الأخبار
2014/4/24

كيف تعرفين أن زوجك يحبك أم لا ؟

كيف تعرفين أن زوجك يحبك أم لا ؟
تاريخ النشر : 2005-07-20
غزة-دنيا الوطن

لو سألك أحد عمّا إذا كان زوجك يحبك أم لا ؟ ماذا يكون جوابك ، أو بالأحرى كيف تستطيعين معرفة ذلك؟

أكثر الناس يستخدمون أسلوبين يعرفهما الجميع لمعرفة ما إذا كان الزوج يحب زوجته أم لا :

أولا – السؤال المباشر

السؤال المباشر الصريح الذي يستعمله معظم الناس هو عادة :

يسأل أحد الزوجين قائلا :

هل تحبني ؟ فيجيب الزوج قائلا : طبعا يا حبيبتي . أو ربما يجيب قائلا : ماذا تعتقدين ؟

إذا كان الجواب يوحي بالصدق والإخلاص ، ينتهي الاستجواب عند ذلك الحد . ولكن، إذا كان الجواب ينم عن عدم الصدق ، فيلجأ السائل إلى الأسلوب التالي :

ثانيا – الـمـراقـبـة

هل تصرفات زوجك تدل على أنه فعلا يحبك ؟ هل يعاملك بعناية ورفق ؟ هل يعاملك معاملة المحب لحبيبته ؟ هل يتصرف زوجك وكأنه فعلا يحبك ؟ يبدو أن طريقة الإجابة على هذا السؤال هي القول الفصل في هذا الأمر . أغلبنا نحكم على قلب الشخص من خلال تصرفاته . سواء كان ذلك الشيء الصيح أم الخطأ فهو ما نفعله . عندما تتناقض أفعال الشخص مع أقواله ، تنشـأ عادة الشـكوك .

مع أنه غالبا ما يتبع الناس الأسلوبين السالفي الذكر ، إلا أن كلا الأسلوبين ينطوي على احتمال الخطأ .

اســـــــألي نــفـــــسك

هل وفرت لزوجك الأسباب التي تجعله يحبك ؟

الاحتياجات العاطفية والأشياء التي تقتل الحب

كي تستطيعن الإجابة على سؤالك أنت بنفسك ، يجب أن تعرفي أمرين اثنين ، هما :

1) ما هي أهم احتياجات زوجك العاطفية ، وكيف يود أن تسدي له تلك الاحتياجات ؟

2) ما هي الأشياء التي تفعلينها وتقتل حبه لك (من وجهة نظره هو) ، وهل تخلصت من تلك الأشياء ؟

بدون معرفة الإجابات على الأسئلة الواردة أعلاه ، تكونين تخمنين تخمينا ، مجرد ظن . والأكثر من ذلك هو أنك إذا كنت لاتعرفين الإجابات فإن تخمينك على الأرجح سيتأثر بالطريقة التي تودين أن تسد فيها حاجتك العاطفية . وما تعتقدين أنه يضايقك .

الــنــقــطــة الــجــوهــريــة

يجب أن تنجحي في تكوين المهارة في المقدرة على سـد احتياجات زوجك ، وأن تظهري له المقدرة على حمايته من نفسك (من الأشياء التي تقضي على حبه لك) . خلاصة القول هي : إذا لم تنجحي في إيجاد السبب الذي يجعل زوجك يحبك ، فإنه لن يحبك .
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف