الأخبار
إعداد الشعرية في الهندعرب 48: النائب طلب أبو عرار لوزير الزراعة:" لا تعيقوا خروج قطعان المواشي للمراعي في الوقت المحدد""قدس نت": صندوق الامم المتحدة يصدر دراسة باللغة العربية و الإنجليزية عن العنف ضد النساءيفجّر الرواية الفرنسية بشكل كامل.. "الأخوين كواشي" قتلا في سوريا قبل أحداث "شارلي ايبدو"اصابتان احداها خطرة في حادث سير بمحافظة سلفيتاليمن: محافظ الحديدة يزور جامعة الحديدة وغداً مجلس الجامعة الطارئ"قوات العاصفة" كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تبارك العملية البطولية التي نفذها حزب اللهعبيده الهريني هذه أهم 11 مباره في مسيرتي الرياضيهجمعية الشبان المسيحية في الخليل تعقد ورشة تدريب بعنوان "الحق في الميراث"النيابة العامة تفتتح البرنامج التدريبي حول تطبيق مبادئ حقوق الانسان في ادارة العدالة الجنائيةالهيئة العمانية للأعمال الخيرية توزع 2000 طرد إنساني عماني للمتضررين من المنخفض الجويجمعية عطاء فلسطين الخيرية توزع الدفعة الخامسة والسادسة من البطانيات على الأسر المستورةالرفاعي: نبارك لحزب الله العملية البطوليةالحكم بالمؤبد على قاتل محمود عبد الرازق أحمد بدوي من بلدة إكتاباالاحتلال يعتقل الفتاة عائشة دعامسة من بيت لحم وينقلها إلى معتقل عتصيونخلال لقاءه ديبلوماسيين اجانب..شعث يؤكد استمرار الحراك الدوليساجدة الريشاوي .. لماذا كل هذا الإهتمام بها من "داعش" واستعداده لمبادلتها برهائن؟!ادارة اتحاد خان يونس تعتمد الجهاز الفني لفريق كرة القدم الأولالنائب المصري يبارك عملية حزب الله ويؤكد بأن المقاومة قادرة على تلقين العدو دروساً قاسيةانعقاد الاجتماع التحضيري الثاني لمنتدى العدالة لفلسطين بحضور 61 شخصيةالطفل المحرر محمد منقذ أبو عطوان يروي لنادي الاسير الفلسطيني تفاصيل التنكيل به اثناء إعتقالهجمهورية ساحل العاج تبدي رغبتها بتوطيد العلاقة مع دولة فلسطينالاحتفال بالذكرى الخمسين لانطلاقة الثورة وتوزيع منحة الرئيسد.غنام تستذكر الشهيد أبو عين والأسير ابو السكر وتؤكد على مواصلة درب الأحرارالنقل والمواصلات: سوف يتم إعادة دراسة تسعيرة المواصلات في الحافلات والمركبات العموميةالعراق: مفوضية الانتخابات العراقية تنظم حملة تبرع بالدم دعما لجرحى القوات الامنيةالتنفيذية تدين الاعتداء السافر على مكتب هيئة الأسرىجمعية أصحاب شركات الحج والعمرة بقطاع غزة تنفي خبر اتخاذها إجراءات تصعيديهلبنان: الحسيني : "للاسف يؤكد لنا نظام ولاية الفقيه في ايران ان قرار السلم والحرب بيده وحده في لبنان"هيفاء وهبي تضع ساعة بـ 58 ألف دولار أمريكي مع ثوب أسود دانتيل
2015/1/28
عاجل
لبنان: قصف اسرائيلي متقطع يستهدف مناطق لبنانيةلبنان: حال استنفار في صفوف الجيش اللبنانيمحلل إسرائيلي: أخطأنا بعملية الاغتيال ولا نريد التوجه لمعركةتل أبيب: حزب الله تزامن مع جولة لضباط اسرائيليين على الحدودوكالة الاناضول: حزب الله أخلى أمس مواقعه في الضاحية الجنوبيةلبنان: طائرات استطلاع اسرائيلية تحلق في سماء الجنوبلبنان: حالة من الهلع تخيم على أهالي جنوب لبنانليبرمان: إسرائيل يجب أن ترد بحزم وقوة على هجوم حزب اللهزورقان إسرائيليان يخرقان المياه الاقليمية اللبنانيةالقناة 10 العبرية : الجيش يطلب من سكان الشمال التزود بالمؤن لعدة أيامأبو مرزوق: عملية اليوم هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلالنجاة مزارع تعرض لإطلاق النار من قبل جيبات إسرائيلية شرق دير البلح وسط قطاع غزةالمراسل العسكري للقناة 2: الجيش يُرجح إتساع رقعة المواجهة مع حزب اللهفي أعقاب عملية حزب الله : قوات الاحتلال تحشد آلياتها وتعزز من تواجدها على الحدود الشماليةالقناة العاشرة: الجيش الاسرائيلي يتتحضر لشن عملية برية في لبنان و يفتح مخازن للاحتياطأحد القتلى الإسرائيليين قائد كتيبة برتبة رائداستنفار كبير للجيش الاسرائيلي في الجولان4 قتلى اسرائيليين و 5 جرحى في عملية مزارع شبعا

قرود ونسانيس وسلاحف وفهود وأسود في قصور أثرياء الاردن

تاريخ النشر : 2004-12-03
قرود ونسانيس وسلاحف وفهود وأسود في قصور أثرياء الاردن

غزة-دنيا الوطن

تثير هوايات الأردنيين وخصوصا الأثرياء المتجددة في عالم الحيوانات شهية بعض الصحافيين الذين يتابعون بإهتمام الجديد في هذا العالم الغريب علي المجتمع المحلي، فأثرياء العاصمة عمان هذه الأيام توقفوا عن التركيز علي إقامة حدائق نباتية في باحات قصورهم وبيوتهم الفخمة والموضة السائدة وسطهم إقامة حدائق حيوانات مصغرة بدلا من ذلك بما تيسر من قرود ونسانيس وفهود وأحيانا أسود وضباع صغيرة وحيوانات غريبة او كاسرة.

والحيوانات اللطيفة او غير المؤذية أصبح لها سوق رائجة في أوساط الأردنيين حيث تقول صحيفة الدستور في متابعة طريفة لها للموضوع بان بعض العراقيين يبيعون (نسانيس) عراقية مؤصلة يتم تهريبها من منطقة الشمال الكردي حيث يوجد سوق متخصص كل يوم جمعة بالنسانيس والسعادين والقرود أصبح اللجوء إليه من عادات وممارسات المتخمين بالمال او الباحثين عن الغرابة.

ووسط العاصمة عمان اصبح ساحة للتنافس في عرض الجديد في بضاعة الحيوانات الغريبة حيث تطورت هواية جمع الحيوانات الغريبة سوءا في البيوت او في المحلات التجارية لأغراض التسويق ومؤخرا تنبهت تقارير محلية متعددة لصاحب احد المقاهي في مدينة الزرقاء وهو يعين (قردا) صغيرا في وظيفة (غرسون) حيث يتولي هذا القرد تنظيف المكان وتوزيع منافض السجائر علي الزبائن. وفي احدي ضواحي عمان أحضر حلاق قردا صغيرا من الكويت لتنظيف الشعر المتساقط في المكان وإزدهرت أعمال الحلاق بسبب القرد التسويقي.

وحسب العراقي عماد هاشم فإن السعادين الكردية الصغيرة يتم تهريبها لعمان سرا وتباع لبعض المهتمين والمترفين بأسعار منافسة خصوصا بعدما اصبح إحتضان سعدان او نسناس او قرد صغير من موضات العصر الحديثة في حدائق الأثرياء والنساء الضجرات مما نافس بصورة مركزية الإهتمام التقليدي بإقتناء القطط والكلاب.

ويقول عماد هاشم جبار وهو شاب عراقي يعتاش من خلال صفقات الرصيف بمحاذاة المدرج الروماني لصحيفة الدستور انه تمكن فعلا من بيع نسناسين صغيرين احضرهما معه من العراق علي مرتين ويفيد بان الشاري في الحالتين هو مواطن أردني ثري يؤسس حديقة حيوانات صغيرة في مزرعته في الأغوار.

وإنتشرت موضة جديدة في صفوف أثرياء عمان من أصحاب المزارع الخاصة وهي الإهتمام بالحيوانات غير المألوفة في البيوت كمقتنيات عبر إقامة حدائق حيوانات صغيرة بين حدائق المنازل المرفهة. ففي جبل عمان وتحديدا بالقرب من دوار الحاووز يري بعض المراهقين من خلف أسوار أحد القصور فهوداً وضباعاً صغيرة ويري هؤلاء يوميا خادمة سيرلانكية ترضع الفهود والضباع الصغيرة التي تخضع ايضا للتدريب بحيث لا تعود متوحشة عندما تكبر.

وفي قصر تعود ملكيته لأحد الأثرياء السعوديين وفي نفس المنطقة يوجد مستنقع صغير محاط بشبك حيث تم إحضار تمساح صغير اليه كما يوجد اسدان كبيران في نفس البيت ويسقبلان الزوار والضيوف مع سيدهما.

والإستعانة تحصل ايضا بأنواع نادرة من الطيور وثمة رواج في تجارة الفهود السوداء الصغيرة بسبب القناعة بانها تكون أليفة إذا ما تربت في البيوت علي الدلال ونقلت من الغابات كما يقول لـ القدس العربي محمد نزال المختص بترتيب حدائق الحيوان المصغرة وهو يقول بان الكلاب والقطط علي اهميتها وحضورها التاريخي لم تعد هي المفضلة في بيوت الميسورين.

وتشير خارطة غرائب التسويق التجاري في الأردن إلي ان الإعتماد علي المتعة المباشرة والغرابة والتشويق الناتجين عن وجود حيوان غير مفترس في المحل اصبح موضة مألوفة في صفوف الكثير من المحلات، فأحد محلات بيع الطيور المتخصصة حصل علي ببغاء ذكي يستطيع قراءة الطالع للزبائن وهذا الببغاء يحرض الزبون بالعادة علي زوجته وحماته، فيما وضع محل تصوير فوتغرافي زبائنه في أجواء الأدغال تماما بالإستعانة بسعدان صغير وبعض الطيور البرية الداجنة الغريبة وهي حيوانات يتصور الأطفال معها.

والكثير من الفلل والقصور الفارهة في غرب عمان أسست فيها أماكن خاصة لإقامة حيوانات غير مألوفة بما في ذلك بعض الأقفاص ومناطق عشبية ووجود حديقة حيوان صغيرة مسألة إعتيادية في المزارع الضخمة في منطقة الأغوار.

وإزاء كل ذلك تكونت طبقة من الخبراء والوسطاء المعنيين بترتيبات تتوافق مع الهوس الحيواني الجديد عند الأثرياء وذلك في إطار خدمات البيع والتنظيف والبيطرة وتوفير وجبات الطعام المناسبة فيما إضطرت محلات التسويق الضخمة لوضع أقسام ورفوف كاملة لخدمة طعام حيوانات البيوت وترويج بيوت بلاستيكية جاهزة للحيوانات الصديقة للإنسان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف