الأخبار
"ياسر ومحمد" أصمّان من غزة هتفا بلغة الإشارة وسط الجندي المجهول : شكراً لإنهائكم الإنقسام .. صور6.6 مليون مشاهد لأغنية "حلاوة روح" على يوتيوبكتائب شهداء الأقصى تحذر الإحتلال: إفشال إتفاق المصالحة يعني إعدام التهدئةالمطران عطاالله حنا يعود الاعلامية الفلسطينية ايمان عياد بعد الوعكة الصحية التي المت بهاالشيخ تيسير التميمي يزور المطران عطاالله حنا في القدسرئيس البرلمان العربي يشيد ببدء تطبيق المصالحة الفلسطينيةالاحتفال بتخريج دورة للشرطة السياحية في هيئة التدريب في أريحااليمن: دور المرأة ضمن فعاليات العروض المسرحية التوعوية بخيمة المرحلة الانتقالية بمأربدبي.. القبض على عصابة متخصصة بسرقة عملاء البنوكمبيعات "تويوتا" تتجاوز 10 ملايين سيارة سنوياالسعودية تعلن عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا""أجناد مصر" تتبنى استهداف العميد أحمد زكىتأجيل محاكمة البلتاجى وحجازى فى قضية تعذيب ضابط رابعةمحامي نادي الاسير يقوم بزيارة الاسيرة المحامية شرين العيساويمميش: عائدات قناة السويس 40 مليارًا
2014/4/24

مجلس الفتوى الأعلى: نصاب زكاة المال 800 دينار أردني

تاريخ النشر : 2004-10-20
مجلس الفتوى الأعلى: نصاب زكاة المال 800 دينار أردني

غزة-دنيا الوطن

حدد مجلس الفتوى الأعلى نصاب زكاة المال، بثمانمائة دينار أردني فقط، إذ أن "الدينار الذهبي الواحد يساوى أربعة غرامات وربع الغرام، فيكون نصاب الذهب خمسة وثمانين غراماً، ما يساوي في ضوء سعر الذهب في الأسواق المحلية لهذا العام ثمانمائة دينار أردني".

وكان مجلس الفتوى الأعلى، اجتمع صباح اليوم، برئاسة المفتى العام الشيخ عكرمة صبري، لمناقشة عدد من القضايا الفقهية، حيث قرر أنه يتوجب على المريض مرضاً مزمناً أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إلا بمشقة، إخراج فدية الصوم ومقدراها (إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، مع مراعاة مستوى النفقات ومصروفات الطعام للعائلة، التي تخرج الفدية، بحيث لا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر في حدها الأدنى.

وناشد المجلس المواطنين بتعجيل إخراج صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك والمقدرة لهذا العام بدينار وربع الدينار الأردني أي ما يعادل ثمانية شواكل للفرد الواحد، ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، وأكد أنه لا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر السعيد، ومن لم يخرجها في هذا الوقت المشار إليه فإنها تبقى في ذمته وعليه إخراجها بعد ذلك، وتعتبر صدقة من الصدقات، ويأثم لتأخيرها بلا عذر إلى ما بعد صلاة العيد.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف