة لهما، وكان بوسعهما أن تفعلا مثل الأخريات، ولكن فضلتا الابتعاد عن كل شيء يتعلق بالفن والأضواء فعلياً، ورغم ذلك لم ينسهما الناس حتى الآن.


الجمع بين الحجاب والفن

الد من خلال حوار «سيدتي» معه يرفض تماماً جمع حنان ترك بين الفن والحجاب، ويؤكد أن

ذلك بالنسبة له قرار نهائي؛ لأنه يرى في ذلك ازدواجية وتناقضاً.

ولا يخفي خالد قلقه أيضاً من القرار النهائي الذي ستتخذه حنان، ومع ذلك يبدو مستجمعاً كامل إصراره، وهو يقول: كل ما سأفعله سيكون فقط من أجل أولادي!

ترى: ما القرار الذي ستتخذه حنان ترك

في هذه الأزمة؛ التي تبدو أكثر عصفاً من أزماتها السابقة؟ وهل تساهم هذه الأزمة في تسرب بعض مشاعر الندم إلى قلبها بسبب قرار الحجاب؟ أم أننا سنسمع ونقرأ قريباً عنواناً يقول: «اعــــــتزال حنان ترك!».

حنان ترك... لا رد

محاولات حثيثة بذلتها «سيدتي» للإتصال بالنجمة حنان ترك للوقوف عند رأيها من الانفصال، ولكن بقي هاتفها المحمول الخاص مغلقاً حتى تاريخ طباعة هذا العدد. وبالتالي تعذَّر الإطلاع على ما حدث من ناحيتها بانتظار خروج حنان من عزلتها لتوضيح الصورة آملين بعودتها الى كنف زوجها وولديها عما قريب.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف