الأخبار
توضيح من أسرة طالبة الثانوية العامة التي أصيبت بجروحملتقى رجال اعمال نابلس يستقبل وفدا من رجال الأعمال الأتراك بالتنسيق مع اتحاد رجال الاعمال الفلسطينيينالخارجية تحذر من تداعيات سيطرة اليمين على المفاصل الرئيسة للحكم في إسرائيلوزير التربية يكرّم أعضاء مجلس إدارة صندوق إقراض الطلبةأمين المجلس الوطني الفلسطيني يطالب قمة رؤساء البرلمانات الاورومتوسطية بدعم حقوق الشعب الفلسطينيناظم اليوسف : ذكرى عملية القدس البحرية تستوجب الوحدة واستمرار النضالمصر: ندوة "السينما الصامته "وبروفات فنية بثقافة جاردن سيتيالبرغوثي: الحملة الرمضانية لمقاطعةً البضائع الاسرائيلية انطلقت و هدفها تنظيف بيوتنا و اسواقنا من هذه البضائعالجزائر وفلسطين توقعان على بروتوكول التعاون في مجالي الزراعة والصيد البحريالتجمع الفلسطيني في ألمانيا يطالب الخارجية في برلين بالتحرك لكسر الحصار عن غزةبنك فلسطين يفتتح ثلاثة مكاتب في قطاع غزةشاهر سعديشارك في افتتاح الدورة " 105 " لمؤتمر العمل الدوليجامعة القدس وديوان الموظفين العام يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير القدرات البشرية في المجال التكنولوجيلبنان: اليونيفيل توجّه التحية للعاملين فيهاوفد وزارة التربية يختتم زيارته لقطاع غزةتقديرا لجهوده المبذولة :اول شاب فلسطيني يحصل علي لقب سيناتور المساعدات الانسانية من الأمم المتحدةفيديو: اصابة اسرائيلي في عملية طعن في تل أبيبمشاركة الوفد الفلسطيني في اجتماعات الجمعية البرلمانية لحلف الناتوالمعهد العالي للقضاء يختتم دورة “مبتدئة في مجال التحكيم” لموظفي القضاء العسكريوفد بلدية البيرة يعود لأرض الوطن بعد توقيع اتفاقية مع بلدية قرطاج التونسيةنقابة أصحاب مدارس السياقة تنتخب د. نخله رئيساالنسخة الثانية من المنتدى الإقليمي للصحة المدرسية واندية الامن والسلامة المدرسية بطنجةالأولمبية ولجنة البيئة تناقشان الترتيبات الخاصة بإقامة فعالية " نحو بيئة رياضة مستدامة "الأولمبية ولجنة البيئة تناقشان الترتيبات الخاصة بإقامة فعالية " نحو بيئة رياضة مستدامة "حملة تضامن الدولية تستنكر قرار الصليب الأحمر بتقليص عدد زيارات الأهالي لذويهم الأسرى
2016/5/30

شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

تاريخ النشر : 2004-12-15
شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

غزة-دنيا الوطن

لم تردم الحفرة التي عثر فيها على الرئيس العراقي الأسير صدام حسين قبل عام كما كان يأمل الجيش الاميركي في حين تغطي جدران كوخ من غرفتين قرب المخبأ كتابات مؤيدة لصدام.

مساء يوم 13 كانون الاول من العام الماضي أخرج صدام وكان ملتحيا أشعث الشعر من "شق الثعبان" في مزرعة جنوبي تكريت مسقط رأسه ووضع قيد الاحتجاز الاميركي.

وبعد شهر قالت قوات من الفرقة الرابعة مشاة التي قبضت على صدام انها كانت تعتزم ردم الحفرة لمنع تحويلها الى مزار. وزارها فريق من تلفزيون رويترز يوم الاحد الماضي وأرشده في الجولة رجل طلب عدم الكشف عن هويته لكنه قال انه يعرف كل شيء عن الدقائق الاخيرة التي سبقت القبض على صدام. وقال ان رجلا من السكان يدعى محمد ابراهيم وهو ليس من عشيرة صدام لكنه يعرف الأسرة هو الذي أرشد القوات الاميركية الى مكانه.

وبناء على المعلومات التي قدمها توجهت القوات الاميركية للمزرعة القريبة من الدور على مسافة نحو تسعة كيلومترات جنوبي تكريت على ضفة نهر دجلة للبحث عنه لكنها لم تجد شيئا. عادت القوات لابراهيم تسأله. قال الرجل ان ابراهيم قادهم الى المزرعة وأشار الى الحفرة ورفع الغطاء قائلا "سلم نفسك يا صدام انتهى الأمر".

وتابع الرجل أن صدام بصق على وجه ابراهيم لدى خروجه من الحفرة.

ولم يتسن التحقق من هذه الرواية من مصدر مستقل. ولم يكشف القادة العسكريون الاميركيون عن هوية من أبلغهم عن مكان صدام في تلك الليلة قبل عام. أما الكوخ المجاور للحفرة والذي عثرت القوات فيه على سريرين وبراد يحتوي على عصير ليمون وسجق وعلبة مفتوحة من الشيكولاتة البلجيكية فهو مهجور الآن.

وتجمعت القمامة التي تضم علبا فارغة من وجبات القوات الاميركية في جوانب الكوخ حيث عثرت القوات العام الماضي على حقيبة بها 750 الف دولار من فئة المئة دولار وعلب أحذية.

وعلى المبنى من الخارج كتابات تقول "الموت للخونة".

وفي قرية العوجة مسقط رأس صدام زين العديد من الجدران بعبارات مثل "يحيا ابو عدي" و"يحيا عزة الدوري". وقال متحدث عسكري أميركي في تكريت يوم الاحد ردا على سؤال عن الحفرة انه يعتقد انها ردمت ثم تذكر انهم كانوا فقط ينوون ذلك. وقال "لا أعلم ما جرى هناك... القوات لم تذهب الى هناك منذ فترة".
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف