الأخبار
خلال المعركة.. كتائب المجاهدين ودعت 9 شهداءمصر: فى جولة ميدانية لمحافظ الاسماعيلية تفقد ومتابعة أعمال الاحلال والتجديد لخط الصرف الصحىالعراق: فريق بنت الرافدين يزور العوائل المسيحية المهجرة في كنيسة مريم العذراء في بابلالجمال الحقيقي بين مرح الطفولة والنصائح القيّمة في "بنات وبس" على MBC3امرأة تضحي بالغالي والنفيس من أجل حماية أبنائها الخمسة... في "ماي عيني" على "MBC دراما"مكتب الوكالة بخانيونس يكرم المتطوعين والمجتمع المحلي والمؤسسات المساندةالسودان: عقد الاجتماع الوزاري الثلاثي الرابع لمصر واثيوبيا والسودان بشان تنفيذ توصيات لجنة الخبراء العالميناليسار يثمن صمود الشعب الفلسطيني ويدعو لتعزيز الوحدةتجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس ينظم ندوة بعنوان "الاولويات الوطنية ما بعد ملحمة غزة"نادي الاعلاميات الفلسطينيات: جرائم الاحتلال بحق المؤسسات الصحفية لن تمرقلقيلية : المحافظ يطلع على واقع مستشفى الوكالةبنك فلسطين يطلق مبادرة جديدة ضمن حملة "فلسطين بالقلب" لتشجيع المواطنين على التبرع لإغاثة غزةالشبيبة الشيوعية تقدم ألف حقيبة مدرسية لغزة بالتعاون مع الاغاثة الزراعيةأحرار : الإفراج عن القياديين أبو كويك ورمانه غدا الخميسجبهة التحرير الفلسطينية تشيد بدور قناة الميادين وكافة وسائل الاعلامالامانه العامه للمكاتب الحركيه في محافظة جنين تكرم مديرا جهاز الامن الوقائي والمخابراتقريع :اسرائيل تمارس سياسة تهويد غير مسبوقة على مدينة القدسالعراق: فريق بنت الرافدين يزور العوائل المسيحية المهجرة في كنيسة مريم العذراء في بابلالعراق: بالتعاون مع بنت الرافدين الأمم المتحدة توزع الوجبة الثالثة من المنحة الماليةالاستعداد للموسم والمهرجان السنوي للطماطم في إسبانياوزير التنمية الإجتماعية في سلطنة عمان يستقبل وفد الأطفال الفلسطينيينعرب 48: اجتماع تحضيري تشاوري في الرامة من اجل تشكيل لجنة الوفاق الوطني في مناطق ال48صور.. الاحتلال يفرج عن اسير من غزة كان ينوي زيارة ابنته في بيت لحممصر: 12الف جنيها ووحدة سكنية تعويضات لإنهيار منزل ومصرع طفلين باسيوطسرايا القائد عمرو ابو سته: نهدي الانتصار الى شهدائنا وجرحانا واسرانا‏نتنياهو‬:من المبكر الحديث عن تهدئة طويلة الأمد..وحماس طلبت الميناء والأسرى ولم تحصل على مطالبهاأبوعبيدة: هذا ليس خطاب النصر .. متابعة مباشرةالحرب على غزة.. هل تفتح باباً للسلام؟السفير د. هيثم ابو سعيد : الجيش اللبناني قام بإحترام المعايير الدولية وحقوق الإنسان في عرساللماذا أنا مع الرئيس أبو مازن
2014/8/27
عاجل
القناةالإسرائيلية الاولى:وضع نتنياهو تصدع بعد اتفاق التهدئة، وهناك مطالبات بعقد اجتماع لمركز الليكود

مقبرة وادي السلام في النجف..انبياء وملوك وفقراء ..جلادون وضحايا.. يرقدون بسلام

تاريخ النشر : 2005-06-24
غزة-دنيا الوطن

اشتهرت مقبرة وادي السلام بكونها اوسع مقبرة في العالم .. لاتحدها حدود وهي دائمة التوسع وتضم بين جنباتها ملوك ورؤساء ووزراء وفقراء وضحايا الكوارث والفيضانات وضحايا الحروب والاعدامات للانظمة الديكتاتورية

تداخلت القبور في ارض النجف وتلاصقت مع معالم المدينة وامتدت شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وبات الدفانون يبحثون عن مساحات جديدة لدفن الموتى وكان مقبرة النجف تقول كفاكم موتى فلم يعدفي تراب النجف من مكان اما حفاروا القبور فما زالوا ينشدون قصيدة السياب (حفار القبور ) وهمم يستقبلون جثامين عمليات الارهاب في العراق الجديد وقد قال لي احدهم لقد اصبحنا نحفظ تاريخ العراق من خلال الموتى وعندما قلت له كيف؟ قال لي باختصار انتهى عراق الطاعون وعراق صدام في حروبه الكارثية على ايران والكويت واعداماته ونحن الان في عراق الارهاب والسيارات المفخخة .... وو وتعددت الاسباب والموت واحد .. تعالوا نقرا شيئا عن مقبرة النجف في التاريخ وقبل هذا وذاك خفف الوطء على هذه الارض .... فانت في النجف الغري ...... ارض الكوفة التي اتخذ منها الامام علي ( كرم الله وجهه) والخليفة الرابع في عهد الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم ) مقرا للدولة الاسلامية .

مرسى سفينة نوح ومرقد هود وصالح

وقبل ذلك تذكر الاحاديث والروايات بان على هذه الارض اتخذ نبي الله نوح مكانا لسفينته وفيها دفن نبيا الله هود وصالح وفي سنة 41 هجرية دفن الامام علي (ع) في ظهر الكوفة النجف اليوم.

منذ اقدم العصور تشكلت في النجف اقدم مقبرة في التاريخ ويصح القول بانها اقدم مقبرة اسلامية ..... ان اتجهت بناظريك في شمال النجف وغربها سترى ملايين القبور المشيدة وعند دخولك هذه المقبرة الواسعة ستدرك عمق هذه المقبرة في التاريخ من خلال المواد التي بنيت بها القبور فضلا عن تواريخ الدفن المدونة على الطابوق والحجر.

يقول السيد محمد القزويني 46 سنة ويعمل في احد مكاتب دفن الموتى على مر التاريخ كانت النجف المكان المفضل لدفن الموتى عند فئات وشرائح ملايين العرب والمسلمين في ارجاء المعمورة وبمرور السنوات استحوذت هذه المقبرة الشاسعة المساحة الاغلب من مساحة مدينة النجف وتداخلت مساحة المقبرة مع الاجزاء العمرانية والسكانية في المدينة.

ويضيف توارث اعداد كبيرة من اهالي النجف مهنا لها علاقة بدفن الموتى وشكلت هذه المهن بابا من ابواب رزقهم مثل غسل الموتى وتكفينهم واداء مراسيم زيارتهم للاماكن المقدسة وقراءة القران الكريم على ارواحهم عند زيارة ذويهم وبناء قبورهم ..... ويطلق على مقبرة النجف اسم مقبرة وادي السلام .

سالت السيد القزويني ..... هل يمكن احصاء عدد الموتى المدفونين في هذه المقبرة ؟ اجاب ليس هناك احصاء دقيق لذلك لكن التقديرات تشير الى وجود مئات الملايين فانت تعرف بان مقبرة النجف بدات باستقبال الموتى منذ اكثر من الف عام ووادي السلام ليس مقبرة النجف وحدها ولاالعراق وحده بل لكثير من البلاد كايران والهند والباكستان والكويت ولبنان وغيرها.

ندخل المقبرة ونتجول بين قبورها .... شعور خاص يتملك المرء هنا فقداسة الارواح والصمت الرهيب الذي يحيط بالمكان يجعل أي انسان يخضع لربوبية الله العلي القدير .. ثمة احساس تملكني وانا وسط هذه المقابر التي تمتد حيث يمتد نظر الانسان وهي ان عالم الاحياء في طريقه الى هنا عالم الاموات ولكن وكان الناس ينتظمون في طابور طويل لياخذوا مكانهم في هذه القبور ان عاجلا ام اجلا باستثناء اسبقيات القدر الذي يقدره الله على شاكلة الكوارث والزلازل والحروب والحوادث.... اطاطا راسي صامتا ثم التفت يمينا واذا بي اقرا على جدران احدى الغرف التي بنيت بداخلها مقبرة ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) فينتابني خشوع ورهبة اخرج من هذا المكان وابتعد قليلا ثمة اصوات لقارئي القرآن وثمة تجمعات لنسوة وشباب يزورون قبور ذويهم.

هنا لافرق بين غني اوفقير او ملك او مواطن بسيط تتنوع القبور بين صغير وكبير لكن ثرى الاجساد واحد.

المطلوب شوارع وازهار

وشكل وادي السلام مكانا عاما للنجفييين حيث يؤمه العديد منهم ايام الجمع لقراءة سورة الفاتحة على ارواح الموتى .

وبالعودة الى قبور الانبياء فان مرقدي النبي هود وصالح يقعان في الغرب خلف سور المدينة في الشمال الشرقي في حرم واحد عليه قبة متوسطة وكان على هذا المرقد صخرة حمراء قديمة طولها ذراع يد واصابع وعرضها شبر كتب بالخط الكوفي عليها بان هذا المرقد هو مرقد هود وصالح واول من وضع على قبريهما صندوقا من الخشب هو العالم الرباني السيد محمد مهدي بحر العلوم ونذرت الملا حفيرة حرم الملا يوسف بن الملا سليمان المتوفي سنة 1270 هجرية نقيب وخازن مرقد الامام علي بن ابي طالب اذا رزقهما الله تعالى ولدا تبني على قبريهما قبة وبنيت عليها قبة من اجر صغيرة .

قبل ان اخرج من المقبرة حدثني احد الاهالي وطلب مني ان اطلب في موضوعي الصحفي من المسؤولين في بلدية النجف ان يهتموا بمقبرة النجف فهذا المكان يؤمه مئات الالوف من الزائرين ولابد من تنظيم شوارع مقبرة النجف وتبليطها ولابد من زراعة الورود والازهار كما هو موجود في مقابر العالم وهانذا البي طلب هذا المتحدث واذكر مايريده .

*الصباح الجديد

صورة رقم 1



صورة رقم 2

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف