الأخبار
اليمن: السقاف: مشروع القانون المقدم من وزارة حقوق الإنسان خطيئة، وينبغي التراجع عنه فوراًاليمن: السقاف: مشروع القانون المقدم من وزارة حقوق الإنسان خطيئة، وينبغي التراجع عنه فوراًحركة الأحرار: عملية القدس عمل بطولي ورد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتهمركز بناة الغد يضيء عشرات المنازل في خانيونس بالليداتمن هو الجندي الإسرائيلي المفقود الثالث في غزة؟مارسيل خليفة: ما زلت يسارياً منفلتاالنقابات الصحية تؤكد على حقوق الموظفين وشرعيتهم ومواصلة الاحتجاج حتى تحقيق المطالبمفوضية رام الله والبيرة تهنئ الرائد حجي لتعيينه مديراً للارتباط العسكري بالمحافظةقصص وروايات : هل عادت قضية "السحر والشعوذة" الى غزة ؟وفد من حركة فتح إقليم سلفيت يلتقي اللواء ماجد فرجاليمن: استياء واسع من تمثيل بعض العناصر لريمه بصوره سيئة لدى الحوثيين بهدف تفجير الوضع بالمحافظةكريستيانو رونالدو يتسبّب في بكاء الفتياتكتائب الناصر في ذكري الحسنات تجدد تمسكها بخيار الجهاد والمقاومةالأحمد وأبو مرزوق في غزة بعد مباحثات التهدئة بالقاهرةذكور قلقيلية الشرعية تكرم الطلبة المشاركين في انحاج "فرحة عيد "برشلونة مهدد بعقوبة أخرى في حالة مشاركة سواريز أمام ريال مدريدخبر اختتام فعاليات المعرض الدولي لأنظمة الأمن الداخلي "ميليبول قطر 2014" بالدوحةاليمن: الهيئة العليا لحزب العدالة والحرية توجة بلاغا عاجلاً للأحزاب ووسائل الإعلاموزير النقل والمواصلات أ.د.علام موسى يشارك في اجتماع مجلس وزراء النقل العرب للعام 2014عرب 48: شركة "ملجام" للجباية تقتحم بيتا في عرعرة النقب عنوة رغم ان صاحب البيت غير مدانمتطرفون من "طلاب الهيكل" يقتحمون باحات المسجد الأقصىالريال يكتسح ليفربول بثلاثية نظيفة في الأنفيلدمركز تينهينان للدراسات والمرافعة يدين مقتل مغاربة ابرياء ...ويدعم مطالب الشعب الازوادى والكردىحفتر يناشد أهالى بنغازى عدم التجمعالزراعة العضويّة: هل سيرث "الودعاء" الأرض ؟أذهل جميع المتابعين ..الفنان السوري غياث محمود يبتكر طريقة الرسم بالليزر ويبدع بطرق أخرىالنظرة الأولى على سيارة ماكلارين بي 1 جي تي آر المخصصة للحلباتفى مثل هذا اليوم : ذكرى اعتقال الأسير المحرر رأفت حمدونةشابة تتعرض لسقطة عنيفة بعد جرها بواسطة سيارةاليمن: جنود يمنيين يحتجزون 4 ناشطين إعلاميين جنوبيين لأكثر من ساعة بالقرب من ساحة العروض
2014/10/23
عاجل
الاحتلال يطلق قنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة

ممارسات فاحشة عبر الكاميرات:علاقات صداقة وحب وجنس في غرف الدردشة العربية

تاريخ النشر : 2005-10-26
غزة-دنيا الوطن

تلجأ شريحة كبيرة من الشباب والفتيات في العالم العربي إلى الانترنت كوسيلة جديدة لإنشاء علاقات صداقة وحب مع الجنس الآخر، بل وقد تتطور العلاقة أحياناً لتتحول إلى مشروع زواج.

وفي غضون ذلك قد تحدث تجاوزات خطيرة - حسب مجموعة من الشباب والفتيات تحدثت إليهم "العربية.نت"- منها حصول ممارسات فاحشة من خلال الكاميرات أو ممارسة الجنس في غرف الدردشة.

أعمار الشباب والشابات الذين يلجئون إلى مثل هذا النوع من العلاقات تتراوح بين 13-22 عاما. وعن الأسباب والدوافع التي ترغِّب الشباب بمثل هذه العلاقات أكثر من غيرها، قالت البحرينية "ندى " التعرف على شاب والتحدث إليه عبر الانترنت يعد أسهل من غيره في مثل هذا النوع من العلاقات، لأنه يخفف من حدة الخجل والإحراج لكلا الطرفين.

في حين يرى السعودي ياسر العيسائي أن السبب الحقيقي يعود إلى شخصية الإنسان "فالبعض يشعر بالخجل من اتباع الطريقة التقليدية في التعرف على الجنس الآخر، في حين تختصر الدردشة الكثير من العناء كونك لا ترى الطرف الآخر وجهاً لوجه".

وعن الطريقة التي يتم بها التعارف، أشارت البحرينية مها إلى أن معظم الشباب والشابات يلتقون في المواقع الخاصة بالدردشة مثل MSN Chat وMaktoob، فيما يحصل البعض على البريد الإلكتروني الخاص بالآخرين عبر الرسائل المرسلة من أصدقائهم. من جهتها أشارت ندى إلى أن الفتاة قد تلجأ إلى السؤال عن بريد شابٍ بعينه في حال أعجبت بذلك الشاب وأرادت التعرف عليه.

أما مها فقد أكدت أنها لا تثق بعلاقات الحب "الالكترونية" أصلاً وذلك لاستحالة التأكد من صدق الطرف الآخر، مؤكدة أن علاقات الحب لا يمكن أن تبدأ إلا باللقاء وجهاً لوجه أو عن طريق الهاتف على الأقل. كما انتقدت ندى علاقات الحب التي تعتمد كلياً على الانترنت كون الانترنت عاجزة عن إيصال المشاعر والأحاسيس والتي يصعب التأكد من صدقها عن بعد.

من جهته يرى العيسائي امكانية التمييز بين المشاعر الصادقة والمشاعر المفتعلة حتى عن طريق الإنترنت "رغم أنني وقعت ضحية لعدة مقالب، لكني واثق تماماً من مقدرة البعض على تمييز الأحاسيس الصادقة من المزيفة مع مرور الوقت وتعميق العلاقة مع الطرف الآخر. أنا أؤمن بامكانية وقوع الحب عن طريق الدردشة حتى في لو تعذرت المقابلة وجهاً لوجه أو المحادثة هاتفياً".

أما السوري عبد الله فيرى أن الاعتماد على الانترنت وحده في بناء علاقة حب مع فتاة يعتبر ضرباً من الجنون، "فرغم أني مررت بتجربة مماثلة إلا أني أرى أن الحب يتطلب تواجد الحواس الخمس، أو ثلاثٍ منها على الأقل. الحب يتطلب رؤية الطرف الآخر والتحدث إليه وسماع صوته أيضاً".

علاقة الانترنت تنتهي بالزواج

وعن طبيعة العلاقة التي تربط الطرفين، فيبدو أن معظم الشباب العرب لا يأخذون هذا النوع من العلاقات بجدية، بل يلجئون إليها كأداة تسلية لقتل أوقات فراغهم. حيث يرى عبد الله أنه "لو وجد من يأخذ هذه العلاقات بجدية معتبراً أنها علاقة حب حقيقية، فمن النادر أن يفكر بالزواج كنهاية منطقية لهذه العلاقة".

أما الفتيات فيبدو أنهن يؤمن بإمكانية تطور علاقات الانترنت إلى حد يصل بها إلى الزواج، فقد أشارت ندى إلى أن علاقة الانترنت قد تتطور وتتحول إلى علاقة هاتفية، ثم إلى حب حقيقي ينتهي بالزاوج. من ناحيتها لا ترى مها أي غرابة في تحول علاقات الانترنت إلى مشروع زواج ناجح معتبرةً أنها كغيرها من العلاقات التي بدأت بطرق أخرى.

وعن اختلاف طبيعة الشخص الحقيقية عن الصورة التي تعكسها علاقة الانترنت، قالت ندى "من خلال بعض التجارب أرى أن الصورة التي يعكسها الانترنت مختلفة تماماً عن الصورة الحقيقة للشاب، فهو يبدو أكثر جرأة وتصنعاً على الانترنت فيما يظهر على طبيعته ويكون أكثر خجلاً في اللقاء وجهاً لوجه".

وأضافت مها: "لا يمكن للانترنت أن تنقل المشاعر والأحاسيس التي يتبادلها الطرفان خلال اللقاء وجهاً لوجه، فالصوت والنظرات والـ non-verbal communication تلعب دوراً مهماً في تكوين صورة واضحة عن الطرف الآخر".

أما عبد الله فيرى أن الانترنت قد تؤدي الغرض أحياناً "فأنا أؤمن بوجود حاسة الكترونية سادسة يستطيع الإنسان مع الوقت تنميتها والاعتماد عليها في تكوين صورة صحيحة عن الطرف الآخر".

حل لعنوسة الفتيات الخليجيات

وترى معظم الفتيات أن مثل هذا النوع من العلاقات يشكل حلاً فعّالاً لمشكلة العنوسة التي تواجه الفتيات العربيات والخليجيات بشكل خاص، حيث ترى ندى أن ظهور مثل هذه الظاهرة يزيد من فرص التقاء الشباب بالفتيات وإقامة علاقات "نظيفة" قد تقود إلى الزواج، فيما استبعد العيسائي أن تقود علاقات الانترنت إلى زواج ناجح وأضاف "بل تقود إلى علاقات غير شرعية تزيد بدورها من نسب الخيانة والعنوسة في المجتمع".

وترى الفتيات أن على مجتمعاتنا العربية أن تتقبل هذا النوع من العلاقات، وأن تنظر إليه كسبيلٍ حديث للتواصل بين الجنسين، فيما يخالفهم الشباب معتقدين أن العلاقات التي تنشأ بهذا الشكل إنما تعتمد وتبنى على الخداع والكذب. ويعتقد العيسائي أن "ما بني على خطأ فهو خطأ، فلا يمكنك أن تبنى حياة أسرة على أساسٍ ضعيف وواهٍ".

وأضاف عبد الله "على الرغم من خوضي لعدة تجارب، إلا أني أرى أنها مجرد ظاهرة غير صحية تجتاح مجتمعاتنا المحافظة، فما هي إلا طريقة جديدة لإضاعة الوقت وإلهاء الشباب والفتيات عما ينفعهم ويفيدهم. أما فائدتها الوحيدة فتكمن في توفير الاستقرار العاطفي المؤقت لمن يعيش هذه الدوامة، لكن سرعان ما يعود الشاب إلى فراغه العاطفي عند حصول الانفصال عن عشيقته الالكترونية".

وعن الممارسات الخاطئة التي قد تقود إليها علاقات الانترنت كاستخدامها كوسيلة لتبادل الجنس عبر الكاميرات أو ما يسمى بالـ Cyber Sex، قالت ندى "لا أتخيل أن يصل أحدهم إلى هذا الحد من الفحش والبذاءة، إذ لايعقل أبداً أن يحصل هذا تحت مسمى الحب"، وأضافت مها "رغم أني أعرف بعضاً من الفتيات اللاتي يمارسن مثل هذه التصرفات، إلا أني أرى استحالة صدور مثل هذه التصرفات الحيوانية ممن يعيش علاقة حب راقية".

زوجان تعارفا عبر الانترنت

وكانت العربية.نت أجرت حواراً مفصلاً مع زوجين عربيين بدأت علاقهما عن طريق الانترنت لتتطور شيئاً فشيئاً حتى توجت بالزاوج. ويحكي الزوج حسام محمود عن بداية العلاقة قائلاً "بدأت علاقتنا في غرف الدردشة العربية حيث كنت أبحث عن زوجة مناسبة لي، فأنا أؤمن بفعالية الانترنت كأداة بحث عن شريكة الحياة وأؤمن أيضاً بامكانية وقوع الحب في مثل هذا النوع من العلاقات".

و تتحدث الزوجة بدورها عن بدايات العلاقة قائلةَ: "لم يكن الأمر في بدايته أكثر من تسلية بالنسبة لي، فلم أكن أتطلع إلى إيجاد عريسي على الانترنت، لكن الصدفة والقدر لعبا دوراً كبيراً في تحويل الصداقة إلى علاقة جدّية".

ولم يواجه حسام أي مشاكل اجتماعية تذكر كونه سلك طريقاً غير مألوف في اختيار زوجته "لم يعارض الفكرة إلا بعض الأصدقاء، لكن الواقع الذي أعيشه أقنعني وزادني إصراراً على المضي قدماً والزواج منها". أما الزوجة فقد أشارت إلى أنها لقيت معارضة شديدة من أهلها في بداية الأمر "إلا أنهم سرعان ما رضخوا بعدما تعرفوا على الشاب عن قرب".

وعلى الرغم من قناعته التامة بفعالية الانترنت كوسيط في العلاقات العاطفية، يرى حسام أن الانترنت وحده لا يكفي، إذ "لا بد من التحول إلى علاقة أخرى، فمن الصعب أن تبني علاقة حب قوية دون رؤية الطرف الآخر وجهاً لوجه ومخالطته والجلوس معه".

ونصح حسام الشباب من مستخدمي الانترنت بأن يأخذوا العلاقة بجدية ولا يتخذوها طريقة جديدة للتسلية والكذب وجرح مشاعر الآخرين. من جهتها نصحت زوجته الفتيات بألا يأخذن العلاقات بجدية إلا إذا أظهر الشاب اهتماماً حقيقياً مشيرة إلى أن "معظم الشباب وللأسف يسلك هذه الطرق ليخدع الفتيات ويلعب بمشاعرهن".

علاقات الانترنت ترفع نسب الطلاق

من جهته يرى د. محبوب هاشم أستاذ الاتصال الجماهيري في الجامعة الأمريكية في الشارقة أن علاقات الانترنت قد تتحول إلى كوارث اجتماعية إذا ما تم تحميلها أكثر من طاقتها، فهي بطبيعتها لا يمكن أن تمثل أكثر من كونها مقدمات لعلاقات أكثر تطوراً.

وأشار د. هاشم إلى أنه لا يرى أن علاقات الانترنت تمثل حلاً لمشكلة العنوسة، بل يرى أنها "إذا ما خففت من نسبة العنوسة، فلا شك أنها سترفع من نسب الطلاق، لأن هذا النوع من العلاقات لا يكفي لأن يعطي صورة دقيقة عن الطرف الآخر، فلا تلبث أن تظهر الخلافات والمشاكل بعد الزواج". وأضاف "لا شيء يفوق اللقاء وجهاً لوجه، فهو عامل مهم في ترسيخ جميع أنواع العلاقات الإنسانية".

ويرى د. هاشم أن ظهور هذا النوع الجديد من العلاقات في المجتمعات العربية إنما يمثل متنفساً للشباب والفتيات الراغبين في الانفتاح على العالم، حيث يلتقون ويقيمون علاقات لا يتقبلها المجتمع العربي المحافظ. ويعترف أن لعلاقات الانترنت محاسنها، فهي تخفف من الإحراج والخجل، كما تسمح للطرفين المتصلين بالتحدث صراحة عن مشاعرهما دون مشاكل، لكنه يؤكد على أن مساوءها تفوق محاسنها بكثير.

وأظهر البحث الميداني الذي أجرته "العربية.نت" أن رواد الانترنت من الشباب والفتيات يمرون بكثير من التجارب والعلاقات العابرة والتي قد تصل أحياناً إلى عدة سنوات، قبل أن تنتهي بالإنفصال. ويحدث الإنفصال بمسح الطرف الآخر من قائمة الاتصال أو ربما الاكتفاء بحجبه (block).

وهنا تشير مها إلى أنها لا تلجأ إلى مسح الشاب من قائمتها إلا إذا لم يكن هناك أي أمل من استمرار العلاقة، فيما قالت ندى أن فضولها يمنعها عادةً من مسح الشاب، إذ تفضل حجبه حتى تتمكن من رؤية اسمه المستعار ومعرفة آخر أخباره.))

هذا وقد أأشارت عدة أبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الكثير من رواد الانترنت في أمريكا يستخدمون غرف الدردشة المنتشرة بكثرة على الشبكة العالمية كوسيلة للتعارف وبناء علاقات حب وصداقة مع الجنس الآخر، بل قد يصل الأمر ببعضهم إلى اعتبار الانترنت وسيلة ناجعة لإيجاد شريك الحياة.

وأوضح بحث نشرته مجلة U.S. News & World Report الأمريكية في عددها الصادر شهر يوليو 2005، إلى أن علاقات الانترنت أثبتت نجاحها وفعاليتها كغيرها من العلاقات الأخرى، وأن أكثر من 1500 حالة زواج منذ العام 2000 تمت بعد تعارف الطرفين على واحد من أشهر مواقع الدردشة في الولايات المتحدة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف