الأخبار
استشهاد الطفل وليد الحرازين 5 اعوام برصاص القناصة شرق الشجاعيةالرئيس يدعو إلى اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينيةعسكري اسرائيلي: الجيش خسر العمود الفقري لسلاح المشاة في الحرب على غزةكتائب القسام تقصف مطار بن غريون بثلاثة صواريخ m75 وصاروخ فجر5إطلاق صاروخي كاتيوشا من لبنان بإتجاه "إسرائيل"وصول قافلة مساعدات مصرية وعربية لمعبر رفح فى طريقها إلى غزةالمالكي تجاهل تحذيرات واشنطن عن تقدم داعش نحو الموصلصاروخ أردني يسقط طائرة استطلاع مجهولة فوق "الزعتري"‏أردوغان‬: "إسرائيل" ارهابية ولن نلتزم الصمت تجاه غزةبعد 5 أيام على أسر الجندي شاؤول .. أين الجندي؟ وماذا يقول الجيش الاسرائيلي!الخارجية الايرانية: مايجري في فلسطين ابادة جماعية وجريمة ضد الانسانيةالوية الناصر تنعي الشهيد القائد صلاح ابو حسنين "ابو احمد"الحكومة الإسرائيلية تؤيد مواصلة العدوان على غزةالاحتلال يوعز لمستوطنيه بالابتعاد عن المناطق العسكرية المحيطة بغزةنادين جودي تستضيف بنات الرعاية في مطعم L’ARCالرئيس يدعو إلى اقتصار مظاهر العيد على الشعائر الدينيةالامارتية رباب النعيمي ونشاطات مكثفة لإنهاء البرنامجدحلان : لقد آن الأوان و دقت ساعة التصدي و إنهاء الاحتلال فتلك هي المهمة الكبرى لنا جميعاوزير الصحة: الرئيس يتابع حالة جرحى العدوان ويتابع نقل الأدوية إلى مستشفيات قطاع غزةالشجاعية على خط النارسفيره فلسطين لدى ايطاليا د مي كيله تجتمع في البرلمان الايطاليبالفيديو.. داعش يفجر مرقد النبي يونس بالعراقالسيسي يعاتب المصريين : تبرعات تحيا مصر ليست كما ينبغى ولازم توصل لـ 100 مليارإيمان الشريف في عرض خاص بمهرجان بنزرت الدوليمسيرة حاشدة تجوب شوارع طولكرم تنديدا بالعدوان على غزة
2014/7/25
عاجل
طواقم الاسعاف تنتشل 7 شهداء من حي الشجاعية شرق غزةالقسام تعلن اطلاق ثلاثة صواريخ على مطار بن غوريون الاسرائيليقصف مدفعي عنيف يستهدف ثلاث مساجد ومدرسة ومنازل في المحافظة الوسطى لقطاع غزةاصابات بقصف مدفعي عنيف على مخيم البريج وسط قطاع غزةحصيلة عدد الشهداء لليوم التاسع عشر من العدوان المستمر 26 شهيدا اجمالي عدد الشهداء 826 شهيد

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف