الأخبار
فيلم غبى منه فيه ومسرحية الواد سيد الشغال على المحور اليومفتح بغزة تدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتكافل والتراحم وزيارة أسر الشهداء والمصابين والجرحىلبنان: النائب السابق الحاج احمد عجمي يستقبل المتروبوليت ميخائيل ابرص والمطران يوحنا حداد لمناسبة عيد الفطربمناسبة عيد الفطر:المطران عطاالله حنا يزور جرحى العدوان على غزةمصر: محافظ الاسماعيلية يقرر احالة ثمانية من الأطباء والممرضين بوحدة طب الأسرة الى الشؤون القانونيةعبدالله بن زايد وزير الخارجية الاماراتي يتلقي رسالة من اسماعيل هنيةالأسرى الإداريون يبحثون تشكيل لجنة دائمة منهم لمتابعة أوضاعهمفعاليات تضامنية في إيرلندا تضامناً مع الشعب الفلسطيني تنديداً بالعدوان الإسرائيليالاتحاد العام لعمال فلسطين يتفقد ويزورالجرحى في مجمع فلسطين الطبيوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مقر حزب القطب الديمقراطي البديلمصر: محافظ الاسماعيلية فى زيارة للمستشفى العام لتقديم التهنئة للمرضى بمناسبة عيد الفطر المباركمهرجان فلسطين ونصرة غزة على مسرح إسطنبولي بمدينة صوراليمن: شباب حاره المنقد بمدينه المكلا يحيون حفلاً كرنفالياً بهيج بمناسبه عيد الفطر المباركالحكومة الإسترالية ترسل 5 ملاين دولا مساعدات إنسانية لقطاع غزة"إعلام": الإعتداء على الصحافيين يتحول من حالات فردية إلى ظاهرةكتائب الأقصى لواء العامودي تقصف عسقلان بصاروخين جرادكتائب الأقصى لواء العامودي تقصف مربض الدبابات المتوغلة شرق الشجاعيةمصر: خبيرة مصرفية: رفع الدعم الوقود سيوفر أموال تساعد الدولة في منح المواطن البسيط خدماتمصر: الضغط الشعبي تكشف فضيحة السلع التموينية بالإسماعيليةأيمن الششنية: بورك شعبنا ومجاهدينا ولا تهدئة إلا بوقف العدوان ورفع الحصارعرب 48: أهالي قرية دهمش غير المعترف بها يصلون العيد في خيمه الاعتصامكتائب شهداء الأقصى : عيدنا عيد النصر الأكبررابطة الجالية الفلسطينية في هولندا تنظم تظاهره حاشده شارك فيها الالاف من مختلف الجنسياتمصر: مباحث زقتى تفك لغز مقتل اشرف غطاس وتلقى القبض على الجناةمصر: محافظ أسيوط يزور الحدائق والمتنزهات ودور الايتام للتهنئة بعيد الفطر المبارك
2014/7/28
عاجل
مراسل الجزيرة: المؤتمر الذي خرج به نتنياهو يؤكدة أنه في ورطة كبيرة.استهداف منزل عائلة جنيد في جباليا شمال قطاع غزةقصف مدفعي عنيف بمحيط مسجد أرض الرباط والكلية الجامعية شرق حي الزيتونالجزيرة: اشتباكات مسلحة عنيفة تجري بين كتائب القسام وقوات إسرائيلية تحاول التقدم شرق بلدة جبالياالتعرف على ثلاث شهداء من قصف شمال قطاع غزة وهم : الشهيد ربيع قدورة ومحمد علوان وهاني خليفة وهناك اكثر من 35 اصابةابوزهري: تهديدات نتياهو لا تخيف حماس ولا الشعب الفلسطيني.أعداد متلاحقة من الشهداء والجرحى في استهداف مركز للمدنيين في كافة منطاق قطاع غزةحماس: تصريحات نتنياهو تعبير عن حالة الانكسار أمام المقاومةزهري : مزاعم قادة العدو حول استخدام المستشفيات للمقاومة هي أكاذيب وادعاءاتسرايا القدس تقصف القوات والآليات المتمركزة قرب مقبرة الشهداء شرق جباليا.استهداف سيارة اسعاف في منطقة الجرن ببلدة جباليا شمال قطاع غزةأبو زهري : عملية الشجاعية البطولية هي رد على مجزرة أطفال مخيم الشاطئ وندعو المقاومة للاستمرار في ردودها القويةوصول خمس شهداء لمستشفى كمال عدوان من المناطق المستهدفة بالقصف المدفعي في شمال قطاع غزةقصف عنيف ومكثف لشواطئ منطقة السوادنية شمال قطاع ‫‏غزة‬الاحتلال يستهدف مسجد ارض الرباط في حي الزيتون جنوب مدينة غزةصفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى وجبل الشيخإطلاق صواريخ من لبنان تجاه الجليل الأعلىقصف منزل في أرض المفتي بمخيم النصيرات وسط قطاع غزةارتفاع عدد شهداء القصف المتواصل على جباليا لـ5 شهداء

صديقة لـصدام أوصلته لمنصب وزير الخارجية: ناجي صبري كان عميلا لـCIA داخل النظام العراقي

صديقة لـصدام أوصلته لمنصب وزير الخارجية: ناجي صبري كان عميلا لـCIA داخل النظام العراقي
تاريخ النشر : 2006-03-21
غزة-دنيا الوطن

كشفت شبكة NBC الاخبارية الأمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية CIA كانت على اتصال قبل غزو العراق مع وزير خارجيته ناجي صبري ( الحديثي) والذي زودها بمعلومات عن برامج أسلحة الدمار الشامل مقابل مبلغ 100 ألف دولار.

وناجي صبري خلف محمد سعيد الصحاف في وزارة الخارجية بعد أن كان سفيرا لبلاده في النمسا، وتفيد مصادر عراقية أن النظام العراقي أعدم أحد أشقائه فيما لعبت مهندسة عراقية مقربة إلى صدام في إيصاله إلى منصب وزير الخارجية.

صبري .. عميل الاستخبارات الأمريكية

وذكرت الشبكة الاخبارية، في تقرير بثته لمرات متتالية ونشرته على موقعها الإلكتروني، أنه في سبتمبر /أيلول 2 0 0 2 ، وخلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء صبري الى نيويورك لتمثيل النظام العراقي وشن هجوما عنيفا على الإدارة الأمريكية حيث قرأ رسالة من صدام حسين جاء فيها ان" الادارة الاميركية تتصرف باسم الصهيونية "، نافيا وجود أسلحة دمار شامل في العراق، لكنه خرج بعد ذلك، حسب الشبكة الأمريكية، من مبنى الأمم المتحدة وتوجه ليلتقي في أحد فنادق نيويورك الوسيط الذي يربطه بالاستخبارات الأمريكية.

و اللافت في تقرير الشبكة الإخبارية الأمريكية هو الحديث عن تورط فرنسي في موضوع تعاون صبري مع الاستخبارات الأمريكية، علما أن فرنسا كانت تعارض الغزو الأمريكي للعراق وإسقاط نظام صدام حسين. وأشارت الشبكة الاخبارية الى انه خلال تلك الرحلة جرت اتصالات سرية بواسطة الاستخبارات الفرنسية . وذكرت مصادر الاستخبارات ان لقاء عقد في أحد فنادق نيويورك ضم وسيطا يمثل صبري وضباطا من الـCIA.

وتضيف الشبكة الأمريكية في تقريرها أن ناجي صبري كان يلتقي CIA من خلال طرف ثالث، بعد أن دفعت له نحو 100 ألف دولار مقابل معلومات عن أسلحة صدام.

وأبرز المعلومات التي قدمها ناجي صبري للاستخبارات الأمريكية :

- لم يملك صدام برنامجا فاعلا للاسلحة البيولوجية، علما أن CIA قالت إن لدى صدام برنامجا "فاعلا " لانتاج أسلحة بيولوجية مثل الانثراكس.

- صدام كان يسعى بشكل كبير لامتلاك القنبلة النووية.

- العراق لديه مخزون من الاسلحة الكيميائية ,ويمتلك "غازا ساما " من مخلفات حرب الخليج الأولى .

وقال محلل الأخبار لدى "NBC"، الجنرال المتقاعد واين داونينغ، إن صبري كان "منجم ذهب للمعلومات". وتابع تقرير الشبكة الأمريكية أن العلاقة مع صبري انتهت عندما طلبت CIA منه القيام بانقلاب علاقات عامة ,وضغطت عليه للفرار الى الولايات المتحدة إلا انه رفض ذلك مرارا ثم انقطعت العلاقة.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس CIA السابق جورج تينيت قال عام 2004 إن"لديه اتصالا مباشرا بصدام ودائرته الداخلية". واشارت "NBC" إلى أن تينيت كان يشير الى صبري.. وبعد الحرب لم يعتقل صبري ولم ترد صورته بين صور "أوراق اللعب " التي حملت صور المسؤولين العراقيين المطلوبين للولايات المتحدة .

قصة إعدام شقيق صبري

وتعليقا على هذه المعلومات، قالت مصادر عراقية إن هذا الأمر لا يفاجئ أحدا لأن ناجي صبري كان وزيرا للخارجية وبنفس الوقت كان ضحية للنظام وهذه من المفارقات الغريبة في النظام العراقي السابق. وأوضحت هذه المصادر التي تابعت علاقة أركان النظام العراقي ببعضها عن قرب ، وفضلت عدم ذكر اسمها، أن " العديد من المسؤولين العراقيين المقربين إلى صدام كانوا يخططون دوما لعزل صبري من منصب وزير الخارجية عبر تحريض صدام حسين عليه".

وتابعت :" هذا كلام يعرفه جيدا أعضاء دائرة الحكم في النظام السابق ، وأكده محمد الدوري سفير العراق الأسبق لدى الأمم المتحدة في نيويورك عندما أدلى بحوار نشر في كتاب ( انتهت اللعبة) حيث أشار إلى أن ناجي صبري لم يكن على ود كبير مع بعض كبار المسؤولين العراقيين، وخاصة بعد تعيينه وزيراً للخارجية ووصل الخلاف إلى الحدّ الذي دفع هؤلاء إلى رفع الموضوع إلى صدام ، إذ كان الخلاف يرتكز أساساً حول السياسة الخارجية للعراق، و حسم هذا الخلاف لمصلحتهم ما أثّر كثيرا على نفسية ناجي صبري".

ويلفت هذا المصدر إلى أن إحدى عجائب النظام العراقي السابق قدرته على خلق المسؤولين والضحايا من نفس العائلة ، مشيرا إلى إعدام أحد اشقاء ناجي صبري، وهو محمد صبري الحديثي الذي كان نائبا لوزير الخارجية في بداية الثمانينات بعد خلاف مع علي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" وابن أخيه حسين كامل اللذين قدما عشرات التقارير إلى صدام تتهم محمد صبري بأنه يتآمر لقلب النظام.

صديقة صدام أوصلته للخارجية

لكن انتقال ناجي صبري في تلك الفترة الزمنية إلى منصب وزير الخارجية ليحتل كرسي محمد سعيد الصحاف أثار تساؤلات كثيرة خاصة أن شقيقه اتهم بالتآمر وتم إعدامه. وهنا تذكر المصادر العراقية ذاتها أن مهندسة معمارية عراقية مقربة من الرئيس صدام حسين هي التي جاءت بـ"ناجي صبري" إلى وزارة الخارجية.

وقالت المصادر :" هذه المهندسة العراقية التي كان صدام يهتم لأمرها سافرت إلى فيينا ذات يوم للعلاج الطبي وكان برفقتها بعض حراس صدام ولقيت عناية كبيرة من قبل صبري الذي بادر إلى الاهتمام بها بعد أن عرف باهتمام الرئيس المخلوع بها، وعندما عادت إلى العراق تحدثت للرئيس عن إخلاص ناجي صبري له وكيف اهتم بها ورشحت صبري لمنصب وزير الخارجية وجاء إليه بعد أشهر قليلة".

وتشير المصادر إلى أن أحد أركان النظام العراقي السابق نشر كتابا تم تداوله بشكل كبير في العراق وبعض الدول المجاورة ولم يكشف اسمه وإنما اكتفى بذكر اسم مستعار هو فالح العامري، وكان اسم الكتاب "نساء في حياة صدام" ونشره بعد أن انشق عن صدام وتحدث فيه عن النساء اللواتي قربهن صدام إليه وجاء فيه قصة المرأة التي رشحت ناجي صبري لمنصب وزير الخارجية. ولم يتسن لـ"العربية.نت" الاتصال بـ"ناجي صبري" لأنه يرفض التعاطي مع وسائل الإعلام منذ خروجه من العراق.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف