الأخبار
المستقلون يقرّرون الرئاسيات وترامب يتقدّم لديهماسيكس تفتتح شركة فرعية لها في دبي"داعش" يوجه دعوة عامة لحضور إعدام شخصين في ليبياشاهد.. شيخ الأزهر يطالب العالم بالتصدي لمحاولات تغيير هوية "الأقصى"كيف يرى الشاب الفتاة ذات الشخصية القوية؟بالفيديو.. "الطيب": علينا تغيير نظرتنا نحو الغربالإفرنجي :" الانقسام الفلسطيني سايكس بيكو جديدتونس تحث بريطانيا على تخفيف إرشادات سفر البريطانيين المشددة إليهاالسفير غنام يضع وزير العمل القطري في صورة آخر المستجدات في الأوضاع في فلسطينجميل سالم يجدد الولاء لنادي الزاوية بكرة السلةهيئة ادارية جديدة لنادي هلال اريحا برئاسة فتحي براهمةمصر: أشلاء الضحايا ترجح فرضية انفجار الطائرة المنكوبةروسيا تدعو لتهدئة 72 ساعة في الغوطة الشرقية ودارياالنفط يتراجع مع ارتفاع الدولارمهووسة حوّلت وجهها إلى لوحة فنية بالـ مكياج!مجلة "ماجد" تتزين بالأجواء الرمضانية في شهر الصيامنادي شباب رفح يستعد لعمل الامسيات الرمضانية الاولى من نوعها3 أخطاء تدمر إطلالة العروس يوم زفافهابمناسبة عيد التحرير.. قهوجي يتعهد بإطلاق سراح اللبنانيين المختطفين لدى تنظيم الدولةرابطة علماء فلسطين توزع الحقيبة العلمية السادسةعاجل.. مسؤول بالطب الشرعي المصري: الأشلاء البشرية المنتشلة من مكان تحطم الطائرة المنكوبة تظهر آثار انفجارلبنان: جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الشعب اللبناني في عيد المقاومة والتحريرالطفلة هناء تناشد الرئيس أبو مازن والسفارة الفلسطينية بالقاهرة بتمكين علاجها :"نفسي أروح المدرسة"مراكز تسوق "ماجد الفطيم" تستضيف فعاليات ترفيهية تراثية لكافة أفراد العائلةجولة على أبرز الإطلالات في أسبوع الموضة في بيروت
2016/5/24

بحث تجاهل العرب: فرنسا تتصدر العالم في ممارسة الجنس

تاريخ النشر : 2004-10-14
بحث تجاهل العرب: فرنسا تتصدر العالم في ممارسة الجنس

غزة-دنيا الوطن

احتلت فرنسا المرتبة الأولى عالميا من حيث ممارسة الجنس وذلك وفقا لبحث عالمي أجري عن ممارسة الحب ونشر يوم الثلاثاء (12-10-2004). ووجد بحث شمل ما يزيد على 350 الف شخص وأجرته شركة دوريكس المصنعة للواقي الذكري ان المحبين في كافة انحاء العالم يمارسون الجنس 103 مرات سنويا الا أن الفرنسيين دافعوا عن سمعتهم الرومانسية بمتوسط معدل للممارسة بلغ 137 مرة.

وجاء اليونانيون والمجريون خلف الفرنسيين بمعدل ممارسة سنوي 133 و131 مرة سنويا على التوالي.

أما الامريكيون الذين تصدروا الاستطلاعات في عام 2000 بمعدل ممارسة بلغ 132 مرة سنويا فانهم هووا الي منتصف القائمة بمعدل بلغ 111 مرة سنويا مما يرجح ان يكون قد حدث تغير في عاداتهم داخل غرف النوم او في الطرق التي يستجيبون بها الي البحث. ويتساوى الامريكيون مع الاسرائيليين فيما تفوقوا على الاسبان بمرة ممارسة سنوية إضافية.

وتراجعت الدول الاسيوية في مجال ممارسة الجنس حيث سجل اليابانيون 46 مرة ممارسة سنويا في حين حققت كل من هونج كونج وسنغافورة 79 مرة ممارسة. وأوضحت روسي لودجي المتحدثة باسم شركة دوريكس "في ظل اجراء البحث عبر الانترنت فانه بالامكان ان يكون المشاركون في غاية الصراحة حول حياتهم الجنسية ومن المحتمل ان يفوق ذلك الصراحة التي يتمتعون بها مع شركائهم".

وأضافت "النتائج تظهر اتساع الطيف بالنسبة للخبرة الجنسية والاتجاهات السائدة عبر العالم كما ان ارتفاع اعداد من شاركوا يظهر ان الاشخاص يرغبون بشكل متنام في التحدث عن الجنس وعما يحبونه ولا يحبونه على وجه الدقة".

وتصدر البريطانيون القائمة فيما يتعلق بالمداعبات الجنسية حيث يخصصون22.5 دقيقة في المتوسط لذلك الامر مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 7ر19. أما أسرع المحبين فهم التايلانديون الذين لا يستغرقون سوى 5ر11 دقيقة في المداعبة.

الا انه على الرغم من المجهود الذي يبذلونه في المداعبات فإن البريطانيين يبدون بين أقل الجنسيات من حيث الرضا عن خبراتهم الجنسية حيث قالت نسبة الثلث انهم فشلوا في بلوغ هزة الجماع خلال ممارستهم الجنس خلال العام الماضي.

وكان المقدونيون من اكثر الذين اعربوا عن رضاهم عن ممارستهم الجنسية حيث أعلن 13% فقط عن فشلهم في الوصول الي مرحلة هزة الجماع في حين كان اليابانيون اكثر الذين اعربوا عن عدم رضاهم بنسبة 40 %.

ووجد البحث ان نصف عدد المشاركين كانوا أكثر قلقا بشأن مرض الايدز عن أي مرض آخر ينتقل عبر الممارسات الجنسية.

وأقرت نسبة 35% من الاشخاص المشاركين في البحث بممارسة الجنس بطريقة تفتقر للحماية ودون علمهم بالتاريخ الجنسي لمن يشاركونهم الفراش.

وكان اكثر من يضربون بالتحذيرات عرض الحائط هم الدنمركيون والسويديون حيث سجلوا نسبة 64% تلاهم اليابانيون والنرويجيون وسكان جنوب افريقيا بنسبة 58%. وتجاهلت الدراسة العالم العربي فيما اشارت الدراسة إلى إسرائيل.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف