الأخبار
عضو شورى يقترح ارامكو لضبط مهربي البنزينخادم الحرمين يصل إلى الرياضسوريا: مقتل 60 ألف علوي منذ بدء الثورة السوريةسوريا: قرابة 200 غارة بالبراميل المتفجرة خلال 36 ساعةالعراق: رئيس الشيشان: احضروا لي الخليفة البغداديقاتل المبتعث السعودي عبدالله القاضي مكسيكيالعراق: روحاني للعبادي: اطردوا مجاهدي خلق من العراق"نقطة نظام": إسلاميو المغرب يتنصلون من الإخواناليمن: الحوثيون يسيطرون على محافظة حدودية مع السعوديةسوريا: داعش يأخذ أسلحة ألقيت بالطائرة لأكراد كوبانيبولندا تطعن على حكم أوروبي بسبب سجن سريوفاة رئيس مجلس الخبراء في إيرانالهند تحذر باكستان من قتال "مؤلم"أوجلان: السلام مع تركيا دخل مرحلة جديدةمباحثات إماراتية إيطالية تتناول العلاقات الثنائيةالاردن: الأردن.. النيابة تطعن على براءة "أبو قتادة"سوريا.. تدمير طائرتين وغارات كثيفة على حوراناليمن.."المشترك" يهدد بمقاطعة الحكومةترشيح البشير لولاية رئاسية جديدةتأهب للجيش التونسي خلال الانتخاباتالتحالف يحبط هجوما لـ"الدولة" شمالي الفلوجةالحكومة الليبية تأمر الجيش بتحرير طرابلسمقاتلون أكراد يشنون هجوما بوسط كوبانيالشيخ: اجتماع ثلاثي لوضع اللمسات الأخيرة لإدخال كافة مواد البناءبالصور ..نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان تكرم كبار الفنانين في الاونيسكوقصة صورة لأعضاء المجلس الثوري لفتحمون يدعو لـ"تنازلات صعبة" وتجنب الخطوات الأحاديةرحلة عائلية لوزير إسرائيلي بالأردن بحماية أمنية مشددةمرضى السرطان الموجودين في مستشفيات إسرائيل يستغيثون بالرئيس انقاذهم من الموتتعود لروح عمدة توفي منذ 88 عاماً.. بالفيديو: صائدو أشباح "يدردشون" ساعتين مع شبح
2014/10/22

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف