الأخبار
الحمد الله: الدولة الفلسطينية استثمار في السلام وليس اغاثة انسانيةالقرموطي داخل الثلاجة على الهواء مباشرة‎مصر: محمد بدران: الرئيس السيسي أكد أن الفساد داخل عضم الدولة.. واحترامه للدستور والقضاء(إنسانية جيش) : قصة "الحاجة يُسرى" على معبر رفح ..بالفيديو و الصور : تخريج الفوج التاسع عشرة للروضة أحبائنا الصغار بغزةمصر: مسؤول غرفة التحكم بوزارة الكهرباء: استقرار توزيع الأحمال على مستوى الجمهورية باستثناء خروج دائرتين في الصعيدمصر: المتحدث باسم الصحة: تلقينا 3 بلاغات بضربات الشمس.. وإصابة 43 مواطنا --14 حريق في 8 محافظات بسبب ارتفاع درجة الحرارةالمطران عطا الله حنا يخاطب مؤتمر القدس المنعقد في العاصمة السورية دمشقنظمي مهنا لدنيا الوطن : تمديد العمل على معبر رفح ليوم غد الخميس ..وفاة رضيع في حريق منزل جنوب الخليلعلى الحدود الشرقية.. "شارع حماس" يشغل الإعلام العبريالإحتلال يشرع بنصب أجهزة رادار تكتيكية بغلاف غزة للتحذير من الهاوناغلاق المجال الجوي ببلجيكا بسبب انقطاع الكهرباءمعتمرون يتوجهون الى الاراضي السعودية على نفقة جهاز المخابرات العامةالعربي: القوة العربية المشتركة ستكون مستعدة للتدخل في أي مكانإنهاء التعددية.. في مواجهة صاروخ الحردالمطران عطا الله حنا يخاطب مؤتمر القدس المنعقد في العاصمة السورية دمشقرئيس واعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة نابلس يشاركون في افتتاح المعرض الاول للاثاث والصناعات الخشبيحرب قصيرة جدا لتمرير التفاهمات؟!!مدرسة النور الاساسية تقيم حفلا خاصا بنهاية العام الدراسيلبنان: اعتصام في الرشيدية احتجاجاً على قرارات الانروا بوقف بدل الايواءالحمد الله: نطالب الدول المانحة بالضغط على اسرائيل لإزالة معيقاتها في وجه التنمية في القدس الشرقية والمناطق "ج"بعد خسارة الحزب الحاكم وفوز أصدقاء الشعب الفلسطيني : نيجيريا تعتذر لفلسطيناسر وعائلات شهداء واسرى جهاز المخابرات الفلسطينية يغادرون لاداء مناسك العمرةمركز معا يختتم المرحلة الاولى من مبادرة "معا من أجل مستقبل أفضل"
2015/5/28

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف