الأخبار
(صور) : دنيا الوطن فى منزل "ياسر عرفات اسماعيل هنية"قبرص : مهرجان تضامني لدعم حقوق فلسطيني الداخل"التربية" و"ابداع المعلم" ينظمان الأربعاء المقبل حفلاً في رام الله لتكريم ثلاثة معلمين قد يتأهلون للتصفية النهائيةفي وداع السفير البرازيلي عشراوي تؤكد على العلاقات الوثيقة التي تربط فلسطين بدول أمريكا اللآتينية"بالتل" تدعم مشروع "إبتسامة فتاة" الفائز بمنحة مجموعة الاتصالات للفنوناعدام رئيس أركان جيش كوريا الشمالية بتهمة الفسادفقدان شاب من رفح منذ ستة أيامالاردن: الضمان الاجتماعي تُطلق استراتيجيتها الإعلامية للإتصال والتواصل للأعوام 2016-2020"بالتل" تدعم مشروع "إبتسامة فتاة" الفائز بمنحة مجموعة الاتصالات للفنونبالصور.. سلمان خان يضرب حارسه الشخصي أمام الجماهيرتحذير من مخاطر انفجار بطاريات الليثيوم في الطائراتالعراق: المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية يناقش خطة تدريب العاملينمولودة أيتن عامر في العناية المركزة لخطورة حالتها الصحيةالعراق: العمل:180 حدث يدرسون في المدارس الاصلاحيةالعراق: اللجنة الدولية للصليب الاحمر تقوم بزيارة قسم مدرسة تأهيل الشباب التابعة لوزارة العملالعراق: العمل تناقش وضع اقسام المحافظات في مجال التحليلات المختبريةصورة .. محمد هنيدي ساخرًا من هزيمة الزمالك في القمة: "نتنكر طيب"العراق: زيدان : اعانات الحماية الاجتماعية مؤمنة خلال 2016انطلاق الدورة التاسعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسساتبالصور: سلمى رشيد تزداد جاذبية !عرب 48: إدارة جمعية "سنبدأ" تنتخب لؤي عصفور مجدداً رئيساً لهاالعربية للطيران المغرب تطلق حملة للتوظيف بمنطقة الشمالالنائب الغول منع الاحتلال لوفد البرلمان الأوروبي لدخول غزة يشكل جريمة إضافية لانتهاك القانون الدوليالصورة الأولى من منزل ميريام فارس بعد إنجابهاعبر تقنية السكايب: قسم اللغة الإنجليزية يستضيف أكاديميتين أجنبيتين في جلسة سيمنار حول مشاريع التبادل الثقافي والمعرفي
2016/2/10
عاجل
إدارة مشفى "العفولة" الإسرائيلي تحذر من خطورة الوضع الصحي للأسير محمد القيقالبردويل: حركتا حماس وفتح بذلتا جهودا كبيرة برعاية قطر من أجل التوافق على تفاهمات المصالحة

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف