الأخبار
لاعبو الفدائي متفائلون بلقاء لبنان استعدادا لللتصفيات المزدوجة امام الاماراترجل الأعمال كتانة يزور مديرية تربية طولكرم ويلتقي مدير التربية عودة ويعد بالدعم اللاحق للطلبةالإحصاء الفلسطيني: ارتفاع في عدد الرخص على مستوى فلسطين مقارنة بالربع السابق من عام 2015"الغاز المصري" يُسبب ضررا لإسرائيللأول مرة منذ قضية مرمرة: وفد تركي يصل اليوم اسرائيلرئيس الكنيست يدعو القادة العرب لزيارة اسرائيلطلاب برنامج الفاخورة ومجموعة مبادرون ينفذون مبادرة تلوين قرية الايتام sosأسير من قلقيلية يدخل عامًا جديدًا في سجون الاحتلالأبوظبي تستضيف اجتماع لجنة جوائز الإيميجمعية التضامن الخيرية تفتتح العام الدراسي الجديد في المدرسة الثانوية الإسلاميةبالفيديو.. شاهد أذكي الأبقار حول العالمناظم اليوسف يؤكد اهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطينيوزير الزراعة يقوم بزيارة تفقدية الى مديريات الزراعة في محافظة الخليلبالفيديو.. علي جمعة: التحول الجنسي من الكبائرأسماء بارزة وضيوف من تونس والوطن العربي في الدورة 25 لمهرجان مرآة الوسط الثقافيأم تقدم ابنتها لراغبي المتعة مقابل 700 جنيه.."الأم":أرفض ممارستها للجنس أكثر من مرة خوفا على صحتها​مهجة القدس: الأسير المجاهد سعيد لحلوح يتنسم عبير الحريةمجموعة العمل: 50 لاجئة فلسطينية معتقلة في السجون السورية و37 مفقودة داخل سورية وخارجهاعرب 48: القائمة المشتركة تجتمع مع رئيس الحكومة لتعزيز مطالب اللجنة القطريةمؤسسة حملة "البسى فستانك واستردى أنوثتك" تتعرض لموقف محرج على الهواء بسبب "ملابسها"اليمن: وزارة حقوق الانسان تناشد المجتمع الدولي لانقاذ تعز من الكارثة الانسانية والصحية التي تهدد ابنائهاالمجلس الفلسطيني للتمكين الوطنى يدعم دور الإعلام الفلسطينيشرطة طولكرم بالتعاون مع التربية تقدم جداول للطلبة في مدارس طولكرم"جنة الأرض" بين الجبل والمحيط في دولة عربيةوكيل وزارة الثقافة عبد الناصر الصالح يزور مركز تدريب مهني طولكرم
2015/8/31

فتح قبر عبد الحليم حافظ حديث الناس في القاهرة :جثته لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو

فتح قبر عبد الحليم حافظ حديث الناس في القاهرة :جثته لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو
تاريخ النشر : 2006-07-30
غزة-دنيا الوطن

أصبحت قضية جثة عبد الحليم حافظ التي لم تتحلل في قبرها رغم مرور 29 عاما على وفاته حديث الناس في القاهرة بعد أن كشفت عنها مجلة روز اليوسف المصرية والتي أكدت نقلا عن الذين رأوا الجثمان أن جثة عبد الحليم لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو ... عبد الحليم الذي توفي قبل ثلاثين عاما في لندن بعد أن اصيب بنزيف حاد اثر ابرة لوقف النزيف أعطاها له الطبيب المعالج.

الكشف عن جثة عبد الحليم في قبره جاءت بعد قيام لجنة من أسرته ولجنة حكومية بفتح قبره لحماية المقبرة من تسرب المياه الجوفية اليها وكانت المفاجأة أن جثة عبد الحليم موجودة بكامل ملامحها ولم تتحلل.

وقالت روز اليوسف ان فريقا تشكل من أسرة المطرب الراحل وضم اثنين من حراس مقبرته بمنطقة البساتين ومثلهم من المشايخ الذين يتبعون مسجد الدندراوى الذى يقع على ناصية شارع الرحمة الذى به مقبرة عبد الحليم حافظ أكدوا أن عبد الحليم ما زال محتفظا بالصورة التى فارقنا بها بشعره الأسود وجسده النحيل حتى رموشه وملامح وجهه كاملة.

قصة فتح مقبرة عبد الحليم كما تقول المجلة تعود إلى التقرير الذي نشرته روز اليوسف في منتصف العام الماضى والذى تضمن تحذيرا بتسرب المياه الجوفيه إلى مقبرته.. في هذا الوقت خاطبت الأسرة محافظة القاهرة للتدخل لإنقاذ مقبرة حليم، فرد عليهم أحد المسئولين بسخرية بما يعنى - لماذا كل هذا الهلع على عظام وتراب!!

فقامت الأسرة باستدعاء مكتب متخصص ومسئول عن الحد من مخاطر البيئة برئاسة د. عصام عبد الحليم - وهو مركز تابع لجامعة القاهرة – والذى من جانبه قدم تقريرا للأسرة يتضمن أن الخطر قادم فعلا ولابد من حماية المقبرة وفى نهاية تقريره أوصى باللجوء إلى محافظة القاهرة باعتبارها الجهة التى تمتلك أجهزة متخصصة وفريدة فى مصر لمنع الضرر والتعامل مع مثل هذه الحالات لكن صمت المحافظة دفع الأسرة كما قال عبد العليم عون رئيس جمعية تخليد عبد الحليم حافظ وهو نفسه المسئول من جانب الأسرة منذ الذكرى السابعة بالإشراف عليها - للجوء إلى دار الافتاء للحصول على فتوى شرعية لفتح المقبرة وكان الرد بجواز فتحها للاطمئنان على وضعها ومع حسن معاملة جثث الموتى ومعاملتها كالأحياء

عبد العليم عون قال أيضا أن الأسرة برئاسته وبحضور زينب الشناوى ابنة الحاجة علية والحاجة فردوس ابنة خالة عبد الحليم ومحمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم في حضور اثنين من حراس المقابر وهما محمد حسن صابر وابنه محمد ومؤذن ومقيم شعائر صلاة بمسجد الدندراوى الشيخ نصر القريب من المقبرة حضروا أثناء فتح المقبرة وأضاف عون: جسم عبد الحليم كما هو وكأنه نائم وأنا وضعت يدى على وجهه، المفاجأة كانت مذهلة بالنسبة لي باعتباري أول من دخل المقبرة فقمت باستدعاء مؤذن الجامع وحراس المقبرة وأحد الأصدقاء وهو من أعضاء الجمعية اسمه معتز الذي سقط من هول المفاجأة.. فجثمان حليم كما هو تقريبا متماسك وبدون تغيير يذكر كما أن الرمال تحت جثمانه كانت شبه بيضاء ونقية جداً

روز اليوسف ذكرت انها اتصلت بالشيخ نصر مؤذن مسجد الدندراوى والذي أكد رئيس جمعية تخليد حليم إنه حضر فأكد لها بدوره ما قاله «عون» وأضاف: هذه حقيقة أحاسب عليها.. نعم رأيت عبد الحليم كما هو مغمض العينين ورأسه كما هي وأنفه وشعره !! وهذا المشهد ليس خرافة بل حقيقة أشهد بها بعد أن طلبت منى الأسرة متابعة إجراءات فتح المقبرة وتنفيذ ما جاء بالفتوى الشرعية بفتحها

ويقول الشيخ نصر: هذا المشهد يكاد يكون ثابتا وتكرر في أحباء الله ورسوله وليس خرافة.

يعود عبد الحليم عون ويفجر مفاجأة أخرى بقوله: بعد إحياء ذكرى حليم في أواخر هذا الشهر من المقرر أن يواصل فريق عمل الحد من المخاطر مهمته بفتح المقبرة وتأمينها بأسلوب علمى لأن خطر المياه الجوفية ما زال قائما على المقبرة تفاديا لأي ضرر كما حدث في المقابر المجاورة الغارقة بالمياه الجوفية.

وفى المقابل بسؤال محمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم حافظ عن الواقعة بكى واكتفى بالقول بأن حلمه برؤية عبد الحليم حافظ قد تحقق.. في إشارة إلى أنه رآه فعلا.

وهنا يعلق الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق وأمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بقوله: اكتشاف موتى مرت عليهم سنوات دون تحلل أمر ثابت في صحيح السنة.. والأحاديث النبوية، فهناك أنواع من الناس لا يتعفنون ولا يتحللون وكثيرا ما يعثر البعض على نماذج لهذا قديما والآن وإذا وصلتنا أخبار في هذا الشأن ومثبتة لا نكذبها فهي تكون صادقة أو كاذبة حسب مشاهدتها، وعموما مثل هذه المشاهدات تدلل على أن الإنسان لابد ألا ييأس من رحمة الله وأن الأعمال بخواتيمها.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف