الأخبار
عريقات يلتقي وزير خارجية مصر لحشد التأييد لمشروع إنهاء الاحتلالالأونروا: "الأوضاع في غزة تنهار بصورة دراماتيكية"الاحتلال يقتحم مناطق بجنينأردوغان يدافع عن الإجراءات القضائية ضد معارضيهقيادات وكوادر 'فتح' في المحافظات الجنوبية: نعم للقرار الوطني المستقل ولا للمشاريع المشبوهةعريقات يطلع وزير الخارجية المصري على تطورات القضية الفلسطينيةاكثر من ٣٠ مشارك في عروض حرة وبرستيج في مهرجان رام الله الثاني للتجميل والتراثفيديو.. أبو مرزوق: ملتزمون بوقف إطلاق النار ما التزم الاحتلال بهاللواء الدكتور كامل ابو عيسى : كلنتون تعترف ومصر تتصدى وهيكل يحذر من عام الحقيقةقيادة منطقة جنين تشارك رئيس الوزراء بتقديم واجب العزاء لعائلة عساف بفقيدهم المرحوم باسل عبد عسافمصرع شاب دهسا جنوب جنين"إسرائيل" تزعم ان غاراتها ليلة أمس استهدفت مصنعاً للباطون في خانيونسشبح الجوع يهدد مخيم اليرموك من جديدغريب يطالب الفصائل الفلسطينية بتبني إستراتيجية دفاعية لحماية أبناء شعبنا من بطش الاحتلالمقتل 10 أشخاص في تفجيرات بضواحي بغدادبوتين: لا أحد يستطيع عزل وإرهاب روسياأنباء غير مؤكدة عن مقتل زعيم طالبان باكستانمقتل ممثل سوري مؤيد لنظام الأسد بطلق ناريداعش يصلب ويعدم "متعاوناً" مع نظام الأسد أمام الملأأوباما يتوعد كوريا الشمالية ويطلب عرض فيلم الاغتيالبالفيديو.. ضابط إيراني "يذل" لاجئين أفغاناللمرة الأولى.. تكفيريات "داعش" يظهرن بالسلاح ويدعون النساء لـ"الإرهاب""فايننشال تايمز": "داعش" قتل 100 عنصر اجنبى حاولوا الفراررئيس كيبوتس اشكول: الرد العسكري على إطلاق صاروخ من غزة ليس كافياًتظاهرة أمام وزارة جيش الاحتلال الليلة لدعم تسوية بغزةهنية يدعو مصر لإلزام "إسرائيل" بوقف إطلاق النارالشوبكي يوجه الشكر للسلطات المصرية بعد فتح معبر رفحمصر: "جمال زهران": المواطن المِصري يَستَحقُ شخصية عام 2014 لأنه صاحب إعطاء الشرعية لـ "السيسي"مصر: "سعد الزنط": الرئيس السيسي شخصية عام 2014 ويُنافسه فيها "عدلي منصور"شركة الحجة للعقار والاستثمار تكرم شرطة مركز مدينة رام الله وترعى يوما بيئيا في قرية ابوشخيدمبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID .. مناهج مهنية من أنحاء العالم إلى جامعة بيت لحمايطاليا تمنح رئيسة بلدية بيت لحم رتبة قائد لوسام نجمة التضامن الإيطاليوزارة السياحة والاثار ومجلس محلي العيزريه يوقعان اتفاقيه مشتركهالمنظمات الحقوقيّة تستهجن قرار المحكمة الإسرائيلية العليا الذي يعرقل دعاوى تعويضات الغزيينبالصور: يوم ترفيهي لأطفال خزاعة للتخفيف من آثار العدوان
2014/12/20

قضية في نيابة غزة ضد مرشح الرئاسة د. البرغوثى بتهمة شتم وطرد مواطن في مهرجان انتخابي على يد مرافقيه

تاريخ النشر : 2004-12-22
قضية في نيابة غزة ضد مرشح الرئاسة د. البرغوثى بتهمة شتم وطرد مواطن في مهرجان انتخابي على يد مرافقيه


غزة – دنيا الوطن

تعرض المواطن الفلسطينىعبد الرحيم نتيل في مخيم الشاطئ بمدينة غزة للشتم والسب والإهانة والطرد من القاعة على يد مرافقي د. مصطفى البرغوثى مرشح الرئاسة الفلسطينية , وانتهى الحادث بتقديمه شكوى لدى النائب العام ضد د. البرغوثى ومرافقيه .

وقال عبد الرحيم نتيل لدنيا الوطن : " توجهت لصحيفة الحياة الجديدة لنشر شكوى ضد المرشح الرئاسي د. مصطفى البرغوثى ومرافقيه في الصحيفة المذكورة وفوجئت بعدم نشرها رغم أنني أتحمل المسؤولية القانونية عن فحوى الشكوى . وأبلغني حافظ البرغوثى رئيس تحرير صحيفة الحياة قائلا: " يا سيدي لا أضحى ب 40 ألف دولار إعلانات تقوم بنشرها الاغاثات الطيبة التابعة للدكتور مصطفى البرغوثى من أجل نشر هذه الشكوى " .

وأضاف عبد الرحيم نتيل : " بعد أن اصطدمت بهذا الموقف في صحيفة الحياة لا يحق لها بعد الآن التحدث عن فساد وممارسات في السلطة " .

وحول المشكلة التي تعرض لها نتيل قال : " لقد حضرت ندوة سياسية بعنوان حوار مفتوح مع الدكتور مصطفى البرغوثى مرشح الرئاسة وذلك في نادى خدمات مخيم الشاطئ بغزة بتاريخ 19 – 12- 2004 وذلك ضمن اللقاءات الجماهيرية التي ينظمها في محافظات غزة هذه الأيام .

حيث قام كل من د. طلال الشريف وعدى الهندي بتقديم الدكتور مصطفى البرغوثى مرشح الرئاسة لجمهور الندوة والذي تحدث بدوره عن فساد " سلطة أوسلو " والتنازلات التي ستقدمها بعض القيادات في المرحلة القادمة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتعرف كما تحدث عن مواصلة النضال والديمقراطية وعن استشراء المحسوبية والسرقة وغياب القانون .. وعندما فتح الحوار : تقدمت ببعض الأسئلة والاستفسارات وعن طبيعة النضال في المرحلة المقبلة وهل يمكن توصيفها ؟ ومن هي الشخصيات القيادية القابلة للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني وهل يمكن تسميتها ؟

وقلت .. تكررت عدة كلمات في تقديم سيادتكم يا دكتور . وفى خطابك أيضاً عن المحسوبية , الفساد , السرقة , سوء الإدارة , غياب سلطة القانون " .

وأنا أشهد بأن هناك غياباً لسلطة القانون خلال سلطة ما وصفتها " بسلطة أوسلو " وأنت خير مثال على غياب هذه السلطة فقد استوليت على الإغاثة الطبية وانتزعت ملكيتها من حزب الشعب واستوليت على أموالها .. ولم يستطع الحزب استردادها منك ..

أما المحسوبية والفساد .. فأنت من قام بتعيين مدراء محسوبيين لك على رأس هذه الإغاثة وقمت بطرد المدراء الأساسيين .

أما سوء الإدارة فمن وضع مدراء غير مؤهلين لادارة هذه المؤسسة غيرك علماً بأن المدراء يجب أن يكونوا على الأقل لهم علاقة بمهنة الطب .

ويبدو أن أسئلتي هذه أثارت حفيظة مرافقيه فقاموا بمحاولة إيقافي عن الحديث . فقلت له هل هذه الديمقراطية وحرية الرأي التي توعدنا بها سيادة الرئيس .

وعندما أجاب د. مصطفى البرغوثى بأنه قام بانتزاع الإغاثة الطبية من الحزب وأنه ترك الحزب لأنه وافق على مبادرة جنيف , وان السلطة عرضت عليه أن يأخذ منصب وزير ورفضه .. فقلت له .. لقد كان رفضك للمنصب يا سيادة المرشح الرئاسي لأن الوزير يتقاضى راتب ثلاثة آلاف دولار وراتبك الشهري من الإغاثة الطبية عشرة آلاف دولار فحضر مرافقيه في هذه اللحظة وهما محمد أبو مهادي ونبيل دياب وحاولا طردي من القاعة وانهالوا على بالشتائم والسب ..

أتساءل مرة أخرى .. هل هذه هي الممارسة الديمقراطية وحرية الرأي التي توعدنا وتبشرنا بها يا سيادة المرشح " .

وأوضح نتيل : " بعد هذه الحادثة تقدمت بشكوى تحمل رقم 7034 بتاريخ

20/12 /2004 ضد د. مصطفى البرغوثى ومرافقيه لدى السيد النائب العام وكلي ثقة بالقضاء الفلسطيني برد اعتباري وردع هذه الممارسات التي لا تليق بالديمقراطية الفلسطينية خاصة وأنها تصدر عن مرشح رئاسي يعدنا بحرية الرأي والتعبير والديمقراطية " .

ويذكر أن عبد الرحيم نتيل ناشط في مخيم الشاطئ وعضو مؤسس في عدة مؤسسات وطنية منها اللجنة الوطنية والإسلامية للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان والكثير من الجمعيات الخيرية , واللجان الشعبية للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وقام بإعداد فيلم الوصية وكتابة نصه الذي حددته دائرة شئون اللاجئين ليكون فيلم النكبة , كما أنه كاتب ومعد فيلم نتساريم فخ الموت الذي حاز على الجائزة الفضية في مهرجان تونس الإعلامي 2003 , وهذا الفيلم الذي يدافع عن فضح انتهاكات الاحتلال وخطورة المستوطنات على أبناء الشعب الفلسطيني . كما أنه كان عضواً قيادياً في حزب الشعب الفلسطيني .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف