الأخبار
ماذا حصل في الربع ساعة الأخير قبل بدء تنفيذ التهدئة؟تفجير عبوة بآلية باشتباكات ضارية شرق البريج والمغازيفيديو: بكاء الإسرائيليين ورعبهم بعد سماعهم صافرات الإنذاربالصور: الاحتلال ينشر تفاصيل جديدة لعملية تفجير مبنى خانيونس بجنوده أمس .. قتل فيها 3 جنود واصيب 27اسرائيل تعترف: مقتل 5 جنود اسرائيليين.. #عداد المقاومة: 61 قتيل و 61 مصابسويعات قبل التهدئة: 15 شهيد في مجزرتين مختلفتين في خانيونس.. عائلة الفرا كاملة ومجموعة مصلين.. أسماءدنيا الوطن تكشف أسماء وفدي الجهاد وحماس للقاهرةتأكيدا لانفراد دنيا الوطن .. الامم المتحدة: اسرائيل والفصائل تتوافقان على تهدئة لمدة 72 ساعةدنيا الوطن تكشف آخر تفاصيل مباحثات "تهدئة الـ72":ترجيحات باعلان وقف نار اليوم.ومباحثات في القاهرةفيديو لحظة سقوط صاروخ أطلقته المقاومة على كريات جات في إسرائيلمواجهات بين الاهالي والمستوطنين والجيش في كفر الديكالطفل معتصم شعث أخرجوه من تحت الانقاض فوجدوه يرضع من والدته وهي شهيدة-صورة"شهداء الاقصى" تقصف عسقلان بأربعة صواريخ جراد وتطلق خمس قذائف هاون وتفجر عبوة ناسفة‎الخارجية: السلفادور تستدعي سفيرها في تل أبيب إحتجاجاً على جرائم العدوان الإسرائيليالخارجية: بلغاريا ترفع مستوى المخاطبة الرسمية مع فلسطين وتطالب بوقف العدوان على غزةمظاهرة حاشدة في العاصمة المكسيكية تضامنا مع غزةمظاهرة حاشدة في "بنما" تضامنا مع غزةمناظرة بين سفيرنا في نيجيريا وسفير اسرائيلالدكتور عياش يطالب "بان كي مون" بالاستقالةكتائب الاقصى - فتح تعلن مسؤوليتها عن قصف بلدات اسرائيلية بصواريخ 107 وجراد .. فيديوفيديو نادر للحظة اطلاق طائرة F16 لصاروخ على هدف في غزةمصر: جيهان منصور من أفضل 55 إعلامي بالعالمالجهاد الاسلامي : المعركة حسمت لصالح الشعب الفلسطينيبتوجيهات من السيد الرئيس ورئيس الوزراء الصحة توفد طاقما طبيا الى مستشفيات قطاع غزةمهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية يحتفي برواد الموسيقى المغربية
2014/8/1

خالد خطاب زوج حنان ترك بعد انفصالهما:اختلفت معها بسبب التمثيل بالحجاب، ولم أطلب خلعه

خالد خطاب زوج حنان ترك بعد انفصالهما:اختلفت معها بسبب التمثيل بالحجاب، ولم أطلب خلعه
تاريخ النشر : 2006-12-27
غزة-دنيا الوطن

كان اسم الفنانة حنان ترك قاسماً مشتركاً في الكثير من الأخبار الساخنة، سواء كانت تتعلق بأعمالها، أو حياتها الشخصية، ولا نعلم تفسيراً واضحاً لذلك. هل هو القدر الذي كتب لها أن تكون دائماً في بؤرة الساحة الفنية؟ أم أنه حب الجمهور الذي قد يزيد على الحد، فيبحث عن أخبارها في الساحة، حتى لو وصل الأمر إلى حد اختلاق هذه الأخبار؟ أم يكمن السر كما يعتقد البعض في شخصية حنان ترك ذاتها التي تتراوح بين التقلب والاستقرار؟ خلال الأسبوع الماضي كانت الساحة الفنية على موعد مع حلقة جديدة من خلافات حنان الزوجية، وهي الخلافات التي تستحق دراسة مستقلة لظروفها؛ بسبب كثرة الحديث عن هذه العلاقة الزوجية؛ التي قيل مراراً إنها وصلت إلى نهايتها بالطلاق، أو إنها علاقة «آيلة للسقوط» على أقل تقدير.

«سيدتي» التقت الزوج وتحرّت عن الحقيقة من خلاله..

في هذه المرة يبدو أن أحاديث النجمة لم تكن مبالغاً فيها إلى حد كبير في وصف ما وقع في الحقيقة، وللمرة الأولى يعترف زوجها خالد خطاب بوجود خلافات عاصفة بينهما ولكنه في الوقت ذاته ينفي وقوع الطلاق، حتى كتابة هذه السطور على الأقل.

غادرت حنان ترك منزل الزوجية فعلا في حالة غضب شديد؛ بعد أن تفجر النقاش بينهما حول مسألة حساسة قد يربط البعض بينها وبين القضية التي أثارها وزير الثقافة المصري الفنان فاروق حسني عن الحجاب، والتي لم تنطفئ جذوة اشتعالها حتى الآن.

فوجئت حنان ترك بزوجها يطلب منها اعتزال الفن نهائياً كخطة طبيعية مرتبطة بارتدائها الحجاب؛ حتى تتم عملية تصحيح الأوضاع الخاطئة التي استمرت طويلاً داخل بيت الزوجية، فهل كان خالد ضد حجاب زوجته حنان ترك؟

عن ذلك السؤال يجيب خالد لـ«سيدتي» قائلاً: ليس هذا صحيحاً بالطبع فلم ولن أكن ضد الحجاب؛ الذي أؤمن به كفريضة، كما أنني لا أستطيع ولا أجرؤ على مطالبة زوجتي بخلع الحجاب؛ لأن حنان لن تفعل ذلك مهما حدث، فقد اتخذت قرارها بالحجاب؛ دون أي تدخل مني على الإطلاق، وفرحت جداً بقرارها وشجعتها على السير في هذا الطريق.

> إذا كان هذا رأيك فما المشكلة بينكما إذاً؟

ـ المشكلة هي بعد قرارها بالحجاب، لابد أن تهتم بنا الآن، نحن أفراد عائلتها الصغيرة، فالأم عندما تجلس مع أولادها تكون أكثر قرباً منهم، وأكثر معرفة باحتياجاتهم، ويختلف هذا عن الأم التي تكتفي برؤية أبنائها ساعتين أو ثلاثاً على الأكثر في اليوم!

> كيف سيكون موقفك إذا أصرت حنان على استكمال مسيرتها الفنية بالحجاب؟

ـ في الحقيقة لم نتفق على القرار الملائم لموقف كهذا، ولكن أي قرار سأتخذه سيكون لصالح ابنينا في المقام الأول.

رغم شبح الطلاق الفعلي الذي يتقافز بين كلمات خالد خطاب، إلا أنه يبدو متمسكاً بزوجته الشابة الى آخر لحظة؛ مؤكداً أن علاقة الحب والمودة والاحترام هي ما يجمعهما معاً، وأن وجود خلاف حاد بينهما في الوقت الحالي لا يعني أبداً أن الحب الذي قامت عليه هذه الأسرة يمكن أن يتحول في لحظة إلى كراهية.

جوهر المشكلة برأي خالد هو مصير الولدين وحياتهما والضرر الذي قد يتعرضان له، إذا ما صممت الأم على موقفها، وقول خالد «لا بد من تصحيح الكثير من الأمور فقد ضحيت كثيراً، ولا يجوز لها أن تظهر في التليفزيون أو تقدم برامج دينية؛ لأنها ليست عالمة أزهرية، أما إذا أصرت على ممارسة عمل فلديها مجلتها التي تملكها، وتركز على تطويرها، وفي الوقت نفسه تمنحنا الاهتمام الكافي الذي أستحقه أنا وأولادي».

> لماذا كان انتظارك طوال هذه الفترة؟

ـ كان الفن بالنسبة لحنان كالماء والهواء اللذين تعيش بهما، وليس بوسع أحد أن يناقشها في ذلك، وهذا كان في الماضي، أما الآن فقد اختلف الوضع، وأصبح عملها بالفن يشكل عالماً من التناقض مع حجابها، ولدينا مثل رائع هو الفنانة المعتزلة شادية والفنانة شمس البارودي، فعندما اختارتا الحجاب ابتعدتا نهائياً ورفضتا التقاط صورة لهما، وكان بوسعهما أن تفعلا مثل الأخريات، ولكن فضلتا الابتعاد عن كل شيء يتعلق بالفن والأضواء فعلياً، ورغم ذلك لم ينسهما الناس حتى الآن.


الجمع بين الحجاب والفن

الد من خلال حوار «سيدتي» معه يرفض تماماً جمع حنان ترك بين الفن والحجاب، ويؤكد أن

ذلك بالنسبة له قرار نهائي؛ لأنه يرى في ذلك ازدواجية وتناقضاً.

ولا يخفي خالد قلقه أيضاً من القرار النهائي الذي ستتخذه حنان، ومع ذلك يبدو مستجمعاً كامل إصراره، وهو يقول: كل ما سأفعله سيكون فقط من أجل أولادي!

ترى: ما القرار الذي ستتخذه حنان ترك

في هذه الأزمة؛ التي تبدو أكثر عصفاً من أزماتها السابقة؟ وهل تساهم هذه الأزمة في تسرب بعض مشاعر الندم إلى قلبها بسبب قرار الحجاب؟ أم أننا سنسمع ونقرأ قريباً عنواناً يقول: «اعــــــتزال حنان ترك!».

حنان ترك... لا رد

محاولات حثيثة بذلتها «سيدتي» للإتصال بالنجمة حنان ترك للوقوف عند رأيها من الانفصال، ولكن بقي هاتفها المحمول الخاص مغلقاً حتى تاريخ طباعة هذا العدد. وبالتالي تعذَّر الإطلاع على ما حدث من ناحيتها بانتظار خروج حنان من عزلتها لتوضيح الصورة آملين بعودتها الى كنف زوجها وولديها عما قريب.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف