الأخبار
3 مليار درهم حجم الواردات من المنتجات الغذائية الطازجة خلال النصف الأول في العامSTC للحلول المتقدمة الراعي التقني الحصري لـ "مؤتمر أعباء السرطان فى منطقة الخليج"STC للحلول المتقدمة الراعي التقني الحصري لـ "مؤتمر أعباء السرطان فى منطقة الخليج"عائلة الأسير الصحفي محمد منى تهدد باللجوء للمحكمة العليا بعد رفض الإحتلال الإستئناف لابنهممصر: الصرح المصري ينعي شهداء سيناء ويطالب بإعلان الحرب على الإرهابوفد مسيرة العودة الى فلسطين يشارك في مؤتمر الشبابي المناهض للامبريالية في اسطنبولهل نحن على أبواب خطوات نضالية جديدة للأسرى؟؟ اسرائيل تشدد من اجراءاتها بحق الاسري داخل السجونبيت الصحافة تختتم دورة تدريبية للصحافيين بعنوان "اخلاقيات التعامل مع منكوبي الحرب"الشرطة تضبط ما يزيد عن 2 كيلو غرام من مواد يشتبه انها مخدرة في طوباس"مداد" ينظم حلقة نقاش بعنوان "الدور المجتمعي في تفعيل الوحدة الوطنية .. الحريات والانتخابات"مصر: على المجتمع الدولى مساندة السلطة المصرية في الحرب على الارهاب عمليا والكف عن التهديداتالاحتلال يحكم على الأسير سيف نجمى بالسجن خمس سنواتعرب 48: الطّبعوني يتألّق بين الهيبي والبشارات في دارة الناصرةأكثر من 387,000 زائر من دول الخليج العربي إلى السلطنة خلال النصف الأوّل من العامالشركة "الأهلية للتأمين" تدفـــــــــــع أكبر مبلغ تعويض عــــــــام 2014 بقيمة 2 مليون ومائة ألفاليمن: محافظة عدن مطلق : نحمل السلطات الامنية بالمدينة مسئولية اي اخلال بالأمنراشيل نخول "عمياء" لكن تنتقل من التمثيل الى الاعلاممصر: عضو اللجنة الاشرافية بساحة الاعتصام: يؤكد بسلمية الاعتصام ويحذر من دعوات الانجرار للعنف والفتنتوفيق عكاشة يتطاول:اهل غزة مجرد حي في القاهرة واغبياء ومتخلفينكيفية الاستفادة من الضغط الأسموزي في حفظ الأغذية من هجوم الميكروباتمصر: بيان لنشر منظمه حقوقي يرصد مكافآت مالية لمن يرشد عن قيادات الإخوان داخل المصالح الحكومية بالصعيدالسفير طوباسي يلتقي اعضاء اللجنة البرلمانية للصداقة اليونانية الفلسطينيةالعراق: جامعة الأزهر توجه دعوى رسميه لمكتب الرجل الدين الشيعي الصرخي الحسنيسفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين تواصل فعالياتها التضامنية في ولاية انتري ريوسمسخرة في صدى الملاعب وهند بو مشمر .. لفظ خارج أهان المغاربةسوريا: محمد سعدون : الوضع الكردي لا يحتمل الخلافات ؟؟ديانا حداد تطرح كليب "حبيبي مصري" وتستعد لحفل الفجيرةفيديو… ليبيا.. الجيش يناشد الأهالي تسليم الإرهابيينارتفاع سعر الدولارقطر تتراجع عن طرد قيادات الإخوان المسلمين
2014/10/25

عدنان أبو عودة بعد خروجه من محكمة أمن الدولة: عندما قلت رئيس وزرائهم قصدت الاقليميين

عدنان أبو عودة بعد خروجه من محكمة أمن الدولة: عندما قلت رئيس وزرائهم قصدت الاقليميين
تاريخ النشر : 2006-11-03
غزة-دنيا الوطن

اكد رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة ان الاستجواب القضائي الذي خضع له أمس الخميس في محكمة أمن الدولة في عمان كان مهنيا ومهذبا ولم يكن عدائيا مشيرا لانه لا يعرف الأشخاص الذين اشتكوا عليه بما في ذلك المشتكي الأول الملقب بمفتي جرش وانه أجاب علي كل الأسئلة التي وجهتها له المحكمة ولم يسجل أي ملاحظة علي مهنية الاستجواب.

وشدد أبو عودة في حديث لـ القدس العربي بعد خضوعه للاستجواب في المحكمة العسكرية علي انه لم يكن يعرف اصلا أن لمدينة جرش مفتيا خاصا بها وبالتالي لا يعرف الشخص المشتكي ولا دوافعه الحقيقية ولا يريد ان يسترسل في التأويلات لهذا الغرض.

وردا علي سؤال لـ القدس العربي أقسم أبو عودة قائلا ..ولله لا أعرف لماذا يحصل معي ما يحصل؟ مؤكدا انه في المرحلة الحالية من الضجة المثارة ضده لا يستطيع القول بان الحملة ضده مبرمجة رسميا او ان احدا في السلطة يستهدفه كما لا يعرف ما اذا كانت محاكمته تحظي بغطاء سياسي بالرغم من ان المشتكي الرئيسي عليه موظف رسمي.

واكد أبو عودة ان القضية المركزية فيما يحصل معه هي انه لم يكن يفكر او يقدر بان ما سيقوله بخصوص قضايا داخلية مطروحة ويفتي فيها الجميع مثل قانون الانتخاب والمشاركة يمكن ان تثير هذا الحجم من ردود الفعل، وشرح حيثيات وخلفيات ما قاله علي الشكل التالي: المسألة الأساسية اني كنت اقصد التحدث عن المطالبة بتعزيز مبدأ المشاركة السياسية لجميع الأردنيين وهي مسألة يتحدث عنها الجميع علي الاطلاق في المملكة وهذه المشاركة لا يمكن ان تتعزز الا بتغيير قانون الانتخاب وما حصل أنه خلال الحوار التلفزيوني برزت أسئلة في السياق وعند الاجابة لم يكن المقصود اثارة قضية بعينها فالبرناج برمته لم يخصص لذلك وما حصل ان الذين يهاجمونني أمسكوا بحزئيات من الحوار وأسسوا لتصورهم الواهم.

وكان أبو عودة امس اول رئيس ديوان ملكي سابق يمثل بين يدي محكمة امن الدولة بتهمة اطالة اللسان حيث نظمت معه جلسة استجواب رسمية بالخصوص وقرر المدعي العام اخلاء سبيله ولم يوقفه وتركه حرا بكفالة ضمان متابعة التحقيق وبحضور وكيل الدفاع عنه.

واعتبر المراقبون عدم توقيف ابو عودة لدي محكمة امن الدولة اشارة ايجابية يمكن ان تساهم قريبا في اغلاق ملف قضيته لكن الرجل نفسه يرفض تأكيد وجود غطاء سياسي لمحاولة التضييق عليه.

وسألت القدس العربي أبو عودة عن سبب عدم توقيفه فقال: اولا انا لم أرتكب جريمة قتل حتي يضطر الادعاء لتوقيفي وثانيا يعرفون بان ضمانة التحقيق هي استمرار وجودي فانا مصر علي اكمال الدفاع عن نفسي والرد علي الحملات التي قصدت تشويهي.

وحسب أبو عودة نفسه قررت المحكمة المدنية بعد الاستماع اليه تحويل الشكوي ضده الي محكمة أمن الدولة لان الشكوي تتحدث عن اطالة لسان علي المقام السامي وهي من اختصاص محكمة أمن الدولة وقال ان المشتكي عليه مفتي مدينة جرش قدم عريضة غير أصولية وقع عليها عشرون شخصا آخر لا أعرف اي منهم علي الاطلاق ولم ألتق اي منهم يوما في حياتي.

وبتقدير ابو عودة قررت المحكمة عدم توقيفه لانها ستستمع للطرف المشتكي في وقت لاحق خصوصا وان الادعاء طالب المفتي المعني باحضار بقية المشتكين معه للاستماع الي أقوالهم وقال ان الانطباع الذي تشكل عنده بعد جلسة الاستجواب القضائي الرسمية ان المسألة تسير باتجاه بناء قضية وبالتالي سيحين دور المحامين خصوصا وان الامور تسير باتجاه مهني الآن لا غبار عليه.

وفي محاولته للرد علي الاتهامات الموجهة ضده بدأ أبو عودة باجراء التقييمات القانونية للقضية والمشاورات اللازمة واستعان الرجل بالمحامي البارز والمعروف أحمد النجداوي وهو واحد من أقطاب المحامين في عمان ومن أقطاب حزب البعث أيضا.

ولم تعرف بعد تفاصيل خطة الدفاع التي سيضعها النجداوي لكن الطرف المشتكي وهو مفتي جرش وعشرين شخصا من مجاوريه بحاجة لمحام من جهته الآن لاكمال القضية، وأركنت المحكمة علي كلام ابو عودة بخصوص عدم مغادرة البلاد لعقد جلسات المحاكمة المقبلة والتي قد تستأنف صباح الأحد.

ويصر أبو عودة علي انه لا يعرف خلفية ما يحصل معه ولا خلفية الضجة المثارة حول كلامه بموضوعات عادية تحدث بها الآخرون عشرات المرات ويؤكد بان الكلام عن وضع الأردنيين من أصل فلسطيني جاء عرضا ولم يكن محور البرنامج الذي سجلته الجزيرة معه منذ عدة أشهر وأبلغ ابو عودة القدس العربي بان الشيء الوحيد الذي يبدو شخصيا متأكدا منه هو انه لم يقل شيئا بقصد مسبق أو لأي غرض وكل ما قاله بخصوص الأردنيين من اصل فلسطيني جاء انطلاقا من مناقشة ملف المشاركة الشعبية والانتخابية وقال انه يحمل هذا الموضوع طوال عقود وسيبقي كذلك.

وفي غضون ذلك استمر التجادل علي اعلي المستويات في الأردن بخصوص الزوبعة التي اثارتها تعليقات أبو عودة فقد سجل خصومه علنا وفي اكثر من منبر وجلسة ملاحظات متعددة عليه كان ابرزها استعماله عبارة رئيس وزرائهم عند اشارته لعبد الرؤوف الروابدة لكن ابو عودة أوضح لـ القدس العربي بانه لم يقصد رئيس وزراء الأردنيين بل رئيس وزراء النخبة الاقليمية التي كان يتحدث عنها مطالبا الجميع بالعودة للشريط المسجل لمعرفة السياق التي قيلت فيه عبارة رئيس وزرائهم .

كما سجلت عليه ملاحظة بخصوص طريقة ذكره واشارته للملك وللقصر الملكي علي اعتبار انها خارجة عن اللياقة وهنا يرد ابو عودة قائلا: كنت اتحدث عن تاريخ وانت عندما تتحدث عن التاريخ تنقل المعلومات مجردة وللأسف الذين يهاجمونني لهذه النقطة لا يعرفون هذه الحقيقة العلمية وبالرغم من ذلك أتحدي اثبات استخدامي لأي عبارة يمكن ان تسيئ بل علي العكس تماما ما ذكرته كان يسلط الضوء علي الجانب العبقري من شخصية الملك حسين رحمه الله.

وأكد أبو عوده ان كلامه بخصوص الملوك لا يمكن ان يحمل علي أي محمل من أي نوع لا سمح ألله لكن ما يجري محاولة صغيرة للاصطياد والتنفيس عن احقاد لا أفهمها ولا أعرف أهدافها لان كل ما حصل هو الامساك بكلمة او لفظ قيل هنا او هناك اثناء مقابلة طويلة والانطلاق منه للتشويه.

وسألت القدس العربي ابو عودة عن العبارات التي استخدمت ضده كأساس لتهمة اطالة اللسان فقال: اعتبروا كلامي عن قصة مدينة القدس واستخدامي لمفردة ضيع القدس فيه مساس وكذلك اعتبروا عبارتي عن الأفعال بدلا من الأقوال وهذا الاعتبار غريب جدا لان ما ذكرته في المقابلة عن مدينة القدس يوضح حقيقة حرص الملك حسين رحمه الله وليس العكس اما مطالبتي بأفعال بدلا من الأقوال فتقال دوما وتعليقا علي الكثير من القضايا وفي الكثير من المناسبات.

وفي ختام حديثه للقدس العربي قال أبو عودة ان مجمل ما قاله عادي وطبيعي وسبق ان قيل ونوقش في كل المستويات لكنه اصبح خطيرا وهداما عندما قلته أنا حصريا .. لماذا يحصل ذلك؟... يجيب ابو عودة: بكل صراحة لا أعرف.

ولا زالت قضية عدنان أبو عودة الشاغل الشاغل للسياسيين والاعلاميين في الأردن وتتدحرج هذه القضية بشكل يومي ما بين مؤيد ومعارض، وفي اليوم الرابع للزوبعة التي اثارتها تعليقاته برزت بعض المستجدات، فقد دعت شخصيات برلمانية واعلامية لسحب الجنسية من أبو عودة، والغريب ان دعوات سحب الجنسية خرجت أيضا من بعض الاعلاميين من ذوي الأصول الفلسطينية.

وفيما يفكر البعض في سحب جنسية ابو عودة علي مستوي الصحافة والبرلمان نشرت اراء ومقالات تستغرب الضجة المثارة حول الرجل، وبرز في هذا الاتجاه امس مقالان الاول لرئيس تحرير صحيفة العرب اليوم طاهر العدوان والثاني للكاتب المعروف خالد المحادين.

والعدوان استغرب محاولات قمع السياسيين من تسجيل مذكراتهم وبالتالي ذاكرة الوطن مشيرا الي ان الاوطان الحية لها ذاكرة يتحدث عنها الرموز بصرف النظر عن مضمون ما يطرحه ابو عودة. وكانت مقالة خالد محادين الممنوع تقريبا من الكتابة والمبثوثة علي شبكة عمون الالكترونية الأكثر سخونة لان صاحبها معاصر قوي لأبو عودة في مختلف المراحل.

وبعد ان عدد محادين مناقب أبو عودة الكثيرة خلال العمل ذكر انه لم يكن عضوا في نادي المناسف ، وقال: ما الذي قاله أو فعله عدنان أبو عودة في لقائه مع فضائية الجزيرة؟ الاجابة باختصار أنه مد أصابعه فرفع طرف السجادة ليصدمنا ما تكوم تحتها وهنا ثارت ثائرة الذين هاجموه والذين يتمنون لو أنه يجري لقاء مع صحيفة أو فضائية كل أسبوع ليكون لهم موضوعا للشتم الرخيص والبذيء وللقيام بعملية اسقاط لأمراضهم وارتباطاتهم وتاريخهم وممارساتهم وتقاريرهم علي الرجل بل وذهب بعضهم الي الغمز الخجول من ترك عدنان أبو عودة للحزب الشيوعي ثم انضمامه للمخابرات الأردنية وكأن العمل في هذه الدائرة الوطنية مما لا يليق برفيق سابق وهذا البعض لم يجد أدني حرج من توجيه شتائمه الرخيصة للرجل بالرغم من أن هذا البعض أمضي أكثر من عقدين من عمره يتنقل بين المخابرات السورية والمخابرات العراقية والمخابرات الفلسطينية والمخابرات المصرية والمخابرات السعودية حتي كان قرار جلالة المغفور له باستئناف مسيرتنا الديموقراطية فعاد الينا بعض هؤلاء الأبناء الضالين فأتيحت لنا فرصة التعرف علي غالبيتهم، فقد سلموا بنادقهم ومسدساتهم التي كانوا يحملونها لاسقاط النظام الأردني العميل وهم يتجولون بين دوائر تلك المخابرات ويقدمون التقارير ضد أصدقاء ورفاق لهم ولعلهم كانوا يتصورون أن عودتهم من منافيهم التي لم ينفهم اليها أحد تدفع الجماهير للخروج لاستقبالهم كما خرج شعب جنوب أفريقيا لاستقبال زعيمه نيلسون مانديلا.

وذكر محادين بعض خصوم ابو عودة او من كتبوا عنه بانهم عملوا مع أجهزة مخابرات متعددة لتحرير الأردن وقد عملوا (وهنا الطرافة كلها تحت شعارات قومية وحدودية) سرعان ما حولوها الي حقد مدان علي كل ما هو أردني من أصل فلسطيني.

واضاف: وأن أخطر ما يمكن أن يواجه بلدا هو شعور نصف أهله بوجود سياسة اقصائية مبرمجة تم وضعها ويجري تنفيذها تحت زعم الحفاظ علي الهوية الأردنية. وقال محادين ايضا: يجب أن نعترف أننا فشلنا مسؤولين ومواطنين أردنيين (أبا عن جد) في الحفاظ علي الوحدة الوطنية لبلدنا فوقعنا في وهم أن اقصاء نصف شعبنا يمكن أن يحقق أهداف أصحاب الأجندات الاقليمية التي تحمل أول ما تحمل بذور الشك وفقدان الثقة والتعامل بكراهية مع بعضنا البعض ولا يجوز أن نمنع أحدا من رفع طرف السجادة لرؤية ما تكوم تحتها وأن نواصل دس رؤوسنا في الرمل كما يفعل طائر النعام.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف