الأخبار
تركيا تتعهد بقتال تنظيم الدولة الإسلامية والتحالف يضرب أهدافا حدوديةامريكا تحذر اسرائيل من خطط الاستيطان في القدس الشرقيةطريقة تصعيد الحجاج في يوم الترويةحجاج الجبال.. المهمة الجديدة بعد الحد من الافتراشمواطن يعتدي على سيارة لأمانة جدة"جند الخلافة في الجزائر" يجدد ولاءه لداعش والبغدادياليمن: الحوثيون يمنعون كتيبتين للجيش من التوجه إلى مأربسوريا: داعش يذبح 3 نساء لترويع السكان شمال سوريادبلوماسي فرنسي: سنتدخل في ليبيا سياسياً وليس عسكرياًاسرائيل: مفاوضات القاهرة تنحصر بغزة ولن نفرج عن "محرري شاليط"بيت لحم: القبض على مشعوذة احتالت على مواطنة بـ 300 ألف شكيلالشرطة الفلسطينية بالضفة تعلن عن تعديلات على الطرق في مراكز المدن بمناسبة العيدإعلان للإسرائيليين: 500 شيكل يوميًا لمن يستوطن منزلًا بسلوانالشيخ:تسهيلات لأهالي غزة للقدوم للضفة تتضمن زيادة في عدد التصاريح وعودة طاقم السلطة للعمل بالمعابركاميرا دنيا الوطن ترافق ملحمة أفضت إلى إخلاء خلة النخلة من المستوطنين والإفراج عن مرافق أبو عينالعراق: الفرنسيات يتصدرن قائمة "نساء الدواعش".. ومراهقات أوروبا يحلمن بإنجاب "المجاهدين"استطلاع: 65% من الأمريكيين يرون أوباما "من الحمائم" في سياسته الخارجيةتقرير دولي: انزلاق الذهب يتوقف بسبب ضعف الأسهمالسودان: تقرير يحذر من تعرض سوق الكاكاو لاضطرابات بسبب انتشار فيروس الإيبولامصر: مصر تشتري 120 ألف طن من القمح الفرنسيمصر: تحالف العدالة الاجتماعية: سنسعى لتطبيق قانون "العزل السياسي" على رموز نظامي مبارك والإخوانواشنطن تعلن عن قلقها من مشروع المساكن الاستيطانية في القدس الشرقيةمصر: أمن شمال سيناء يحبط محاولة تسلل 3 سودانيين إلى إسرائيلمصر: إصابة 23 شخصًا في حادث انقلاب سيارة نقل على الطريق الدولي بدمياطواشنطن توافق على بيع صواريخ باتريوت للرياضالحساينة: خطط إعمار غزة جاهزة لبحثها بمؤتمر القاهرةالشرطة تلقي القبض على سيدة بتهمة الشعوذة والدجل في بيت لحمبنك القدس يسلم الفائزة من جنين جيب كومباس 2014محكمة سالم العسكرية تحكم على أسير من بلدة السيلة الحارثية غرب جنينالارتباط العسكري رام الله يؤمن الافراج عن طفل حدث من بلدة عين قينيا
2014/10/2

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف