الأخبار
الحاجة "ام الوليد"من بلدة السيلة الحارثية بجنين تخشى أن يطرق الموت بابها قبل أن يطرقه نجلها الأسير"محمد طحاينة"الإحتلال يفرج عن الأسير عمر الحنبلي بعد اعتقال قرابة عام ونصفسفير فلسطين بمالطا: تم الافراج عن الناجيين الثلاثة ..والاهالي تعرفت على الجثمانين في حادثة السفينةشاهد…. 25 صورة بألف كلمةبنك فلسطين يفتتح الحديقة الترفيهية الثانية عشر باسم المرحوم "مدحت سليمات العوري" ضمن مشروع "حدائق البيارة"إسرائيل تسقط مقاتلة سورية لأول مرة منذ 1982طائرات أردنية و"خليجية" تشارك في مهاجمة داعشروحاني للأسد: لماذا قبلتم بقصف أراضيكم؟نتنياهو : المبادرة العربية للسلام اصبحت من الماضي ولم تعد ذات صلة بالواقعمندوب فلسطين بـ"الطاقة الذرية": نطالب بالتحقق من استخدام "إسرائيل" مواد مشعة بحرب غزةإصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال اثنين آخرين جنوب نابلسفيديو: بان كي مون ينسى اسم الرئيس السيسي ويحرج فى الامم المتحدةسلطة النقد تنظم ورشة تعريفية حول الدليل الارشادي للصرافينهل يقوم الاتحاد الأوروبي بما يكفي لمنع موت المهاجرين في البحر؟عياش : شهداء غزة جادوا بدمائهم في سبيل ارقى وانبل قضية وهي القضية الفلسطينيةالمجلس الاعلى للابداع والتميز يناقش تقرير مكتبه التنفيذي وخطته الاستراتيجية وعقد منتدى العلماء الفلسطينيينغواصة "الدولفين" الرابعة تصل إلى ميناء حيفاصور: الألاف يشيعون جثماني الشهيدين أبو عيشة والقواسمي بالخليلرواتب موظفي السلطة قبل عيد الأضحى المباركضمن مكرمة جلالة الملك ..المستشفى الاردني الميداني بغزة وجمعية رجال الاعمال يكرمون 30 يتيماالطلبة المتوقع سفرهم غداً الاربعاء عبر معبر رفحالخارجية النرويجية: فلسطين تمر في مرحله حرجةالمطالبة بالتوافق على برنامج سياسي كمدخل لمعالجة ملف الأمنالاسلامي الفلسطيني يلتقي اعضاء الغرفة التجارية بمحافظة شمال غزةالرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة انتهت واستئنافها نهاية الشهر القادمخلال أقل من ثلاثة ايام : البعثة الطبية في مكّة .. عالجت ألفي مريض ووفرت لهم الأدوية وسبل الراحة..صورفضل الله: المسيحيّون مكوّن أساسيّ في الشّرق والإسلام هو المتضرّر الأكبر من التطرّفجبهة التحرير الفلسطينية تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اغتيال المناضلان القواسمي وأبو عيشةالشرطة تنظم سلسلة محاضرات توعية من مخاطر المخدرات وآثارها السلبي في مدارس نابلسفلسطين تشارك في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
2014/9/23
عاجل
الإدارة الأمريكية تبلغ الأمم المتحدة بأن الهجمات على داعش ضرورية

فتح قبر عبد الحليم حافظ حديث الناس في القاهرة :جثته لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو

فتح قبر عبد الحليم حافظ حديث الناس في القاهرة :جثته لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو
تاريخ النشر : 2006-07-30
غزة-دنيا الوطن

أصبحت قضية جثة عبد الحليم حافظ التي لم تتحلل في قبرها رغم مرور 29 عاما على وفاته حديث الناس في القاهرة بعد أن كشفت عنها مجلة روز اليوسف المصرية والتي أكدت نقلا عن الذين رأوا الجثمان أن جثة عبد الحليم لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو ... عبد الحليم الذي توفي قبل ثلاثين عاما في لندن بعد أن اصيب بنزيف حاد اثر ابرة لوقف النزيف أعطاها له الطبيب المعالج.

الكشف عن جثة عبد الحليم في قبره جاءت بعد قيام لجنة من أسرته ولجنة حكومية بفتح قبره لحماية المقبرة من تسرب المياه الجوفية اليها وكانت المفاجأة أن جثة عبد الحليم موجودة بكامل ملامحها ولم تتحلل.

وقالت روز اليوسف ان فريقا تشكل من أسرة المطرب الراحل وضم اثنين من حراس مقبرته بمنطقة البساتين ومثلهم من المشايخ الذين يتبعون مسجد الدندراوى الذى يقع على ناصية شارع الرحمة الذى به مقبرة عبد الحليم حافظ أكدوا أن عبد الحليم ما زال محتفظا بالصورة التى فارقنا بها بشعره الأسود وجسده النحيل حتى رموشه وملامح وجهه كاملة.

قصة فتح مقبرة عبد الحليم كما تقول المجلة تعود إلى التقرير الذي نشرته روز اليوسف في منتصف العام الماضى والذى تضمن تحذيرا بتسرب المياه الجوفيه إلى مقبرته.. في هذا الوقت خاطبت الأسرة محافظة القاهرة للتدخل لإنقاذ مقبرة حليم، فرد عليهم أحد المسئولين بسخرية بما يعنى - لماذا كل هذا الهلع على عظام وتراب!!

فقامت الأسرة باستدعاء مكتب متخصص ومسئول عن الحد من مخاطر البيئة برئاسة د. عصام عبد الحليم - وهو مركز تابع لجامعة القاهرة – والذى من جانبه قدم تقريرا للأسرة يتضمن أن الخطر قادم فعلا ولابد من حماية المقبرة وفى نهاية تقريره أوصى باللجوء إلى محافظة القاهرة باعتبارها الجهة التى تمتلك أجهزة متخصصة وفريدة فى مصر لمنع الضرر والتعامل مع مثل هذه الحالات لكن صمت المحافظة دفع الأسرة كما قال عبد العليم عون رئيس جمعية تخليد عبد الحليم حافظ وهو نفسه المسئول من جانب الأسرة منذ الذكرى السابعة بالإشراف عليها - للجوء إلى دار الافتاء للحصول على فتوى شرعية لفتح المقبرة وكان الرد بجواز فتحها للاطمئنان على وضعها ومع حسن معاملة جثث الموتى ومعاملتها كالأحياء

عبد العليم عون قال أيضا أن الأسرة برئاسته وبحضور زينب الشناوى ابنة الحاجة علية والحاجة فردوس ابنة خالة عبد الحليم ومحمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم في حضور اثنين من حراس المقابر وهما محمد حسن صابر وابنه محمد ومؤذن ومقيم شعائر صلاة بمسجد الدندراوى الشيخ نصر القريب من المقبرة حضروا أثناء فتح المقبرة وأضاف عون: جسم عبد الحليم كما هو وكأنه نائم وأنا وضعت يدى على وجهه، المفاجأة كانت مذهلة بالنسبة لي باعتباري أول من دخل المقبرة فقمت باستدعاء مؤذن الجامع وحراس المقبرة وأحد الأصدقاء وهو من أعضاء الجمعية اسمه معتز الذي سقط من هول المفاجأة.. فجثمان حليم كما هو تقريبا متماسك وبدون تغيير يذكر كما أن الرمال تحت جثمانه كانت شبه بيضاء ونقية جداً

روز اليوسف ذكرت انها اتصلت بالشيخ نصر مؤذن مسجد الدندراوى والذي أكد رئيس جمعية تخليد حليم إنه حضر فأكد لها بدوره ما قاله «عون» وأضاف: هذه حقيقة أحاسب عليها.. نعم رأيت عبد الحليم كما هو مغمض العينين ورأسه كما هي وأنفه وشعره !! وهذا المشهد ليس خرافة بل حقيقة أشهد بها بعد أن طلبت منى الأسرة متابعة إجراءات فتح المقبرة وتنفيذ ما جاء بالفتوى الشرعية بفتحها

ويقول الشيخ نصر: هذا المشهد يكاد يكون ثابتا وتكرر في أحباء الله ورسوله وليس خرافة.

يعود عبد الحليم عون ويفجر مفاجأة أخرى بقوله: بعد إحياء ذكرى حليم في أواخر هذا الشهر من المقرر أن يواصل فريق عمل الحد من المخاطر مهمته بفتح المقبرة وتأمينها بأسلوب علمى لأن خطر المياه الجوفية ما زال قائما على المقبرة تفاديا لأي ضرر كما حدث في المقابر المجاورة الغارقة بالمياه الجوفية.

وفى المقابل بسؤال محمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم حافظ عن الواقعة بكى واكتفى بالقول بأن حلمه برؤية عبد الحليم حافظ قد تحقق.. في إشارة إلى أنه رآه فعلا.

وهنا يعلق الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق وأمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بقوله: اكتشاف موتى مرت عليهم سنوات دون تحلل أمر ثابت في صحيح السنة.. والأحاديث النبوية، فهناك أنواع من الناس لا يتعفنون ولا يتحللون وكثيرا ما يعثر البعض على نماذج لهذا قديما والآن وإذا وصلتنا أخبار في هذا الشأن ومثبتة لا نكذبها فهي تكون صادقة أو كاذبة حسب مشاهدتها، وعموما مثل هذه المشاهدات تدلل على أن الإنسان لابد ألا ييأس من رحمة الله وأن الأعمال بخواتيمها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف