الأخبار
الصيفي :اقتحامات العدو تهدف لتهويد القدسبالصور ..كتائب الأقصى لواء العامودي تستقبل الأسير المحرر وسام العجلةمتى ستُصرف رواتب الموظفين ؟ وكم ستكون نسبتها ؟تعيين عليان العقاد مدربا للترابط الرياضيرفح ..لقاء جمع قاضي المحكمة الشرعية وعدد من القانونيون ومدراء مؤسسات كفالة الايتامأبو بكر: 90% من الصحافيين منتسبون للنقابة وقانون جديد خلال أيامأبو بكر: 90% من الصحافيين منتسبون للنقابة وقانون جديد خلال أيامالحلقة الثانية عشر من "صوت العاصفة"..حصرياعلى دنيا الوطن: الاناشيد : بقلم خالد مسمارخلال يناير الاحتلال يعتقل من الخليل 120 مواطناً منهم فتاتين، و25 طفلاًقوات الاحتلال تقتل فتى فلسطينياً وتصيب آخر وتعتقله جنوبي مدينة نابلسقوى رام الله والبيرة تدعو لمحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطينيتربية قلقيلية تطلق خطة علاجية لرفع مستويات التحصيل العلميالارتباط العسكري يقوم بجولة تفقدية في بلدة سنجل"فاتن" تمنح قروضا بقيمة 45 مليون دولار خلال العام الماضيهيئة الأسرى: شهادة لطفل قاصر تعرض لاعتقال وحشي "بأنياب الكلاب البوليسية" في بيت أمربرنامج غزة للصحة النفسية يساهم في تقرير عن الحرب الأخيرة على غزة بعنوان " لا مكان آمن"الاتحاد العام لعمال فلسطين يشارك في الحملة الوطنية لتطبيق نظام الحد الادنى للاجوروزير العمل يطلق اولي فعاليات صندوق التشغيل بتنظيم من الاتحاد العام للمرأة في قطاع غزةالمحافظ اللواء إبراهيم رمضان يقر آلية عمل للحد من التعديات على شارع جنين نابلس بسبب مناشير الحجرالاتحاد الفلسطيني للسباحة التابع للجنة البارالمبية الفلسطينية يقُر خطتة لعام 2015الصداقة يعقد اجتماعه الأول مع المدرب المزيناختتام الأسبوع الثالث من دوري "جوال" للكرة الطائرةالعمصي: ظروف العمال الكارثية تستدعي توحيد الجهود والطاقاتمن هو الأسير خليل مسلّم براقعةتحت عنوان "نصرة الحبيب وإغاثة الأقصى السليب".. رابطة مساجد النصيرات تقيم مهرجانا حاشدادل مونتي تروّج للحياة الصحية من خلال ممارسة الرياضة عن طريق رعاية "بطولة كأس أندية دول مجلس التعاونسلطة المياه تنظم ورشة عمل لانشطة النوع الاجتماعي في قطاع المياهكتلة التغيير والاصلاح تطلق موقعها بحلة عصرية جديدة شاملةتربية أريحا و الشرطة تبحثان أوجه التعاون المشتركمنظمة الشهيد اشرف بنر تنظم أمسية ثقافية
2015/2/1
عاجل
الحوثيون يمهلون القوى السياسية 3 أيام لترتيب سلطة الدولةالحوثيون يطالبون بعودة من تم اقصاؤهم من المؤسساتالحوثيون يشترطون تعديل مسودة الدستورالأمن السوري:ابطال مفعول عبوة ناسفة ثانية 5 كغ من المتفجرات كانت موضوعة داخل حقيبة في منتصف الحافلةالسيسي: نعرف من يساعد ويمــول الإرهابييــن ولن نتركهالأمم المتحدة تحصي مقتل نحو 1400 عراقي جراء العمليات العسكرية خلال شهر يناير نصفهم من المدنيينارتفاع عدد الضحايا في انفجار حافلة تقل لبنانيين وسط العاصمة السورية دمشق إلى 7 قتلى و 20 جريحاسوريا: 6 قتلى و 20 جريحا بتفجير حافلة لبنانية في دمشقسوريا: انفجار "الحميدية" يستهدف حافلة لبنانية تقل زوارا لمراقد دينيةسوريا: انباء عن سقوط عشرات القتلى و الجرحى لانفجار في دمشقالاحتلال يعتقل الصحفية صابرين عبيدات أثناء خروجها من المسجد الأقصىسوريا مباشر: انفجار بحافلة قرب سوق الحميدية وسط دمشقالحكومة الليبية تعقد اجتماعا في بنغازي للمرة الاولىإصابة الشاب رائد أبو رميلة (34عاماً) بحراح متوسطة جراء دهسه من قبل أحد المستوطنين بالخليل

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف