الأخبار
فرقة سويدية تُغني بمهرجان فلسطين الدولي في رام الله -صورحالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئويةرام الله والبيرة المحافظة الأكبر بعدد المجالس البلدية والقروية:طالع أسماء وتفاصيل الـ64 هيئة محلية..(#ارقام_انتخابات)توزيع الهيئات المحلية: 416 من منها 25 فقط في قطاع غزة-كم يبغ عدد المسجلين للانتخابات في كل محافظة؟ (#ارقام_انتخابات)فوج التعليم المقاوم ..خبراء ومهتمون يطالبون الشباب والنساء بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات المحلية، وممارسة حقهم في الترشح والاقتراعبسيسو يلتقي نظيره الاردني واتحاد الناشرين الأردنيين لبحث مشاركة فلسطين شرف معرض عمّان الدولي للكتابالنظام يستهدف مخيم اليرموك وداعش تحتجز عدداً من المدنيين بتهمة التدخينقراقع: الصليب الأحمر سيعلن عن حلول إيجابية بخصوص الزيارة الثانية خلال الأيام المقبلةرئيس البرلمان القبرصي الجديد يلتقي السفير حسنمصر: داوود : بثينة كشك نموذج فريد فى فن ادارة العملية التعليمية والقضاء على الفساد بالجيزةالعراق: "أبوغزاله" و"الجمارك" والأمن العام: ورشة عمل "دور مؤسسات القطاع العام في مكافحة تقليد العلامات التجارية"سلطة الطاقة تشكر وزارة المالية على خصم ضريبة البلوطواقم حماية المستهلك تحيل مخبزا للنيابة العامة للنيابة العامة في بيت لحمالمركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى يستنكر تحقيق الاحتلال مع اسيرة مصابةمهرجان فلسطين الدولي في رام الله - صورحماس: طلائع التحرير خيار شعبنا لطرد الاحتلالبالصور...ثمار البلح من مزارع مدينة أريحاجامعة فلسطين الأولى فلسطينيا و23 عربياً حسب التصنيف الأسبانيعشراوي: لا جدوى من الشجب والإستنكار بدون عقوبات دولية على إسرائيلضبط مشتل لزراعة المخدرات جنوب الخليلادعيس يستنكر الاعتداءات الاسرائيلية على الاقصى وحراسهأوروبا..والذئاب المنفردةالانقسام "السني الشيعي" يسيئ الى عالمية الإسلام والدور الحضاري للأمةنتنياهو وزوجته يحضران الاحتفالات المصرية بذكرى "اليوم الوطني" في تل أبيب
2016/7/29

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف