الأخبار
"ألديز الشرق الأوسط" ترسّخ مكانتها الرائدة في قطاع الوقاية من الحريق والتهوية وتوزيع الهواءليبيا.. البرلمان يمنح الثقة لحكومة الثنيالمدرسة الاسلامية الاساسية للذكور تطلق حملة النظافة "فينا خير "واشنطن وباريس تقترحان عقوبات دولية على مقاتلين إسلاميينمصر: الانفلات الأمنى يغتال "دار السلام" بسوهاج "شباب رابطة دار السلام بالكويت"بالصور: 5 معلومات نادرة لا تعرفها عن الراحل "يوسف عيد"الطيران الحربي الأردني يضرب معاقل لـ"داعش" على الحدود السوريةاتهامات أميركية للبنك العربي بدعم حركة حماسمديرية أشغال وإسكان القدس تعلن البدء بتنفيد مشروع الصيانة في المحافظةعرب 48: مركز اللغات في بئر السبع ينظم يوما مفتوحامسؤولون أميركيون: عودة عدد من مقاتلي داعش إلى الولايات المتحدةاليمن: المركز اليمني للصحافة والتنمية الإعلامية يدعوللتحقيق في حادثة الاعتداء الذي تعرض له مبنى التلفزيونجمعية أركان الخيرية تستمر في توزيع المساعدات الإغاثيةمقتل 40 جنديا عراقيا وأسر 70 على الاقلتطوُّرات محاكمة سعود أبو سلطان باغتصاب فرنسية وهتك عرضهادمشق: واشنطن أبلغتنا بالغارات ضد داعشلبنان: لقاء ثقافي تكريمي لجمعية كهف الفنونإعتقال مواطن بعد مداهمة لمنزله صباح اليوم في اريحاســـنـــعــــود بالصور الزيتونة تنظم احتفالا ترفيهيا لطلبة المدارس بدير البلحبنك فلسطين يقدم 10 آلاف حقيبة وزي وأحذية لطلاب المدارس في قطاع غزة تزامنا مع بدء الفصل الدراسيالسعودية: الحكم بإعدام ثلاثة سعوديين وسجن 20 بتهمة الإرهابعرب 48: المصادقة على قانون العقوبات الجديد بالقراءتين الثانية والثالثةقاتل السعودي بحريني.. وليس كويتياًجمعية" كي لا ننسى صبرا و شاتيلا"توجه نداء للاتحاد الأوروبي من أجل استكمال اعمار نهر الباردفيديو لجثمان احد الشهداء في الخليل بعد اغتيالهم فجر اليومالجبهة الشعبية في صيدا استقبلت وفداً من الديمقراطيةقيادة المستشفى العسكري الأردني بغزة تكرم أيتام مكرمة الملك عبد اللهالاحتلال يفرض حصارا مشددا على الأقصى ومستوطنون يقتحمون باحاتهالاردن: رئيس مجلس الأعيان الأردني دولة عبدالرؤوف الروابدة العلاقات الاردنية السعودية متميزة رسختها القيادتان الحكيمتانإنجازات تاريخية تضيء سماء السعودية في اليوم الوطني الـ84
2014/9/23
عاجل
الهلال الاحمر الفلسطيني يتسلم بعد قليل جثماني الشهيدين القواسمي وأبو عيشة من الارتياط العسكري في الخليل

إيرانيات يمارسن الدعارة في دبي :الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق بائعات الهوى

تاريخ النشر : 2006-08-16
غزة-دنيا الوطن

يقدر عدد الايرانيين المقيمين في دبي بـ 300 ألف نسمة،هاجر أغلبهم الى هذه المدينة بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979، لا للاستقرار وانما كمحطة لمواصلة سفرهم الى اميركا او كندا او اوربا، ولكنهم آثروا الاقامة والعمل في القطاع التجاري، وتعتبر الجالية الايرانية ثاني أكبر جالية في دبي من بعد الجالية الهندية، ونظرا للمناخ الاجتماعي الأكثر تسامحا مع المرأة في الامارات العربية المتحدة (بالمقارنة مع دول عربية اخرى في الخليج الفارسي) فقد انتعش حقل التجارة الجنسية، وتحول الى ظاهرة بارزة انتشرت بين ابناء الجالية الايرانية، و نادرا ما نالت ظاهرة البغاء في دبي اهتمام الصحافة والاعلام، ولابد من مناقشتها من حيث ارتباطها بعوامل رئيسية أخرى، كالبعد الأمني وخلو الحياة العامة من مظاهر العنف والقسوة تجاه المرأة، وكون هذه المدينة واحدة من أكثر مدن العالم ثراء وهي تحتل المرتبة الخامسة من ناحية التصنيف العالمي، ويضاف الى ذلك الفرص الكثيرة المتاحة في دبي لتبييض الأموال والتي تساعد بنحو وآخر في تقديم تسهيلات للتجارة الجنسية.

صحيفة ايران امروز رأت ان السبب الأساس الذي يدفع النساء الايرانيات لممارسة الدعارة في دبي ن هو الوضع الاقتصادي الصعب للمرأة الايرانية في داخل ايران والقيود الاجتماعية سواء في الفضاء الاجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، وان نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة انما سافرن الى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل. واضطررن لهذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر.وتشير الصحيفة الى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الايرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الايرانيات الى دبي تحت ذريعة العمل، وهي تقوم بترغيب الفتيات الايرانيات وتصور لهن الحياة هناك بالجنة القريبة، أو الجنة المتاحة للجميع.

ويصعب ذكر ارقام موثوق بها عن عدد الايرانيات اللواتي يمارسن البغاء في دبي الا أن العدد يقدر بحوالي أربعة الاف،وترفض الجهات الرسمية الايرانية هذا الرقم وتحاول تقليصه الى أقل من العشر،كما يرفض اغلب الايرانيين المقيمين في دبي هذا الرقم بسبب تأثير الثقافة الدينية والتقاليد الاجتماعية خصوصا وانها ثقافة ذكورية لاتستوعب حرية المرأة في تعاملها مع جسدها، يقول احسان كودرزي :"نلتقي بالملاهي في دبي بعشرات الايرانيات اللواتي يمارسن الدعارة،وحينما أتجاذب الحديث مع أصدقاء لي عن هذه الظاهرة نحاول ان نقلل من أهمية الموضوع،وأحيانا نقول لبعضنا البعض انهن افغانيات او من بلد اخر، وفي الحقيقة نحن نخدع انفسنا لان الثقافة الذكورية التي نحملها مثقلة بالغيرة والشرف وهي مفاهيم تجعل الدم يغلي في عروقنا لوجود ايرانيات يقدمن أجسادهن للاجنبي، وهذه المفاهيم هي التي تحرمنا من دراسة المسألة كظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية،والطريف في الأمر اننا كشباب دائما ما نضاجع بائعات هوى من بلدان اخرى ولانرضى لانفسنا ان نكون زبائن للايرانيات في دبي، الأمر الذي نعتبره طبيعيا في داخل ايران".

الباحث الاجتماعي علي أكبر مهدي يرى ان نظرة الايرانيين لوجود عدد من الايرانيات العاملات في تجارة الجنس، يرتبط بالمشاعر القومية،فهناك من الايرانيين من يشكو من "استيلاء العرب على نسائنا"وهم بذلك يتجاهلون وجود الظاهرة ذاتها في داخل ايران"ويضيف مهدي :"لقد اتخذت هذه الظاهرة منحى سياسيا، فالمعارضة الايرانية تبالغ بطرح أرقام عالية لعدد الايرانيات اللواتي يمارسن الاتجار بالجسد في دبي، وتوظف هذه القضية لتؤكد على الفقر في ايران وفشل الحكومة الايرانية في مشاريعها الاقتصادية وفي سياستها الثقافية التي تحرم المرأة من حقوقها، وترغمها على اتخاذ ردود فعل سلبية،والمعارضة تركز على اخفاق نظام الملالي في حفظ ناموس الوطن،وهناك من يرى ان الجناح المحافظ في ايران قام هو الاخر بتضخيم العدد من اجل ادانة الاتجاه الليبرالي الذي تبناه الرئيس الايراني السابق الدكتور محمد خاتمي.

ولايغفل الباحث الاشارة الى ترسب اثار العقلية الذكورية في تقييم الرجل الايراني للمراة، اذ يكفي ان يرى مواطنة له غير محجبة تسير برفقة رجال غير ايرانيين، كي يتهمها بممارسة الدعارة، وبعبارة اخرى ان الرجل الايراني يغلّف عجزه في التخلص من نظرته الرجعية للمرأة بشعارات وطنية.

الملائكة التعساء

جاء في تقرير نشره موقع عارف نيوز الاخباري المقرب من اليمين الايراني، عن الاتجار بالنساء الايرانيات في الامارات العربية، ان الفتيات الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق التجارة الجنسية في الامارات، وان ا العرب يدفعون مبالغ ضخمة للفتيات الايرانيات ويفضلوهن على سائر بائعات الهوى من البلدان الاخرى، ويفضلون الفتاة التي لاتتجاوز العشرين عاما.

وقد كانت وكالة الانباء الوطنية أول من نشر تحقيقيا عن الاتجار بالفتيات الايرانيات في الامارات، وقد حمل التحقيق عنوان :"الملائكة التعساء" وشكل التحقيق صدمة للايرانيين، وقد اعلنت السلطة القضائية عن اعتقال اعضاء في ثلاث عصابات لتهريب الفتيات الايرانيات، وتوالت التحقيقات عن هذه الظاهرة في الصحف اليومية والدوريات الشهرية، ولم تتوقف حتى بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة مكافحة الفساد الاجتماعي،الذي اعتبر اثارة هذا الموضوع مؤامرة خارجية تهدف الى تشويه صورة المجتمع الايراني.

تعتقد ناهيد فخر وهي طالبة جامعية في طهران أن الفتيات يسافرن الى دبي لممارسة الدعارة بمحض ارادتهن،وان شبكات التهريب لاتهتم كثيرا بنقل الفتيات الى دبي، عصابات الاتجار الجنسي بانتظار الملاك التعيس هناك، على الضفة الاخرى حيث تحصد 80 في المائة من الارباح.اعرف عددا غير قليل من هؤلاء الملائكة التعساء في تلك الجنة السهلة المنال. لقد سألت احداهن بعد عودتها من دبي عن طبيعة عملها هناك فأجابت مبتسمة، انها تجارة لاتحتاج الى رأس مال.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف