الأخبار
النادي الاعلامي "رواد" يعقد اجتماعه الاول مع طلاب و خريجي الاعلام في حر الشجاعيةاستقالة المشرف الرياضي ومدرب ارثوذكسي رام الله السلوي طنوس والحصريمجلس نقابة الاطباء الجديد يقرر في اجتماعه الاول مقاطعة الادوية الاسرائيليةمصر: جامعة أسيوط تنمى مهارات صيادلتها من خلال برنامج تدريبى"الراي الكويتية": قمة "مصرية سعودية قطرية" لإتمام عملية المصالحةاريحا: جمعية حماية المستهلك و مدرسة التيراسنطة تنضمان يوم مفتوح لدعم مقاطعة المنتجات الاسرائيليةمعهد الدراسات الاقليمية في جامعة القدس تعقد ندوة حول نتائج الانتخابات الاسرائيلية للكنيستبالصور والفيديو : خطر يُحدق بأطفال رفح ..!؟صور نادرة للرئيس باراك أوباما داخل طائرته الخاصةخطط نتنياهو للفلسطينيينحكام عرب يحضرون القمة للمرة الأولىرئيس بلدية يطا يعلن بدء العمل بمشروع تعشيب استاد بلدية يطا الدوليرسالة ماجستير حول الاثار القانونية المترتبة على اندماج الشركات المساهمة العامة على حقوق الغيرالشرطة تضبط 800 حبة من حبوب الاكستازي المخدرة في الخليلعقب جدل حول موقفها من عاصفة الحزم… حماس تعلن وقوفها إلى جانب الشرعية السياسية في اليمناستقبال رسمي للمطران عطا الله حنا في دورتموند6 طرق لتحافظي على بشرة جميلة في العشريناتالهيئة العامة لشركة التأمين الوطنية تقرّ توزيع أرباح نقدية بنسبة 15% من رأس المال على المساهمينقناة براعم: حين يكون الفن عنوانا للرسم"العمل الزراعي" يحيي يوم الأرض في بيت لحمرئيس بلدية الكفريات عبد الغني مرشد يناقش اضرار الجداروفاة ثلاث فتيات حبسن أنفسهن داخل سيارةمخيم الرشيدية يحي مناسبات اجتماعية عبر نشاط بعنوان الارض تجمعنا و الام تحضننا و الطفل مستقبلنابعد صور "غير لائقة" .. والدة حلا الترك تتحدى طليقها بحساب انستجرام جديد لابنتهامصر: بتكلفة قدرها 3.2 مليار جنيها..محافظ الاسماعيلية يناقش المخطط العام لانشاء مشروع انتاج سكر البنجر
2015/3/28
عاجل
أمير قطر: أوضاع اقليمية معقدة و تحديات تواجه المنطقةالشيخ تميم : السلام العادل والشامل خيار استراتيجي الا ان العملية شهدت تراجعا منذ 20 عاماالشيخ تميم : لن يتحقق السلام او الاستقرار الا بتسوية عادلة وشاملة في فلسطينالشيخ تميم : اقدر موقف مصر رئيسا وحكومة وشعبا على حسن الاستقبال

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف