الأخبار
خبط لزق مع مريانا - انسات الرجالالفنانة الروسية التى استخدمها "ستالين" لاغتيال هتلرعمار الكوفى يهاجم MBC ويتهمها بإقصائه من Arab idolلماذا تكره الأرصاد الفلسطينية برام الله الأمطار والثلوجالملف القذر لطبيب عربى بالنمساكرنفالات اللجوء إلى الأمم المتحدةاصابات خلال إقامة نصب تذكاري لأبو عين بترمسعيااللجان الشعبية للاجئين بقطاع غزة تبايع الرئيسمناشدة لوزير الصحة حفظه اللهمناشدة عاجلة للسيد الرئيس محمود عباس واللواء الاخ توفيق الطيراويمصر: حزب الوفد يتعهد بالوقوف بجانب الشباب ودعمهمخطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا ضمن محاولات تدويل ألازمه السوريهالطبع البشريلجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية والمدنية تكرم محافظ طولكرم اللواء د. كميلتوفيق عكاشة يهاجم نقابة الصحفيين المصريين لعدم التطبيع مع إسرائيلالقناة العاشرة : سقوط صاروخ على أشكول أطلق من قطاع غزةشخبوط بن نهيان يشهد حفل مركز دي ان ايه في السعدياتدنيا الوطن تحدث انقلاباً في نوعية المادة الصحفية وفي سرعة تناقل الخبرالزعيم الخالد.. إسماعيل ياسين!لتهنئتها بذكرى الانطلاقة : الجبهة الشعبية بالوسطى تستقبل وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطينيالشعبية بالوسطى تستقبل وفد من الجبهة الديمقراطيةالشعبية بالوسطى تستقبل وفد من حركة فتح بمقرها بالمخيم الجديد في النصيراتممرض اداري يجري فحوصات مخبرية باهظة الثمن على اسماء مرضى وهميينلبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهفدا: على القيادة عدم القبول بأي تغيير ينتقص من قيمة مشروع قرار إنهاء الاحتلالالجالية الفلسطينية في ألمانيا تقيم زيارتها الدورية بوزاراء ألمانيالبنان: حملة غرس مليون شجرة، تتواصل في قرى وبلدات ومدن الجنوب" ضايع من دونك " عمل مسرحي جديد من كتابة, اخراج وبطولة شربل ابي نادر! وريستيال ميلادي"فدا" ينعى الرفيقة المناضلة سعادة أبو رمضان – أم كماللبنان: الشيخ علي ياسين يحذر من محاولات لتصفية القضية الفلسطينيةمصر: المنظمة العربية للتنمية الزراعية تعقد اللقاء مع خبراء البحوث ونقل التقنية في مجال الثروة السمكيةعشراوي تلتقي الرئيس النمساوي هاينز فيشر في فيناالعراق: عمار طعمة: إضعاف الارهاب وتحصين الشباب من الالتحاق به يستلزم خطاباً دينياً موحداًتواصل فعاليات دورة التثقيف الاعلامي بمركز التخطيط الفلسطيني بغزةبــيـــان صادر عن اللجنة التنفيذية للمجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين
2014/12/19

كيف تعرفين أن زوجك يحبك أم لا ؟

كيف تعرفين أن زوجك يحبك أم لا ؟
تاريخ النشر : 2005-07-20
غزة-دنيا الوطن

لو سألك أحد عمّا إذا كان زوجك يحبك أم لا ؟ ماذا يكون جوابك ، أو بالأحرى كيف تستطيعين معرفة ذلك؟

أكثر الناس يستخدمون أسلوبين يعرفهما الجميع لمعرفة ما إذا كان الزوج يحب زوجته أم لا :

أولا – السؤال المباشر

السؤال المباشر الصريح الذي يستعمله معظم الناس هو عادة :

يسأل أحد الزوجين قائلا :

هل تحبني ؟ فيجيب الزوج قائلا : طبعا يا حبيبتي . أو ربما يجيب قائلا : ماذا تعتقدين ؟

إذا كان الجواب يوحي بالصدق والإخلاص ، ينتهي الاستجواب عند ذلك الحد . ولكن، إذا كان الجواب ينم عن عدم الصدق ، فيلجأ السائل إلى الأسلوب التالي :

ثانيا – الـمـراقـبـة

هل تصرفات زوجك تدل على أنه فعلا يحبك ؟ هل يعاملك بعناية ورفق ؟ هل يعاملك معاملة المحب لحبيبته ؟ هل يتصرف زوجك وكأنه فعلا يحبك ؟ يبدو أن طريقة الإجابة على هذا السؤال هي القول الفصل في هذا الأمر . أغلبنا نحكم على قلب الشخص من خلال تصرفاته . سواء كان ذلك الشيء الصيح أم الخطأ فهو ما نفعله . عندما تتناقض أفعال الشخص مع أقواله ، تنشـأ عادة الشـكوك .

مع أنه غالبا ما يتبع الناس الأسلوبين السالفي الذكر ، إلا أن كلا الأسلوبين ينطوي على احتمال الخطأ .

اســـــــألي نــفـــــسك

هل وفرت لزوجك الأسباب التي تجعله يحبك ؟

الاحتياجات العاطفية والأشياء التي تقتل الحب

كي تستطيعن الإجابة على سؤالك أنت بنفسك ، يجب أن تعرفي أمرين اثنين ، هما :

1) ما هي أهم احتياجات زوجك العاطفية ، وكيف يود أن تسدي له تلك الاحتياجات ؟

2) ما هي الأشياء التي تفعلينها وتقتل حبه لك (من وجهة نظره هو) ، وهل تخلصت من تلك الأشياء ؟

بدون معرفة الإجابات على الأسئلة الواردة أعلاه ، تكونين تخمنين تخمينا ، مجرد ظن . والأكثر من ذلك هو أنك إذا كنت لاتعرفين الإجابات فإن تخمينك على الأرجح سيتأثر بالطريقة التي تودين أن تسد فيها حاجتك العاطفية . وما تعتقدين أنه يضايقك .

الــنــقــطــة الــجــوهــريــة

يجب أن تنجحي في تكوين المهارة في المقدرة على سـد احتياجات زوجك ، وأن تظهري له المقدرة على حمايته من نفسك (من الأشياء التي تقضي على حبه لك) . خلاصة القول هي : إذا لم تنجحي في إيجاد السبب الذي يجعل زوجك يحبك ، فإنه لن يحبك .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف