الأخبار
خلال فعاليات الاسبوع الثقافي الخاص بالفيدرالية .. "المقطري" يستعرض تجارب الدول الاتحادية الناجحةيتألمون بصمت خوفا من الفضيحة.. التحرش بالأطفال يتفاقم في المجتمع الفلسطينيالتشريعي يستقبل وفدا يمثل "ابناء الجالية الفلسطينية في الدنمارك"لاند روڤر تكشف عن المركبة النموذج الرائدة ديسكڤريڤيجينالمجلس الاعلى والبلديات والمجالس المحلية في محافظتي الخليل وبيت لحم تستنكر اقتحام جيش الاحتلالورقة حقائق يصدرها نادي الأسير حول الاعتقال الإدارياليمن: الأسير المحرر فارس الضالعي يدعوا أبناء الجنوب لحشد الطاقات وتوحيد الجهود للزحف الكبيرالاردن: الأردن : رئيس القسم القنصلي بالسفارة السعودية يعلن انتقال القنصلية الى مقرها الجديد في عبدون280 كافلا منذ بداية حملة لجنة زكاة نابلس المركزية لكفالة الأيتامجامعة الخليل تسيّر أكبر رحلة للطالبات في تاريخ فلسطينثلاثة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالالوزير الفرا: سنواصل العمل لانجاح حكومة التوافقواصل ابو يوسف: استعادة وحدتنا ضرورة وطنية وليست مناورة سياسيةفي فلسطين.. مسيحي يتكفل بنفقات حج جاره المسلمتجمعمع ناجح وجماهيريMerengue palestine لميرينغي فلسطين في حضور مبارة الريال والبايرن
2014/4/24

مجلس الفتوى الأعلى: نصاب زكاة المال 800 دينار أردني

تاريخ النشر : 2004-10-20
مجلس الفتوى الأعلى: نصاب زكاة المال 800 دينار أردني

غزة-دنيا الوطن

حدد مجلس الفتوى الأعلى نصاب زكاة المال، بثمانمائة دينار أردني فقط، إذ أن "الدينار الذهبي الواحد يساوى أربعة غرامات وربع الغرام، فيكون نصاب الذهب خمسة وثمانين غراماً، ما يساوي في ضوء سعر الذهب في الأسواق المحلية لهذا العام ثمانمائة دينار أردني".

وكان مجلس الفتوى الأعلى، اجتمع صباح اليوم، برئاسة المفتى العام الشيخ عكرمة صبري، لمناقشة عدد من القضايا الفقهية، حيث قرر أنه يتوجب على المريض مرضاً مزمناً أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إلا بمشقة، إخراج فدية الصوم ومقدراها (إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، مع مراعاة مستوى النفقات ومصروفات الطعام للعائلة، التي تخرج الفدية، بحيث لا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر في حدها الأدنى.

وناشد المجلس المواطنين بتعجيل إخراج صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك والمقدرة لهذا العام بدينار وربع الدينار الأردني أي ما يعادل ثمانية شواكل للفرد الواحد، ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، وأكد أنه لا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر السعيد، ومن لم يخرجها في هذا الوقت المشار إليه فإنها تبقى في ذمته وعليه إخراجها بعد ذلك، وتعتبر صدقة من الصدقات، ويأثم لتأخيرها بلا عذر إلى ما بعد صلاة العيد.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف