الأخبار
نادي الأسير: الأسرى في "مجدو" يشتكون من الظروف المعيشية الصعبةكنيسة الأرض المقدسة تحتفل بعيد "سيدة فلسطين"اللجنة الاقليمية للتنظيم والتخطيط العمراني في محافظة قلقيلية تعقد جلستها العاشرة لهذا العامالخضري: إسرائيل تريد "إعمارا إعلاميا".. والمانحون قدموا أموالا ومطلوب ترجمتها لإعمار غزةنقل مريم فخر الدين لمستشفى المعادي العسكري"يداً بيد" يستذكر العلاقات التاريخية بين الإمارات ومصرإخلاء سبيل الفنانة دينا الشربيني بعد حبسها بتهمة تعاطي المخدراتمنيب المصري يطلق حملة دعم من نابلس الى الجليل لدعم المواهب الفلسطينية في اراب ايدولبالفيديو: سميّة الخشاب تكشف سرّ وتفاصيل الحمية التي أنقصتها 20 كيلوغراماً وحقيقة الدواءالقدرة: الازمات المتتالية تخنق منظومة العمل الصحي في قطاع غزة و تدخلها في حالة تدهور مستمرصحيفة " إندبندنت" البريطانية تتسائل عن مصير منال موسى و هيثم خلايلة بعد "أرب أيدول"أبوظبي تفوز باستضافة القمة العالمية للطاقة 2019الحبس 3 سنوات لمدرّسة تربية إسلامية عذّبت ابنتها القاصر بشدةالليلة: تأخير عقارب الساعة والبدء بالتوقيت الشتويانتهاء "أرب أيدول " يهدد منال موسى وهيثم خلايلة بالاعتقالعلى ضفاف قلب للشاعر شفيق التلولي كتاب شعر رائعالكويت: القبض على داعشي قاطع رؤوس بعد عودتهازمة في "ارب ايدول" بسبب تأييد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لمنال موسى وهيثم الخلايلةدبي ثالث وجهة في العالم لأثرياء الصينقاتل سوزان تميم قد يُصبح حراً..!!من أجل الحصول على أموالهن.."فيسبوك" يفضح أسترالياً متزوج من 5 فتيات وخطيب لـ 7 أخرياتمن هو منفذ الهجوم على البرلمان الكندي وكيف رفعت كندا التحذير من هجوم إرهابيبالصور.. خمسيني أُدخل مستشفى للعلاج وخرج متوفَّى بسبب "كورونا" في السعوديةصور: مشاهير متشابهون لدرجة لا توصفمقاضاة ممرضة نشرت صورة لمريضة فقأت عينيها بقلم رصاص في محاولة انتحارقيادي اسلامي "يحلل الميسر" بعد فوز ابنه بمسابقة بوكربسبب شرائح البطاطا بنكهة "الوسابي".. ممرضة أمريكية تفوز بمليون دولارأروى تشكك بنتائج "أراب أيدول" ... معروفة سلفاًوزير النقل والمواصلات أ.د.علام موسى يشارك في اجتماع مجلس وزراء النقل العرب للعام 2014الشرطة والاستخبارات العسكرية تضبطان كمية من المواد يشتبه أنها مخدرة بضواحي القدس
2014/10/23

هالة سرحان .. حياتها و من تكون

هالة سرحان .. حياتها و من تكون
تاريخ النشر : 2006-07-05
غزة-دنيا الوطن

ضحكاتها العالية بسبب وبدون.. جرأتها الزائدة عن حدود المسموح به.. صداقاتها مع أهل الفن والسينما، وخبرتها الصحفية المحدودة وطموحها اللامحدود.. كل تلك العوامل تقف وراء شهرة الإعلامية هالة سرحان، التي تهل علينا عبر شاشة روتانا سينما بين الدقيقة والأخرى، بعد أن راح بريقها في قنوات ووسائل إعلام سابقة.

هالة تتميز بأسلوب ملفت للنظر في تقديم برامجها تحاول فيه تقليد الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري التي تقدم برنامج "أوبرا" على الـm.b.c4، ويبدو ذلك واضحاً في اختيار اسماء برامجها، وأيضاً إقحامها للأمور الجنسية في البرنامج، حتى وإن لم يكن هناك داع للخوض فيها ولا تجد هالة حرجا في ذلك!

فمثلاً لا نعرف ما معنى أن تسأل ياسمين عبد العزيز في إحدى الحلقات عن الملابس التي ترتديها في المنزل، وما هي الضرورة لكي تسأل فاروق الفيشاوي لماذا يقبل أداء المشاهد الغرامية بنفسه بينما يستعين بدوبلير في مشاهد الضرب؟!

والغريب أن جمهور هالة (المأجور ببضعة جنيهات) في الأستوديو يبدأ في إطلاق صفارات الإعجاب فور سماعه لتلك الأسئلة الخارجة عن حدود الآداب العامة، ويندمج في وصلة تصفيق حادة إلى أن "تحمر" أيديهم، وفي الوقت نفسه "تحمر" خدود المشاهدين أمام التليفزيون خجلاً من جرأة هالة التي تفتخر بها دوماً؛ بدليل تلك الابتسامة العريضة التي نرى من خلالها أسنانها الناصعة البياض، وضحكاتها التي تثير الاستفزاز بعد كل سؤال محرج، وكأنه هذا هو الدور الوحيد الذي يفترض أن تلعبه في كل قناة تذهب إليها.

أديب و"كلام الناس"!

بدأت هالة سرحان طريق الشهرة على أكتاف زوجها السابق الإعلامي عماد الدين أديب، حيث سمح لها بالكتابة في مطبوعته "كلام الناس"، وبالطبع كان الكل يعلم أنها تكتب فقط لأنها زوجة صاحب المحل – الجريدة- الذي اعتبره الكثير حق من حقوقها الزوجية، ولكن بعد طلاقهم أسست مجلتها الخاصة "سيداتي سادتي" على نفس خطى مطبوعة عماد الدين، وكانت تلك خطوة ناجحة على الطريق الصحيح لمواصلة المشوار الإعلامي.

ويبدو أنها غارت من زوجها السابق الذي كان يقدم برنامجاً ناجحاً على قناة أوربت الفضائية تميز بالجرأة والصراحة، فحاولت تقليده بالاعتماد على نفس الجرأة، وكان ذلك في إحدى قنوات الـ ART الفضائية إلى أن تم الاستغناء عنها من قبل القائمين على تلك المحطات، وقيل وقتها أن صفاء أبو السعود دخلت في صدامات عدة مع هالة سرحان، وأنها وراء إقالتها من القناة.

ولكن ظهرت تفسيرات أخرى لقرار إقالة هالة من الـ ART، وذلك بعد أن قررت صفاء أبو السعود الزوجة الثالثة للشيخ صالح كامل إحالتها للتحقيق بعد قيامها بالرقص أثناء تقديمها لبرنامج (الخيمة)، والذي كان يذاع على الهواء مباشرة، في العشر الأواخر من رمضان، مما أثار استياء الجماهير.

ومن هذه التفسيرات أن قرار الإقالة لم يكن بسبب هذا السلوك المستفز لهالة سرحان، وإنما كان لكي تتأكد من قوة هالة سرحان في القناة، بعد أن ترددت شائعات حول زواجها عرفيا من الشيخ صالح كامل، فأرادت صفاء أبو السعود أن يكون قرارها (بالونة اختبار)؛ لكي تتأكد من شائعة ارتباط زوجها بعلاقة زواج عرفي مع غريمتها، في الوقت الذي فسر البعض هذا الإجراء بأنه جاء من الشيخ صالح لكي ينفي هذه الشائعات بنفسه، الأمر الذي يوضح مدى الفساد الذي يستشري في ذلك الوسط الإعلامي المنوط به قيادة الرأي العام!

العودة بعد الفاصل!

ولكن هالة عادت من جديد بعد فاصل قصير من التوقف عن العمل، ولكن من خلال قنوات دريم الفضائية، وبالفجاجة نفسها التي كانت تطل بها على المشاهدين على قناة الـART، بل وبإسفاف أكبر من الذي كانت تمارسه في السابق، فبدأت حينها في تقديم برنامجها "ع الهوا" التي خصصت إحدى حلقاته لتناول موضوع حساس جداً، وهو "العادة السرية" لدى الشباب والفتيات.

وطبعاً أرادت هالة تقديم شيء مميز وجرئ كعادتها، فخرجت الحلقة مليئة بالكلمات المبتذلة والخارجة عن الحياء، وجلست المذيعة وهي تطلق ضحكاتها وسط مجموعة من الشباب يتحدثون ببجاحة متناهية عن تجاربهم في ممارسة العادة السرية، وزيادة في التبجح استضافت المذيعة امرأة تزعم أنها كاتبة صحفية لتعلن بلا خجل أو كسوف أنها مارست العادة السرية وأنها لا ترى حرجاً في ذلك!

وبسبب هذه الحلقة ومثيلاتها، مرة أخرى يصطدم طموح هالة سرحان مع المكان الذي تعمل فيه، فقد ازدادت حدة الخلافات بينها وبين رجل الأعمال أحمد بهجت، خصوصاً بعد أن هيمنت هالة على القناة، ليس فقط كمديرة للمحطة، ولكن بعد أن بدأت تسحب البساط من تحت أقدام باقي فريق العمل في القناة، وصارت خريطة البرامج توضع لها فقط، مع شائعات بأنها لم تكن تسلم رواتب العاملين، إلا لمن يثبت ولاءه لها أولاً، وأخيراً، كل هذا عجل برحيلها من محطة دريم المصرية.

مش ح تقدر تنام!

واستمراراً لسياستها التي كانت قد بدأتها في "دريم"، حين أطلقت شعارات لتجعل المشاهد "عبداً" لديها، يمكث أمام القناة طول الوقت ولا يحرك ساكناً مادمت هي على الشاشة، فأخرجت لنا مع دريم شعار "أوعى إيدك والريموت كونترول" و "أوعى تغير المحطة"، وكأن المتفرج أصبح رهن اعتقال القناة.

الأسلوب نفسه أتبعته هالة سرحان في "روتانا سينما"، مع شعارها "روتانا سينما مش ح تقدر تغمض عينيك"؛ لتسمعها تارة من هيفاء وهبي، ومرة أخرى من نيكول سابا، والكثير من الفنانين أصدقائها!

والمتابع لبرامج هالة سرحان، وطريقتها في الأداء، يجد نفسه واقعاً في حالة من الدهشة والتعجب سواء من ملابسها التي أحيانا لا تتلزم فيها بالحشمة أو ضحكاتها بدون سبب أو أسألتها المستفزة دون خجل وعادة ما تكون جنسية فجة، ويحاول أن يقارن بين تصرفاتها وعمرها الذي قارب على الـ60 عاماً ، ولكن يبدو أنها لم تعد تتذكره و"سرحت" عنه كثيراً!

كيف تركب الموجة!

ولكن هالة سرحان التي تزوجت من رجل الأعمال السعودي القحطاني صاحب مجلة ليلة خميس ليكون زوجها الثاني بعد عماد أديب، تجيد لعبة الإعلام، فإذا كان التيار السائد سياسياُ، ستجدها محاورة سياسية، مثلما فعلت في برامجها التي أعدتها عقب انتخابات مجلس الشعب والرئاسة في مصر، وهي بذلك تركب الموجة كما يقولون، ورغم أن هذا يعد ذكاء مهنياً منها، إلا أنه يعيبها أنها تدير الحوار مع السياسيين، مثلما تديره مع الراقصات والمطربين!

الغريب أن جميع أصحاب القنوات الفضائية التي عملت معهم هالة سرحان، يلجأون إليها لكي "تسخن" لهم جو القناة ثم يخرجونها منها، وبالطبع هي وهم يعلمون ذلك، فالطرفان يعلمان تمام العلم، أن وجود هالة في أي محطة، هو وجود مؤقت، لأنها كالـ"فريك" لا تحب شريكاً في صنع القرار، وبالطبع هذا ما يغضب صاحب "السبوبة" كثيراً، الذي دائماً ما يصطدم معها ومع أفكارها وطموحها، ولذا تنتهي المعركة بخروج هالة سرحان من قناة إلى أخرى.

وتستمر الحكاية هكذا، ولا تسأل من الضحية، فهي بالتأكيد أنت وأنا والملايين الذين وقعنا فريسة "الريموت كنترول"، وبات السؤال ملحاً: "هاتقدر تغمض عينيك"؟!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف