الأخبار
فقاعة ليبرمانالتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية في تونس..زيارة هامةحفل خطوبة لأسير محرر بحضرة الشهيد عرفات (فيديو)(خاص) الشكعة يتهم "الجواسيس" بإطلاق النار على منزله ويطالب الأمن بالكشف عنهم .. النائب الطيراوي يدينمسلحون يطلقون النار على منزل غسان الشكعة بنابلسسلاح الجو الإسرائيلي يحصل على ثلاث طائرات جديدة بتمويل أمريكياجراءات صارمة بمواقع التواصل ضد "خطاب الكراهية"مصر: لا آثار لمواد متفجرة بأشلاء ضحايا الطائرةماذا قال ليبرمان عن الحرب المقبلة بأول تصريح له؟هكذا تودعين اسمرار الركبتين والكوعين؟إلقاء حجارة باتجاه القطار الخفيف بالقدس المحتلةأسعار المحروقات والغاز للمستهلك لشهر حزيرانمصر: د. عميرة: أهالى سيناء يدركون الان أن القيادة السياسة تعمل على تنمية سيناء من جديدغرامة 70 ألف شيكل لكل من يشعل النار غدااليمن: جمعية شهداء شبوة تطالب السلطة المحلية بصرف اكرامية لاسر الشهداءنقابة العلاج الطبيعي تخرج أول دفعة للدورة التحضيرية للامتحان الأمريكيمصر: ماعت تتابع تنفيذ برنامجها التدريبي للإعلاميين بالغردقةوفد من جامعة نوتردام في زيارة للمجلس التشريعيالعدد الخمسون من "نشرة الجاليات الفلسطينية" يرصد الحراك الواسع للجاليات الفلسطينية في إحياء الذكرى الـ68 للنكبةالادارة العامة للتعليم الصحي تعقد ورشة عمل لتعريف المؤسسات والجامعات على الخطة الجديدة لتخصص التمريض في كلية ابن سينامصر: محلل سياسى: على إيران أن تقدم الكثير لتثبت حسن نواياها لدول الخليج.. و مجلس التعاون الخليجى لا يحقق التقدم المطلوب منهتجمع تاج للسياحة و الفنون يقيم ندوة نقاشية بعنوان انا القدسالعراق: محلل روسي: موسكو لن تسمح لأحلام أنقرة بالهيمنة على النفط العراقيمصر: محافظ أسيوط يتفقد تجهيزات معرض " أهلا رمضان " للمواد الغذائية واللحوم بأسعار مخفضةالاردن: أبوغزاله يدعو لوحدة الجهود العسكرية من خلال استعمال تقنية المعلومات الإتصالات
2016/6/1

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف