الأخبار
بعد تقاعده..اصف قزموز كعاشق خط سطرا في الهواوفاة شاب خلال ممارسته كرة القدم في قرية قبيا قرب رام اللهبعد الحكم بحبسه..هاني مهني: أنا بريء ومستعد للتصالحراغب علامة : معقولة.. 30 مليون لرأس داعشي؟!رسالة شمس البارودى للرئيس السيسي : لن أقول حسبى الله ونعم الوكيلروتانا تطرح أغنية "واحشني" لـ"جنات"بالفيديو : تقنية جديدة للتعلم في جامعات قطاع غزة عبر اليوتيوبالعراق: تقييم حكومي .. مجموعة الغد للتنمية والإعلام والاقتصاد الافضل في النجفعرب 48: ثانوية الهدى الأهلية في مدينة الرملة تحتفل بالعام الهجري الجديدموقع الرائد في الشرق الأوسط "شوب جو" يعلن عن تعيين "فور كوميونيكيشنز جروب" لإطلاق حملته الترويجيةالفتياني يطلع وفد مصوري الفلك على الاوضاع في الاغواردورة تدريبية في تقنيات التنشيط الاذاعي و أساسيات تحرير الخبر الصحفي بشواهد تدريبية بمدينة واد زمعرب 48: محاضرة بعنوان " مكانة المرأة بقانون الأحوال الشخصية"لبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهمركز الميزان ينظم ورشة عمل حول "التعذيب وسبل الانتصاف القانونية"تارودانت : ساكنة دواوير البعارير في وقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم بتارودانتتوزيع مساعدات إغاثية في مخيم نهر الباردالخبراء يحذرون من تقسيم الأقصي: صلاة اليهود في الهيكل يفتح النار علي الشرق الأوسطمصر: البشير للبدوى : شعرت بمدى صدق وشفافية الرئيس السيسى وبراحة نفسية كبيرة فى زيارتى لمصرنقابة الإداريين الفلسطينيين توزع مساعدات نقدية لأعضائها العاطلين عن العملمصر: تصريحات هامة لرئيس الوزراءاليمن: الرحالة الجنوبي أبو خطاب القعيطي يتأهب للعودة إلى الجنوب والانضمام إلى المعتصمين في عدنفتح: قوارب المـوت والمذلة من غزة الانفاق ومن الإسكندرية الموتالسلطة الفلسطينية ومهزلة أبو عنترهل التجميد طريقة من طرق تعقيم الأغذية؟عريقات: الفلسطينيون لن ينتظروا إلى ما بعد نوفمبر للاعتراف بدولتهمجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى هبة شعبية للتصدي لعدوان الاحتلال وقطعان مستوطنيه على المسجد الأقصىاليمن: حلف قبائل حضرموت يسيطر على ميناء الشحر ويهدد باسقاط ميناء الضبة النفطي ومطار الريانلبنان: المطران ميخائيل أبرص في ذكرى عاشوراء لمواجهة الظلم والاستبدادتزوجت فور وصولها .. شاعرة داعش : فرّت من عائلتها لتجّز الرؤوس فقررت والدتها اللحاق بها
2014/10/24

شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

تاريخ النشر : 2004-12-15
شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

غزة-دنيا الوطن

لم تردم الحفرة التي عثر فيها على الرئيس العراقي الأسير صدام حسين قبل عام كما كان يأمل الجيش الاميركي في حين تغطي جدران كوخ من غرفتين قرب المخبأ كتابات مؤيدة لصدام.

مساء يوم 13 كانون الاول من العام الماضي أخرج صدام وكان ملتحيا أشعث الشعر من "شق الثعبان" في مزرعة جنوبي تكريت مسقط رأسه ووضع قيد الاحتجاز الاميركي.

وبعد شهر قالت قوات من الفرقة الرابعة مشاة التي قبضت على صدام انها كانت تعتزم ردم الحفرة لمنع تحويلها الى مزار. وزارها فريق من تلفزيون رويترز يوم الاحد الماضي وأرشده في الجولة رجل طلب عدم الكشف عن هويته لكنه قال انه يعرف كل شيء عن الدقائق الاخيرة التي سبقت القبض على صدام. وقال ان رجلا من السكان يدعى محمد ابراهيم وهو ليس من عشيرة صدام لكنه يعرف الأسرة هو الذي أرشد القوات الاميركية الى مكانه.

وبناء على المعلومات التي قدمها توجهت القوات الاميركية للمزرعة القريبة من الدور على مسافة نحو تسعة كيلومترات جنوبي تكريت على ضفة نهر دجلة للبحث عنه لكنها لم تجد شيئا. عادت القوات لابراهيم تسأله. قال الرجل ان ابراهيم قادهم الى المزرعة وأشار الى الحفرة ورفع الغطاء قائلا "سلم نفسك يا صدام انتهى الأمر".

وتابع الرجل أن صدام بصق على وجه ابراهيم لدى خروجه من الحفرة.

ولم يتسن التحقق من هذه الرواية من مصدر مستقل. ولم يكشف القادة العسكريون الاميركيون عن هوية من أبلغهم عن مكان صدام في تلك الليلة قبل عام. أما الكوخ المجاور للحفرة والذي عثرت القوات فيه على سريرين وبراد يحتوي على عصير ليمون وسجق وعلبة مفتوحة من الشيكولاتة البلجيكية فهو مهجور الآن.

وتجمعت القمامة التي تضم علبا فارغة من وجبات القوات الاميركية في جوانب الكوخ حيث عثرت القوات العام الماضي على حقيبة بها 750 الف دولار من فئة المئة دولار وعلب أحذية.

وعلى المبنى من الخارج كتابات تقول "الموت للخونة".

وفي قرية العوجة مسقط رأس صدام زين العديد من الجدران بعبارات مثل "يحيا ابو عدي" و"يحيا عزة الدوري". وقال متحدث عسكري أميركي في تكريت يوم الاحد ردا على سؤال عن الحفرة انه يعتقد انها ردمت ثم تذكر انهم كانوا فقط ينوون ذلك. وقال "لا أعلم ما جرى هناك... القوات لم تذهب الى هناك منذ فترة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف