سهرات سرية في راس السنة الإماراتية
غزة-دنيا الوطن
اذا كنت مقيما في الامارات وتبحث عن قضاء سهرة راس السنة الميلادية فلا عليك من البحث عن سهرات عبر الصحف او المحطات التليفزيونية لانك لن تجد ضالتك اذ لا يوجد اعلان واحد عن تلك الحفلات مهما حاولت البحث والتقصي لكن ما عليك الا ان تتجه مباشرة الى احد الفنادق لتستمتع بسهرة حافلة بشكل سري.
ايلاف حاولت الاستقصاء عن اسباب سرية الاحتفالات براس السنة في الامارات ولماذا لا تعلن الفنادق عن تلك الحفلات في الصحف مثلا مثلما تفعل ذلك في كل المناسبات المختلفة فسألت مدير فندق لو ميرديان الجميرة الذي قال ان هناك اعلانات عن تلك الحفلات في راس السنة الا انها غير مكثفة كما انها تقتصر على الصحف التي تصدر باللغة الانجليزية فقط على اعتبار ان الزبون المستهدف لتلك الحفلات هو الغربي او الاجنبي بشكل عام لان المواطنين الاماراتيين لا يقبلون على تلك السهرات نظرا لظروف المجتمع المحلي وتقاليده التي لا تتفاعل مع الاحتفالات التي لا تحمل طبيعة اسلامية فضلا عن ان فكرة السهر بشكل عام لا تجد قبولا واسعا في المجتمع الاماراتي فما بالك اذا كانت هذه السهرات مشتركة تجتمع فيها الرجال مع السيدات وهو ما لا يتفق مع طبيعة التقاليد التي تحكم المجتمع هنا.
وحول نوعية الزبائن الذين يقبلون على تلك السهرات وتكلفتها قال مدحت علي من فندق شيراتون ان اغلب الزبائن من الاجانب وتحديدا الاوروبيين الذين يسعون لعيش اجواء الاحتفالات بالعام الجديد التي افتقدوها في بلادهم وهي ما توفرها اغلب فنادق دبي بكل تفاصيلها تقريبا التي تحتفل بها الدول الاوروبية ويساعد على تحقيق تلك الاجواء ان تلك الحفلات تكاد تخلو من العرب تقريبا اللهم من بعض اللبنانيين وهم في طبيعتهم ونمط حياتهم قريبين جدا من النمط الاوروبي ما يجعل الاجواء السائدة في تلك الليلة معتادة وليس فيها نشازا يعكر صفو الاحتفالات بالعام الجديد.
وعن اسعار الحفلات قال انها تختلف من فندق الى اخر حسب درجته وهي تبدا بشكل عام من خمسمئة درهم وتصل الى ثلاثة الاف درهم اذا كان هناك نجم غناء يحي تلك الليلة مثل راغب علامة او عمرو دياب اللذان يتصدران قائمة النجوم الذين يحيون حفلات راس السنة في دبي هذا العام ومعهما عدد من نجوم الصف الثاني من نجوم القنوات الفضائية الغنائية، اما الحفلات التي لا تضم نجم غناء وانما مجرد باند غربي ومطربين هواة (جدير بالذكر ان نجم سوبر ستار للعام المنقضي الفلسطيني عمار حسن كان واحدا من المطربين الهواة الذين يحيون تلك الحفلات في دبي) فتصل اسعارها الى سبعمئة درهم وتصل الى الف وخمسمئة اذا كان الفندق من فئة النجوم الخمسة الممتازة، وتضم تلك الحفلات عادة عشاء فخم وهدايا العام الجديد اضافة الى المشروبات بانواعها والمزات.
على الجانب الاخر لا تلقى حفلات راس السنة اقبالا ملحوظا من المقيمين في الدولة نظرا للعديد من الظروف اولها ارتفاع الاسعار الواضح في كل تكاليف الحياة هذا العام ما يجعل من الصعوبة بمكان التضحية بعدة الاف اخرى من الدراهم في سهرة من تلك العينة، وهناك اخرون ينظرون للمسألة من منظور ديني باعتبار ان الاحتفال بالعام الجديد حرام او على الاقل فيه شبهة التحريم.
يقول م. جلال انه ليس من المعقول ان ينفق الف او الفي درهم للسهر في راس السنة وهي تماثل جزءا مهما من دخله الشهري كما انه يقيم في الامارات وحيدا دون اسرته ما يجعل من الاحتفال بتكل الليلة ترفا ليس في محله.
وبشكل عام فان اجواء الاحتفال براس السنة في الامارات تكاد تكون غائبة كليا لان المواطنين كما قلت وهم الشريحة التي تكون مستهدفة با يخدمات في الدولة هنا لا تحتفل بتلك المناسبة ولهاذ لن تشعر بأن هناك احتفالا بعام جديد الا في بعض مجال السوبر ماركت التي لها افرع اوروبية حيث تتنافس هذه في جذب الزبائن الاوروبيين بالزينات نماذج سانتا كلوز كما ان بعض محال الحلويات توفر نماذجا من الشوكولاتة لبابا نويل تجذب به الاطفال، وعموما فان راس السنة في الامارات مثل باقي ايامها الاخرى تتميز بالانفاق الكبير وهو القاسم المشترك في أي احتفال تشهده الامارات ويبدو انه انتقل بالعدوى من المواطنين الى الاجانب المقيمين في الدولة.
اذا كنت مقيما في الامارات وتبحث عن قضاء سهرة راس السنة الميلادية فلا عليك من البحث عن سهرات عبر الصحف او المحطات التليفزيونية لانك لن تجد ضالتك اذ لا يوجد اعلان واحد عن تلك الحفلات مهما حاولت البحث والتقصي لكن ما عليك الا ان تتجه مباشرة الى احد الفنادق لتستمتع بسهرة حافلة بشكل سري.
ايلاف حاولت الاستقصاء عن اسباب سرية الاحتفالات براس السنة في الامارات ولماذا لا تعلن الفنادق عن تلك الحفلات في الصحف مثلا مثلما تفعل ذلك في كل المناسبات المختلفة فسألت مدير فندق لو ميرديان الجميرة الذي قال ان هناك اعلانات عن تلك الحفلات في راس السنة الا انها غير مكثفة كما انها تقتصر على الصحف التي تصدر باللغة الانجليزية فقط على اعتبار ان الزبون المستهدف لتلك الحفلات هو الغربي او الاجنبي بشكل عام لان المواطنين الاماراتيين لا يقبلون على تلك السهرات نظرا لظروف المجتمع المحلي وتقاليده التي لا تتفاعل مع الاحتفالات التي لا تحمل طبيعة اسلامية فضلا عن ان فكرة السهر بشكل عام لا تجد قبولا واسعا في المجتمع الاماراتي فما بالك اذا كانت هذه السهرات مشتركة تجتمع فيها الرجال مع السيدات وهو ما لا يتفق مع طبيعة التقاليد التي تحكم المجتمع هنا.
وحول نوعية الزبائن الذين يقبلون على تلك السهرات وتكلفتها قال مدحت علي من فندق شيراتون ان اغلب الزبائن من الاجانب وتحديدا الاوروبيين الذين يسعون لعيش اجواء الاحتفالات بالعام الجديد التي افتقدوها في بلادهم وهي ما توفرها اغلب فنادق دبي بكل تفاصيلها تقريبا التي تحتفل بها الدول الاوروبية ويساعد على تحقيق تلك الاجواء ان تلك الحفلات تكاد تخلو من العرب تقريبا اللهم من بعض اللبنانيين وهم في طبيعتهم ونمط حياتهم قريبين جدا من النمط الاوروبي ما يجعل الاجواء السائدة في تلك الليلة معتادة وليس فيها نشازا يعكر صفو الاحتفالات بالعام الجديد.
وعن اسعار الحفلات قال انها تختلف من فندق الى اخر حسب درجته وهي تبدا بشكل عام من خمسمئة درهم وتصل الى ثلاثة الاف درهم اذا كان هناك نجم غناء يحي تلك الليلة مثل راغب علامة او عمرو دياب اللذان يتصدران قائمة النجوم الذين يحيون حفلات راس السنة في دبي هذا العام ومعهما عدد من نجوم الصف الثاني من نجوم القنوات الفضائية الغنائية، اما الحفلات التي لا تضم نجم غناء وانما مجرد باند غربي ومطربين هواة (جدير بالذكر ان نجم سوبر ستار للعام المنقضي الفلسطيني عمار حسن كان واحدا من المطربين الهواة الذين يحيون تلك الحفلات في دبي) فتصل اسعارها الى سبعمئة درهم وتصل الى الف وخمسمئة اذا كان الفندق من فئة النجوم الخمسة الممتازة، وتضم تلك الحفلات عادة عشاء فخم وهدايا العام الجديد اضافة الى المشروبات بانواعها والمزات.
على الجانب الاخر لا تلقى حفلات راس السنة اقبالا ملحوظا من المقيمين في الدولة نظرا للعديد من الظروف اولها ارتفاع الاسعار الواضح في كل تكاليف الحياة هذا العام ما يجعل من الصعوبة بمكان التضحية بعدة الاف اخرى من الدراهم في سهرة من تلك العينة، وهناك اخرون ينظرون للمسألة من منظور ديني باعتبار ان الاحتفال بالعام الجديد حرام او على الاقل فيه شبهة التحريم.
يقول م. جلال انه ليس من المعقول ان ينفق الف او الفي درهم للسهر في راس السنة وهي تماثل جزءا مهما من دخله الشهري كما انه يقيم في الامارات وحيدا دون اسرته ما يجعل من الاحتفال بتكل الليلة ترفا ليس في محله.
وبشكل عام فان اجواء الاحتفال براس السنة في الامارات تكاد تكون غائبة كليا لان المواطنين كما قلت وهم الشريحة التي تكون مستهدفة با يخدمات في الدولة هنا لا تحتفل بتلك المناسبة ولهاذ لن تشعر بأن هناك احتفالا بعام جديد الا في بعض مجال السوبر ماركت التي لها افرع اوروبية حيث تتنافس هذه في جذب الزبائن الاوروبيين بالزينات نماذج سانتا كلوز كما ان بعض محال الحلويات توفر نماذجا من الشوكولاتة لبابا نويل تجذب به الاطفال، وعموما فان راس السنة في الامارات مثل باقي ايامها الاخرى تتميز بالانفاق الكبير وهو القاسم المشترك في أي احتفال تشهده الامارات ويبدو انه انتقل بالعدوى من المواطنين الى الاجانب المقيمين في الدولة.

التعليقات