الأخبار
مصرع طفل بحادث دهس في بيت لحمالنائب جمال حويل يعاود الجريح الصحفي ثائر ابوبكر في جنينالدكتور الزعتري يدعو وفد حزب العمال البريطاني للمساعدة برفع المعاناة عن سكان مدينة الخليلشاهر سعد يستقبل وفدا نقابيا من اتحاد نقابات عمال الدنمرك 3F ويطلعه على اخر المستجدات النقابية والسياسية في فلسطينالخارجية تتابع بشكل حثيث حادثة غرق السفن في عرض البحر.نقابة الموظفين في مشفى المقاصد تبدأ برنامجاً تصعيدياً احتجاجاً على تأخر الرواتبنقيب المهندسين يشارك في المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث في شرم الشيخالاتحاد الرياضي المدرسي فرع الشمال ( ب ) يعقد اجتماعه الأولالشمس يخرج فوج التحدي والصمودبعد العراق.. طائرة استطلاع تلاحق داعش في سورياوزارة العمل السعودية تسمح بـ"الدور السينمائية"إعمار غزة يحتاج إلى 1.5 مليون طن اسمنت سنوياًالحمدلله: لا خطة تنفيذية لاتفاق الشاطئ .. والسعودية تبرعت بـ 500 مليون $فتاة تعاقب الخارجين عن القانون بطريقتها الخاصةMBC1 - The Voice - واي فايتقليد "أحلام" و "وفاء الكيلاني"سماحة مفتي فلسطين ومفتي رام الله يزوران الفرع الجديد للبنك الاسلامي العربي في رام اللهموقف انساني طريف للغاية للرئيس ابو مازن مع عجوز فلسطينيةقطه ب 8 أرجلالاردن: رئيس جامعة خضوري يتسلم شهادة ترخيص نادي خريجي الجامعة في الأردنمحافظ محافظة جنين و قائد منطقة جنين ومدراء التربية والتعليم يسلموا مكرمة الرئيس"ابو مازن" للطلبة المتفوقين في نتائج الثانوية العامة لعام2014النيابة العامة تختتم زيارة دراسية الى السويدتربية أريحا تعقد اجتماع لمدراء و مديرات المدارس الخاصةاللجنة التوجيهية لمشروع المساعدة الفنية لتطوير الخدمات الاجتماعية تناقش تطور العمل في مرحلته الثانيةمحافظ طولكرم اللواء د. كميل يطلع القنصل البريطاني على مشاكل المزارعين بسبب الجداراغنية رجالك يا غزه غناء يوسف عوادوفد من منظمة اطباء العالم - فرنسا يزور قيادة الارتباط العسكري الفلسطينيفيديو يستعطف "خليفة داعش" ليرحم البريطاني من الذبحوزير الصحة يقرر إعفاء حجاج غزة من رسوم التطعيماتكلية إبن سينا للعلوم الصحية تحتفل بتخريج فوجها الرابع عشر
2014/9/18

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف