الأخبار
شركاء حقل لوثيان الإسرائيلي يقدمون خطة تطوير بقيمة 6.5 مليار دولارخلال مؤتمر صحفي ..الطلبة الممنوعين من السفر يناشدون المسئولين لحل أزمتهمالاردن: مركز القدس ينظم ورشة حول حصاد مجلس النواب في جرشالإغاثة الزراعية ومدرسة بيتونيا تنظمان مسيرة لمقاطعة البضائع الإسرائيليةالزهار: الفلسطينيون أمام مرحلة جديدة من الوفاق الوطني تقوم على خيار "حماية برنامج المقاومة"العراق: العلامة الحسيني من فرنسا الاسلام دعانا الى احترام اتباع الاديان السماويةما علاقة ورد الخال بخطيبة جورج كلوني أمل علم الدين؟شعث : روسيا تدعم حراكنا في مجلس الامن وتؤيد خطاب الرئيس ابومازنإخلاء حرم جامعة النجاح الوطنية عقب عراك بالأيدي بين طلاب من حركة الشبية والكتلة الاسلاميةمحمد السبكي في السجن بسبب هيفاء وهبيكيف أنقصت فيفي عبده 7 كيلو من وزنها بدون حمية؟نادين الراسي لسيرين عبد النور: الإناء ينضح بما فيهصور: كعك العيد ..فرحة ورائحة زكية تخرج من بيوت مدينة جنينمركز"مدى" يصدر دراسة حول الاعلام الرسمي وحرية التعبيراشتية: نريد تحالفا دوليا لانهاء الاحتلالعرب 48: العاملون في مشروع كريف يشكرون النائب غنايم على جهوده لتحصيل حقوقهمأطلق عليها لقب "داعش الفن".. كاتب سُعودي يُهاجم أحلام ويعتذر لفيروز بسببهااليمن: الماجستير بامتياز من جامعة عدن للناشطة الحقوقية لازمين عبد الوليالشخصيات المستقلة تحذر أصحاب أجندة الانقسام من كشفهم للشعب الفلسطينيأسرى فلسطين يدين حرمان النائب الأسير سعدات من الزيارةفضل الله: نحتاج إلى جهود مضاعفة للدّفاع عن صورة الإسلام الَّتي شوّهها المتطرّفونهنا ليبيااللواء كميل يؤكد أن الجدار ضرب القطاع الزراعي في المحافظة ويدعو لمواجهة الاستيطان شعبياًالامانة العامة للقدس تحذر من مغبة الانسياق لبيع العقارات في سلوانمصر: إلغاء ندب بعض مديري الجمعيات التعاونية الزراعيةالمركز يطالب بإنهاء حصار غزة بشكل فوري وكامل ويحذر من تداعيات مأسسته واستمرارهمن على سقف العالم: صور ساحرة للهيملايا وما فوقهاصدور عدد جديد من مجلة خضوري للبحث العلميمجدلاني يلتقي وفد من جمعية أرض كنعان التعاونيةشاهد.. هكذا ستكون صورة غلاف ألبوم محمد عساف وهذا عنوانه وشعاره
2014/9/30

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف