الأخبار
لبنان: جامعة بيروت العربية تنظم معرضًا للوظائف بمشاركة الأونروامدير الحكم المحلي ورئيس بلدية ترمسعيا يلتقوا مديرDCO رام اللهالتجمع الإعلامي يدعو وسائل الإعلام لتسليط الضوء على قضية الأسرىنيومونت تنشر تقرير الاستدامة 2013نقابة المحامين تقرر تنفيذ وقفه تضامنية مع الأسرى غدا أمام مجمع المحاكممصر: وصول وزير اﻹتصالات ﻷسيوط ﻹفتتاح عدد من المشروعات ووضع حجر أساس للقرية الذكيةبحضور الوزير "المدهون" "الثقافة" تناقش تقريرها الربعي الأول لعام 2014القنصل الإعلامي والثقافي الأمريكي رتشارد بوانجان يزور بلدية سلفيتلبنان: محمد الشبل يعزي قناة المنار بصحفيهافرقة عالمية ترقص على أغنية "ديانا حداد " وتُبهر الجمهورمجموعة الاتصالات الفلسطينية تفتتح وحدة علاج طبيعي تابعة لبيت الأجداد لرعاية المسنينلبنان: حفل تكريم للدكتورة سلوى الخليل الأمين رئيسة بيت القلم ومستشارة وزير السياحةالمصري: إنهاء الانقسام حتمي والمؤشرات ايجابية والاتصالات مستمرةالإعلامية والممثلة هيام أبو شديد لميلاد حدشيتي: إقفال الأبواب في وجهي أسهل من خسارة كرامتي وثوابتياطلاق الحملة الايطالية لحرية مروان البرغوثي والاسرى في فلورنس
2014/4/16
عاجل
احمد عساف لدنيا الوطن : الوفد القادم لغزة يوم الاثنين لديه تفويض كامل بالبدء بتنفيذ ورقة القاهرة واتفاق الدوحة

دراسة :النهضة الزراعية في الامارات تحمل بعدا استراتيجيا لتحقيق الامن الغذائي وحماية البيئة

دراسة  :النهضة الزراعية في الامارات تحمل بعدا استراتيجيا لتحقيق الامن الغذائي وحماية البيئة
تاريخ النشر : 2005-04-29
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

أصدر مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة بعنوان : " النهضة الزراعية " . والتي تناولت دور الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الامارات في القطاع الزراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره ركناً أساسياً من أركان عملية التنمية الشاملة ، ودوره في بناء وتحديث الطاقات الإنتاجية الزراعية وإحياء الصناعات المرتبطة بها .

وأبرزت أن الارتقاء بالزراعة لم يأت من فراغ ، وإنما حمل بعداً استراتيجياً واضح الرؤية فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي . حيث يقول الشيخ خليفة : "الأمن الغذائي سلاح يمكن أن يوجه إلى أية دولة مع مرور الزمن وتزايد الكثافة السكانية للعالم ، واحتكار هذه المادة الغذائية الأساسية للإنسان . ونحن لا نطالب بأن نكون دولاً زراعية بالدرجة الأولى ، ولكننا نتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي على الأقل ، حتى لا نقع فريسة أو تحت رحمة أي كارتل احتكاري يتحكم في إنتاج وأسعار الغذاء الذي نحتاج إليه " .

وأوضحت أن التخطيط الاستراتيجي للتنمية الزراعية أدى إلى تضاعف عدد المزارع ، وحقق قفزات إنتاجية نوعية ونمواً في المحاصيل المختلفة ، وقطع خطوات كبيرة في مكافحة ظاهرة التصحر ، وتوسع الغطاء النباتي وانتشار الصناعات الغذائية الخاصة بتعليب الخضار والفواكه وتغليف التمور وغيرها .

وأكدت الدراسة أن الشيخ خليفة أدرك ، ومنذ بداية المسيرة ، ما تمثله التنمية الزراعية من رأس مال حقيقي ، فلم يتوانى عن تقديم كافة أوجه الدعـم للنهوض بها وتطويرها ، وزيادة المساحات المزروعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي ، وتنويع مصادر الدخل .

وأشارت إلى أن السياسة الزراعية شغلت حيزاً هاماً في خطابات وكلمات سموه ، وعكست العناية الخاصة التي منحها للقطاع الزراعي استمراراً لمنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان – طيب الله ثراه – في الاهتمام بمتطلبات التجربة الزراعية الفريدة على أرض الوطن .

وقد عبر الشيخ خليفة بن زايد عن هذا الاهتمام بقوله : "يهمني هنا أن أشير إلى ما حققناه في ميدان الزراعة من إنجازات ، حيث أصبحت الزراعة من القطاعات المنتجة التي نعتمد عليها في تنويع مصادر دخلنا القومي ، بعد أن وصلنا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في تلبية احتياجاتنا من الخضراوات . إضافة إلى أننا نغطي معظم احتياجاتنا من الفاكهة ، فضلاً عن أننا حققنا نجاحاً كبيراً في مجال زيادة المساحة المزروعة من القمح " .

وأكدت الدراسة أن الإمارات تحظى بمكانة إقليمية ودولية مرموقة بفضل النموذج الزراعي الفريد والتجربة الرائدة التي تشهد عليها ضخامة الإنجازات والنتائج في مجال توفير كافة الإمكانيات لحماية المصادر الطبيعية ، وتنفيذ المشاريع ، والخطط الطموحة لاستصلاح الصحراء وزراعة الغابات ، وهو ما يعد بكل المقاييس الدولية معجزة حقيقية في مجالات التخطيط والتنفيذ ، ولذا كان من الطبيعي أن يقود التخطيط والتنفيذ الزراعي المدروس إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بل وتصدير الفائض أيضاً . يقول الشيخ خليفة : "لقد نجحنا في سد حاجة البلاد من المحاصيل المتنوعة من الخضراوات والفواكه ، بما يؤهلنا للاستغناء في القريب العاجل عن استيراد الكثير منها ، كما أن دولة الإمارات تصدر جزءاً من هذه المحاصيل إلى الدول المجاورة .." .

وأضافت أن المشهد الحضاري للدولة القائم اليوم في روعة وشموخ في إطار ثنائية خاصة تجمع إنسان الإمارات والأرض في منظومة واحدة يؤكد إدراك زعماء الإمارات العميق للفارق بين تراكم الثروة وصناعة التنمية . ويعبر عن هذه الحقيقية بقوله : "الزراعة ليست مجرد لون أخضر يهزم لون الرمال الأصفر ، ولكنها ارتباط بالأرض وعلاقة نبيلة وأصيلة مع تراب الوطن ، وعنصر من أهم عناصر الاستقرار ، إذ لا حضارة ولا تقدم بغير استقرار" . ويضيف : "الزراعة هي المدرسة الأولى التي تعلم فيها الإنسان منذ فجر البشرية كيفية التعايش مع الطبيعة وإنتاج احتياجاته ، وتعلم فيها أيضاً أن العمل ضرورة ، ولا حياة بغير عمل ، وأن للعرق عائداً ، ولا عطاء بغير جهد ، وهي كلها دروس تعلمها الأرض لأبنائها حتى يحصدوا منها خيراً ، وحتى تترسخ تلك الحكمة العربية القديمة التي تقول من جد وجد ومن زرع حصد" .

و وقفت الدراسة عند كافة المراحل التي مرت بها دولة الإمارات والإنجازات الكبيرة التي تحققت . واستعرضت نشأة التعليم الزراعي وتطوره مشيرة إلى واقع البحوث الزراعية ، ومحطات التجارب الزراعية . وتطرقت لتحديات التنمية الزراعية في الدولة ، واستشرفت آفاقها المستقبلية ، ورصدت جملة من الأفكار المقترحة للوصول بها إلى الغايات المنشودة .

وأوضحت أن إرساء قواعد رشيدة لتحقيق التوازن بين شروط التنمية المستدامة ، والاهتمام بحسن استغلال وتوظيف الموارد الزراعية والمائية وتنميتها هي في مقدمة أولويات رئيس الدولة . مشيرة إلى أن دولة الإمارات خطت في مجال الزراعة خطوات رائدة ، وقطعت مراحل هامة نحو إرساء قواعد نهضة زراعية حديثة وفقاً لمقاييس العصر .

وقدمت شرحاً تفصيلياً موثقاً بالجداول الإحصائية لمؤشرات النمو الزراعي وملامح تطوره وأبعاده وتطور حركة التجارة الخارجية للسلع الزراعية.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف