الأخبار
الشيخ وجدي غنيم بعد خرجه من قطر يهاجم بشدة التحالف الدولي ضد داعشسر انضمام حشود من الشباب العربي لداعشتونسى بالنمسا يوجه رسالة نارية الى الغنوشى والمنصف المرزوقيكلينتون: نتنياهو لن يحقق السلام ويجب إجباره على قبول تسويةاسرائيل توافق على مقترح اممي لاعادة اعمار غزةالداخلية الإسرائيلية تعترف لأول مرة بالقومية الارمنيةاولى قوافل الحجيج الفلسطيني غادرت اليوم الى الديار الحجازيةالخضري: تدهور كافة مقومات الحياة بغزة و95% من مياه الشرب غير صالحةاللجنة الحكومية: تناقص عدد الوفود التضامنية التي تصل غزة عبر معبر رفحالزراعة: الأضاحي متوفرة في غزة وأسعارها منخفضةاصابة صياد برصاص بحرية الاحتلال شمال غزةوزير الداخلية الإسرائيلي يقرر الاستقالة من منصبهمسلحون يقتلون 15 في كلية بشمال نيجيريااستئناف المحادثات النووية بين إيران والدول الست واستبعاد حدوث انفراجةتعثر المحادثات لحل أزمة الانتخابات الرئاسية في أفغانستانالعالم يحبس انفاسه ومعظم الدول تأمل رفض الاسكتلنديين للانفصال عن بريطانياقبل ساعات من الاستفتاء.. 53% من الاسكتلنديين يؤيدون البقاء في المملكة المتحدةمحادثات ثنائية بين امريكا وايران في نيويورك الاربعاء والخميسالسعودية: العوامل الأساسية لسوق النفط في الأجل الطويل قويةالنفط ينخفض متأثرا بارتفاع كبير في المخزونات الأمريكيةالحرب يمكن أن تحرم مئات الآلاف من الأطفال السوريين من الجنسيةبريطانيا تمهد للانضمام لهجمات جوية أمريكية لتوجيه "ضربة قاضية" للدولة الإسلاميةمسؤول دولي: نقص التمويل سيجبر الأمم المتحدة على خفض حصص الغذاء للسوريينجمعة رئيس وزراء تونس يقول انه لن يترشح لانتخابات الرئاسةالعراق: البيت الابيض: اوباما قد ينشر مستشارين عسكريين امريكيين في مواقع متقدمة في العراقاوباما يتعهد بألا تخوض أمريكا حربا برية أخرى في العراقمجلس النواب الامريكي يؤيد خطة اوباما لتسليح وتدريب مسلحين سوريين معتدلينجيش الاحتلال: إزالة الدهان عن طائرات الأباتشي الإسرائيلية يخفف من وزنهااسرائيل: مستوطنو غلاف غزة سيقضون الأعياد بعيداً عن مرمى الصواريخمصادر أمنية إسرائيلية تدعي بان حماس اعتقلت مطلقي الصاروخ على أشكول
2014/9/18

عدنان أبو عودة بعد خروجه من محكمة أمن الدولة: عندما قلت رئيس وزرائهم قصدت الاقليميين

عدنان أبو عودة بعد خروجه من محكمة أمن الدولة: عندما قلت رئيس وزرائهم قصدت الاقليميين
تاريخ النشر : 2006-11-03
غزة-دنيا الوطن

اكد رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة ان الاستجواب القضائي الذي خضع له أمس الخميس في محكمة أمن الدولة في عمان كان مهنيا ومهذبا ولم يكن عدائيا مشيرا لانه لا يعرف الأشخاص الذين اشتكوا عليه بما في ذلك المشتكي الأول الملقب بمفتي جرش وانه أجاب علي كل الأسئلة التي وجهتها له المحكمة ولم يسجل أي ملاحظة علي مهنية الاستجواب.

وشدد أبو عودة في حديث لـ القدس العربي بعد خضوعه للاستجواب في المحكمة العسكرية علي انه لم يكن يعرف اصلا أن لمدينة جرش مفتيا خاصا بها وبالتالي لا يعرف الشخص المشتكي ولا دوافعه الحقيقية ولا يريد ان يسترسل في التأويلات لهذا الغرض.

وردا علي سؤال لـ القدس العربي أقسم أبو عودة قائلا ..ولله لا أعرف لماذا يحصل معي ما يحصل؟ مؤكدا انه في المرحلة الحالية من الضجة المثارة ضده لا يستطيع القول بان الحملة ضده مبرمجة رسميا او ان احدا في السلطة يستهدفه كما لا يعرف ما اذا كانت محاكمته تحظي بغطاء سياسي بالرغم من ان المشتكي الرئيسي عليه موظف رسمي.

واكد أبو عودة ان القضية المركزية فيما يحصل معه هي انه لم يكن يفكر او يقدر بان ما سيقوله بخصوص قضايا داخلية مطروحة ويفتي فيها الجميع مثل قانون الانتخاب والمشاركة يمكن ان تثير هذا الحجم من ردود الفعل، وشرح حيثيات وخلفيات ما قاله علي الشكل التالي: المسألة الأساسية اني كنت اقصد التحدث عن المطالبة بتعزيز مبدأ المشاركة السياسية لجميع الأردنيين وهي مسألة يتحدث عنها الجميع علي الاطلاق في المملكة وهذه المشاركة لا يمكن ان تتعزز الا بتغيير قانون الانتخاب وما حصل أنه خلال الحوار التلفزيوني برزت أسئلة في السياق وعند الاجابة لم يكن المقصود اثارة قضية بعينها فالبرناج برمته لم يخصص لذلك وما حصل ان الذين يهاجمونني أمسكوا بحزئيات من الحوار وأسسوا لتصورهم الواهم.

وكان أبو عودة امس اول رئيس ديوان ملكي سابق يمثل بين يدي محكمة امن الدولة بتهمة اطالة اللسان حيث نظمت معه جلسة استجواب رسمية بالخصوص وقرر المدعي العام اخلاء سبيله ولم يوقفه وتركه حرا بكفالة ضمان متابعة التحقيق وبحضور وكيل الدفاع عنه.

واعتبر المراقبون عدم توقيف ابو عودة لدي محكمة امن الدولة اشارة ايجابية يمكن ان تساهم قريبا في اغلاق ملف قضيته لكن الرجل نفسه يرفض تأكيد وجود غطاء سياسي لمحاولة التضييق عليه.

وسألت القدس العربي أبو عودة عن سبب عدم توقيفه فقال: اولا انا لم أرتكب جريمة قتل حتي يضطر الادعاء لتوقيفي وثانيا يعرفون بان ضمانة التحقيق هي استمرار وجودي فانا مصر علي اكمال الدفاع عن نفسي والرد علي الحملات التي قصدت تشويهي.

وحسب أبو عودة نفسه قررت المحكمة المدنية بعد الاستماع اليه تحويل الشكوي ضده الي محكمة أمن الدولة لان الشكوي تتحدث عن اطالة لسان علي المقام السامي وهي من اختصاص محكمة أمن الدولة وقال ان المشتكي عليه مفتي مدينة جرش قدم عريضة غير أصولية وقع عليها عشرون شخصا آخر لا أعرف اي منهم علي الاطلاق ولم ألتق اي منهم يوما في حياتي.

وبتقدير ابو عودة قررت المحكمة عدم توقيفه لانها ستستمع للطرف المشتكي في وقت لاحق خصوصا وان الادعاء طالب المفتي المعني باحضار بقية المشتكين معه للاستماع الي أقوالهم وقال ان الانطباع الذي تشكل عنده بعد جلسة الاستجواب القضائي الرسمية ان المسألة تسير باتجاه بناء قضية وبالتالي سيحين دور المحامين خصوصا وان الامور تسير باتجاه مهني الآن لا غبار عليه.

وفي محاولته للرد علي الاتهامات الموجهة ضده بدأ أبو عودة باجراء التقييمات القانونية للقضية والمشاورات اللازمة واستعان الرجل بالمحامي البارز والمعروف أحمد النجداوي وهو واحد من أقطاب المحامين في عمان ومن أقطاب حزب البعث أيضا.

ولم تعرف بعد تفاصيل خطة الدفاع التي سيضعها النجداوي لكن الطرف المشتكي وهو مفتي جرش وعشرين شخصا من مجاوريه بحاجة لمحام من جهته الآن لاكمال القضية، وأركنت المحكمة علي كلام ابو عودة بخصوص عدم مغادرة البلاد لعقد جلسات المحاكمة المقبلة والتي قد تستأنف صباح الأحد.

ويصر أبو عودة علي انه لا يعرف خلفية ما يحصل معه ولا خلفية الضجة المثارة حول كلامه بموضوعات عادية تحدث بها الآخرون عشرات المرات ويؤكد بان الكلام عن وضع الأردنيين من أصل فلسطيني جاء عرضا ولم يكن محور البرنامج الذي سجلته الجزيرة معه منذ عدة أشهر وأبلغ ابو عودة القدس العربي بان الشيء الوحيد الذي يبدو شخصيا متأكدا منه هو انه لم يقل شيئا بقصد مسبق أو لأي غرض وكل ما قاله بخصوص الأردنيين من اصل فلسطيني جاء انطلاقا من مناقشة ملف المشاركة الشعبية والانتخابية وقال انه يحمل هذا الموضوع طوال عقود وسيبقي كذلك.

وفي غضون ذلك استمر التجادل علي اعلي المستويات في الأردن بخصوص الزوبعة التي اثارتها تعليقات أبو عودة فقد سجل خصومه علنا وفي اكثر من منبر وجلسة ملاحظات متعددة عليه كان ابرزها استعماله عبارة رئيس وزرائهم عند اشارته لعبد الرؤوف الروابدة لكن ابو عودة أوضح لـ القدس العربي بانه لم يقصد رئيس وزراء الأردنيين بل رئيس وزراء النخبة الاقليمية التي كان يتحدث عنها مطالبا الجميع بالعودة للشريط المسجل لمعرفة السياق التي قيلت فيه عبارة رئيس وزرائهم .

كما سجلت عليه ملاحظة بخصوص طريقة ذكره واشارته للملك وللقصر الملكي علي اعتبار انها خارجة عن اللياقة وهنا يرد ابو عودة قائلا: كنت اتحدث عن تاريخ وانت عندما تتحدث عن التاريخ تنقل المعلومات مجردة وللأسف الذين يهاجمونني لهذه النقطة لا يعرفون هذه الحقيقة العلمية وبالرغم من ذلك أتحدي اثبات استخدامي لأي عبارة يمكن ان تسيئ بل علي العكس تماما ما ذكرته كان يسلط الضوء علي الجانب العبقري من شخصية الملك حسين رحمه الله.

وأكد أبو عوده ان كلامه بخصوص الملوك لا يمكن ان يحمل علي أي محمل من أي نوع لا سمح ألله لكن ما يجري محاولة صغيرة للاصطياد والتنفيس عن احقاد لا أفهمها ولا أعرف أهدافها لان كل ما حصل هو الامساك بكلمة او لفظ قيل هنا او هناك اثناء مقابلة طويلة والانطلاق منه للتشويه.

وسألت القدس العربي ابو عودة عن العبارات التي استخدمت ضده كأساس لتهمة اطالة اللسان فقال: اعتبروا كلامي عن قصة مدينة القدس واستخدامي لمفردة ضيع القدس فيه مساس وكذلك اعتبروا عبارتي عن الأفعال بدلا من الأقوال وهذا الاعتبار غريب جدا لان ما ذكرته في المقابلة عن مدينة القدس يوضح حقيقة حرص الملك حسين رحمه الله وليس العكس اما مطالبتي بأفعال بدلا من الأقوال فتقال دوما وتعليقا علي الكثير من القضايا وفي الكثير من المناسبات.

وفي ختام حديثه للقدس العربي قال أبو عودة ان مجمل ما قاله عادي وطبيعي وسبق ان قيل ونوقش في كل المستويات لكنه اصبح خطيرا وهداما عندما قلته أنا حصريا .. لماذا يحصل ذلك؟... يجيب ابو عودة: بكل صراحة لا أعرف.

ولا زالت قضية عدنان أبو عودة الشاغل الشاغل للسياسيين والاعلاميين في الأردن وتتدحرج هذه القضية بشكل يومي ما بين مؤيد ومعارض، وفي اليوم الرابع للزوبعة التي اثارتها تعليقاته برزت بعض المستجدات، فقد دعت شخصيات برلمانية واعلامية لسحب الجنسية من أبو عودة، والغريب ان دعوات سحب الجنسية خرجت أيضا من بعض الاعلاميين من ذوي الأصول الفلسطينية.

وفيما يفكر البعض في سحب جنسية ابو عودة علي مستوي الصحافة والبرلمان نشرت اراء ومقالات تستغرب الضجة المثارة حول الرجل، وبرز في هذا الاتجاه امس مقالان الاول لرئيس تحرير صحيفة العرب اليوم طاهر العدوان والثاني للكاتب المعروف خالد المحادين.

والعدوان استغرب محاولات قمع السياسيين من تسجيل مذكراتهم وبالتالي ذاكرة الوطن مشيرا الي ان الاوطان الحية لها ذاكرة يتحدث عنها الرموز بصرف النظر عن مضمون ما يطرحه ابو عودة. وكانت مقالة خالد محادين الممنوع تقريبا من الكتابة والمبثوثة علي شبكة عمون الالكترونية الأكثر سخونة لان صاحبها معاصر قوي لأبو عودة في مختلف المراحل.

وبعد ان عدد محادين مناقب أبو عودة الكثيرة خلال العمل ذكر انه لم يكن عضوا في نادي المناسف ، وقال: ما الذي قاله أو فعله عدنان أبو عودة في لقائه مع فضائية الجزيرة؟ الاجابة باختصار أنه مد أصابعه فرفع طرف السجادة ليصدمنا ما تكوم تحتها وهنا ثارت ثائرة الذين هاجموه والذين يتمنون لو أنه يجري لقاء مع صحيفة أو فضائية كل أسبوع ليكون لهم موضوعا للشتم الرخيص والبذيء وللقيام بعملية اسقاط لأمراضهم وارتباطاتهم وتاريخهم وممارساتهم وتقاريرهم علي الرجل بل وذهب بعضهم الي الغمز الخجول من ترك عدنان أبو عودة للحزب الشيوعي ثم انضمامه للمخابرات الأردنية وكأن العمل في هذه الدائرة الوطنية مما لا يليق برفيق سابق وهذا البعض لم يجد أدني حرج من توجيه شتائمه الرخيصة للرجل بالرغم من أن هذا البعض أمضي أكثر من عقدين من عمره يتنقل بين المخابرات السورية والمخابرات العراقية والمخابرات الفلسطينية والمخابرات المصرية والمخابرات السعودية حتي كان قرار جلالة المغفور له باستئناف مسيرتنا الديموقراطية فعاد الينا بعض هؤلاء الأبناء الضالين فأتيحت لنا فرصة التعرف علي غالبيتهم، فقد سلموا بنادقهم ومسدساتهم التي كانوا يحملونها لاسقاط النظام الأردني العميل وهم يتجولون بين دوائر تلك المخابرات ويقدمون التقارير ضد أصدقاء ورفاق لهم ولعلهم كانوا يتصورون أن عودتهم من منافيهم التي لم ينفهم اليها أحد تدفع الجماهير للخروج لاستقبالهم كما خرج شعب جنوب أفريقيا لاستقبال زعيمه نيلسون مانديلا.

وذكر محادين بعض خصوم ابو عودة او من كتبوا عنه بانهم عملوا مع أجهزة مخابرات متعددة لتحرير الأردن وقد عملوا (وهنا الطرافة كلها تحت شعارات قومية وحدودية) سرعان ما حولوها الي حقد مدان علي كل ما هو أردني من أصل فلسطيني.

واضاف: وأن أخطر ما يمكن أن يواجه بلدا هو شعور نصف أهله بوجود سياسة اقصائية مبرمجة تم وضعها ويجري تنفيذها تحت زعم الحفاظ علي الهوية الأردنية. وقال محادين ايضا: يجب أن نعترف أننا فشلنا مسؤولين ومواطنين أردنيين (أبا عن جد) في الحفاظ علي الوحدة الوطنية لبلدنا فوقعنا في وهم أن اقصاء نصف شعبنا يمكن أن يحقق أهداف أصحاب الأجندات الاقليمية التي تحمل أول ما تحمل بذور الشك وفقدان الثقة والتعامل بكراهية مع بعضنا البعض ولا يجوز أن نمنع أحدا من رفع طرف السجادة لرؤية ما تكوم تحتها وأن نواصل دس رؤوسنا في الرمل كما يفعل طائر النعام.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف