الأخبار
المالكي يسلم بشكل رسمي رسالة السيد الرئيس " قطاع غزة منطقة كارثة إنسانية "الأونروا: مخاوف من كارثة صحية بعد نقص مرافق المياه والصرف للنازحينقائد فيلق القدس بايران: ايران مستمرة بنصرة المقاومة الفلسطينية ونزع سلاحها وهم لن يتحققإسرائيل قتلت 328 فلسطينيا وجرحت 980 آخرين في غزة خلال أيام عيد الفطرالحكومة الصينية تقرر دعم الهلال الأحمر الفلسطيني بمائه الف دولار للإحتياجات الطارئة في قطاع غزةالقضاء الشرعي يدين المجازر الاسرائيلية في القطاع ويطالب بمحاكمة مرتكبيهااليمن: مدير مكتب الرئيس البيض يتهم"الاصلاح " بالانتهازية الفاضحة لتنصله عن موافقته على الجرعةسفارة إتحاد الوطن العربي تدين وبشدة الجرائم الوحشية بحق المدنيين في قطاع غزةالديمقراطية تدعو لتحويل يوم الجمعة يوم غضب شامل ضد العدوان وتضامناً مع القطاعفيديو: لحظة انفجار صاروخ قسام في سديروت ظهر اليوم الخميسمصر: بلاغ صحفي صادر عن الامانة العامة للتنظيم الناصريعدنان غريب : مجزرة سوق الشجاعية ومدرسة أبو حسين ابادة جماعيةالعيسة يحذر من عواقب الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزةعرض تصميم سيارة ماكلارين بي1 جي تي آر قبل ظهورها العلني ضمن حدث بيبل بيتش العالميشاهد بالفيديو: قصف منزل لعائلة طه بحي النصر في ‫غزة‬تيسير خالد : الولايات المتحدة الأميركية شريك فعلي في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزةالاحتلال يمدد عزل الأسير مراد نمر شهرين إضافيينالحركة الإسلامية تنظم مظاهرة قطرية تنديدًا بالعدوان على غزةالطاهر يكشف كواليس الوفد الفلسطيني للقاهرةالجمعية الفلسطينية للتطوير عطاء تختتم تنفذ مشروع حملة عطاء الخير"العمل الزراعي" يوزع 600 طرد غذائي على العائلات الزراعية المنكوبةمسيرة في اريحا دعما لصمود أهالي قطاع غزةبالصور.. عاصي الحلاني و"الحلم" يتحققان على ادراج بعلبكاعتقال عشرة مواطنين من الخليل وجنين الليلة الماضيةكتائب المقاومة الوطنية تعلن استشهاد أحد مقاتليها الرفيق رأفت كمال طوطح
2014/7/31
عاجل
سقوط قذيفة مدفعية على منزل احد المواطنين في حي التفاح بمدينة غزة ولا اصاباتالمدفعية الاسرائيلية تستهدف الطابق الخامس لمنزل يعود لعائلة المتربيعي بحي التفاح شرق مدينة غزةغارة على منزل لعائلة الرملاوي في شارع الجلاء بمدينة غزة ولا اصاباتاستشهاد المواطنة محضية سليمان عمرابو لولي 58 سنة في خانيونسالخطوط الجوية الكورية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل حتى منتصف أغسطسطائرات الاحتلال تستهدف ارض زراعية بالقرب من الامن العام بحي الشيخ رضوان في مدينة غزةطائرات الاحتلات تقصف محيط روضة بغداد في منطقة السكة شرق جباليا، وأنباء عن إصاباتطائرات الاستطلاع تطلق صاروخ على منزل 5 طوابق لعائلة مكي بحي التفاح شرق غزةالإعلام العبري : العثور على عبوة ناسفة في احد شوارع تل ابيبطائرات الإحتلال تستهدف منزلا يعود لعائلة عودة شرق مخيم جباليااصابات باستهداف جديد في منطقة السكة شرق جباليا شمال غزةيديعوت : اصابة جندي برصاص قناصة فلسطينية شرق غزةكتائب القسام تقنص جنديا أثناء خروجه من آلية على جبل الصوراني إلى الشرق من مدينة غزةسرايا القدس تقصف ايرز ونتيف هعسترا وصوفا وكرم أبو سالم بـ 7 صواريخ 107سرابا القدس تعلن عن قصف اسدود وعسقلان ب3 صواريخ غرادطائرات الاحتلال تستهدف منزل المواطن وليد بخيت قرب مسلخ العجلة في حي الزيتون شرق غزةالقسام: عرضنا جزء من شريط عملية "ناحل العوز" وما اخفي أعظمسقوط قذائف مدفعية على منزل بسوق العملة شرق غزةمصدر قيادي بحماس : ترتيبات دخول الوفد الفلسطيني للقاهرة ما زال بانتظار الرد المصري لهذه اللحظةمدفعية الاحتلال تقصف محيط عزبة عبد ربه شرق جباليا شمالي قطاع غزة

الجاسوسة انشراح موسى تطالب بالعودة إلى مصر للدفن في أراضيها

الجاسوسة انشراح موسى تطالب بالعودة إلى مصر للدفن في أراضيها
تاريخ النشر : 2006-11-24
غزة-دنيا الوطن

علمت "المصريون" أن الجاسوسة انشراح علي موسى الشهيرة بدينا حاييم التي تحولت قصتها إلى مسلسل تلفزيوني في التسعينات باسم "السقوط في بئر سبع" يحكي عن أسرة سقطت في بئر الخيانة لصالح إسرائيل، طلبت من السلطات المصرية السماح بعودتها إلى البلاد، ومنحها العفو لأنها تريد أن تمضي البقية الباقية في عمرها في "وطنها" وأن تدفن بعد موتها في أراضيه.

وترجع قصة الجاسوسة التي تعود جذورها إلى محافظة المنيا والمولودة عام 1937م، والأم لثلاثة أولاد هم: نبيل ومحمد وعادل إلى عام 1966م، عندما انقلبت حياتها آنذاك رأسًا على عقب بعد حبس زوجها إبراهيم سعيد شاهين (من مواليد العريش عام 1929م)، والذي كان يعمل بمكتب مديرية العريش في قضية رشوة لمدة ثلاثة شهور.

فبعد خروجه من السجن وقتذاك لم يجد عملاً، واستمر على تلك الحال حتى قامت إسرائيل باحتلال سيناء في يونيو 1967م، حيث وجده "الموساد" مؤهلاً لخيانة بلده والعمل لصالح إسرائيل ووافق على التعاون معها. وحصل منهم في ذلك الوقت على أجولة مليئة بالأرز وبعض الدولارات. وبدأ تدريبه في منطقة بئر سبع على بث الشائعات وإطلاق النكات السياسية التي تسخر من القيادة المصرية، فضلاً عن تدريبه على كيفية الحصول على معلومات أمنية.

واستطاعت المخابرات الإسرائيلية بالتعاون مع الصليب الأحمر في 19 نوفمبر 1967م أن ينقلا انشراح وإبراهيم إلى القاهرة حيث منحتهما الحكومة المصرية سكنًا مجانيًا مؤقتًا بحي المطرية، وأعيد إلى عمله مجددًا.

وبعد ذلك انتقل إلى حي الأميرية، ومن هنا بدأ يعمل على جمع المعلومات وكانت زوجته انشراح تساعده بتهيئة الجو الأمني والكتابة هي الأخرى بالحبر السري، واتخذا من نشاطهما في تجارة الملابس والأدوات الكهربائية ستارًا لعملهما وحتى يكون ذلك مبررًا لثرائهما.

في عام 1968م سافر الزوجان إلى لبنان ومنها توجها إلى روما حيث التقيا هناك بمندوب "الموساد" الذي سلمهما وثيقتي سفر إسرائيلية باسم موسى عمر ودينا عمر. وتوجها إلى إسرائيل حيث خضعا لدورات تدريبية مكثفة في تحديد أنواع الطائرات والأسلحة والتصوير الفوتوغرافي وجمع المعلومات. وتم منح إبراهيم رتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي، فيما منحت انشراح رتبة ملازم أول.

وبعد نزولها بفترة إلى مصر توسعت تجارتهما وانتقلا إلى مصر الجديدة وتعرفا على أصدقاء من الجيش وطيارين ثم بدأ أولادهما الثلاثة للعمل معهم كجواسيس يجلبون المعلومات من زملائهم أبناء الضباط في المدرسة والشارع.

في عام 1972م، سافرت انشراح لروما وتقابلت هناك مع أبو يعقوب أحد ضباط "الموساد" وطلبت منه الاعتزال بعد أن شاهدت تنفيذ الإعدام في جواسيس في التليفزيون فوعدها بعرض الأمر على الرئاسة في تل أبيب، ثم تراجعت عن قرارها.

وبعد حرب أكتوبر 1973م سافر إبراهيم إلى أثينا ومنها إلى إسرائيل، وفي مبنى المخابرات الإسرائيلية سألوه عن الأحداث التي تمت خلال الحرب. وسلموه بعد ذلك أحدث جهاز إرسال لاسلكي في العالم يتعدى ثمنه مائة ألف دولار، فقد كان لهم مخاوف من الفريق سعد الدين الشاذلي الذي كان يريد تصعيد الحرب.

وتم تدريب إبراهيم لثلاثة أيام على كيفية استخدام الجهاز وعندما تخوف من حمله للقاهرة عرضوا عليه أن يذهب إلى الكيلو 108 طريق القاهرة السويس وهناك سيجد فنطاس مياه مثقوب وغير صالح للاستخدام. وخلفه جدار أسمنتي مهدم وعليه أن يحفر في منتصفه لمسافة نصف المتر ليجد الجهاز مدفونًا. ووعدته إسرائيل أن تمنحه مكافأة مليون دولار إذا أرسل لهم عن ميعاد حرب قادمة.

وأثناء وجود انشراح بإسرائيل وقتذاك، استطاعت المخابرات المصرية التقاط ذبذبات الجهاز بواسطة اختراع سوفيتي اسمه صائد الموجات. وكان إبراهيم يقوم وقتها بالإرسال من شقة قديمة بالأميرية، ومشط رجال المخابرات المصرية تلك المنطقة بالكامل بحثاً عن الجاسوس، ومع محاولة الإرسال ثانية أمكن الوصول إلى مكانه.

في فجر يوم الخامس من أغسطس عام 1974م كانت قوة من جهاز المخابرات تقف على رأس إبراهيم النائم في سريره واصطحبوه إلى جهاز المخابرات وبقت قوة من رجال المخابرات في المنزل مع أولاده الثلاثة تنتظر وصول انشراح.

وفي 24 من الشهر ذاته، وصلت انشراح إلى القاهرة وعندما فتحت الباب وجدت من يمسك بحقيبة يدها ويخرج منها مفتاحين لجهاز اللاسلكي. وفي 25 نوفمبر من العام نفسه صدر الحكم بإعدام انشراح وزوجها إبراهيم والسجن خمس سنوات لابنهما نبيل وتحويل عادل ومحمد إلى محكمة الأحداث.

وفي 16 يناير 1977م تم تنفيذ حكم الإعدام في إبراهيم، أما انشراح فقد ترددت أنباء عن شنقها. لكن في 26 نوفمبر 1989م كشفت صحيفة "حداشوت" الإسرائيلية عن عدم إعدامها وأن هناك ضغوطًا مورست على الرئيس السادات لتأجيل تنفيذ الحكم بأمر شخصي منه ثم صدر عفو رئاسي عنها، وتمكنت لاحقًا من دخول إسرائيل مع أولادها، حيث حصلت على الجنسية الإسرائيلية واعتنقوا الديانة اليهودية. وبدلوا اسم شاهين والدهم إلى بن ديفيد وانشراح إلى دينا وعادل إلى راضي ونبيل إلى يوسي ومحمد إلى حاييم. وهناك لم تجد سوى الحمامات العامة لتعمل بها عاملة نظافة ثم طاهية في المطاعم.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف