الأخبار
شمس البارودي تخرج إلى الأضواء .. صورةمركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية يشارك في افتتاح العام الدراسي الجديدشمس البارودي تخرج إلى الأضواء .. صورةانشاء المنطقة الصناعية يتصدر الاحتياجات في ورشة العمل "واقع التنمية الاقتصاديه في محافظة طوباس"رئيس مجلس إدارة كهرباء سيلكو يستقبل رئيس نيابة جنوب الخليلماجد المهندس يكسر ساقه .. ويطرح "رأس السعودي فوق"الرئاسة المصرية تضع 3 شروط لدمج الإخوان في الحياة السياسيةالدائرة القانونية بالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تعقد اجتماعا مع محامي الدائرة من داخل الخط الاخضر لوضع خطة متابعة شاملةجماهير الدرج تُشيع جثمان والد الشهيدين القساميين عماد وحسن عباسمركز عبد القادر أبو نبعه الثقافي يستضيف وفد طلابي أكاديمي أمريكيبالفيديو: يوسف شعبان يُسيء للمغاربة باعتبارهم "مُنتحلِين صفة الإسلام"المحافظ اللواء رمضان يشارك في تكريم قائد المنطقة و ضباط من قوات الأمن الوطنيمواقف محرجة ومضحكة للعروس يوم زفافهاالوزير الحساينة يلتقي ممثل حاكم المنطقة الغربية في دولة الإمارات ويبحث معه قضايا مختلفةندوة في كلية فلسطين التقنيه العروب حول نصرة القدس والدفاع عن مقدساتهاشركة الحجة للعقار والاستثمار تبدء العمل باسكان ازمير في في مدينة البيرةاسرائيل:حماس أجرت اليوم تجربة صاروخية تجاه البحرأحلام تثير غضب العراق بسب " هوبى" متسابق "آراب أيدول"عمرو دياب يستنفر: تم تزييف أغنيتيأم العروسة أصالة : هذه نصيحتي لشام في ليلة الدخلةرئيس بلدية الخليل يبحث مع خبراء الوكالة الامريكية للتنمية شكل التعاون المستقبليلقاء تعريفي بالمؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع يعقد في غرفة تجارة نابلسقراقع يطالب بحماية دولية وتشكيل لجنة تحقيق من الأمم المتحدة حول ظروف الأسرى في سجون الاحتلاللقاء تعريفي بالمؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع يعقد في غرفة تجارة نابلسمدير تربية الخليل يجتمع مع منسقي التعليم الجامع في المدارس12 ألف سائح زاروا أريحا و 1225 نزيل في فنادقها الأسبوع الماضيالخارجية الفلسطينية لم تطلب من إيطاليا البحث عن المفقودين:البحث مكلف ولا إحداثيات لمكان السفينةزينات تطلّ بالابيض من أجل السلامالفنان الشاب سام يتألق على مسرح شوراع بيروتالزعنون يستقبل بعثة قدامى الرياضيين والبعثة تزور بيت عزاء المناضل الاعرج
2014/9/22

شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

تاريخ النشر : 2004-12-15
شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

غزة-دنيا الوطن

لم تردم الحفرة التي عثر فيها على الرئيس العراقي الأسير صدام حسين قبل عام كما كان يأمل الجيش الاميركي في حين تغطي جدران كوخ من غرفتين قرب المخبأ كتابات مؤيدة لصدام.

مساء يوم 13 كانون الاول من العام الماضي أخرج صدام وكان ملتحيا أشعث الشعر من "شق الثعبان" في مزرعة جنوبي تكريت مسقط رأسه ووضع قيد الاحتجاز الاميركي.

وبعد شهر قالت قوات من الفرقة الرابعة مشاة التي قبضت على صدام انها كانت تعتزم ردم الحفرة لمنع تحويلها الى مزار. وزارها فريق من تلفزيون رويترز يوم الاحد الماضي وأرشده في الجولة رجل طلب عدم الكشف عن هويته لكنه قال انه يعرف كل شيء عن الدقائق الاخيرة التي سبقت القبض على صدام. وقال ان رجلا من السكان يدعى محمد ابراهيم وهو ليس من عشيرة صدام لكنه يعرف الأسرة هو الذي أرشد القوات الاميركية الى مكانه.

وبناء على المعلومات التي قدمها توجهت القوات الاميركية للمزرعة القريبة من الدور على مسافة نحو تسعة كيلومترات جنوبي تكريت على ضفة نهر دجلة للبحث عنه لكنها لم تجد شيئا. عادت القوات لابراهيم تسأله. قال الرجل ان ابراهيم قادهم الى المزرعة وأشار الى الحفرة ورفع الغطاء قائلا "سلم نفسك يا صدام انتهى الأمر".

وتابع الرجل أن صدام بصق على وجه ابراهيم لدى خروجه من الحفرة.

ولم يتسن التحقق من هذه الرواية من مصدر مستقل. ولم يكشف القادة العسكريون الاميركيون عن هوية من أبلغهم عن مكان صدام في تلك الليلة قبل عام. أما الكوخ المجاور للحفرة والذي عثرت القوات فيه على سريرين وبراد يحتوي على عصير ليمون وسجق وعلبة مفتوحة من الشيكولاتة البلجيكية فهو مهجور الآن.

وتجمعت القمامة التي تضم علبا فارغة من وجبات القوات الاميركية في جوانب الكوخ حيث عثرت القوات العام الماضي على حقيبة بها 750 الف دولار من فئة المئة دولار وعلب أحذية.

وعلى المبنى من الخارج كتابات تقول "الموت للخونة".

وفي قرية العوجة مسقط رأس صدام زين العديد من الجدران بعبارات مثل "يحيا ابو عدي" و"يحيا عزة الدوري". وقال متحدث عسكري أميركي في تكريت يوم الاحد ردا على سؤال عن الحفرة انه يعتقد انها ردمت ثم تذكر انهم كانوا فقط ينوون ذلك. وقال "لا أعلم ما جرى هناك... القوات لم تذهب الى هناك منذ فترة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف