الأخبار
الاردن: الضمان الاجتماعي تنظم جلسة عصف ذهني لمناقشة ظاهرة التهرب التأميني في قطاع المطاعممصر وسوريا ركيزة الامن القومي العربي واستهداف الجيش المصري استنزاف للقدرات القوميه المصريهالسيسي: هجوم سيناء تم بدعم خارجي لكسر الجيشمفتي رفح يتحدث عن الهجرة النبوية في خطبة الجمعةالشرطة تضبط ما يزيد عن 2 كيلو غرام من مواد يشتبه انها مخدرة في طوباسمنتقدا ادارة ملف إعادة إعمار غزة.. الزهار: طريقة توزيع مواد البناء "إسرائيلية" بامتيازالعناني يقدم نشرته الرياضية التاسعه لمدير تربية قباطية زكارنة وغنام وختام وشروقصحيفة مصرية تكشف تفاصيل خطة واجراءات "السيسي" على الحدود مع غزةالعيسة: المرحلة القادمة ستشهد رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزةالصالحي امام اجتماع اﻻحزاب الشيوعية واليسارية: المهمة المباشرة لشعبنا انهاء اﻻحتلال وانجاز اﻻستقلاللبنان: المطران ميخائيل أبرص يزرو العلامة السيد محمد الغروي في صورمصر: الضغط الشعبي تدين حادث العريش وتطالب بتعمير سيناء لمحاربة الارهاب وليس التهجيرمصر: حزب الإرادة يدين العمليات الإرهابية التى وقعت بالعريش أمس .. ويطالب بسرعة الثأر لأرواح الشهداءفيصل : لاسلام ولا استقرار من دون القدس عاصمة الدولة المستقلةتوفيق عبدالله‏: السنين لا تنسي شعبنا قادته وحقوقه الوطنيةسوريا: فيصل نعسو : اتفاقية دهوك تختلف عن اتفاقية هوليرلبنان: قداس على نية السلام برئاسة المطران ميخائيل أبرص في معهد قدموسفتح: استهداف الإرهاب لمصر العربية وجيشها استهداف للقضية الفلسطينية ومشروعنا الوطنيمجلس عزاء على روح الفقيد يوسف عصام موسى نجل الرفيق ابو وائل عصاممصر: الهدف يلقي الضوء على فريق ذوي الاحتياجات الخاصة بنادي اتحاد الشرطةالجبهة العربية الفلسطينية: تدين الجريمة النكراء ضد الجيش المصري في سيناءسياسيّون وأكاديميّون يطالبون بالتوافق على أسس للشراكة بين الحركات الإسلامية والوطنيةعريقات: الفلسطينيون لن ينتظروا إلى ما بعد نوفمبر للاعتراف بدولتهمالمطران عطاالله حنا يزور المسجد الاقصى و عدد من الاحياء المقدسية:رفض الاجراءات الاحتلالية في القدسالحمد الله: لن نحيد عن المصالحة ومهام الحكومة توحيد كافة مؤسسات الوطن سواء المدنية أو الأمنيةحماس تزف ابنها الشهيد الفتى حامد وتدعو للثأر لهوقفة احتجاجية ضد فرقة موسيقية إسرائيلية في جمهورية الارجنتينالجبهة العربية الفلسطينية: تهنئ الامة العربية والاسلامية برأس السنة الهجريةبلدية غزة تنجز إصلاح ثلاثة خطوط مياه في معسكر الشاطئلبنان: اليونيفيل تحتفل بالذكرى 69 لتأسيس الأمم المتحدة
2014/10/25
عاجل
السيسي : كل التحديات تهون طالما الشعب المصرى منتبه وثابتمصر: المجلس الأعلى للقوات المسلحة يصادق على خطة القوات المسلحة لمجابهة الإرهاب فى سيناءالسيسي للمصريين:انتبهوا لما يحاك ضدكم وبكمالسيسي : جهات خارجية لا تريد لمصر ان تنجحالسيسي : سنتخذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة لحل مشكلة الإرهاب من جذورهاالسيسى : تم تصفية مئات الأرهابيين خلال الفترة الأخيرة بسيناءالرئيس السيسي: لا احد يستطيع كسر إرادة الجيش

هالة سرحان .. حياتها و من تكون

هالة سرحان .. حياتها و من تكون
تاريخ النشر : 2006-07-05
غزة-دنيا الوطن

ضحكاتها العالية بسبب وبدون.. جرأتها الزائدة عن حدود المسموح به.. صداقاتها مع أهل الفن والسينما، وخبرتها الصحفية المحدودة وطموحها اللامحدود.. كل تلك العوامل تقف وراء شهرة الإعلامية هالة سرحان، التي تهل علينا عبر شاشة روتانا سينما بين الدقيقة والأخرى، بعد أن راح بريقها في قنوات ووسائل إعلام سابقة.

هالة تتميز بأسلوب ملفت للنظر في تقديم برامجها تحاول فيه تقليد الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري التي تقدم برنامج "أوبرا" على الـm.b.c4، ويبدو ذلك واضحاً في اختيار اسماء برامجها، وأيضاً إقحامها للأمور الجنسية في البرنامج، حتى وإن لم يكن هناك داع للخوض فيها ولا تجد هالة حرجا في ذلك!

فمثلاً لا نعرف ما معنى أن تسأل ياسمين عبد العزيز في إحدى الحلقات عن الملابس التي ترتديها في المنزل، وما هي الضرورة لكي تسأل فاروق الفيشاوي لماذا يقبل أداء المشاهد الغرامية بنفسه بينما يستعين بدوبلير في مشاهد الضرب؟!

والغريب أن جمهور هالة (المأجور ببضعة جنيهات) في الأستوديو يبدأ في إطلاق صفارات الإعجاب فور سماعه لتلك الأسئلة الخارجة عن حدود الآداب العامة، ويندمج في وصلة تصفيق حادة إلى أن "تحمر" أيديهم، وفي الوقت نفسه "تحمر" خدود المشاهدين أمام التليفزيون خجلاً من جرأة هالة التي تفتخر بها دوماً؛ بدليل تلك الابتسامة العريضة التي نرى من خلالها أسنانها الناصعة البياض، وضحكاتها التي تثير الاستفزاز بعد كل سؤال محرج، وكأنه هذا هو الدور الوحيد الذي يفترض أن تلعبه في كل قناة تذهب إليها.

أديب و"كلام الناس"!

بدأت هالة سرحان طريق الشهرة على أكتاف زوجها السابق الإعلامي عماد الدين أديب، حيث سمح لها بالكتابة في مطبوعته "كلام الناس"، وبالطبع كان الكل يعلم أنها تكتب فقط لأنها زوجة صاحب المحل – الجريدة- الذي اعتبره الكثير حق من حقوقها الزوجية، ولكن بعد طلاقهم أسست مجلتها الخاصة "سيداتي سادتي" على نفس خطى مطبوعة عماد الدين، وكانت تلك خطوة ناجحة على الطريق الصحيح لمواصلة المشوار الإعلامي.

ويبدو أنها غارت من زوجها السابق الذي كان يقدم برنامجاً ناجحاً على قناة أوربت الفضائية تميز بالجرأة والصراحة، فحاولت تقليده بالاعتماد على نفس الجرأة، وكان ذلك في إحدى قنوات الـ ART الفضائية إلى أن تم الاستغناء عنها من قبل القائمين على تلك المحطات، وقيل وقتها أن صفاء أبو السعود دخلت في صدامات عدة مع هالة سرحان، وأنها وراء إقالتها من القناة.

ولكن ظهرت تفسيرات أخرى لقرار إقالة هالة من الـ ART، وذلك بعد أن قررت صفاء أبو السعود الزوجة الثالثة للشيخ صالح كامل إحالتها للتحقيق بعد قيامها بالرقص أثناء تقديمها لبرنامج (الخيمة)، والذي كان يذاع على الهواء مباشرة، في العشر الأواخر من رمضان، مما أثار استياء الجماهير.

ومن هذه التفسيرات أن قرار الإقالة لم يكن بسبب هذا السلوك المستفز لهالة سرحان، وإنما كان لكي تتأكد من قوة هالة سرحان في القناة، بعد أن ترددت شائعات حول زواجها عرفيا من الشيخ صالح كامل، فأرادت صفاء أبو السعود أن يكون قرارها (بالونة اختبار)؛ لكي تتأكد من شائعة ارتباط زوجها بعلاقة زواج عرفي مع غريمتها، في الوقت الذي فسر البعض هذا الإجراء بأنه جاء من الشيخ صالح لكي ينفي هذه الشائعات بنفسه، الأمر الذي يوضح مدى الفساد الذي يستشري في ذلك الوسط الإعلامي المنوط به قيادة الرأي العام!

العودة بعد الفاصل!

ولكن هالة عادت من جديد بعد فاصل قصير من التوقف عن العمل، ولكن من خلال قنوات دريم الفضائية، وبالفجاجة نفسها التي كانت تطل بها على المشاهدين على قناة الـART، بل وبإسفاف أكبر من الذي كانت تمارسه في السابق، فبدأت حينها في تقديم برنامجها "ع الهوا" التي خصصت إحدى حلقاته لتناول موضوع حساس جداً، وهو "العادة السرية" لدى الشباب والفتيات.

وطبعاً أرادت هالة تقديم شيء مميز وجرئ كعادتها، فخرجت الحلقة مليئة بالكلمات المبتذلة والخارجة عن الحياء، وجلست المذيعة وهي تطلق ضحكاتها وسط مجموعة من الشباب يتحدثون ببجاحة متناهية عن تجاربهم في ممارسة العادة السرية، وزيادة في التبجح استضافت المذيعة امرأة تزعم أنها كاتبة صحفية لتعلن بلا خجل أو كسوف أنها مارست العادة السرية وأنها لا ترى حرجاً في ذلك!

وبسبب هذه الحلقة ومثيلاتها، مرة أخرى يصطدم طموح هالة سرحان مع المكان الذي تعمل فيه، فقد ازدادت حدة الخلافات بينها وبين رجل الأعمال أحمد بهجت، خصوصاً بعد أن هيمنت هالة على القناة، ليس فقط كمديرة للمحطة، ولكن بعد أن بدأت تسحب البساط من تحت أقدام باقي فريق العمل في القناة، وصارت خريطة البرامج توضع لها فقط، مع شائعات بأنها لم تكن تسلم رواتب العاملين، إلا لمن يثبت ولاءه لها أولاً، وأخيراً، كل هذا عجل برحيلها من محطة دريم المصرية.

مش ح تقدر تنام!

واستمراراً لسياستها التي كانت قد بدأتها في "دريم"، حين أطلقت شعارات لتجعل المشاهد "عبداً" لديها، يمكث أمام القناة طول الوقت ولا يحرك ساكناً مادمت هي على الشاشة، فأخرجت لنا مع دريم شعار "أوعى إيدك والريموت كونترول" و "أوعى تغير المحطة"، وكأن المتفرج أصبح رهن اعتقال القناة.

الأسلوب نفسه أتبعته هالة سرحان في "روتانا سينما"، مع شعارها "روتانا سينما مش ح تقدر تغمض عينيك"؛ لتسمعها تارة من هيفاء وهبي، ومرة أخرى من نيكول سابا، والكثير من الفنانين أصدقائها!

والمتابع لبرامج هالة سرحان، وطريقتها في الأداء، يجد نفسه واقعاً في حالة من الدهشة والتعجب سواء من ملابسها التي أحيانا لا تتلزم فيها بالحشمة أو ضحكاتها بدون سبب أو أسألتها المستفزة دون خجل وعادة ما تكون جنسية فجة، ويحاول أن يقارن بين تصرفاتها وعمرها الذي قارب على الـ60 عاماً ، ولكن يبدو أنها لم تعد تتذكره و"سرحت" عنه كثيراً!

كيف تركب الموجة!

ولكن هالة سرحان التي تزوجت من رجل الأعمال السعودي القحطاني صاحب مجلة ليلة خميس ليكون زوجها الثاني بعد عماد أديب، تجيد لعبة الإعلام، فإذا كان التيار السائد سياسياُ، ستجدها محاورة سياسية، مثلما فعلت في برامجها التي أعدتها عقب انتخابات مجلس الشعب والرئاسة في مصر، وهي بذلك تركب الموجة كما يقولون، ورغم أن هذا يعد ذكاء مهنياً منها، إلا أنه يعيبها أنها تدير الحوار مع السياسيين، مثلما تديره مع الراقصات والمطربين!

الغريب أن جميع أصحاب القنوات الفضائية التي عملت معهم هالة سرحان، يلجأون إليها لكي "تسخن" لهم جو القناة ثم يخرجونها منها، وبالطبع هي وهم يعلمون ذلك، فالطرفان يعلمان تمام العلم، أن وجود هالة في أي محطة، هو وجود مؤقت، لأنها كالـ"فريك" لا تحب شريكاً في صنع القرار، وبالطبع هذا ما يغضب صاحب "السبوبة" كثيراً، الذي دائماً ما يصطدم معها ومع أفكارها وطموحها، ولذا تنتهي المعركة بخروج هالة سرحان من قناة إلى أخرى.

وتستمر الحكاية هكذا، ولا تسأل من الضحية، فهي بالتأكيد أنت وأنا والملايين الذين وقعنا فريسة "الريموت كنترول"، وبات السؤال ملحاً: "هاتقدر تغمض عينيك"؟!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف