الأخبار
مهرجان اليقطينافتتاح أول مسجد بمئذنة في الدنماركخطيب مصطفى محمود : لا تقحموا المصحف في المعارك السياسيةمصر: المركز الاعلامي بأكاديمية الفنون ينفي ما نشرته جريدة الأسبوعالكوماندوز الامريكي يفشل في تحرير صحافي أمريكي باليمنالموز بالكراميلبريطانيا تستقبل الشتاءالرئيس الفيتنامي في رسالته التضامنية : النضال العادل للشعب الفلسطيني سيحقق النصر الكاملبالصور: 10 نصائح لاستغلال جميع المساحات في المطبخكسوف الشمسطفلتان توأم تحتفلان بعيد ميلادهما في يومين مختلفينالاحتلال يطلق النار تجاه أراضي المزارعين بخزاعة جنوب قطاعاعتصام للنسائية الديمقراطية في البرج الشمالي بيوم التضامن العالميالصين تعلن حالة إصابة بشرية جديدة بفيروس انفلونزا الطيورالعراق: السوداني : المصادقة على ( 304 ) معاملة قرض لدعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل في بغدادالعراق: وزيرالعمل المهندس محمد شياع السوداني يدعو المواطنين للابلاغ عن المتجاوزين على اعانة الحمايةطفلتان توأم تحتفلان بعيد ميلادهما في يومين مختلفيناليمن: سلطان السامعي يدين الاعتداء على العلامة قحطانبالصور: شاهد كيف أهانت هذه الفقمة قرشاً ضخماًالوحيدي يدعو المتزوجين من أجنبيات لاستثمار لغات زوجاتهم في إسناد الأسرى"داعش" توزع مصاحف مفخخة في العراقاليمن: عودة الرحالة أبوخطاب القعيطي رافعاً علم الجنوب وسط هتافات الاستقبال الثورية بمطار عدنالمدرسة العليا للاساتذة بالمغرب تصدر مجلة "البيداغوجي"دبي تدخل غينيس بأكبر عدد من السيارات الفارهة في العالمإيكيا IKEA تعلن عن افتتاح أول محلاتها بالمغرب وتوفر 400 فرصة عملالعراق: مقتل 46 من قادة "داعش" و"البشمركة" في بعقوبةلمناقشة تطورات قضية فلسطين… القاهرة تحتضن اليوم اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب"روكا" تطلق منتجات جديدة خلال الدورة 15 من المعرض الدولي للبناءمورينيو يكشف حقيقة انتقال ميسي إلى تشيلسي10 حراس لن يستطيعوا التصدي لتسديدة كازوماسابالصور: شاهد ساعات بيعت بمليون دولارانطلاق فعاليات النسخة الرابعة للمعرض الجهوي للكتاب بطنجةفي اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا.. فتح بغزة توجه نداءً لأحرار العالم لدعم المطلب الفلسطيني في مجلس الأمنبيليه يطمئن محبيه على صحته : " أنا بخير "شكرا الإمارات تجمع مايا برودكشن وكونكورد ميوزك
2014/11/29

شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

تاريخ النشر : 2004-12-15
شخص يدعى محمد ابراهيم هو الذي سلم صدام للاميركيين

غزة-دنيا الوطن

لم تردم الحفرة التي عثر فيها على الرئيس العراقي الأسير صدام حسين قبل عام كما كان يأمل الجيش الاميركي في حين تغطي جدران كوخ من غرفتين قرب المخبأ كتابات مؤيدة لصدام.

مساء يوم 13 كانون الاول من العام الماضي أخرج صدام وكان ملتحيا أشعث الشعر من "شق الثعبان" في مزرعة جنوبي تكريت مسقط رأسه ووضع قيد الاحتجاز الاميركي.

وبعد شهر قالت قوات من الفرقة الرابعة مشاة التي قبضت على صدام انها كانت تعتزم ردم الحفرة لمنع تحويلها الى مزار. وزارها فريق من تلفزيون رويترز يوم الاحد الماضي وأرشده في الجولة رجل طلب عدم الكشف عن هويته لكنه قال انه يعرف كل شيء عن الدقائق الاخيرة التي سبقت القبض على صدام. وقال ان رجلا من السكان يدعى محمد ابراهيم وهو ليس من عشيرة صدام لكنه يعرف الأسرة هو الذي أرشد القوات الاميركية الى مكانه.

وبناء على المعلومات التي قدمها توجهت القوات الاميركية للمزرعة القريبة من الدور على مسافة نحو تسعة كيلومترات جنوبي تكريت على ضفة نهر دجلة للبحث عنه لكنها لم تجد شيئا. عادت القوات لابراهيم تسأله. قال الرجل ان ابراهيم قادهم الى المزرعة وأشار الى الحفرة ورفع الغطاء قائلا "سلم نفسك يا صدام انتهى الأمر".

وتابع الرجل أن صدام بصق على وجه ابراهيم لدى خروجه من الحفرة.

ولم يتسن التحقق من هذه الرواية من مصدر مستقل. ولم يكشف القادة العسكريون الاميركيون عن هوية من أبلغهم عن مكان صدام في تلك الليلة قبل عام. أما الكوخ المجاور للحفرة والذي عثرت القوات فيه على سريرين وبراد يحتوي على عصير ليمون وسجق وعلبة مفتوحة من الشيكولاتة البلجيكية فهو مهجور الآن.

وتجمعت القمامة التي تضم علبا فارغة من وجبات القوات الاميركية في جوانب الكوخ حيث عثرت القوات العام الماضي على حقيبة بها 750 الف دولار من فئة المئة دولار وعلب أحذية.

وعلى المبنى من الخارج كتابات تقول "الموت للخونة".

وفي قرية العوجة مسقط رأس صدام زين العديد من الجدران بعبارات مثل "يحيا ابو عدي" و"يحيا عزة الدوري". وقال متحدث عسكري أميركي في تكريت يوم الاحد ردا على سؤال عن الحفرة انه يعتقد انها ردمت ثم تذكر انهم كانوا فقط ينوون ذلك. وقال "لا أعلم ما جرى هناك... القوات لم تذهب الى هناك منذ فترة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف