الأخبار
البرغوثي يهاتف الرئيس عباس ويعزيه بوفاة شقيقهلبنان: لقـاء عام للجان القواطع في مقر اللجنة الشعبية لفصائل المنظمة بعين الحلوةاليمن: مؤسسة ثمار النهضة تقدم سلة غذائية متكاملة لعمال وموظفو صندوق النظافة والبكري يتبرع بعلاجهم مجاناً بردفانالبرغوثي يهاتف الرئيس عباس ويعزيه بوفاة شقيقهطريقة سهلة وبسيطة لاسترجاع رسائل واتس آب المحذوفةتفاقم خسائر شركات الاسمنت السعوديةمصر تطرح تجربة الاستثمار في "السويس""بوكيمون" يقاطع مؤتمر وزارة الخارجية الأمريكية!تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبةحصريا..البطنيجي لـ"دنيا الوطن": الشرطة تلقي القبض على قاتل المواطن محمود أبو سيدو بحي التفاح بمدينة غزةالدفاع الروسية ترد على ما نشر عن قصف قاعدة غربي سوريااشتباكات عنيفة في منبج بين المعارضة وداعشماذا سيقول السيسي خلال القمة العربية؟رونالدو يغيب عن مباراة "السوبر الأوروبية"قائد الرحلة "MH370" الماليزية تدرب على الانتحار!جاويش أوغلو إلى واشنطن لمفاوضتها على تسليم غولنانتخابات جمهورية دونتسك ستجري في الـ6 من نوفمبر المقبلقوات الأمن الوطني الفلسطيني تباشر أعمال البناء والترميم لمنزل مواطنه من بلدة الفندقوميةجبهة التحرير الفلسطينية تشيد بثورة 23 يوليو والتي يتزامن مع انتصار المقاومة في لبنان وفلسطينالحوثيون يسيطرون على آخر معاقل أنصار هادي في إبتعيين نائب لرئيس جنوب السودان بدلا من مشارداعش يستهدف العوائل الهاربة من قبضته في العراقفيديو مروع يظهر اللحظات الأولى لتفجير كابلطهران بصدد توقيع عقد مع موسكو لتوريد الماء الثقيلمصرع 16 شخصا بحادث سير في إيران
2016/7/24

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف