الأخبار
مصر: المجلس الاستشاري المصري في أوربا يندد بالعمليات الإرهابية ضد القوات المسلحةفيديو: قناة تابعة للاخوان تعطي مهلة للأجانب في مصر حتى 11 فبراير وتتوعد بعمليات ارهابية جديدةمصر: رضا جنينه ينعى شهداء القوات المسلحة بالعريش ويتسأل لماذا لا نساعد السيسىمصدر أمني: 3 تكفيريين نفذوا هجوم العريش بسيارات مفخخة40 قتيلا وعشرات الجرحى بتفجير "حسينية" بباكستانمصر: مراسل الحياة اليوم من مطار الماظة: تم نقل الجثامين والاشلاء التى لم يتم التعرف عليهممسئولان إسرائيليان: حزب الله يسعى لتحويل الجولان منطلقا لعملياتهخلال لقاء عقد في غرفة تجارة وصناعة نابلس إطلاق التكتل العنقودي الإبداعي لقطاع الأثاث في نابلسالأميركية التي ترحب بالجميع بين زبائنها إلا المسلمينجندي إسرائيلي جريح: لو دخلنا إلى شبعا لذبحونا وخطفوا جنودامصر: وكيل أوقاف أسيوط":يدين حادث "سيناء"ويؤكد الشعب يقف خلف الجيش والشرطة في نبذ العنف والإرهابمصر: عز الدين درويش مرشح مجلس النواب القادم عن مركز اسيوط يدين حادث شمال سيناء الأرهابيمصر: محافظ أسيوط يدين حادث شمال سيناء الأرهابي ويؤكد أن الجناة سيدفعون الثمن لا محالةمصر: "التنمية الشاملة ونبذ العنف الذي يعوقها " خطبة جمعة موحدة بمساجد أسيوطسيدي قاسم: تجديد المكاتب النقابية للإتحاد المغربي للشغل بقطاع الصحةصورة: شاب يعود للحياة اثناء الاستعدادات لدفنهبالصور قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة وتمنع المشاركين من الوصول الى الاراضي المصادرةشرركة التكافل الفلسطينية للتأمين تدعم ملتقى البصيرة للمكفوفين في جنينجبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة الاعمال الإرهابيه في سيناءمصر: الجبهه الحره تنعي شهداء الوطنبلدية الخليل تستقبل وفداً من حزب العمال البريطانيانتخابات المكتب الحركي للمهندسين بالخليل تحت عنوان " مؤتمر نصرة النبي محمد عليه السلام "مصر: الدائرة الانتخابية بسمنود تشهد اجماع على ترشيح محمد احمد زايد والسيد السجاعىبروجردي زار روضة شهداء المقاومة والتقى وفدا فلسطينيامحكمة عوفر العسكرية تحكم على اسير من بلدة السيلة الحارثية بالسجن لمدة شهر وغرامة ماليةقبرص : إتحاد الجاليات في أوروبا يسلم الدفعة الثانية من الادوية والمستلزمات الطبية لأبناء شعبنا في مخيم الإيواء المؤقت في نيقوسياد.غنام: سنقرع أجراس حرية شعبنا ونيلنا حقوقنا من قلب القدس ولن نيأسملك مملكة السويد يتسلم أوراق إعتماد سفيرة دولة فلسطين هالة فريزفهد سليمان: قضيتان أمام الحركة الوطنية الفلسطينية، بناء الوحدة الداخلية، واستعادة المبادرة السياسيةجمعية التكافل الخيرية في جنين تتدارس سبل لتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة
2015/1/30

الراقصة دينا بطلة فيلم اباحي

الراقصة دينا بطلة فيلم اباحي
تاريخ النشر : 2006-01-23
كان يا مكان في قديم الزمان وفي سالف العصر والاْوان فتاة بريئة ترعرعت ونشأت في بيئة محافظة , كبرت دينا وأحلامها الجميلة لم تفارقها يوماً واحداً بأن تصبح ذات شأن عظيم . . . توالت الاْيام وبلغت ربة الصون والعفاف سن الاْنوثة الذي يؤهلها لاْن تصبح امرأة لعوب ولجني الملايين من جسدها الماجن الخليع

هذه ليست حكاية من ألف ليلة وليلة أو قصة من قصص كليلة ودمنة , بل واقعة حقيقية تثبت كم هو الفساد الاْخلاقي مستشري في مجتمعاتنا التى كانت تسمى بالمحافظة , والانهيار الاجتماعي كيف أصابنا , انه بركان الرذيلة والخطيئة ينفجر ويقذف حممه الجهنمية لتنهمر على رؤوسنا وتغمرنا بالفواحش حتى أخمص أقدامنا , لقد ابتلعتنا رمال التعهر المتحركة .

ترقرقت عينا دينا المسكينة وأخذت تذرف دموع التماسيح في مقابلة وقحة جداً عندما كانت ضيفة برنامج ( لمن يجرؤ ) الذى يعده ويقدمه ( توني ) على قناة ال بي سي اللبنانية بتاريخ : 2006/1/9 . . . تمت مواجهة الضحية دينا مع جزارها الصحفي اللبناني عبد الرحمن سلام الذي أكد أن الغافلة دينا وضعت يوماً ما الحجاب ( في مقابلة مع الصحفي المصري محمود سعيد )

أنظروا الى أهمية الحدث ! ! ! فكانت اجابتها ( دينا ) بالنفي القاطع , وأن الصورة التى ألتقطت لها كانت مفبركة ومزورة , يا لها من كارثة ! ! وبما أن مشاعرها الجياشة تغلبت على رباطة جأشها بدأت ترتجف من حلاوة الايمان لكنها لم تذعن كثيراً لتلك الاْحاسيس الفياضة وبكل ما أوتيت من شجاعة وصلابة تحدت الاْخطار المحدقة بها وتعالت صيحات الجمهور المشجعة والمؤازرة لها في محنتها فانتفضت مهووسة كأن بها مس من الشيطان لترقص بنهم وشغف على أنغام الموسيقى الصاخبة الممزوجة بالتصفيق مدخلة بذلك البهجة والفرحة والغبطة إلى قلوب الجماهير الصامدة , التى آثرت المشاركة في هذه الملحمة الاْسطورية والتاريخية .

اعترفت فقيدة الاْمة بارتكابها الفعل الفاضح والفاحشة وممارسة الجنس العلني ولكن مع زوجها العرفي عندما قامت بأداء دور البطولة في فيلم (إباحي) خليع من الدرجة الاْولى , ولكن بدون علمها أو موافقتها المسبقة لاْنها خجولة جداً ومؤمنة بالفتوى التى تنادى بعدم شرعية النظر الى أعضاء الشريك الخاصة والجنسية , ولاْن زوجها العرفي شرير وسافل استغل طيبتها المعهودة وقام بتصويرها خلسة بواسطة كاميرا خفية وهو يمارس حقه العرفي معها ومن شدة انفعالها واندماجها في دور الداعرة أقصد الزوجة المطيعة التى تلبي نزوات زوجها ورغباته الجنسية حتى لا تلعنها الملائكة .

لم تفطن المغدور بها الى نوايا المدعو زوجها الحقيرة والخسيسة حيث أنها حساسة ورقيقة ورومانسية وتعبر بصراحة مطلقة عن شهوات الجسد الملتهبة فقط بالحلال حتى لو قامت بتسجيل الزواج العرفي ( في الشهر العقاري ) كما اعترفت وأقرت لتوني الدلوع الذى يتناول أمور الاْمة وهمومها الساخنة في برنامجه ( لمن يجرؤ ) .

ثبت بالبراهين والاْدلة القطعية أن الفيلم تم توزيعه بكميات كبيرة دون علمها طبعاً ! ! ! فالمتهم الديوس المستغل المدعو زوجها العرفي هو من قام بترويج هذا الشريط الخاص والعائلي في الاْسواق العربية المتعطشة للإباحة والجنس , ليجني منه الاْرباح الطائلة وبالحرام . . . لم يلقي الزوج العرفي بالاً ولم يكترث لسمعة زوجته العطرة ضارباً بعرض الحائط كل القيم الاْخلاقية التى تتحلى بها الراقصة المصون . . . رغم تضرعها الى الله وتوبتها النصوح لم ترحمها أعين الناس النهمة والفضولية والظالمة التى ترمقها بنظرات مليئة بالشك والتهم الجزاف .

لماذا التخوين وقذف المحصنات يا عباد الله فالمسكينة لم ترتكب اثماً ولا ذنباً فهي راقصة مثيرة فقط ,,احتجت الضحية واستنكرت بشراسة ارتدائها للحجاب واعترفت بفخر واعتزاز أنها بطلة الفيلم الجنسي لله في خلقه شؤون ! ! !

نرجو الانتباه : وصلتنا معلومات غير مؤكدة وربما مضللة من أعداء الاْمة بأن دينا تستعد للقيام ببطولة فيلم ( آخر ) بعد النجاح منقطع النظير الذى حققه فيلمها الاْول وليس الاْخير ( جعلوني عاهرة )

الرجاء من الاْخوة المهتمين عدم ارسال رسائل على بريدي الالكتروني تطالبني بنسخة من هذا الشريط الإباحي لاْنه ليس بحوزتي وحقوق الملكية محصورة لزوجها العرفي .

اعتقدت أن الشمس قد طلعت على الاْرض لتمنحها الدفْ وتغمرها بالنور وبما أنني لا أؤمن بأنصاف الحلول لذا أرى وأبصر السماء وقد تلبدت بالغيوم ولا يوجد بصيص أو خيط أمل تتعلق به هذه الاْمة على الاْقل في الوقت الراهن .

ناصر الحايك

فيينا النمسا

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف