الأخبار
حرب العملاء بغزةقراراً يقضي بالإفراج عن فتى مقدسي ليتمكن من تقديم امتحان مقررا له"الرسالة" في ضيافة رائد العطارلبنان: المنظمة اللبنانية للعدالة : الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامةسيميوني: لست كذاباً.. لن ننافس البارسا والريالسفارة دولة فلسطين بتونس تتقبل العزاء بوفاة الشاعر الكبير سميح القاسمالدكتور تيسير التميمي: هذا هو الإسلام... ولكنكم تستعجلونحبس مغرد سعودي ثلاثة اشهر لاسائته للمطربة الكويتية شمساليمن: اول كتاب خاص بحقوق الإنسان في ظل مخرجات الحواربالصور: قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة الاسبوعيةإصابة العشرات بحالات الاختناق في مسيرة بلعين الأسبوعيةكاحل البرازيلي نيمار.. مصابدينيس سواريز: هذه أهدافي مع إشبيلية، ولا أفكر في العودة لبرشلونةماسكيرانو: ميسي مظلوم ولا مقارنة بين تاتا وإنريكيمعركة الكرامة : ألوية الناصر لواء التوحيد تطلق صاروخ أرض جو بإتجاه احدي الطائرات الحربية شمال القطاعتيسير التميمي يؤكد أن المقاومة تقاتل لتحرير المسجد الأقصى المبارك من الاحتلال الإسرائيليوفدا السلطة وحماس عقدا مشاورات قبيل الاجتماع الثاني بأمير قطر والرئيس يغادر الدوحة اليوممدرسة سانت جورج الثانوية في رام الله تعقد الاجتماع التحضيري قبل العام الدراسي 2014-2015ملتقى القراء الشباب يستضيف الندوة الأدبية حول الأدب مقاومة بعنوان "ورقة من غزة"عرب 48: مجمع اللّغة العربيّة وبلديّة النّاصرة، يعقدان جلسة مثمرةمصر: مديرية الطرق بالغربية تنفذ اعمال الصيانة بكوبرى الراهبين العلوىألوية الناصر تقصف موقع كرم أبو سالم ومبنى المخابرات وموقع إسناد صوفا ومغتصبة مفتاحيملبنان: تكريم محافظ جبل لبنان فؤاد فليفلالنجم بديع يُطلق "شو هالإيّام" في مهرجان"أغاني أغاني" للأغنية الشرقيّةبوكو حرام تسعى لتمديد مناطق نفوذها في نيجيرياالممثل الأمريكي روبرت داوني وتحدي دلو الثلجحصاد عمليات كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بعد انتهاء التهدئة مع الاحتلال و رداً على جرائم الاحتلالمشاهير وتحدي دلو الثلجاليمن: المجلس الأعلى للشباب الثوري المستقل يعلن تأييده ومساندته لدعوة الهيئة الوطنية الشعبية الرامية لإنهاءقطاع غزة بين مطرقة الاحتلال وسنديان المنتجات الإسرائيلية!!
2014/8/22
عاجل
إصابة حرجة جراء قصف طائرة بدون طيار لمجموعة من المواطنين في محيط بئر أبو صلاح بمنطقة الزوايدة

أمينة شلباية:80% من نساء العرب يجهلن وسائل الاعتناء بالبشرة والشعر

أمينة شلباية:80% من نساء العرب يجهلن وسائل الاعتناء بالبشرة والشعر
تاريخ النشر : 2005-06-23
غزة-دنيا الوطن

كان الجمال والأناقة أهم ما يشغل المرأة على مر العصور، ومع أن الجمال نسبي ولا توجد وصفة سحرية تحققه، إلا أن لكل امرأة مفاتيحها الخاصة لإبراز جمالها وأنوثتها، ولكنها قد تغفل عنها. لذلك توجهت أنصاف إلى خبيرة التجميل أمينة شلباية لتحكي لنا تجربتها مع عالم التجميل حتى أصبحت من ألمع الأسماء الموجودة في هذا العالم المليء بالأسرار والوصفات السحرية!

هل الموهبة وحدها كافية للعمل في مجال التجميل؟

مجال دراستي بعيد كل البعد عن مجال التجميل، فقد تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية! ولكني أعشق الماكياج والملابس وعروض الأزياء منذ طفولتي وأجد متعة كبيرة عندما أعبث بأدوات التجميل لأكتشف طريقة جديدة لوضع أحمر الشفاة أو الإيشادو بشكل مثير وجميل. في البداية لم أكن أعلم كيف أوظف هذه الموهبة، وبدأت الفكرة تكبر معي إلى أن كنت في السنة الثانية من الجامعة، وحلمت بأن أكون عارضة أزياء، ولم أكن أعرف الطريق الذي يصل بي إلى هذه النتيجة. ولكني سمعت عن مسابقة ملكة جمال مصر، وأن من تشترك فيها يمكنها الحصول أيضًا على لقب (ميس مودرن إنترناشيونال) فعزمت أن تكون هذه أولى خطواتي لتحقيق حلمي. واشتركت في المسابقة وحالفني الحظ بالفوز وكانت هذه الخطوة المكملة للموهبة وهي الدراسة والمعرفة. فعندما فزت سافرت إلى تايوان لأقضي فترة شهر في متابعة الحديث من عروض الأزياء ومعرفة أشهر بيوت الموضة سواء في الملابس أو الماكياج ومن بعدها سافرت إلى إنجلترا للحصول على المزيد من (الكورسات) لأصبح عارضة أزياء وخبيرة تجميل محترفة. ولو قلنا إن الموهبة والدراسة هما وجهان لعملة واحدة فسوف تكون هذه الحقيقة لأن الموهبة تصقل وتزدهر بالدراسة والاطلاع المستمر.

وماذا عن تجربتك في تقديم برامج تختص بالموضة والجمال؟

كانت بداية تجربتي مع قناة النيل للمنوعات؛ ومن ثم انتقلت إلى قناة أوربت والآن أنا أقدم برنامج (آخر موضة) على قناة دريم الفضائية، وأهم ما يميز هذا البرنامج هو واقعيته وأنه يخاطب كل فتاة وسيدة عن أكبر وأهم مشاكلهن حتى يتمكن من حلها بأقل التكاليف وأبسط الطرق، حتى ذاع صيته وأصبحت له قاعدة كبيرة من المشاهدات من جميع أنحاء الوطن العربي وما ساعد في ذلك هو الإعداد الجيد لهذا البرنامج الذي لم يكن لأحد الفضل فيه بعد الله سوى جمهوري من المشاهدات؛ فالبرنامج يعتمد على طرح الأسئلة وعرض المشاكل سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الاتصالات الهاتفية، وهذا ما أتاح لي الدخول بحلولي إلى كل بيت، والتعرف على أكبر المشاكل التي تواجه السيدات والفتيات، ومن هنا تأتي فائدة هذا البرنامج الذي يخاطب المرأة لأنني أضع يدي أولًا على المشكلة؛ ومن ثم أطرح الحلول فالمرأة لا تحتاج إلى آخر صيحات الموضة وحسب، ولكن تحتاج إلى العناية والاهتمام بالجسد الذي سيرتدي هذه الموضة.

ما هو أغرب سؤال طرح عليك أثناء تقديم البرنامج؟

في بداية تقديمي للبرنامج كانت تطرح علي العديد من الأسئلة منها ما هو غريب وليس من تخصصي ومنها ما هو محرج، ولكن مع مرور الوقت وطول فترة التقديم للبرنامج أخذت في التعود على أي سؤال قد يطرح علي ولعل أغرب مشكلة طرحت علي كانت من سيدة قالت لي: "إن زوجها لا يرغب فيها ويحب أخرى وتريد أن تعرف مني ماذا تفعل؟! ووقتها أنا التي لم أكن أعلم ماذا أقول لأن المشكلة هنا لا تتعلق بالجمال فقط ولكن ربما هناك نواحي نفسية أو اجتماعية أو أخلاقية وبطبيعة الحال لا أستطيع أن أحرجها وأخبرها أنه ليس من اختصاصي".

ما هي مواطن الجمال في كل فتاة، وهل هناك جمال حسب الجنسية؟

ليس للجمال موطن ولا بلد كما يشاع، ولكن لكل مجتمع عادات في التزين وإبراز مواطن الجمال تتوارثها الأجيال فهناك بلدان جرت العادة على الاعتناء بالشعر والتباهي بطوله، وهناك بلدان تعتمد فتياتها على إبراز جمال عيونهن وغيرها من العادات؛ لذلك نجد أن لكل شعب سمات جمالية لنسائه.

ما هو أكبر خطر يهدد جمال وأنوثة المرأة؟

الإهمال هو العدو اللدود الذي يتربص بالمرأة في شتى مراحل العمر، ومن واقع تجربتي واحتكاكي بمشاكل التجميل لدى المرأة العربية ألمس ارتفاعًا في نسبة الإهمال بشكل كبير وأستطيع أن أقول إن 20% فقط من السيدات والفتيات لديهن وعي بطرق الاعتناء بالبشرة والشعر حتى يتجنبن التعرض المشاكل فيما بعد!

ما هي الطرق التي يمكن أن تلجأ لها كل فتاة وسيدة لإبراز مواطن جمالها؟

يعتقد البعض أنها عملية صعبة ومقتصرة فقط على المحترفات، ولكنها في غاية البساطة فبواسطة الماكياج، عليها أن تستخدم ما يناسبها بدون تكلف ولا تقليد لأي فنانة ولا تلهث وراء موضة بعينها دون أن تعرف هل هي مناسبة لها أم لا، فما ضرورة صبغ الشعر باللون الأصفر وتفتيح لون الحواجب مع ذوات البشرة السمراء؟! وما فائدة لبس العدسات الزرقاء والخضراء وهي لا تتلاءم مع لون البشرة أو الشعر؟! ولماذا تصر الفتيات على الحصول على شعر أملس باستخدام كريمات فرد الشعر التي تلحق أذىً شديدًا بالشعر على المدى البعيد؟! هذا كله للحصول على شكل معين أو تطبيق موضة مبالغ فيها! بينما يمكنها أن تبرز جمالها بدون ماكياج، وذلك بتنسيق ملابسها وارتداء ما يخفي عيوب الجسم، فعند حضور فتاة ترتدي أحدث خطوط الموضة وتضع الكثير من الماكياج بدون وعي أو تنسيق لا يلتفت لها الحضور عن فتاة ارتدت ووضعت فقط ما يناسبها!

ما هي أهم الوصفات التي تشتهر بها أمينة شلباية في مجال العناية بالبشرة والشعر؟

هناك الكثير والكثير من الوصفات التي قمت بإعدادها وتقديمها لجمهوري وكلها شهيرة لما لها من تأثير قوي وفعال وأيضًا لأنها تحضر من مواد طبيعية ورخيصة فتكون في متناول الجميع، فلا أستطيع تقديم وصفة دون الأخرى، ولكن هناك البريد الإلكتروني الخاص بالبرنامج الذي تحدثت عنه سابقًا، فمن تريد أن تعرف وصفات لأي شيء يمكنها مراسلتي عليه وسوف أقوم بالرد عليها فورًا وهو [email protected]

كيف تستعد كل عروس ليوم زفافها؟ وما هي أهم المشاكل التي قد تواجهها؟

يجب عليها تقدير الوقت الكافي لموعد الزفاف للاستعداد الجيد وكتابة قائمة بكل المشاكل التي تعاني منها حتى لا تغفل عن شيء ومعرفة أساس المشكلة حتى يسهل العلاج واللجوء إلى المختصين. وأهم مشاكل العروس أنها تلقي بكل ما لديها على عاتق خبيرة التجميل التي ستعتني بها يوم زفافها بدون أن تترك لها مساحة من الوقت للعلاج، ويكون الحل هو إخفاء هذه العيوب يوم الزفاف فقط، ولكنها للأسف تكون موجودة! ومن ثم يتراكم عليها أشياء أخرى، فمثلًا عندما تتصل بي فتاة قبل موعد زواجها بشهر وتطلب مني أن أنصحها ماذا تفعل لأن لديها هالات سوداء تحت العين وشعرها يتساقط وأيضًا لديها بقع سوداء في بعض مناطق متفرقة من جسدها، فماذا يمكنني أن أنصحها في هذا الوقت وأين كانت وكل هذه المشاكل تتراكم عليها؟!

كيف تحصل كل فتاة على شكل جديد يواكب الموضة وبأقل التكاليف؟

الموضوع لا يحتاج إلى مجهود ولا تكاليف باهظة المطلوب منها فقط أن يكون لديها ذوق سليم وإحساس بما يناسب مجتمعها وشكل جسمها!

كيف تصبح الفتاة خبيرة تجميل محترفة تحسن التعامل مع بشرتها؟

الفتاة التي تحمل الملامح العربية من لون خمري وحاجبين أسودين وعيون واسعة، هي الأكثر حظًّا لأن هذه الملامح هي الأكثر انسجامًا مع كل ألوان الماكياج ودرجة وصولك إلى الاحتراف هو وضعك لماكياج تكونين بعده أقرب إلى الطبيعة، وهو المتبع في ماكياج نجمات السينما العالميات.

*أنصاف
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف