الأخبار
مياه شرب .. سوداء !كيف كشف "جوجل" جريمة قتل في الامارات ؟السفير الشوبكي يفتتح المعرض الفني "الأرض والإنسان"(#رد_الجميل) : هاشتاج على التواصل الاجتماعيمجلس قروي عابود ينظم ورشة عمل بالتعاون مع الحكم المحلي اليومالشخصيات الفلسطينية المستقلة تؤكد تكريس الانقسام بمرور عام على إعلان الشاطئلا اقتصاد ولا تنمية بالضفة وغزة... حواتمة يدعو للحوار الوطني الشامل ويؤكد أن الأزمات في تزايد مع استمرار الانقسامفيديو: هروب ضيفة برنامج تلفزيوني لحظة وقوع زلزال نيبالشاهد بالصور : اختتام مهرجان "الرقص المعاصر" في رام اللهمؤسسة خطوات تعقد ورشة دراسية مع منسقي الأندية الشريكةبالصور: إحياء ذكرى الشهيد “محمود الأحمد” في بلدة رمانة غرب جنينطائرة إسرائيلية تغتال أربعة مسلحين على الحدود مع سوريامصر: نقابة مدربى التنمية البشرية تطلق الحملة القومية لحماية و توطين أطفال الشوارع"مهجة القدس": الأسير المعزول نهار السعدي يجري مكالمة هاتفية مع والدتهأسير من الجهاد يهاجم سجانا في النقب ويصيبه بجراحمدرسة الراهبات تقيم يوما للغة الانجليزيةالعراق: مركز المعلومة ومنظمة تموز يعقدان ندوة حول قانون الاحزاب تشريع قانون للاحزاب والتعددية الحزبيةاليرموك: الآلاف من لاجئي فلسطين تحت الحصار - نداء طارئ لإغاثتهممصر: " سد فجوة التمنيع .. اللقاحات للجميع"شعار إحتفالية ألأسبوع الدولي للتطعيماتمصر: السفير الفلسطيني جمال الشوبكي يفتتح معرض الأرض والإنسان للفن التشكيليمصر: د. فاروق الباز : المياه الجوفية في سيناء تكفي لزراعة 350 ألف فدان.. وتم نسيانها لـ30 سنةسفارة دولة فلسطين في سلطنة عمان تحيي يوم الأسير الفلسطينيالعراق: الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تشارك في الذكرى المئوية لمذابح الارمنالمجلس الاعلى للإبداع والتميز يكرم الدكتور ناجي الداهودي الفائز بالمركز الاول للبحث العلميمهجة القدس تحمل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير فارس الشيخ منفذ عملية الطعن في سجن النقب
2015/4/27

قرود ونسانيس وسلاحف وفهود وأسود في قصور أثرياء الاردن

تاريخ النشر : 2004-12-03
قرود ونسانيس وسلاحف وفهود وأسود في قصور أثرياء الاردن

غزة-دنيا الوطن

تثير هوايات الأردنيين وخصوصا الأثرياء المتجددة في عالم الحيوانات شهية بعض الصحافيين الذين يتابعون بإهتمام الجديد في هذا العالم الغريب علي المجتمع المحلي، فأثرياء العاصمة عمان هذه الأيام توقفوا عن التركيز علي إقامة حدائق نباتية في باحات قصورهم وبيوتهم الفخمة والموضة السائدة وسطهم إقامة حدائق حيوانات مصغرة بدلا من ذلك بما تيسر من قرود ونسانيس وفهود وأحيانا أسود وضباع صغيرة وحيوانات غريبة او كاسرة.

والحيوانات اللطيفة او غير المؤذية أصبح لها سوق رائجة في أوساط الأردنيين حيث تقول صحيفة الدستور في متابعة طريفة لها للموضوع بان بعض العراقيين يبيعون (نسانيس) عراقية مؤصلة يتم تهريبها من منطقة الشمال الكردي حيث يوجد سوق متخصص كل يوم جمعة بالنسانيس والسعادين والقرود أصبح اللجوء إليه من عادات وممارسات المتخمين بالمال او الباحثين عن الغرابة.

ووسط العاصمة عمان اصبح ساحة للتنافس في عرض الجديد في بضاعة الحيوانات الغريبة حيث تطورت هواية جمع الحيوانات الغريبة سوءا في البيوت او في المحلات التجارية لأغراض التسويق ومؤخرا تنبهت تقارير محلية متعددة لصاحب احد المقاهي في مدينة الزرقاء وهو يعين (قردا) صغيرا في وظيفة (غرسون) حيث يتولي هذا القرد تنظيف المكان وتوزيع منافض السجائر علي الزبائن. وفي احدي ضواحي عمان أحضر حلاق قردا صغيرا من الكويت لتنظيف الشعر المتساقط في المكان وإزدهرت أعمال الحلاق بسبب القرد التسويقي.

وحسب العراقي عماد هاشم فإن السعادين الكردية الصغيرة يتم تهريبها لعمان سرا وتباع لبعض المهتمين والمترفين بأسعار منافسة خصوصا بعدما اصبح إحتضان سعدان او نسناس او قرد صغير من موضات العصر الحديثة في حدائق الأثرياء والنساء الضجرات مما نافس بصورة مركزية الإهتمام التقليدي بإقتناء القطط والكلاب.

ويقول عماد هاشم جبار وهو شاب عراقي يعتاش من خلال صفقات الرصيف بمحاذاة المدرج الروماني لصحيفة الدستور انه تمكن فعلا من بيع نسناسين صغيرين احضرهما معه من العراق علي مرتين ويفيد بان الشاري في الحالتين هو مواطن أردني ثري يؤسس حديقة حيوانات صغيرة في مزرعته في الأغوار.

وإنتشرت موضة جديدة في صفوف أثرياء عمان من أصحاب المزارع الخاصة وهي الإهتمام بالحيوانات غير المألوفة في البيوت كمقتنيات عبر إقامة حدائق حيوانات صغيرة بين حدائق المنازل المرفهة. ففي جبل عمان وتحديدا بالقرب من دوار الحاووز يري بعض المراهقين من خلف أسوار أحد القصور فهوداً وضباعاً صغيرة ويري هؤلاء يوميا خادمة سيرلانكية ترضع الفهود والضباع الصغيرة التي تخضع ايضا للتدريب بحيث لا تعود متوحشة عندما تكبر.

وفي قصر تعود ملكيته لأحد الأثرياء السعوديين وفي نفس المنطقة يوجد مستنقع صغير محاط بشبك حيث تم إحضار تمساح صغير اليه كما يوجد اسدان كبيران في نفس البيت ويسقبلان الزوار والضيوف مع سيدهما.

والإستعانة تحصل ايضا بأنواع نادرة من الطيور وثمة رواج في تجارة الفهود السوداء الصغيرة بسبب القناعة بانها تكون أليفة إذا ما تربت في البيوت علي الدلال ونقلت من الغابات كما يقول لـ القدس العربي محمد نزال المختص بترتيب حدائق الحيوان المصغرة وهو يقول بان الكلاب والقطط علي اهميتها وحضورها التاريخي لم تعد هي المفضلة في بيوت الميسورين.

وتشير خارطة غرائب التسويق التجاري في الأردن إلي ان الإعتماد علي المتعة المباشرة والغرابة والتشويق الناتجين عن وجود حيوان غير مفترس في المحل اصبح موضة مألوفة في صفوف الكثير من المحلات، فأحد محلات بيع الطيور المتخصصة حصل علي ببغاء ذكي يستطيع قراءة الطالع للزبائن وهذا الببغاء يحرض الزبون بالعادة علي زوجته وحماته، فيما وضع محل تصوير فوتغرافي زبائنه في أجواء الأدغال تماما بالإستعانة بسعدان صغير وبعض الطيور البرية الداجنة الغريبة وهي حيوانات يتصور الأطفال معها.

والكثير من الفلل والقصور الفارهة في غرب عمان أسست فيها أماكن خاصة لإقامة حيوانات غير مألوفة بما في ذلك بعض الأقفاص ومناطق عشبية ووجود حديقة حيوان صغيرة مسألة إعتيادية في المزارع الضخمة في منطقة الأغوار.

وإزاء كل ذلك تكونت طبقة من الخبراء والوسطاء المعنيين بترتيبات تتوافق مع الهوس الحيواني الجديد عند الأثرياء وذلك في إطار خدمات البيع والتنظيف والبيطرة وتوفير وجبات الطعام المناسبة فيما إضطرت محلات التسويق الضخمة لوضع أقسام ورفوف كاملة لخدمة طعام حيوانات البيوت وترويج بيوت بلاستيكية جاهزة للحيوانات الصديقة للإنسان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف