الأخبار
السفارة الفلسطينية تنفي وجود أزمة بين مصر والسلطة بسبب إغلاق معبر رفحاحالة دحلان لمحكمة الفساد بتهمة اختلاس 105 مليون دولار .. وإرهاصات المؤتمر السابعسفارة فلسطين في بلغاريا تحيي الذكرى العاشرة لإستشهاد "أبو عمار"بنك فلسطين يطلق حملة تسويقية جديدةالمخابرات العامة في أوكرانيا تنهي التحقيق بقضية "المجندة الاسرائيلية " يلينا زاكوليساتعادل نادي الزاوية ومركز الفارعة بهدفين لكل منهمااليمن: أبناء مدينة شحير يعلنون انضمامهم إلى ساحة الاعتصام بالمكلا و يحيون حفلاً إنشاديا و مسرحياً بالمناسبةالأسطل يشارك في ندوة تضامنية مع شعبنا في مدينة باليرمو الإيطاليةالأطفال والمطرالصالون السياسي يستضيف الأسير المحرر منصور رياناليمن: الحركة الشبابية و الطلابية فرع جامعة حضرموت تعقد اجتماع مع طلاب كليات جامعة حضرموتالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤسس 74 شركة ناشئة وتدعم 110 شركات ابتكاريةالحمد الله: هناك ضرورة لوجود التزام جدي من الاسرة الدولية والولايات المتحدة لاقامة الدولةالرئيس الأول لمحكمة النقض يستقبل وفد قضائي رفيع المستوى من جمهورية الغابــون بالرباطبالتعاون مع برنامج غزة للصحة النفسية تعليم شرق خان يونس ينظم ندوة تثقيفية لأولياء الأمورالاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية يندد بشدة بعدم تفعيل آلية حماية الصحفيين بالشكل المطلوبمحافظ جنين رمضان يشارك مراسيم تشييع المناضل احمد هزاعمصر: العشاي : اردوغان يسعى لاقامة الخلافه العثمانية يوم 28 نوفميرالاغاثة الزراعية تنفذ 50 ورشة توعويه حول التغيير المناخي في مدارس الضفةالامنية العليا الفلسطينية تجتمع وتنفي وجود شاديس المولوي بعين الحلوةالإغاثة الزراعية تنظم دورة تديبية بالضغط والمناصرة في طولكرمحزب الله يستقبل وفداً قيادياً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنانمصر: اللواء محسن اليماني مدير مباحث الأموال العامة ضيف 90 دقيقة الليلهلبنان: الحركة الثقافية تحيي أمسية الاستقلال الشعرية والفنية في صوروفد فرنسي يزور بلدية طولكرم لبحث سبل توطيد العلاقات التعاونية المشتركةبرنامج "تميَّز".. إضافة نوعية للخريجين تفتح الباب واسعاً لانضمامهم لسوق العملحفل استقبال لحزب البعث ـ القطرية الفلسطينية في ذكرى الحركة التصحيحية في مخيم البص بجنوب لبنانوفد فرنسي يزور بلدية طولكرم لبحث سبل توطيد العلاقات التعاونية المشتركةعرب 48: سيكوي تطرح دراسة حول التعاونات المناطقية بين السلطات المحلية العربية واليهوديةالإغاثة الزراعية تنظم دورة تدريبية في الصحافة المكتوبةمصر: العشاي مصادر ابلغتنى أن اردوغان يسعى لاقامة الخلافه العثمانية يوم 28 نوفميرمصر: وزارة الخارجية تنظم مع الامم المتحدة اجتماعا حول تعزيز البعد الإقليمى لأنشطة بناء السلامالقدس ؟؟ خارج الحسابات...صور : الجماهير تشيع منديلا فلسطين المناضل احمد هزاع شريم بقلقيليةاللواء محسن اليماني مدير مباحث الأموال العامة ضيف 90 دقيقة الليله
2014/11/23

نساء قبرص يقبلن على مدارس الرقص الشرقي

نساء قبرص يقبلن على مدارس الرقص الشرقي
تاريخ النشر : 2006-04-12
غزة-دنيا الوطن

تجتاح ظاهرة الرقص الشرقي الجزء اليوناني من جزيرة قبرص، حيث ظهرت عدة مدارس لتعليم هذا الفن، كما تقام حفلات تحييها الراقصات القبرصيات في عدد من المطاعم والنوادي الليلية.

وتقبل النساء القبرصيات من مختلف المهن على الرقص الشرقي باعتباره فنا وهواية ورياضة تصقل الجسم، في حين تتخذ منه بعضهن مهنة يمارسنها في الليل بجانب عملهن في النهار.

وتقول سيلفيا حاجيجورجيو صاحبة مدرسة للرقص الشرقي في نيقوسيا إن عدد الطالبات لديها يتجاوز الثمانين، وتتراوح أعمارهن بين 8 أعوام و60 عاما، في حين يقدر العدد الإجمالي لمن يتعلمن الرقص في المدن القبرصية باكثر من ألفين.

وتشير سيلفيا إلى أن معظم الطالبات يتعلمن الرقص كهواية ووسيلة للمحافظة على الرشاقة، بينما يتعلمه عدد قليل منهن لاحترافه.

وفي حفل سنوي أقامته إحدى مدارس الرقص الشرقي في نيقوسيا هذا الأسبوع، خرجت الراقصات على المسرح الذي امتلأ بالحضور ببذلات رقص ملونة زاهية في مشهد بدا وكأنه من ليالي ألف ليلة وليلة.

وقدمت الفتيات فقرات راقصة على أنغام موسيقى وأغان عربية لم يكن يفقهن كلماتها على الأرجح لكنهن أجدن الرقص على ايقاعاتها. واستقبل الجمهور الراقصات بالتصفيق في بلد لا ينظر فيه الناس إلى الرقص الشرقي بالنظرة السلبية الذي ربما ارتبطت به في بعض دول الشرق الأوسط.

محامية تهوى الرقص الشرقي

وتقول طالبة الرقص الشرقي آنا (30 عاما) التي تعمل نهارا في شركة للمحاماة، إنها أحبت الرقص الشرقي لما فيه من فن جميل وحركات متناسقة تساعد على إضافة الكثير من الرشاقة الى الجسم.

وتوضح "لقد عشقت الرقص الشرقي وبدأت اتعلمه بعد أن شدتني الموسيقى الشرقية بشكل كبير. وبعد سنوات من الخبرة والتدرب، بدأت في ممارسته ليلا في بعض المطاعم خاصة التي تقدم المأكولات العربية" والتي أصبحت منتشرة في انحاء الجزيرة.



ولا تخجل آنا التي ارتدت ثوب رقص باللون الاحمر تحضيرا لتقديم فقرة في الحفل الذي أقامته المدرسة، من ارتداء الزي الذي يكشف عن جسمها وتقول "إن الرقص أمر مقبول بين سكان الجزيرة باعتباره فنا جميلا ومعبرا تختلط فيه الموسيقى بحلم الشرق الجميل".



وتؤكد معلمة الرقص سيلفيا على ذلك وتقول إن التحفظات التي ربما ترتبط بالرقص الشرقي في العالم العربي تغيب عن المجتمع القبرصي الأكثر انفتاحا على الغرب.

أما ماريا طالبة الرقص (25 عاما) التي ارتدت ثوب رقص ازرق استعدادا للمشاركة في الحفل، فتقول إنها شغفت بالرقص الشرقي حين رأت إحدى الراقصات تؤديه على شاشة التلفزيون. وتضيف ماريا التي تعمل مسؤولة في إحدى شركات السياحة في قبرص أنها تمارس الرقص الشرقي كهواية فقط ولا تنوي احترافه.

الغرب سبب الانتشار

وقد يظن البعض أن انتشار الرقص في قبرص يعود إلى قربها من الدول العربية، إلا أن ستافرو كاراياني الذي يعلم الرقص الشرقي، يقول إن انتشار هذه الظاهرة في قبرص يعود الى رواجها في الغرب.

ويقول ستافروس الذي يعمل استاذا محاضرا في الادب الانكليزي في إحدى الكليات القبرصية، إن إعجاب النساء القبرصيات بالرقص الشرقي ليس غريبا حيث تتشابه موسيقى هذا البلد المستمدة من الموسيقى اليونانية كثيرا مع الالحان العربية.

ويوضح ستافروس الذي ألف كتابا بعنوان "الرقص الشرقي بين الخوف والرغبة" وجاب العديد من دول العالم محاضرا عن أصول الرقص الشرقي في الجامعات ومنها جامعة كانبيرا باستراليا وجامعة برتيش كولومبيا بكندا، أن موجة الرقص الشرقي بدأت تجتاح قبرص منذ ثلاث سنوات.

ويقول إن عدد المدارس التي تدرس الرقص الشرقي في هذا الشطر من الجزيرة قد جاوز الـ 15 مدرسة إضافة إلى صالات الرياضة التي تخصص دروسا لتعليم هذا الرقص ولكن كرياضة.

ويفسر ستافروس- الذي يقول إن راقصته المفضلة هي المصرية تحية كاريوكا- انتشار الرقص الشرقي في الجزيرة بانه "فن كباقي الفنون يسري في العروق وليس له علاقة بثقافة البلد نفسه، فالناس من مختلف الثقافات والبلدان يمارسون العديد من فنون الرقص التي لم تنشأ فيها".

ويقول ستافروس إنه تعرف على الرقص الشرقي أول مرة في كندا وسنحت له فرصة تعلم بعض الدروس على يد الراقصة المصرية نجوى فؤاد والراقصة فريدة فهمي ومحمود رضا من "فرقة رضا" المصرية الشهيرة للرقص الشعبي.

أما سيلفيا فتقول إن علاقتها بالرقص الشرقي بدأت في نيويورك حيث كانت تتعلم الرقص الغربي، مؤكدة أن حبها للرقص الشرقي دفعها إلى حضور دورات في مصر وسوريا ولبنان وغيرها من الدول.

ورغم ارتباط الثقافة التركية بالرقص الشرقي، إلا أن هذا النوع من الفنون لا يلقى قبولا في الجزء الشمالي من الجزيرة المقسمة منذ عام 1974، حيث ينظر المجتمع المحافظ اكثر هناك الى ذلك النوع من الرقص بشيء من التحفظ، كما تؤكد مدرسة الرقص سيلفيا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف