الأخبار
يا قدس يا حبيبتيرمضان طمبورة رئيس جمعية الفلاح يخصص راتبا شهريا لعالئة فقيرة نشرت مناشدتها بدنيا الوطنالحكومة "وخُرْجُ" السلطة ... ودرجة وزيركيف يعشق المصريون جيش بلادهمبنية العقل العربي-الإسلاميالجزائر تشيد بالقرار"الحكيم و الشجاع" للسويد التي اعترفت رسميا بدولة فلسطينحياة الدرديري لمكافحة الإرهاب وإبادة دولة قطرالصحة السعودية تعلن عن 3 وفيات بالكوروناالبنك الدولي يخصص حزمة منح بقيمة 62 مليون دولار لفلسطينهآارتس: الشاباك اشتبه بحجازي بعد عملية إطلاق نار في آب الماضيفيسبوك يخسر 25 ألف دولار بالدقيقة حال تعطلهبالفيديو.. أسوأ مقلب رعب بمناسبة الهلوين يحقق أربعة ملايين مشاهدة في أسبوع واحدشاهد….فيديو مؤثر جداً يحصد 6 ملايين مشاهدة .. طلب طعامبالفيديو.. مُدرسة اللغة الانجليزية تصيب التلاميذ بالرعب احتفالا بعيد الهلوينتشوركين: روسيا مستعدة للقيام بدور نشط في التسوية السوريةمصر: إبطال مفعول قنبلة أسفل كوبري المريوطيةكيري يدعو إسرائيل لإعادة فتح الحرم القدسيانفجار ثانٍ ببورسعيد في أقل من ربع ساعةواشنطن: أكثر من ألف مقاتل أجنبي يصلون سوريا شهرياًبالفيديو.. لحظة "مؤلمة" للعروسين في ليلة الزفافالمبعوث الأممي يقترح "تجميد" النزاع ببعض أنحاء سورياما الذي اكتشفوه عن لبناني من حزب الله اعتقل بالبيرو؟الداخلية المغربية: اعتقال جهاديين خططا لتنفيذ إعتداءات بفرنساممرضات أمريكيات تعتزمن الإضراب لتعزيز سبل الحماية من فيروس الإيبولالطفى بوشناق في لقاء حصرى مع منى الشاذلىأبو مرزوق : المنطقة العازلة شأن مصري ولا علاقة لنا بما حدث في سيناءالأرصاد: أمطار على مختلف المناطق حتى يوم الاثنين وانخفاض آخر على درجات الحرارةكيف وصلت "إسرائيل" للشهيد حجازي خلال ساعتين!!قيادي بفتح: مافيا يهودية وراء تهجير فلسطينيي سورياأبو معيلق يطالب بفتح المعابر لإعادة إعمار غزةارتفاع قتلى بنغازي.. واستمرار المواجهاتكتائب الأقصى: العدوان على "الأقصى" سينتهي بإشعال حرب دينية فاصلة بين الحق والباطل لا هوادة فيهاالاحتلال يقمع بوسائل جديدة المقدسيينأسعار العملات مقابل الشيقل الإسرائيليفيديو - الأذان يصدح في المسجد الأقصى رغم منع سلطات الاحتلال الصلاة فيه
2014/10/31

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف