الأخبار
"إسرائيل" تزود الهند بصواريخ مضادة للدروع بنصف مليار$الرئيس عباس: ندعم إجراءات مصر في مواجهة "الإرهاب"الحية: مؤسسات السلطة في غزة تنهار .. دحلان مواطن فلسطيني بيننا وبينه خصومةمصر: "مصر الثورة" يدين الهجمات الارهابية ويطالب بمحاكمه المتورطين فى احداث سيناء عسكرياً طبقاً للدستورمحافظ طولكرم اللواء د. كميل يستقبل وفداً شبابيا من 48 ويؤكد على التواصل مع أهلنا في الداخلجمعية الإيثار للإغاثة والتنمية تختتم توزيع كفالات الأيتاممديرية التربية والتعليم في قلقيلية تفتتح دورة عريفات الطلائعمصر: نقيب مدربى التنمية البشرية تنمية سيناء هو الحلتيسير خالد : سياسة القمع الوحشية في مدينة القدس لن تكسر إرادة المواطنين المقدسيينمناقشة أوضاع أبناء حركة فتح في غزة .. اجتماع لحركتي فتح وحماس في القطاعالعيسة: وزراء غزة الى الضفة قريبًا.. وراتب موظفي غزة الأسبوع الجاريماذا كتب ضاحي خلفان - قائد شرطة دبي حول داعش؟.. ويتساءل كيف تصبح داعش خطرا على أمريكا والعالم كله؟سفيرة النوايا الحسنة الامارتية تنعي شهداء الشيخ زويد"الولائم" عنوان الاحتفالات برأس السنه الهجرية.. الملوخيه في مكة، الكسكسى في المغرب، والبط في مصرانطلاق اعمال مؤتمر فلسطين الرابع للمقاومة الشعبيةعرب 48: بحسب تصنيف وزارة المواصلات: مفرق كوكب ليس ضمن قائمة المفارق الخطرةالشعبية تدين بشدة العمل الإرهابي في سيناءغزة: البنك الاسلامي الفلسطيني يشرع بتنفيذ برنامج تأهيل القيادة المستقبليةالبرغوثي :نتنياهو يفجر المنطقة بالقمع و التنكيل في القدسالشرطة تكشف ملابسات سرقة مصاغات ذهبية ومبالغ مالية من داخل 8 منازل في بيت لحمواصل ابو يوسف يحذر من حرب دينية في فلسطين والمنطقة تدفع باتجاه اشعالها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفةهل تجسّس الرئيس أبو مازن على هواتف مركزية فتح ومقربين من دحلان ؟المالكي يبرق رسالة لنظيره المصري يؤكد فيها أن مصر ستبقى عصية على كل المؤامرات الداخلية والخارجيةمصر: مجلس مدينة المحلة الكبرى ينظمون حملة قومية للنظافة بقرية بطينةالبنك الوطني يحقق 4.5 مليون دولار ارباحا قبل الضريبة وموجوداته تتعدى 606 مليون دولار للتسعة أشهر المنتهيةلافروف: غارات التحالف على سوريا تثير تساؤلات جديةشاهد بالفيديو.. كيف نفّذ الارهابيون عملية قتل 33 جندي وضابط مصريبالفيديو.. "متطرف" يهاجم رجلي شرطة بفأس في نيويوركقطر تتراجع عن طرد قيادات الإخوان المسلمينبالفيديو.. ماذا يفعل "الأسد" مع مقاتلين عراقيين؟
2014/10/25

مدير إدارة العمليات بجهاز الأمن الوقائي:أولوياتنا مكافحة التجسس و لدينا ملفات دسمة تتعلق بالفساد

مدير إدارة العمليات بجهاز الأمن الوقائي:أولوياتنا مكافحة التجسس و لدينا ملفات دسمة تتعلق بالفساد
تاريخ النشر : 2005-04-20
غزة-دنيا الوطن- تامر المصري

يعيش قطاع غزة منذ بداية الانتفاضة في أيلول 2000م تدهوراً ملحوظاً في الأمن الداخلي , و تشهد الساحة الفلسطينية الكثير من الحوادث المتكررة التي تعد إخلالا ً بالعقد الاجتماعي الذي يجمع سكان القطاع , و لاسيما بعد أن تم تسجيل العديد من حالات القتل المفزعة داخل محافظات غزة, مما دعا الفلسطينيين إلى رفع أصواتهم لمطالبة السلطة الفلسطينية و الأجهزة الأمنية بتوفير الأمن و فرض سيادة القانون.

يؤكد العميد عاطف عليان ,مدير إدارة العمليات في جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة, أن الوضع الأمني في قطاع غزة متردي و غير مستقر بفعل غياب القانون و النظام , و أشار عليان في لقاء معه أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية فقدت قوتها في انتفاضة الأقصى الأخيرة , مؤكداً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ساهمت بشكل مباشر في ذلك ,من خلال استهدافها لمقرات الأجهزة الأمنية و قيامها باجتياحات متكررة ألحقت الكثير من الخراب بالبنية التحتية الفلسطينية بشكل عام و المؤسسات الأمنية بشكل خاص .

و يقول عليان "إن الساحة الفلسطينية تعيش أزمة حقيقية تمس بأمن و حياة المواطن الفلسطيني و لاسيما بعدما تعددت مظاهر الفلتان الأمني و فوضى السلاح في المجتمع" , و ذكر أن انتشار السلاح و كثرة التنظيمات في القطاع ساعد على تشجيع العديد من العائلات و الجماعات و الأشخاص على حيازة السلاح ,و استخدامه بشكل غير شرعي في تصفية الحسابات الشخصية و ترويع الآمنين من الناس و غير ذلك , و أضاف "إن ثقافة جديدة قد غزت المجتمع الفلسطيني خلال سنوات الانتفاضة تعني بالاستعراض بالسلاح و حمله بسبب و دون سبب, و الدخول به إلى المؤسسات الحكومية و المدنية و الخدماتية".

و نفى العميد عليان أن يكون جهاز الأمن الوقائي يتساهل مع أي عنصر من عناصره يستخدم سلاحه في غير مكانه كما يحدث في بعض الأجهزة الأخرى , مؤكداً أن دائرة الأمن الخاص و قسم الضبط الإداري في الجهاز ينشط في متابعة سلوك العناصر على مختلف رتبهم العسكرية, و محاسبة المسيء منهم من خلال عقوبات متنوعة تصل إلى الحجز مروراً بالعرض على النيابة و السجن وصولاً للطرد من الخدمة و ترقين القيد,لمن يثبت تورطهم في ارتكاب أعمال يحاسب عليها القانون .

و أوضح المسئول الأمني طبيعة مهام جهاز الوقائي مؤكدا أنه جهاز أمن داخلي يهتم بمكافحة التجسس, و متابعة تجاوزات النشاط المحلي القائم على الاحتكاك بالجمهور كأنشطة قطاعي التعليم و الصحة …الخ , و قال إن العمل في الأمن الوقائي يخضع لهيكلية واضحة و منظمة لا يعتريها لبس أو تضارب في أداء المهام, و أشار أن هناك تعاوناً مع جهاز الشرطة الفلسطينية قائلاً "على الرغم من التداخل الأمني الملحوظ في مهام الأجهزة الأمنية و تعدي الأجهزة على مهام بعضها البعض , فإن جهاز الأمن الوقائي يتعاون مع الشرطة في القضايا الجنائية مثل إدارة المخدرات و لطالما وفرنا لهم بعض المعلومات الثمينة التي تسهل قيامهم بمهامهم المناطة بهم" و أضاف في رده على سؤالٍ يتعلق بظهور الجريمة و الجريمة المنظمة في غزة " هناك حالات سجُلت في الآونة الأخيرة تنذر بتفشي الجريمة في قطاع غزة و لكنها ليست مخيفة إذا ما أدركنا أنها مظاهر مقرونة بحالة الترهل الأمني الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية , و هي مظاهر مرتبطة بعلاقات شخصية و عائلية على الأغلب , يمكن القضاء عليها في حال تم توفير الإمكانيات للأجهزة و أعادت بناء نفسها على القاعدة العلمية السليمة " و قال عليان أن الأمن الوقائي قد سجل نجاحات عديدة في ملاحقة بعض الجرائم التي تهم الرأي العام كجريمة اختطاف طفلة من عائلة "شويخ" التي تمكن الأمن الوقائي من إنقاذها و اعتقال الجناة الذين كانوا يطالبون بفدية لقاء إطلاق سراح الطفلة .

و قال عليان "إننا نتابع الجرائم السياسية مثل عمليات الاغتيال و التصفية و التهديد و غيرها , إلا أن تعدد مراكز القوى داخل مجتمعنا الفلسطيني و تعدد التنظيمات المسلحة قد فاقم من حالة الفلتان الأمني , كما أن بعض الأجهزة تعمل أحياناً لخدمة المصالح الشخصية لبعض المتنفذين,إلا أننا و ضمن الصلاحيات و الإمكانات المتاحة لا نتهاون في تطبيق القانون على أحد" .

و أدان العميد عليان الجريمة البشعة التي وقعت بحق المغدورة يسرى العزامي "الددا" التي قُتلت على يد عناصر من الجيش الشعبي التابع لحركة حماس, و قال "نشعر بالأسى و نحن نرى أرواحاً فلسطينية تُزهق بأيدي فلسطينية دون ارتكابها أي ذنب" , و ينفي عليان ما تردده بعض عناصر حماس من أن جهاز الأمن الوقائي له مصلحة في تضخيم الحادث للاستفادة منه لأغراض انتخابية قادمة, و قال "حجم الجريمة و بشاعتها و سرعة اكتشافها يعكس اهتمام الرأي العام بها , كما أن جهاز الأمن الوقائي لم يتدخل في هذه القضية لا من قريب و لا من بعيد و لم نحقق بها أصلاً ,لأن القضية في أيدي جهاز الشرطة و المباحث العامة الذين يتولون التحقيق فيها " و أوضح أن أهالي شمال قطاع غزة هم أول من أثاروا الموضوع و خرجوا بالتظاهرات المنددة بحالة الفلتان الأمني و إشهار السلاح الفلسطيني في وجه الفلسطيني و طالبوا بمحاكمة المجرمين الذين اعترفت حماس بهم , و حمل العميد عاطف عليان مسؤولية تردي الأمن في قطاع غزة إلى تباطؤ السلطة في تنفيذ الإصلاحات المنشودة ,و قال "لو عالجت السلطة عللها و رتبت صفوفها و بترت الأعضاء الفاسدة في جسمها و عملت على تقوية أجهزتها و توحيدها و فرضت القانون و النظام على الجميع دون استثناء ,لما تجرأت أي جهة على القيام بأي عمل يثير الفتنة و البلبلة في المجتمع و المساس بأمن المواطن, و لكن البعض يستغل الوضع الراهن من أجل إحراج السلطة و إظهارها على أنها عاجزة عن حماية المواطنين من خلال فقدها التأثير و القوة في المجتمع" .

و دعا عليان إلى اتفاق بين السلطة و فصائل المقاومة الفلسطينية يقضي بعدم حمل السلاح في الشوارع و الأماكن العامة ,و محاسبة كل من يستخدم سلاحه باتجاه غير الهدف الذي حمل من أجله السلاح , و طالب بحصر استخدام السلاح الخفيف في أيادي عناصر الأمن المكلفين بحماية المواطنين و ممتلكاتهم, و اعتقال كل من يستغل سلاحه من أجل تحقيق أهداف شخصية أو الاستعراض به أمام المواطنين ,و ناشد بتفعيل القوانين التي توفر أمن المجتمع المفقود .

و حول طبيعة العلاقة بين جهاز الأمن الوقائي و وزير الداخلية الجديد نصر يوسف في ضوء ما يتردد عن علاقة متوترة تربط الأخير بالأجهزة الأمنية ,قال العميد عليان "نحن مؤسسة منضبطة ضمن المؤسسة الأمنية الفلسطينية و علاقتنا بوزير الداخلية جيدة لأنها ضمن سياق الهيكلية الإدارية , كما أننا نحترم أي قرار سياسي, و نطمح من وزير الداخلية أن يوفر الإمكانيات اللازمة للأجهزة الأمنية كي تتحرك بقوة نحو توفير الأمن و إعادة النظام و القانون لكافة مؤسسات المجتمع" .

و في موضوع ذي صلة, أوضح العميد عليان أن قرار الرئيس بدمج الأجهزة في ثلاثة أجهزة أمن تتبع وزير الداخلية تتلخص في أن يكون : جهاز للمخابرات العامة , و آخر يعمل تحت سقف الأمن الداخلي يضم كلاً من : جهاز الأمن الوقائي و الشرطة و الدفاع المدني , فيما سيشمل الجهاز الثالث كافة أجهزة الأمن التي يرتدي أفرادها الزي العسكري الأخضر كالأمن الوطني و الاستخبارات و غيرها , و أوضح أن اسم وزارة الداخلية سيكون وزارة الداخلية و الأمن الوطني.

و يؤكد العميد عليان " أن جهاز الأمن الوقائي قد أعد خطة أمنية متكاملة لقطاع غزة في حال تنفيذ إسرائيل انسحابها منه في آب المقبل , و قال إن قيادة الجهاز قد عرضتها لنقاشها و إقرارها , و يتهم عليان حكومة الاحتلال بعدم الوضوح في تعاطيها مع تفاصيل الإخلاء كالتعامل مع الممتلكات التي سيخلفها المستوطنون , و أضاف أن الأراضي التي صودرت في الانتفاضة سيتم إرجاعها إلى أصحابها الذين يملكون أوراق ثبوتية تؤكد ملكيتهم لها.

و يعتبر العميد عليان أن أولى مهام جهاز الأمن الوقائي هي مكافحة التجسس و متابعة ملفات المتورطين مع جهاز "الشين بيت" الإسرائيلي, و قال "إن قيادة الجهاز تعمل منذ تم تشكيلة على الكشف عن شبكات التجسس التي توظفها إسرائيل لضرب المجتمع الفلسطيني , أمناً و اقتصاداً و حياة , و اشتغلنا على مدار سنوات الانتفاضة الأخيرة على كل من اكتشفنا تجنيدهم من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية , و كذلك أولئك المتورطين في عمليات اغتيال سياسي أو جمع معلومات أو تجنيد عملاء جدد " و أوضح عليان أن مكافحة الجوسسة أمراً ليس سهلاً ,لأن أحداً لا يعمل بشكل علني و خصوصاً بعد أن اتبع جهاز "الشين بيت" الإسرائيلي "طريقة التجنيد الفردي" على عكس ما كان يقوم به في الماضي "بتنظيم شبكات و خلايا" من العملاء يعرف بعضهم البعض , الأمر الذي كان يسهل عملية القبض على المتورطين في الارتباط مع دولة الاحتلال ممن باعوا أنفسهم .

و يقول عليان " إن عمليات الإسقاط فيما مضى كانت تتم عبر الجنس أو الحاجة إلى المال بينما رأينا عدداً من الحالات في هذه الانتفاضة , سقطوا في مستنقع العمالة على الرغم من أنهم من عائلات شريفة و محترمة و سلوكياتهم في المجتمع ليست منحرفة لتلفت الانتباه لهم, و لكنهم يتعرضون لحالات ترويع و ترهيب شديدين و مقايضة على قضايا مصيرية كالسفر لإكمال دراسة , و يستغل الإسرائيليون أيضاً ضعف شخصياتهم و حاجاتهم الملحة للمال" ,و يشير عليان إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتعمد خلق حالة من الإحباط و نشر أجواء من عدم الثقة و الشك في الشارع الفلسطيني من خلال تضخيم أعداد المتعاونين مع إسرائيل, و يؤكد عليان أن أعداد العملاء ليس بالآلاف كما يدعي "الشين بيت" و لا تتجاوز المئات , و أشار أن الكثيرين ممن عُرض عليهم التعاون مع "الشين بيت" جاؤوا لمقرات الأمن الوقائي طلباً للحماية و تخليص أنفسهم من الشبهات , الشيء الذي يُعتز به في المجتمع الفلسطيني , و أكد عليان "أن أحكاماً بالإعدام قد نُفذت بحق العملاء المتورطين في اغتيالات و جرائم سياسية و لازالت بعض أحكام الإعدامات تنتظر التنفيذ , كما يقبع عشرات العملاء في سجون السلطة لقضاء فترات محكومياتهم المتفاوتة بينما ينتظر البعض محاكمات ".

و حول ملف الفساد و الإصلاح في السلطة , يعتبر عليان أن الأمن الوقائي يتحمل أكثر الأعباء في مكافحته الفساد , و قال " لدينا ملفات دسمة تتعلق بالفساد الإداري و المالي و الأخلاقي لمسئولين يعملون في أجهزة و وزارات و مؤسسات السلطة الفلسطينية , و لطالما نادينا و رفعنا هذه الملفات للرئيس الشهيد ياسر عرفات , و نرفعها الآن للرئيس أبو مازن للتصرف فيها وفق ما يرضي جماهير شعبنا التي تطمح لإصلاح فلسطيني شامل ".

*الطليعة
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف