الأخبار
اصابتان باطلاق نار اسرائيلي على سيارة فلسطينيةمصر : انفجاران في "المحلة" يخلفان قتلى وجرحىبالفيديو.. "داعش" في رسالة تهديد لـ "السيسي": "ننتظر أوامر البغدادي"أبو صبحة: توقعات بفتح معبر رفح تزامنا مع زيارة الرئيس عباس للقاهرةمصر.. استشهاد شرطي في انفجار المحلة وإصابة 10 آخرين بينهم 5 مدنيينالنضال الشعبي تدعو الى تصعيد المقاومة الشعبية بعد اقتحام نشطاء اراضي بوابة القدسكلمة منظمة التحرير الفلسطيني في اللقاء التضامني"خاتم الأنبياء" أغنية دينية جديدة للمنشد المغربي التهامي الحراقالعشرات من أصحاب ورش العمل يوقعون على مذكرة مشتركة بأن يكون عام 2015قلق في إسرائيل من قيام تسليم روسيا صواريخ "أس 300" لمصرنتنياهو يرفض العودة لحدود 1967 فى محادثاته مع الفلسطينيينسرايا القدس تشارك للمرة الأولى.. الاحتلال: "المقاومة" تتدرب على احتلال مواقع عسكريةالمجموعة العربية: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل (328) فلسطينياً خلال فبراير الماضيعرب 48: مهرجان احياء التراث الاول بقرية عين رافة فلسطين 48عرب 48: الشيخ حماد ابو دعابس في زيارة تضامن مع المحامي محمد عابدسوريا: بيان مشترك حول ضحايا العنف المتصاعد في سوريةمصر: تاجيل انتخابات نقابة الصحفين الى 20 مارس واجراء الانتخابات بنقابة الصيادلةكتائب الأقصى تبارك عملية القدس وتعتبرها رد طبيعي على جرائم الاحتلالصلاح الكردي بـ اغنية جديدة ونشاطات عدّهالمتطوعون يتحدون الاحتلال بزراعة اشتال في الخضر بيت لحم"المرأة العاملة " يطالب بحماية منجزات نضال المرأة اجلالتحرر والعدالة الاجتماعيةمصر: مباحث تموين الغربية تضبط 71 اسطوانة غاز مدعمة بعدد من مزارع الدواجنالارتباط العسكري يؤمن الافراج عن مواطنين وطفل من بلدة برقهحركة الأحرار: عملية القدس هي الخطاب الفلسطيني الفعال الذي يمثل شعبنا ويردع الاحتلالاعتقالات في صفوف كوادر حركة فتح في بلدة عصيرة الشماليةافتتاح معرض للسلامة المرورية فى مدرسة يوسف العظمة فى جنينصحيفة إيطالية: زعيم "داعش" يهدد بهدم الأهرامات وأبو الهوللجان المقاومة تثمن قرارات المجلس المركزي بخصوص تعزيز الوحدة ووقف التنسيق الأمنيالأزهر: تدمير الآثار جريمة كبرىبيان صادر عن مكتب المرأة لجبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الثامن من آذار
2015/3/7

شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

تاريخ النشر : 2004-12-15
شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

غزة-دنيا الوطن

لم تردم الحفرة التي عثر فيها على الرئيس العراقي الأسير صدام حسين قبل عام كما كان يأمل الجيش الاميركي في حين تغطي جدران كوخ من غرفتين قرب المخبأ كتابات مؤيدة لصدام.

مساء يوم 13 كانون الاول من العام الماضي أخرج صدام وكان ملتحيا أشعث الشعر من "شق الثعبان" في مزرعة جنوبي تكريت مسقط رأسه ووضع قيد الاحتجاز الاميركي.

وبعد شهر قالت قوات من الفرقة الرابعة مشاة التي قبضت على صدام انها كانت تعتزم ردم الحفرة لمنع تحويلها الى مزار. وزارها فريق من تلفزيون رويترز يوم الاحد الماضي وأرشده في الجولة رجل طلب عدم الكشف عن هويته لكنه قال انه يعرف كل شيء عن الدقائق الاخيرة التي سبقت القبض على صدام. وقال ان رجلا من السكان يدعى محمد ابراهيم وهو ليس من عشيرة صدام لكنه يعرف الأسرة هو الذي أرشد القوات الاميركية الى مكانه.

وبناء على المعلومات التي قدمها توجهت القوات الاميركية للمزرعة القريبة من الدور على مسافة نحو تسعة كيلومترات جنوبي تكريت على ضفة نهر دجلة للبحث عنه لكنها لم تجد شيئا. عادت القوات لابراهيم تسأله. قال الرجل ان ابراهيم قادهم الى المزرعة وأشار الى الحفرة ورفع الغطاء قائلا "سلم نفسك يا صدام انتهى الأمر".

وتابع الرجل أن صدام بصق على وجه ابراهيم لدى خروجه من الحفرة.

ولم يتسن التحقق من هذه الرواية من مصدر مستقل. ولم يكشف القادة العسكريون الاميركيون عن هوية من أبلغهم عن مكان صدام في تلك الليلة قبل عام. أما الكوخ المجاور للحفرة والذي عثرت القوات فيه على سريرين وبراد يحتوي على عصير ليمون وسجق وعلبة مفتوحة من الشيكولاتة البلجيكية فهو مهجور الآن.

وتجمعت القمامة التي تضم علبا فارغة من وجبات القوات الاميركية في جوانب الكوخ حيث عثرت القوات العام الماضي على حقيبة بها 750 الف دولار من فئة المئة دولار وعلب أحذية.

وعلى المبنى من الخارج كتابات تقول "الموت للخونة".

وفي قرية العوجة مسقط رأس صدام زين العديد من الجدران بعبارات مثل "يحيا ابو عدي" و"يحيا عزة الدوري". وقال متحدث عسكري أميركي في تكريت يوم الاحد ردا على سؤال عن الحفرة انه يعتقد انها ردمت ثم تذكر انهم كانوا فقط ينوون ذلك. وقال "لا أعلم ما جرى هناك... القوات لم تذهب الى هناك منذ فترة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف