الأخبار
8 إصابات بينهم خطيرة بانفجار اسطوانة غاز في شقة سكنية شمال القطاعبالصور.. تعرف على أجرأ الألوان لمنزل أكثر جمالاً وراحةالداعية المصري مسعد أنور : السباحة وسط العاريات حلال بشرط ذكر الله4 خطوات تساعدك على مواجهة مخاوفك قبل تفاقمهابالصور.. فرنسى يصطاد ثعبان أناكوندا عملاق انتقاما لكلبهسباق لإنقاذ الغوريلا فى لندن ينجح فى جمع 100 ألف إسترلينىمطعم بريطانى يتخصص فى تقديم الوجبة الأخيرة للمحكوم عليهم بالإعدامآى فون 6 وبلاس يحققان 4 ملايين طلب فى اليوم الأول لطرحهما بالأسواقجبال الدولوميت .. سحر الطبيعة في شمال ايطالياسيارة كهربائية تحقق رقما قياسيا فى السرعة "204.9 ميل/ساعة" ببريطانياالنمسا تمنع السائحات الخليجيات من تناول الطعام على بلاط غرف الفنادقالاتحاد للطيران تعتزم دخول أسواق أذربيجان وجورجيا وتنزانيا خلال النصف الثاني من العام المقبل 2015شاهد :اللجنة الدولية للصليب الأحمر توضح التحديات والاحتياجات في غزةدايمنشن داتا تنشر خدمات مدارة موحدة عالمياً لصالح مراكز البياناتالسؤال: ما السبيل إلى العفة، والتخلص من وساوس الشيطان؟الاحتلال يعتقل أستاذ جامعي من نابلسالسؤال: حكم بيع الأحشاء والأطراف والجلود الخاصة بالأضحية أو استبدالها بلحوم؛ وذلك من أجل توزيعها"هيئة الاسرى": استياءاً عاماً في صفوف الحركة الاسيرة بسبب الممارسات القمعية لمصلحة السجونالسؤال: هل يجوز جمع صلاة العصر مع الظهر في العمل مع أنه يعود إلى البيت قبل العصرالأمير طلال بن عبد العزيز يوقع اتفاقية المسح السوداني لصحة الأسرةالسؤال: ما حكم تجميد المريض الميئوس من برئه حتى يتم التوصل إلى علاج له في المستقبل؟النائب أبو بكر تطالب بمحاكمة المسؤولين عن جريمة الهجرة من غزةالسؤال: ما السبيل إلى العفة، والتخلص من وساوس الشيطان؟الشرطة : تعديلات على دوام معبر الكرامة الأسبوع الحاليمواطن مقدسي يقطف حبة يقطين على شكل بطةمستشفى النجار تستقبل وفدا من حركة الجهاد الإسلامي"مجموعة العمل تعرض تقريراً حقوقياً في مجلس حقوق الإنسان و تصدر تقريراً توثيقياًمركز شباب فلسطين التطوعي ينفذ يوما ترفيهيا لاطفل مدرسة ذكور الشاطئاليمن: توافق مبدئي بين القوى السياسية على ترشيح المهندس حيدر ابو بكر العطاس لرئاسة حكومة "كفاءات"أعدم 5000 جندي بسبب محاولة اغتياله.. خادمة هتلر تفضح الزعيم النازي وتعرضها للاغتصاب لعدة ايام
2014/9/21

الجاسوسة انشراح موسى تطالب بالعودة إلى مصر للدفن في أراضيها

الجاسوسة انشراح موسى تطالب بالعودة إلى مصر للدفن في أراضيها
تاريخ النشر : 2006-11-24
غزة-دنيا الوطن

علمت "المصريون" أن الجاسوسة انشراح علي موسى الشهيرة بدينا حاييم التي تحولت قصتها إلى مسلسل تلفزيوني في التسعينات باسم "السقوط في بئر سبع" يحكي عن أسرة سقطت في بئر الخيانة لصالح إسرائيل، طلبت من السلطات المصرية السماح بعودتها إلى البلاد، ومنحها العفو لأنها تريد أن تمضي البقية الباقية في عمرها في "وطنها" وأن تدفن بعد موتها في أراضيه.

وترجع قصة الجاسوسة التي تعود جذورها إلى محافظة المنيا والمولودة عام 1937م، والأم لثلاثة أولاد هم: نبيل ومحمد وعادل إلى عام 1966م، عندما انقلبت حياتها آنذاك رأسًا على عقب بعد حبس زوجها إبراهيم سعيد شاهين (من مواليد العريش عام 1929م)، والذي كان يعمل بمكتب مديرية العريش في قضية رشوة لمدة ثلاثة شهور.

فبعد خروجه من السجن وقتذاك لم يجد عملاً، واستمر على تلك الحال حتى قامت إسرائيل باحتلال سيناء في يونيو 1967م، حيث وجده "الموساد" مؤهلاً لخيانة بلده والعمل لصالح إسرائيل ووافق على التعاون معها. وحصل منهم في ذلك الوقت على أجولة مليئة بالأرز وبعض الدولارات. وبدأ تدريبه في منطقة بئر سبع على بث الشائعات وإطلاق النكات السياسية التي تسخر من القيادة المصرية، فضلاً عن تدريبه على كيفية الحصول على معلومات أمنية.

واستطاعت المخابرات الإسرائيلية بالتعاون مع الصليب الأحمر في 19 نوفمبر 1967م أن ينقلا انشراح وإبراهيم إلى القاهرة حيث منحتهما الحكومة المصرية سكنًا مجانيًا مؤقتًا بحي المطرية، وأعيد إلى عمله مجددًا.

وبعد ذلك انتقل إلى حي الأميرية، ومن هنا بدأ يعمل على جمع المعلومات وكانت زوجته انشراح تساعده بتهيئة الجو الأمني والكتابة هي الأخرى بالحبر السري، واتخذا من نشاطهما في تجارة الملابس والأدوات الكهربائية ستارًا لعملهما وحتى يكون ذلك مبررًا لثرائهما.

في عام 1968م سافر الزوجان إلى لبنان ومنها توجها إلى روما حيث التقيا هناك بمندوب "الموساد" الذي سلمهما وثيقتي سفر إسرائيلية باسم موسى عمر ودينا عمر. وتوجها إلى إسرائيل حيث خضعا لدورات تدريبية مكثفة في تحديد أنواع الطائرات والأسلحة والتصوير الفوتوغرافي وجمع المعلومات. وتم منح إبراهيم رتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي، فيما منحت انشراح رتبة ملازم أول.

وبعد نزولها بفترة إلى مصر توسعت تجارتهما وانتقلا إلى مصر الجديدة وتعرفا على أصدقاء من الجيش وطيارين ثم بدأ أولادهما الثلاثة للعمل معهم كجواسيس يجلبون المعلومات من زملائهم أبناء الضباط في المدرسة والشارع.

في عام 1972م، سافرت انشراح لروما وتقابلت هناك مع أبو يعقوب أحد ضباط "الموساد" وطلبت منه الاعتزال بعد أن شاهدت تنفيذ الإعدام في جواسيس في التليفزيون فوعدها بعرض الأمر على الرئاسة في تل أبيب، ثم تراجعت عن قرارها.

وبعد حرب أكتوبر 1973م سافر إبراهيم إلى أثينا ومنها إلى إسرائيل، وفي مبنى المخابرات الإسرائيلية سألوه عن الأحداث التي تمت خلال الحرب. وسلموه بعد ذلك أحدث جهاز إرسال لاسلكي في العالم يتعدى ثمنه مائة ألف دولار، فقد كان لهم مخاوف من الفريق سعد الدين الشاذلي الذي كان يريد تصعيد الحرب.

وتم تدريب إبراهيم لثلاثة أيام على كيفية استخدام الجهاز وعندما تخوف من حمله للقاهرة عرضوا عليه أن يذهب إلى الكيلو 108 طريق القاهرة السويس وهناك سيجد فنطاس مياه مثقوب وغير صالح للاستخدام. وخلفه جدار أسمنتي مهدم وعليه أن يحفر في منتصفه لمسافة نصف المتر ليجد الجهاز مدفونًا. ووعدته إسرائيل أن تمنحه مكافأة مليون دولار إذا أرسل لهم عن ميعاد حرب قادمة.

وأثناء وجود انشراح بإسرائيل وقتذاك، استطاعت المخابرات المصرية التقاط ذبذبات الجهاز بواسطة اختراع سوفيتي اسمه صائد الموجات. وكان إبراهيم يقوم وقتها بالإرسال من شقة قديمة بالأميرية، ومشط رجال المخابرات المصرية تلك المنطقة بالكامل بحثاً عن الجاسوس، ومع محاولة الإرسال ثانية أمكن الوصول إلى مكانه.

في فجر يوم الخامس من أغسطس عام 1974م كانت قوة من جهاز المخابرات تقف على رأس إبراهيم النائم في سريره واصطحبوه إلى جهاز المخابرات وبقت قوة من رجال المخابرات في المنزل مع أولاده الثلاثة تنتظر وصول انشراح.

وفي 24 من الشهر ذاته، وصلت انشراح إلى القاهرة وعندما فتحت الباب وجدت من يمسك بحقيبة يدها ويخرج منها مفتاحين لجهاز اللاسلكي. وفي 25 نوفمبر من العام نفسه صدر الحكم بإعدام انشراح وزوجها إبراهيم والسجن خمس سنوات لابنهما نبيل وتحويل عادل ومحمد إلى محكمة الأحداث.

وفي 16 يناير 1977م تم تنفيذ حكم الإعدام في إبراهيم، أما انشراح فقد ترددت أنباء عن شنقها. لكن في 26 نوفمبر 1989م كشفت صحيفة "حداشوت" الإسرائيلية عن عدم إعدامها وأن هناك ضغوطًا مورست على الرئيس السادات لتأجيل تنفيذ الحكم بأمر شخصي منه ثم صدر عفو رئاسي عنها، وتمكنت لاحقًا من دخول إسرائيل مع أولادها، حيث حصلت على الجنسية الإسرائيلية واعتنقوا الديانة اليهودية. وبدلوا اسم شاهين والدهم إلى بن ديفيد وانشراح إلى دينا وعادل إلى راضي ونبيل إلى يوسي ومحمد إلى حاييم. وهناك لم تجد سوى الحمامات العامة لتعمل بها عاملة نظافة ثم طاهية في المطاعم.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف