الأخبار
اليمن: انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي سلوادالرئيس الأوكراني يطلب منح كييف وضعاً دفاعياً خاصاًاليمن: منظمة مجتمع مدني تنادي بالعوده الى الزي الرجالي اليمني التقليديلعل ارواحهم ترقد في سلام .. نشطاءينثرون "الورود" بالبحر على ارواح المهاجرين الفلسطينيينأفتتح العميد ركن خالد أبو كامل قائد منطقة أريحا والأغوار غرفة غسيل الموتى في مستشفى اريحاالحكم بإعدام سورية وعشيقها لقتلهما زوجها السعوديمنصور: سنتخذ خطوات لاحقة بشأن مبادرة الرئيس بعد انتهاء أسبوع المشاورات مع أعضاء مجلس الأمنكيري: الأسد انتهك معاهدة حظر الاسلحة الكيماويةمصر: بالصور: افتتاح حمام سباحه بمواصفات دولية بنادى النيل بالبدرشين بالجيزةاليمن: إقليم عدن يستضيف الفدراليه طريقنا للتكامل الاقتصادي والاستقرارالسياسيقلقيلية تعقد اجتماعا موسعا للمؤسسات التعليمية الخاصة المدارس ورياضاليمن: مسيرات حاشدة في مدن اليمن الجنوبي تستنكر صمت وتجاهل المجتمع الدولي لثورة الجنوبشيرين تغني من ألبومها الجديد في "صولا"فلم رائع يلخص المدبحة التي تعرض لها الشعب الفلسطين بغزةجمعية كنعان للتطوير المجتمعي تقيم يوم ترفيهي لذوي الاحتياجات الخاصةبيان وزارة الخارجية حول حادثة غرق سفن تقل مهاجرين من غزةالبردويل:مصر لم تبلغنا حتى الآن بموعد استئناف المفاوضات مع إسرائيلمنصور: سنتخذ خطوات لاحقة بشأن مبادرة الرئيس بعد انتهاء أسبوع المشاوراتالزهار: سنبني المطار والميناء دون اذن إسرائيل وإن اعتدوا عليهما فسنضرب مطارهمالبرغوثي: ما جرى في غزة نصر للمقاومة ولفلسطينحماس تحذر: ظروف تفجر الوضع بغزة لا تزال قائمةالصحفي البريطاني الأسير: "سأكشف لكم حقيقة داعش"إعفاء سكان بيت حانون من رسوم الاتصالاتاستشهاد شاب بحادث عرضي غرب غزةبوتين: بإمكان الجيش الروسي احتلال أوروبا الشرقية خلال يومينالاحتلال يعتقل شابا من العرقةويصيب العديد من المواطنين بحالات الاختناق جنوب جنينالنائب جمال حويل يعاود الجريح الصحفي ثائر ابوبكر في جنينفروانة : (266500) حالة اعتقال من قطاع غزة منذ العام 1967لص يسرق لوحة من معرض في برمنغهام دون ملاحظة أحد‎‎‎تيسير خالد : يدعو الى استثمار التضامن الدولي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني
2014/9/19

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف