الأخبار
مجموعة الاتصالات:توقيع اتفاقية دعم وشراكة مع جامعة النجاح الوطنية لإطلاق مشروع من الجامعة إلى العملجامعة بيرزيت تعقد ندوة :" فعالية الرقابة الخارجية على اعمال القطاع العام الفلسطيني من مصادر مختلفة"وزارة تعليم غزة تنتج فلماً نوعياً عن إنجازاتها للعام 2013اطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة أحدها قرب معبر ايرزبالصور ..الاعتصام الاسبوعي التضامني مع الاسرىدار الإفتاء في أريحا والتوجيه السياسي في ضيافة مدرسة الاستخبارات العسكريةوفد منظمة العمل الدولية يزور مشاريع تربية الاسماك في اريحافعاليات اريحا تعلن تضامنها مع الخطوات الصعيدية للأسرىمصر: انطلاق فاعليات بطولة غزل المحلة الدولية المفتوحة للشطرنج بمشاركة 120 لاعب ولاعبةالنضال الشعبي ترحب بتوقيع اتفاق اليات تنفيذ المصالحةأبو ليلى يرحب بتوقيع إتفاق المصالحة ويؤكد على ضرورة الألتزام بما تم الإتفاق عليهالمالكي :نجاح مساعي تمديد المفاوضات مرهون بجدية إلتزام الجانب الإسرائيليالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحب باتفاق المصالحة الذي أُعلن اليومنجاة احد القادة الميدانيين فى كتائب الشهيد عبد القادر الحسينى من محاولة اغتيالالجهاد الاسلامي تحذر من مدة الـ5 اسابيع وتعتبرها مدخل للتعطيل..ودحلان متخوّف
2014/4/23

دراسة :النهضة الزراعية في الامارات تحمل بعدا استراتيجيا لتحقيق الامن الغذائي وحماية البيئة

دراسة  :النهضة الزراعية في الامارات تحمل بعدا استراتيجيا لتحقيق الامن الغذائي وحماية البيئة
تاريخ النشر : 2005-04-29
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

أصدر مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة بعنوان : " النهضة الزراعية " . والتي تناولت دور الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الامارات في القطاع الزراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره ركناً أساسياً من أركان عملية التنمية الشاملة ، ودوره في بناء وتحديث الطاقات الإنتاجية الزراعية وإحياء الصناعات المرتبطة بها .

وأبرزت أن الارتقاء بالزراعة لم يأت من فراغ ، وإنما حمل بعداً استراتيجياً واضح الرؤية فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي . حيث يقول الشيخ خليفة : "الأمن الغذائي سلاح يمكن أن يوجه إلى أية دولة مع مرور الزمن وتزايد الكثافة السكانية للعالم ، واحتكار هذه المادة الغذائية الأساسية للإنسان . ونحن لا نطالب بأن نكون دولاً زراعية بالدرجة الأولى ، ولكننا نتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي على الأقل ، حتى لا نقع فريسة أو تحت رحمة أي كارتل احتكاري يتحكم في إنتاج وأسعار الغذاء الذي نحتاج إليه " .

وأوضحت أن التخطيط الاستراتيجي للتنمية الزراعية أدى إلى تضاعف عدد المزارع ، وحقق قفزات إنتاجية نوعية ونمواً في المحاصيل المختلفة ، وقطع خطوات كبيرة في مكافحة ظاهرة التصحر ، وتوسع الغطاء النباتي وانتشار الصناعات الغذائية الخاصة بتعليب الخضار والفواكه وتغليف التمور وغيرها .

وأكدت الدراسة أن الشيخ خليفة أدرك ، ومنذ بداية المسيرة ، ما تمثله التنمية الزراعية من رأس مال حقيقي ، فلم يتوانى عن تقديم كافة أوجه الدعـم للنهوض بها وتطويرها ، وزيادة المساحات المزروعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي ، وتنويع مصادر الدخل .

وأشارت إلى أن السياسة الزراعية شغلت حيزاً هاماً في خطابات وكلمات سموه ، وعكست العناية الخاصة التي منحها للقطاع الزراعي استمراراً لمنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان – طيب الله ثراه – في الاهتمام بمتطلبات التجربة الزراعية الفريدة على أرض الوطن .

وقد عبر الشيخ خليفة بن زايد عن هذا الاهتمام بقوله : "يهمني هنا أن أشير إلى ما حققناه في ميدان الزراعة من إنجازات ، حيث أصبحت الزراعة من القطاعات المنتجة التي نعتمد عليها في تنويع مصادر دخلنا القومي ، بعد أن وصلنا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في تلبية احتياجاتنا من الخضراوات . إضافة إلى أننا نغطي معظم احتياجاتنا من الفاكهة ، فضلاً عن أننا حققنا نجاحاً كبيراً في مجال زيادة المساحة المزروعة من القمح " .

وأكدت الدراسة أن الإمارات تحظى بمكانة إقليمية ودولية مرموقة بفضل النموذج الزراعي الفريد والتجربة الرائدة التي تشهد عليها ضخامة الإنجازات والنتائج في مجال توفير كافة الإمكانيات لحماية المصادر الطبيعية ، وتنفيذ المشاريع ، والخطط الطموحة لاستصلاح الصحراء وزراعة الغابات ، وهو ما يعد بكل المقاييس الدولية معجزة حقيقية في مجالات التخطيط والتنفيذ ، ولذا كان من الطبيعي أن يقود التخطيط والتنفيذ الزراعي المدروس إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بل وتصدير الفائض أيضاً . يقول الشيخ خليفة : "لقد نجحنا في سد حاجة البلاد من المحاصيل المتنوعة من الخضراوات والفواكه ، بما يؤهلنا للاستغناء في القريب العاجل عن استيراد الكثير منها ، كما أن دولة الإمارات تصدر جزءاً من هذه المحاصيل إلى الدول المجاورة .." .

وأضافت أن المشهد الحضاري للدولة القائم اليوم في روعة وشموخ في إطار ثنائية خاصة تجمع إنسان الإمارات والأرض في منظومة واحدة يؤكد إدراك زعماء الإمارات العميق للفارق بين تراكم الثروة وصناعة التنمية . ويعبر عن هذه الحقيقية بقوله : "الزراعة ليست مجرد لون أخضر يهزم لون الرمال الأصفر ، ولكنها ارتباط بالأرض وعلاقة نبيلة وأصيلة مع تراب الوطن ، وعنصر من أهم عناصر الاستقرار ، إذ لا حضارة ولا تقدم بغير استقرار" . ويضيف : "الزراعة هي المدرسة الأولى التي تعلم فيها الإنسان منذ فجر البشرية كيفية التعايش مع الطبيعة وإنتاج احتياجاته ، وتعلم فيها أيضاً أن العمل ضرورة ، ولا حياة بغير عمل ، وأن للعرق عائداً ، ولا عطاء بغير جهد ، وهي كلها دروس تعلمها الأرض لأبنائها حتى يحصدوا منها خيراً ، وحتى تترسخ تلك الحكمة العربية القديمة التي تقول من جد وجد ومن زرع حصد" .

و وقفت الدراسة عند كافة المراحل التي مرت بها دولة الإمارات والإنجازات الكبيرة التي تحققت . واستعرضت نشأة التعليم الزراعي وتطوره مشيرة إلى واقع البحوث الزراعية ، ومحطات التجارب الزراعية . وتطرقت لتحديات التنمية الزراعية في الدولة ، واستشرفت آفاقها المستقبلية ، ورصدت جملة من الأفكار المقترحة للوصول بها إلى الغايات المنشودة .

وأوضحت أن إرساء قواعد رشيدة لتحقيق التوازن بين شروط التنمية المستدامة ، والاهتمام بحسن استغلال وتوظيف الموارد الزراعية والمائية وتنميتها هي في مقدمة أولويات رئيس الدولة . مشيرة إلى أن دولة الإمارات خطت في مجال الزراعة خطوات رائدة ، وقطعت مراحل هامة نحو إرساء قواعد نهضة زراعية حديثة وفقاً لمقاييس العصر .

وقدمت شرحاً تفصيلياً موثقاً بالجداول الإحصائية لمؤشرات النمو الزراعي وملامح تطوره وأبعاده وتطور حركة التجارة الخارجية للسلع الزراعية.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف