الأخبار
اغنية نارية جديدة للفنان "قاسم النجار" : آه من الدراما العربية ! .. استمعالمناضل رمال: بنو معروف لايساومون على عروبتهم مهما تطاول المتطاولونالأشقر : أخشى ان تصبح الاجهزة الامنية هدفاً للمقاومة .. والضميري:الاعتقالات أمنية وستستمرالقسام: ينفي اتهامات إسرائيلية بعلاقته بـ"ولاية سيناء"السيسي للجنود والضباط: الإستقرار في مصر إستقرار للعالم كلهحفل في قصر الامارات بذكري مرور 3 سنوات علي اطلاق موقع هوتل اند ريستفي مجلس الشيخ نهيان بن مبارك .. يتلاقي العلم مع الفكر والثقافة والمعرفةالرئيس يكلف عريقات بأمانة سر اللجنة التنفيذية بدلاً من عبدربه"تغريد" الأولى على الوسطى والثالثة على القطاع فالتاسعة على فلسطينقيادة مركزية اسمها " الوهم"حنان انتشلت من تحت أنقاض منزلها .. وحصلت على المرتبة التاسعة في الفرع العلمي على محافظة خان يونسالسيسي يزور سيناء والعريشمصر: فى الاسماعيلية..حملة مكثفة لرفع جميع السيارات المتروكة وازالة الاشغالات بأحياء المحافظةالسيسى لرجال القوات المسلحة: "جئت لكم بالزى العسكرى احتراما وتقديرا لكم"المكسيك: العثور على أكثر من 9 آلاف تأشيرة دخول مسروقة إلى الولايات المتحدةالحوثيون: وقف القتال في اليمن خلال رمضان قيد المناقشةأهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين يعتصمون أمام السفارة القطرية في بيروتالبرلمان العربي يعقد إجتماع طارئ لمناقشة مستجدات العمليات الإرهابية على بعض الدول العربيةالوكالة الدولية للطاقة الذرية: محادثات "النووي الإيراني" شهدت تقدمًاالكشافة الفلسطيني يوجه رسالة أممية ويسلمها للجنة الدولية للصليب الأحمرمصر: المؤسسة المصرية النوبية: مرتضى اهان النوبة كلها ولم يهين المرغني فقط وسنقاضيه هو والابراشي لعنصريتهمهيئة الأسرى: أسرى "ايشل" يشتكون الحشرات وتضييقات الإدارةالجامعة العربية الأمريكية تشارك في مؤتمر بعنوان "تعليم السلام في القرن الحادي والعشرين"قوات الأمن الوطني تلبي نداء مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة من سكان مخيم جنين بترميم منزلهحياة الضابط الإسرائيلي الذي قتل الطفل كسبة لم تكن مهددة لحظة إطلاق النار المتكرر عليه
2015/7/4

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف