الأخبار
سوداني في الرياض ينتحر بعد قتله لعائلتهأفظع جرائم القتل الجماعي : طبيبة برازيلية تقتل 300 مريض لاخلاء جناح العناية المركزة16 ميزة لا يعرفها أحد عن " غالاكسي S5"مصر: مسئولى الامن وامناء يطردوا مدير عام ادارة غرب المحلة التعليمية من المدرسشاهد : شبيهة صافيناز تخطف الأضواء بمهرجان الجمالأولياء الأمور يكرمون المعلمة "ليال العطار"مديرة تربية جنين تفتتح عددا من المعارض العلمية والفنية في المدارسلبنان: الشيخ محمد الموعد يعزي قناة المنار مؤكدا على إحترام الاعلاميين الذين يتحرون المصداقيةاجتماع تفاوضي جديد اليوم لبحث إمكانية تمديد المفاوضاتالدفاع المدني:تدريب 400 من طلاب مدارس بلدة عانين غرب جنينحركة فتح تقدم تهنئة بالشفاء للمناضل إسماعيل أبوكميلمهرجان جماهيري من امام منزل الاسير المحرر اياد علوان ودعوة لإشعال شعة الحرية غدامطالبة بشد الأحزمة على البطون.. راتب كامل للاقل من 2000 شيكل وخصومات للرواتب الاعلىالعمل تناقش مع مؤسسة الخليج بعض المشاريع للتدريب المهنيإدارة مركز بلاطة تطمئن على صحة مراقب مركز بلاطة عماد زكي بعد إصابته بوعكة صحية
2014/4/16
عاجل
اصابة 3 مواطنين بشظايا بانفجار غامض جنوب المستشفى الاوروبي وحالتهم مستقرة

إيرانيات يمارسن الدعارة في دبي :الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق بائعات الهوى

إيرانيات يمارسن الدعارة في دبي :الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق بائعات الهوى
تاريخ النشر : 2006-08-16
غزة-دنيا الوطن

يقدر عدد الايرانيين المقيمين في دبي بـ 300 ألف نسمة،هاجر أغلبهم الى هذه المدينة بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979، لا للاستقرار وانما كمحطة لمواصلة سفرهم الى اميركا او كندا او اوربا، ولكنهم آثروا الاقامة والعمل في القطاع التجاري، وتعتبر الجالية الايرانية ثاني أكبر جالية في دبي من بعد الجالية الهندية، ونظرا للمناخ الاجتماعي الأكثر تسامحا مع المرأة في الامارات العربية المتحدة (بالمقارنة مع دول عربية اخرى في الخليج الفارسي) فقد انتعش حقل التجارة الجنسية، وتحول الى ظاهرة بارزة انتشرت بين ابناء الجالية الايرانية، و نادرا ما نالت ظاهرة البغاء في دبي اهتمام الصحافة والاعلام، ولابد من مناقشتها من حيث ارتباطها بعوامل رئيسية أخرى، كالبعد الأمني وخلو الحياة العامة من مظاهر العنف والقسوة تجاه المرأة، وكون هذه المدينة واحدة من أكثر مدن العالم ثراء وهي تحتل المرتبة الخامسة من ناحية التصنيف العالمي، ويضاف الى ذلك الفرص الكثيرة المتاحة في دبي لتبييض الأموال والتي تساعد بنحو وآخر في تقديم تسهيلات للتجارة الجنسية.

صحيفة ايران امروز رأت ان السبب الأساس الذي يدفع النساء الايرانيات لممارسة الدعارة في دبي ن هو الوضع الاقتصادي الصعب للمرأة الايرانية في داخل ايران والقيود الاجتماعية سواء في الفضاء الاجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، وان نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة انما سافرن الى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل. واضطررن لهذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر.وتشير الصحيفة الى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الايرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الايرانيات الى دبي تحت ذريعة العمل، وهي تقوم بترغيب الفتيات الايرانيات وتصور لهن الحياة هناك بالجنة القريبة، أو الجنة المتاحة للجميع.

ويصعب ذكر ارقام موثوق بها عن عدد الايرانيات اللواتي يمارسن البغاء في دبي الا أن العدد يقدر بحوالي أربعة الاف،وترفض الجهات الرسمية الايرانية هذا الرقم وتحاول تقليصه الى أقل من العشر،كما يرفض اغلب الايرانيين المقيمين في دبي هذا الرقم بسبب تأثير الثقافة الدينية والتقاليد الاجتماعية خصوصا وانها ثقافة ذكورية لاتستوعب حرية المرأة في تعاملها مع جسدها، يقول احسان كودرزي :"نلتقي بالملاهي في دبي بعشرات الايرانيات اللواتي يمارسن الدعارة،وحينما أتجاذب الحديث مع أصدقاء لي عن هذه الظاهرة نحاول ان نقلل من أهمية الموضوع،وأحيانا نقول لبعضنا البعض انهن افغانيات او من بلد اخر، وفي الحقيقة نحن نخدع انفسنا لان الثقافة الذكورية التي نحملها مثقلة بالغيرة والشرف وهي مفاهيم تجعل الدم يغلي في عروقنا لوجود ايرانيات يقدمن أجسادهن للاجنبي، وهذه المفاهيم هي التي تحرمنا من دراسة المسألة كظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية،والطريف في الأمر اننا كشباب دائما ما نضاجع بائعات هوى من بلدان اخرى ولانرضى لانفسنا ان نكون زبائن للايرانيات في دبي، الأمر الذي نعتبره طبيعيا في داخل ايران".

الباحث الاجتماعي علي أكبر مهدي يرى ان نظرة الايرانيين لوجود عدد من الايرانيات العاملات في تجارة الجنس، يرتبط بالمشاعر القومية،فهناك من الايرانيين من يشكو من "استيلاء العرب على نسائنا"وهم بذلك يتجاهلون وجود الظاهرة ذاتها في داخل ايران"ويضيف مهدي :"لقد اتخذت هذه الظاهرة منحى سياسيا، فالمعارضة الايرانية تبالغ بطرح أرقام عالية لعدد الايرانيات اللواتي يمارسن الاتجار بالجسد في دبي، وتوظف هذه القضية لتؤكد على الفقر في ايران وفشل الحكومة الايرانية في مشاريعها الاقتصادية وفي سياستها الثقافية التي تحرم المرأة من حقوقها، وترغمها على اتخاذ ردود فعل سلبية،والمعارضة تركز على اخفاق نظام الملالي في حفظ ناموس الوطن،وهناك من يرى ان الجناح المحافظ في ايران قام هو الاخر بتضخيم العدد من اجل ادانة الاتجاه الليبرالي الذي تبناه الرئيس الايراني السابق الدكتور محمد خاتمي.

ولايغفل الباحث الاشارة الى ترسب اثار العقلية الذكورية في تقييم الرجل الايراني للمراة، اذ يكفي ان يرى مواطنة له غير محجبة تسير برفقة رجال غير ايرانيين، كي يتهمها بممارسة الدعارة، وبعبارة اخرى ان الرجل الايراني يغلّف عجزه في التخلص من نظرته الرجعية للمرأة بشعارات وطنية.

الملائكة التعساء

جاء في تقرير نشره موقع عارف نيوز الاخباري المقرب من اليمين الايراني، عن الاتجار بالنساء الايرانيات في الامارات العربية، ان الفتيات الايرانيات هن الأغلى سعرا في سوق التجارة الجنسية في الامارات، وان ا العرب يدفعون مبالغ ضخمة للفتيات الايرانيات ويفضلوهن على سائر بائعات الهوى من البلدان الاخرى، ويفضلون الفتاة التي لاتتجاوز العشرين عاما.

وقد كانت وكالة الانباء الوطنية أول من نشر تحقيقيا عن الاتجار بالفتيات الايرانيات في الامارات، وقد حمل التحقيق عنوان :"الملائكة التعساء" وشكل التحقيق صدمة للايرانيين، وقد اعلنت السلطة القضائية عن اعتقال اعضاء في ثلاث عصابات لتهريب الفتيات الايرانيات، وتوالت التحقيقات عن هذه الظاهرة في الصحف اليومية والدوريات الشهرية، ولم تتوقف حتى بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة مكافحة الفساد الاجتماعي،الذي اعتبر اثارة هذا الموضوع مؤامرة خارجية تهدف الى تشويه صورة المجتمع الايراني.

تعتقد ناهيد فخر وهي طالبة جامعية في طهران أن الفتيات يسافرن الى دبي لممارسة الدعارة بمحض ارادتهن،وان شبكات التهريب لاتهتم كثيرا بنقل الفتيات الى دبي، عصابات الاتجار الجنسي بانتظار الملاك التعيس هناك، على الضفة الاخرى حيث تحصد 80 في المائة من الارباح.اعرف عددا غير قليل من هؤلاء الملائكة التعساء في تلك الجنة السهلة المنال. لقد سألت احداهن بعد عودتها من دبي عن طبيعة عملها هناك فأجابت مبتسمة، انها تجارة لاتحتاج الى رأس مال.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف