الأخبار
منظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير تقيم حفلاً تأبينياً للشهيد العقيد ابراهيم الصفوري في الرشيديخلال حفل تكريمها..د.غنام: التكامل في وجه سياسة الإحتلال تجاه القدس واجب وطني ودينيالمرأة العاملة تنفذ ندوة حول حملة مناهضة العنف عبر شبكات التواصل الاجتماعيمديد تُنفذ فعالية "رياديون..ولكن" للأشخاص ذوي الإعاقةوزارة الصحة تحيي فعاليات اليوم العالمي لمرض الإيدز"مساواة" تصدر العدد الثالث والعشرون من مجلة العدالة والقانونلجان العمل الصحي تعلن عن إنتهاء حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي للعام 2014كلية مجتمع غزة تخصص يوم دراسي لبحث واقع القدسالحمد الله يبحث مع وفد من الحزب المحافظ البريطاني تطورات العملية السياسية واعادة الاعمارمنظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير تقيم حفلاً تأبينياً للشهيد ابراهيم شفيق الصفوري في الرشيديةالبنك الاسلامي العربي يرعى حفل تكريم معلمي ومعلمات قرية ابو شخيدمالاردن: برعاية الدكتور طلال أبوغزاله..إطلاق الشبكة الأردنية للميثاق العالميالمكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان :مقاطعة المنتجات الإسرائيلية رافعة للمقاومة الشعبيةالشرطة تقبض على شخص سرق حقيبة سيدة داخل مسجد في الخليلدائرة المرأة والطفل في محافظة أريحا تفتتح أولى ورشاتها الصحيةأوقاف حلحول والمفوض السياسي يبحثان سبل تفعيل وتعزيز التعاون المشتركمصر: بالصور ملتقى جامعة النهضة لرعايه المخترعين المصريين يتبنى تصنيع 3 إختراعات جديدةعرب 48: النائب غنايم يبارك للسيد أحمد زعبي فوزه برئاسة مجلس بستان المرججبهة العمل النقابي بالوسطى تنظم اعتصاماً أمام مكتب العمل بدير البلحافتتاح مشروع مشاركة الشباب في السياسة الحكومية لتشجيع الإصلاحات الدستوريةدراسة بحثية تسلط الضوء على دور التيارات والحركات الوحدوية في الفكر القومي العربيوزير التعليم بدولة مالي يزور الدكتور مصطفى عزيز رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجيةبالصور ..التعادل الإيجابي يحسم لقاء الديار والأرثذوكسي في بطولة كأس رئيس الإتحاد للسيداتالنضال الشعبي تدعو لوحدة الموقف الفلسطيني وتفعيل المقاومة الشعبيةعمل الشمال تناقش سبل التعاون مع الإغاثة الزراعيةمركز أبو جهاد في لقاء مع فعاليات محافظة قلقيلية لتعميم موسوعة الحركة الأسيرةلبنان: الاسلامي العربي يرفض زيارة لاريجاني للبنان و يصفها بالمشؤومة و الشريرةاليمن: مجلس جامعة الحديدة يقف على حجم الأضرار لعملية الخميس الإرهابيةالدعوة لوضع استراتيجية متكاملة لمواجهة التحديات الاسرائيلية في القدس مع التأكيد على ضرورة نبذ الفرقةالهلال الأحمر الإماراتي ينفذ برنامجاً إغاثياً للمتأثرين من إعصار روبي في الفلبينمصر: حركة عمر سليمان وقوى سياسية تهنئ رئيس المخابرات العامه الجديدالعراق: الادارة الانتخابية توعز بالاسراع لإستكمال جميع الاجراءات الادارية الخاصة بتثبيت موظفي المفوضيةالهلال الأحمر الإماراتي ينفذ برنامجاً إغاثياً للمتأثرين من إعصار روبي في الفلبينتحالف السلام تعقد ورشة عمل "تفعيل دور الشباب في المشاركة السياسية"اتحاد لجان العمل الزراعي ينهي تنفيذ جملة من المشاريع الاغاثية والتنموية بعد الحرب
2014/12/21
عاجل
الهيئة العليا المستقلة: نسبة الإقبال في الانتخابات الرئاسية التونسية بلغت 36.8 % حتى الآن

إيرانيات يمارسن الدعارة في دبي :الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق بائعات الهوى

تاريخ النشر : 2006-08-16
غزة-دنيا الوطن

يقدر عدد الايرانيين المقيمين في دبي بـ 300 ألف نسمة،هاجر أغلبهم الى هذه المدينة بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979، لا للاستقرار وانما كمحطة لمواصلة سفرهم الى اميركا او كندا او اوربا، ولكنهم آثروا الاقامة والعمل في القطاع التجاري، وتعتبر الجالية الايرانية ثاني أكبر جالية في دبي من بعد الجالية الهندية، ونظرا للمناخ الاجتماعي الأكثر تسامحا مع المرأة في الامارات العربية المتحدة (بالمقارنة مع دول عربية اخرى في الخليج الفارسي) فقد انتعش حقل التجارة الجنسية، وتحول الى ظاهرة بارزة انتشرت بين ابناء الجالية الايرانية، و نادرا ما نالت ظاهرة البغاء في دبي اهتمام الصحافة والاعلام، ولابد من مناقشتها من حيث ارتباطها بعوامل رئيسية أخرى، كالبعد الأمني وخلو الحياة العامة من مظاهر العنف والقسوة تجاه المرأة، وكون هذه المدينة واحدة من أكثر مدن العالم ثراء وهي تحتل المرتبة الخامسة من ناحية التصنيف العالمي، ويضاف الى ذلك الفرص الكثيرة المتاحة في دبي لتبييض الأموال والتي تساعد بنحو وآخر في تقديم تسهيلات للتجارة الجنسية.

صحيفة ايران امروز رأت ان السبب الأساس الذي يدفع النساء الايرانيات لممارسة الدعارة في دبي ن هو الوضع الاقتصادي الصعب للمرأة الايرانية في داخل ايران والقيود الاجتماعية سواء في الفضاء الاجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، وان نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة انما سافرن الى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل. واضطررن لهذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر.وتشير الصحيفة الى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الايرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الايرانيات الى دبي تحت ذريعة العمل، وهي تقوم بترغيب الفتيات الايرانيات وتصور لهن الحياة هناك بالجنة القريبة، أو الجنة المتاحة للجميع.

ويصعب ذكر ارقام موثوق بها عن عدد الايرانيات اللواتي يمارسن البغاء في دبي الا أن العدد يقدر بحوالي أربعة الاف،وترفض الجهات الرسمية الايرانية هذا الرقم وتحاول تقليصه الى أقل من العشر،كما يرفض اغلب الايرانيين المقيمين في دبي هذا الرقم بسبب تأثير الثقافة الدينية والتقاليد الاجتماعية خصوصا وانها ثقافة ذكورية لاتستوعب حرية المرأة في تعاملها مع جسدها، يقول احسان كودرزي :"نلتقي بالملاهي في دبي بعشرات الايرانيات اللواتي يمارسن الدعارة،وحينما أتجاذب الحديث مع أصدقاء لي عن هذه الظاهرة نحاول ان نقلل من أهمية الموضوع،وأحيانا نقول لبعضنا البعض انهن افغانيات او من بلد اخر، وفي الحقيقة نحن نخدع انفسنا لان الثقافة الذكورية التي نحملها مثقلة بالغيرة والشرف وهي مفاهيم تجعل الدم يغلي في عروقنا لوجود ايرانيات يقدمن أجسادهن للاجنبي، وهذه المفاهيم هي التي تحرمنا من دراسة المسألة كظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية،والطريف في الأمر اننا كشباب دائما ما نضاجع بائعات هوى من بلدان اخرى ولانرضى لانفسنا ان نكون زبائن للايرانيات في دبي، الأمر الذي نعتبره طبيعيا في داخل ايران".

الباحث الاجتماعي علي أكبر مهدي يرى ان نظرة الايرانيين لوجود عدد من الايرانيات العاملات في تجارة الجنس، يرتبط بالمشاعر القومية،فهناك من الايرانيين من يشكو من "استيلاء العرب على نسائنا"وهم بذلك يتجاهلون وجود الظاهرة ذاتها في داخل ايران"ويضيف مهدي :"لقد اتخذت هذه الظاهرة منحى سياسيا، فالمعارضة الايرانية تبالغ بطرح أرقام عالية لعدد الايرانيات اللواتي يمارسن الاتجار بالجسد في دبي، وتوظف هذه القضية لتؤكد على الفقر في ايران وفشل الحكومة الايرانية في مشاريعها الاقتصادية وفي سياستها الثقافية التي تحرم المرأة من حقوقها، وترغمها على اتخاذ ردود فعل سلبية،والمعارضة تركز على اخفاق نظام الملالي في حفظ ناموس الوطن،وهناك من يرى ان الجناح المحافظ في ايران قام هو الاخر بتضخيم العدد من اجل ادانة الاتجاه الليبرالي الذي تبناه الرئيس الايراني السابق الدكتور محمد خاتمي.

ولايغفل الباحث الاشارة الى ترسب اثار العقلية الذكورية في تقييم الرجل الايراني للمراة، اذ يكفي ان يرى مواطنة له غير محجبة تسير برفقة رجال غير ايرانيين، كي يتهمها بممارسة الدعارة، وبعبارة اخرى ان الرجل الايراني يغلّف عجزه في التخلص من نظرته الرجعية للمرأة بشعارات وطنية.

الملائكة التعساء

جاء في تقرير نشره موقع عارف نيوز الاخباري المقرب من اليمين الايراني، عن الاتجار بالنساء الايرانيات في الامارات العربية، ان الفتيات الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق التجارة الجنسية في الامارات، وان ا العرب يدفعون مبالغ ضخمة للفتيات الايرانيات ويفضلوهن على سائر بائعات الهوى من البلدان الاخرى، ويفضلون الفتاة التي لاتتجاوز العشرين عاما.

وقد كانت وكالة الانباء الوطنية أول من نشر تحقيقيا عن الاتجار بالفتيات الايرانيات في الامارات، وقد حمل التحقيق عنوان :"الملائكة التعساء" وشكل التحقيق صدمة للايرانيين، وقد اعلنت السلطة القضائية عن اعتقال اعضاء في ثلاث عصابات لتهريب الفتيات الايرانيات، وتوالت التحقيقات عن هذه الظاهرة في الصحف اليومية والدوريات الشهرية، ولم تتوقف حتى بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة مكافحة الفساد الاجتماعي،الذي اعتبر اثارة هذا الموضوع مؤامرة خارجية تهدف الى تشويه صورة المجتمع الايراني.

تعتقد ناهيد فخر وهي طالبة جامعية في طهران أن الفتيات يسافرن الى دبي لممارسة الدعارة بمحض ارادتهن،وان شبكات التهريب لاتهتم كثيرا بنقل الفتيات الى دبي، عصابات الاتجار الجنسي بانتظار الملاك التعيس هناك، على الضفة الاخرى حيث تحصد 80 في المائة من الارباح.اعرف عددا غير قليل من هؤلاء الملائكة التعساء في تلك الجنة السهلة المنال. لقد سألت احداهن بعد عودتها من دبي عن طبيعة عملها هناك فأجابت مبتسمة، انها تجارة لاتحتاج الى رأس مال.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف