الأخبار
الاقتصاد والضابطه الجمركيه تحيل 66 تاجرآالى النيابه وتضبط 93 طنا مواد غذائيه مخالفه للقانوناليمن: هلال يؤكد من موقعة في الدولة كأميناً للعاصمة قائلاً : ما أنا إلا كأي موظف خادم لكل الناس بمختلف انتمائتهم السياسيةسيادة المطران عطاالله حنا في مؤتمر صحفي بمناسبة اختتام زيارته للنرويج: "كنيسة فلسطين هي كنيسة الارض والانسان في الامه واحزانه ومعاناته"شباب جباليا والصداقة يكملان اضلاع المربع الذهبي لبطولة المرحوم عيسى ظاهر الرمضانية للقدامىمسابقة صور مؤسسة سي جي أيه بي السنوية تبدأ في تلقي المشاركاتمصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الأمن يشهدان حفل ختام ليالى رمضانية الثقافية وذكرى 30 يونيه بالمسرح الصيفى بقصر الثقافةبالصور والفيديو..اصابة مستوطنين بعملية طعن بالخليل واستشهاد المنفذقوات الاحتلال تقتحم مدينة يطا فجر اليوم الخميسلبنان: تيار مواطنة" يدين الأعمال الإرهابية التي جرت في الأيام الاخيرةغرق شاب من طولكرم في بحر نتانياإيران: تجمع احتجاجي للعمال والمعلمينالعراق: 9 تموز موعد لفضح ارهاب الملاليالعراق: 17865 محاميا وقاضيا وحقوقيا من 17 بلدا عربيا يدعون الى إيقاف تدخلات النظام الإيراني في دول المنطقةإصابة جنديين إسرائيليين بجراح شمال رام اللهصحيفة سعودية : قيادات من "حماس" التقت البعث السوري ومقربين من "حزب الله"الاحتلال يعتقل مواطنا من عزون شرق قلقيليةالسياسي والإعلامي والشخصي في لقاء إلياس العماري ببيت الصحافة بطنجةلبنان: بالصور: القاع تُودع شهداءهانقابة المهندسين: تماسك المجتمع خط أحمر والفلتان مرفوضخمسة عيوب جوهرية في قرار لجنة الفصل في قضية المعجلمصر التليفزيونيةالجهاد الاسلامي :الدم النازف في جنين حرام ويجب أن يتوقفحماس تدعو لوأد الفتنة بنابلس ويعبد وتوجيه السلاح نحو الاحتلالفتح : فرض الأمن و الأمان واجب الفلسطينيين جميعاًأسعار صرف العملات مقابل الشيقل
2016/6/30
عاجل
الاحتلال يتراجع عن رواية استخدام منفذ العملية سلاحًا آليًا ويقول إنه طعن مستوطنين وأصابهما بجراح حرجة

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف