الأخبار
بلدية خان يونس تضبط وتتلف 100 كجم أدوية طبية منتهية الصلاحيةأزمة طاحنة تضرب مصر بسبب إسطوانات الغاز والبلطجية يستولون عليهابوكو حرام ترتكب مجزرة وتقتل 68 شخصاً بينهم أطفال في نيجيريامصر تبدأ محاكمة 213 شخصاً بتهمة الانضمام لجماعات إرهابيةقوات التحالف تضرب اجتماعاً لكبار الأعضاء في جبهة النصرةروسيا: السجن 15 سنة لشرطي بعد اتهامه بالتجسس لمصلحة الولايات المتحدةالرئيس السوداني يدعو لاتفاق مرضٍ حول سد النهضةلعبة تهديد إيرانعبدالله بن زايد يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون مع كيريسوريا: مقتل القائد العسكري لجبهة النصرةالحكومة العراقية: داعش قام بـ "تجريف" مدينة نمرود الأثريةتقرير: سلاح الجو الإسرائيلي يواجه تحدياً جديداً من مصراليمن: إيران لم تُحرّر الدبلوماسي بل قايضته بإرهابيينلجان المقاومة تثمن قرارات المجلس المركزي بخصوص تعزيز الوحدة ووقف التنسيق الأمنياصابة اربعة مواطنين في حريق مخبز بمخيم جباليا .. صور وفيديواللواء كامل أبو عيسى : ليس من المعقول أن نقبل بالشروط في إيريز و لا نقبل بالمطالب المصرية في رفحبالصور .. وفد من تيار المستقبل يزور الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في عين الحلوةمصر: حركة شباب مصر بالخارج : برلمان محايد ورئيس علي الحيادالشؤون الاجتماعية خانيونس تجتمع مع الهيئة المستقلة لحقوق الانساناطفائية بلدية الخليل تخمد نيراناً إندلعت داخل منزل في جبل الشريف بالمدينةلجان المقاومة تثمن قرارات المجلس المركزي بخصوص تعزيز الوحدة ووقف التنسيق الأمنيوزير الخارجية السعودي: إيران تستولي على العراقتعقيبا على تصريحات محمد صبيح بشأن حماس… أحمد موسى: طز في الجامعة العربية .. انت معندكش دمالاتحاد العام للمراكز الثقافية يستقبل وفداً الخارجية الألمانيةبيان المجلس المركزي الختاميامسية ثقافية مميزة في مدينة القدس لإشهار كتاب عن حياة البطريرك صفرونيوسوفاة طفل غرقا في "دلو" مياه غرب الخليلشاهد: صورة مضيفة الخطوط الجوية السعودية التي أثارت أعجاب الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعيالارتباط العسكري الفلسطيني - بيت لحم يؤمن الإفراج عن طفلقريع يندد بنية حكومة الاحتلال الاسرائيلي انشاء تل افريك في محيط البلدة القديمة
2015/3/6

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف