الأخبار
الله يسامحك يا غوغلمسيرة عمالية ضد الغلاء في نابلسطولكرم: أزمة سفارين تراوح مكانها ... والهجرة تتهدد أهلها.. ولا آذان صاغية .. فهل من مجيب ؟فور نشر دنيا الوطن تقريرا مصورا عن حالته:الرئيس أبو مازن يهاتف الطالب "ناصر" ويتعهد بتكاليف الجامعةبالصور والفيديو.. بالرغم من إعاقتها البصرية حصدت معدل عال في الثانوية العامة(فيديو) مصنع للمكرونة .. في غزة !تفاصيل تبرع الوليد بن طلال بـ 10 آلاف مسكن و10 آلاف سيارةالسيسي: المتطرفون حاولوا إقامة ولاية إسلامية في سيناءجانب من الافطارات الرمضانية التى أقامتها الجالية الفلسطينية فى النمسامايكل راتني القنصل الأميركي العام في القدس هو الأكثر ترجيحاً لتولي منصب مبعوث امريكا الى سورياالتجمع الشعبي لمحبي نابلس واتحاد نقابات عمال فلسطين يكرمان المشاركين بالأيام الطبية التطوعية(فيديو) : من بين الأنقاض خرجت فكانت من الأوائل على فلسطين(الحلقة17) أكاديمي فإعلامي وسياسي وفي الأصل مهندس وشاعر : ما لا تعرفه عن إيهاب بسيسو ؟اللواء حازم عطا لله : الأمن خدمة عالية القيمة ونحرص على تقديمها بأفضل الأشكالمنها الصحافة : للناجحين في الثانوية العامة.. 9 وظائف لا تحتاج شهادة جامعية(سيرة ذاتية) : رحيل العالم النووي الفلسطيني مجيد الكاظميفتح : اذا كان مقياس حماس للتنسيق الأمني هوالاعتقالات ومنع المقاومة فإنها اكبر المنسقينالمالكي يتهم حماس بالتورط في سيناء .. حماس تنفي :هذه التصريحات لن تمر مرور الكرامهنية: قوى قررت الانفتاح على غزة وانفراج بعلاقتنا مع مصرالرئيس يعزي بوفاة العالم النووي الفلسطيني مجيد الكاظمي(فيديو) : تنظيم الدولة يعدم 25 جنديا من جيش الأسد على "مسرح تدمر" الأثرياغنية نارية جديدة للفنان "قاسم النجار" : آه من الدراما العربية ! .. استمعالمناضل رمال: بنو معروف لايساومون على عروبتهم مهما تطاول المتطاولونالأشقر : أخشى ان تصبح الاجهزة الامنية هدفاً للمقاومة .. والضميري:الاعتقالات أمنية وستستمرالقسام: ينفي اتهامات إسرائيلية بعلاقته بـ"ولاية سيناء"
2015/7/5

شاهد عيان يروي تفاصيل مروعة حول عملية اغتيال اللواء جاد التايه ومرافقيه

شاهد عيان يروي تفاصيل مروعة حول عملية اغتيال اللواء جاد التايه ومرافقيه
تاريخ النشر : 2006-09-17
غزة-دنيا الوطن

قال شاهد عيان من مخيم الشاطئ أن سيارة اللواء جاد التاية وصلت إلى نقطة معينة فخرجت سيارة ماجنوم من شارع جانبي واعترضتها واصطدمت بها لإيقافها.

وأضاف شاهد العيان لدنيا الوطن:وفور توقف سيارة اللواء جاد أطلقت النيران من المسلحين على السيارة فقفز مرافقان للواء وأخذا مكانهما خلف سيارة اللواء كساتر وأطلقا النار على المسلحين وخرج اللواء من السيارة وأطلق النار من مسدسه على المسلحين .ولكن سيارة أخرى جاءت من الخلف وبها عدد آخر من المسلحين وهي سيارة مساندة وأطلقت النار بغزارة على المرافقين فقتلتهما وأطلقت النار على اللواء التايه فسقط على الأرض.

وقال شاهد العيان:وفور إصابة اللواء جاد ومرافقيه وسقوطهم على الأرض تقدم المسلحين بعضهم إلى السيارة حيث قاموا بتفتيشها وآخرين إلى الضحايا حيث قاموا بتفتيشهم والاستيلاء على هواتفهم النقالة "الجوال".وقد شاهد الجيران في المنطقة كل تفاصيل الحادث الإجرامي حيث قام احد المسلحين بنزع اللثام عن وجهه وتقدم الى جثث القتلى واحدا بعد الآخر واخذ يركلهم بقدمه ليتأكد من موتهم واقترب من بعضهم ووضع يده على رقبة الضحية ليتأكد انه مات فعلا وعندما يشعر ان احد الضحايا ما زال يتنفس يطلق النار على رأسه .

واضاف:لقد كان القتلة في حالة من الاطمئنان لدرجة أن احد المسلحين تناول ورقة من السيارة ونظر إليها فلم ير بها أهمية فعاد ورماها داخل السيارة .وتقدر المدة الزمنية التي استغرقتها عملية الاغتيال 8 دقائق .وفور مغادرة سيارة الماجنوم مسرح الجريمة مر رجل عجوز في الشارع فتوقفت سيارة الماجنوم حتى تجاوز الرجل العجوز الشارع وأكملت السيارة باتجاه مخيم الشاطئ.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف