الأخبار
شروط غير مسبوقة لزيجة سودانية تشعل مواقع التواصلمصر: عمرو هاشم ربيع:المشهد السياسي مرتبك والأحزاب ستفشل في إعداد قائمة موحدةالعراق: ستيفنسون يطالب بطرد منظمة بدر من محافظة ديالىأحبته عبر "الانترنت" .. صينية حاولت الانتحار بعد رؤية حبيبها شخصياًفيديو .. لاعب يصاب بشلل رباعي بعد هذا التدخلنيبالي ينبش الجثث لأكل قلوبهم ورؤوسهم!حالة نادرة جدا .. طبيب يعثر على 20 قملة في عين امرأة صينيةالاحتلال يهدم محلا تجاريا في سلوانسعودية تطرد والدتها من المنزل بسبب زوجها!توقيف امرأتين في المغرب يشتبه بانتمائهما لـ"داعش"سعودي يقتل زوجته دهساً بالسيارة في القنفذةممثلة إباحية بقمرة "الخطوط الكويتية" تثير غضب الكويتيينأسعار العملات مقابل الشيقلأحوال الطقس: يكون الجو اليوم الثلاثاء حاراً نسبياً الى حارتوفيق عكاشة : الأردن ستشتعل بها الأمور بعد عيد الأضحى كما سوريا والعراقأبو زهري لدنيا الوطن: زيارة خالد مشعل للسعودية لأداء العمرة وتطوير العلاقات بين حماس والسعوديةبعد قطر .. دنيا الوطن تكشف : "الكويت" ستستقبل فلسطينيين للعمل على أراضيها والسعودية التالي ..غزة : "زواج التقسيط والشيكات" .. رأي الشرع والمجتمعالروابط العربية المتينةحماس:دعوة الأحمد لتشكيل حكومة وحدة "مناورة إعلامية"كم يبلغ عدد طلبات المواطنين المقدمة للسفر عبر إيرز ؟ وكميات مواد الإعمار التي وصلت غزة ؟"ضاحية الرشيد" بطولكرم تُناشد رئيس الوزراء زيارتها : خدمات معدومة والاستيطان يبتلعها(صور الاحتفال بالعيد الوطني المصري) .. الرئيس :ثورة 30 يونيو لو لم تحصل في مصر لكنا في مهب الريحأشهر المرطبات في بغداد.. عند الحاج زبالةلو ماعندكش تكييف.. 10 طرق تخفف متاعبك فى موجة الحر الحالية
2015/7/28

بحث تجاهل العرب: فرنسا تتصدر العالم في ممارسة الجنس

تاريخ النشر : 2004-10-14
بحث تجاهل العرب: فرنسا تتصدر العالم في ممارسة الجنس

غزة-دنيا الوطن

احتلت فرنسا المرتبة الأولى عالميا من حيث ممارسة الجنس وذلك وفقا لبحث عالمي أجري عن ممارسة الحب ونشر يوم الثلاثاء (12-10-2004). ووجد بحث شمل ما يزيد على 350 الف شخص وأجرته شركة دوريكس المصنعة للواقي الذكري ان المحبين في كافة انحاء العالم يمارسون الجنس 103 مرات سنويا الا أن الفرنسيين دافعوا عن سمعتهم الرومانسية بمتوسط معدل للممارسة بلغ 137 مرة.

وجاء اليونانيون والمجريون خلف الفرنسيين بمعدل ممارسة سنوي 133 و131 مرة سنويا على التوالي.

أما الامريكيون الذين تصدروا الاستطلاعات في عام 2000 بمعدل ممارسة بلغ 132 مرة سنويا فانهم هووا الي منتصف القائمة بمعدل بلغ 111 مرة سنويا مما يرجح ان يكون قد حدث تغير في عاداتهم داخل غرف النوم او في الطرق التي يستجيبون بها الي البحث. ويتساوى الامريكيون مع الاسرائيليين فيما تفوقوا على الاسبان بمرة ممارسة سنوية إضافية.

وتراجعت الدول الاسيوية في مجال ممارسة الجنس حيث سجل اليابانيون 46 مرة ممارسة سنويا في حين حققت كل من هونج كونج وسنغافورة 79 مرة ممارسة. وأوضحت روسي لودجي المتحدثة باسم شركة دوريكس "في ظل اجراء البحث عبر الانترنت فانه بالامكان ان يكون المشاركون في غاية الصراحة حول حياتهم الجنسية ومن المحتمل ان يفوق ذلك الصراحة التي يتمتعون بها مع شركائهم".

وأضافت "النتائج تظهر اتساع الطيف بالنسبة للخبرة الجنسية والاتجاهات السائدة عبر العالم كما ان ارتفاع اعداد من شاركوا يظهر ان الاشخاص يرغبون بشكل متنام في التحدث عن الجنس وعما يحبونه ولا يحبونه على وجه الدقة".

وتصدر البريطانيون القائمة فيما يتعلق بالمداعبات الجنسية حيث يخصصون22.5 دقيقة في المتوسط لذلك الامر مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 7ر19. أما أسرع المحبين فهم التايلانديون الذين لا يستغرقون سوى 5ر11 دقيقة في المداعبة.

الا انه على الرغم من المجهود الذي يبذلونه في المداعبات فإن البريطانيين يبدون بين أقل الجنسيات من حيث الرضا عن خبراتهم الجنسية حيث قالت نسبة الثلث انهم فشلوا في بلوغ هزة الجماع خلال ممارستهم الجنس خلال العام الماضي.

وكان المقدونيون من اكثر الذين اعربوا عن رضاهم عن ممارستهم الجنسية حيث أعلن 13% فقط عن فشلهم في الوصول الي مرحلة هزة الجماع في حين كان اليابانيون اكثر الذين اعربوا عن عدم رضاهم بنسبة 40 %.

ووجد البحث ان نصف عدد المشاركين كانوا أكثر قلقا بشأن مرض الايدز عن أي مرض آخر ينتقل عبر الممارسات الجنسية.

وأقرت نسبة 35% من الاشخاص المشاركين في البحث بممارسة الجنس بطريقة تفتقر للحماية ودون علمهم بالتاريخ الجنسي لمن يشاركونهم الفراش.

وكان اكثر من يضربون بالتحذيرات عرض الحائط هم الدنمركيون والسويديون حيث سجلوا نسبة 64% تلاهم اليابانيون والنرويجيون وسكان جنوب افريقيا بنسبة 58%. وتجاهلت الدراسة العالم العربي فيما اشارت الدراسة إلى إسرائيل.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف