الأخبار
عباس: جهود كبيرة تبذل للتخفيف عن المشردين في غزةعائلة بغزة تناشد الرئيس التدخل لانقاذ طفلها المتبقي من مجزرة حصدت 7 من افرادهاقالوها قديماً الجار الجارقلقيلية : المحافظ يزور عدد من المنشآت الاقتصاديةقلقيلية : المحافظ يلتقي وفدا من بعثة الأمم المتحدةالطيراوي في لقاء صريح يتحدث عن"المصالحة,فتح,الحرب على غزة,السلاح,الاختراقات الامنية"..فيديوغنام تقدم واجب العزاء باسم الرئيس إلى آل الطريفيالشرطة تقبض على 4 متهمين بالسرقه والسطو في اريحااذاعة الهدى بقلقيلية تقوم بتقوية بثها الإذاعة ليصل مدينة طولكرمإسرائيل تنحدر نحو العزلة والتطرف… واشنطن وأوروبا تأمران نتنياهو بوقف قرارات مصادرة الأراضي في الضفة150 من المهندسين والمهندسات الجدد يؤدون قسم اليمين كاعضاء في نقابتهمسويسرا تستنكر قرار إسرائيل مصادرة أراض فلسطينيةالشمس يستأنف نشاطه الرياضيالإغاثة الزراعية تحذر من الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين والمزارعين في قطاع غزةمجموعة طلاب النجاح التطوعية تقوم بزيارة تفقدية لمرضى غزة بالضفةالوادية يجتمع مع السفير الأردني في رام الله لدعم إغاثة قطاع غزة بعد حرب 2014توقيع اتفاقية بين الهلال الأحمر البحريني والفلسطيني لعلاج 100 جريح فلسطيني بالقاهرة‏مصر: انطلاق حملة "من أجلك" لتوعية المواطنين بترشيد استهلاك المياه بأسيوطالارتباط العسكري والشؤون الانسانية في الخليل يناقشان الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيليةالمطران عطاالله حنا يستقبل الامير فيليب من مؤسسة القديس اليعازرقريع:نثمن الموقف الاوروبي بمقاطعة منتجات المستوطنات..ونتطلع إلى دور سياسي أوروبي فاعلعرب 48: النائب غنايم لوزير التربية: أكثر من 50 طالبا عربيا ثانويا في الرملة بلا إطار تعليميوزارات ووسائل اعلام غزة تكرم النائب الاردنى الدوايمةمطالبات بتحويل دوام المدارس في قطاع غزة إلى فترتين أو ثلاث فترات مقلصةتقرير أممي يرسم صورة قاتمة للأوضاع بغزة… 13% من المساكن تضررت و10% فقط يحصلون على حاجياتهمالاردن: السفير السعودي بعمّان:تعديل جديد لقانون الاستثمار في الأردن يضمن حماية استثمارات السعوديينبلدية رام الله تناقش الأزمة المرورية أمام مدارس المدينةالبدء باعداد الخطة الاستراتيجية لوزارة الحكم المحلي للأعوام (2015-2018)شادي فرح في ال Allegriaالكلية العصرية الجامعية توسع تجربة التعليم في الفترة المسائية لتشمل عدداً من التخصصات
2014/9/3
عاجل
سقوط قذيفتي هاون قرب السياج الامني في هضبة الجولان

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف