الأخبار
إلكسا تعزف "السيمفونية" أمام لجنة معاينة العروضمؤسسة الكلمة بأسفي تحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلفالفنان والملحن صلاح الكردي يصدر "موّتني غيابك"بالشراكة مع بيت الصحافة .. نقابة المحامين تطلق حملة بعنوان "ثقتي بالقضاء طريقي للعادلة"أقوى دراما بوليسية يسهم المشاهدون في حلّ ألغازها: "من الجاني؟" على قناة أبوظبيإعلامية عربية تصحح إساءة الممثلة الأميركية ليندسي لوهان للغة العربية حين غازلتهم بـ"إنت حمار"لبنان: سيدات من صيدا يصنعن الشوكولا في الـ Reo Plazaالحمدالله: خطة وطنية شاملة لحل قضية الموظفين والمعابراليوم " إشاعة حب " على موجه كوميدىقوات الاحتلال تهدم اربعة منازل في قرية الجفتلكبالصور ... ايهاب توفيق يحيي حفل عيد تحرير سيناء بالمسرح الرومانيمهرجان "الناظور لسينما الذاكرة" يكرّم النجمة نبيلة عبيد والفنان مارسيل خليفةريا وسكينة يحصلان على براءتهما بعد 90 سنة من إعدامهما !!فيلم قصير: نفق جديد في سلوان  السفير الأمريكى بالقاهرة: علاقاتنا بمصر إيجابية ومهمة للمنطقة وللعالمالجمهور مستاء من طريقة تعاملها .. إليسا لدنيا سمير غانم في أكس فاكتور: "ما تبسبسيش" "وردح مصري"إليسا تعترف عبر تويتر بأنها وقعت في الحبهيئة الأسرى تكرم الأسرى المحررين العرب والدورياتبلدية غزة تطلع وفداً أممياً على الأوضاع في المدينةالفتياني يستقبل وفدا فرنسيا متضامن من مؤسسة (AFPS)وزارة العمل ومؤسسة الرؤية العالمية توقعان مذكرة تفاهم في مجال التدريب المهني والتقنيخويص في الأقصى والاحتلال يعتقل 4 نساءالعراق: العمل : خطط ودورات لتأهيل المدربين وتطوير المناهج النظرية والعمليةالعراق: العمل تعتمد البرنامج الحكومي في اعداد الخطط الخاصة بعمل دوائرهاالعراق: العمل : زيارات ميدانية لمواقع العمل في محافظات الوسط والجنوب لمتابعة اجراءات السلامة المهنية
2015/4/27
عاجل
انفجار سيارة مفخخة في حي البياع بالعاصمة العراقية بغداد وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى

تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

تاريخ النشر : 2004-08-23
تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

غزة-دنيا الوطن

بدأت وزارة الصحة التونسية باستعمال طريقة "الإجهاض الدوائي" في كامل مؤسساتها الاستشفائية، وتعوض الطريقة الجديدة الطريقة التقليدية في الإجهاض عن طريق التخدير والجراحة، وهو ما يسبب عادة آثارا جانبية على صحّة المرأة.

والإجهاض الدوائي كما تقول مصادر من وزارة الصحة هو طريقة مبتكرة لإيقاف الحمل باستعمال حبوب تتناولها المرأة عن طريق الفم، وهو لا يتطلب بالتالي تخديرا ولا جراحة. ويتم اللجوء إلى الإجهاض الدوائي بعد إجراء تحاليل تؤكد حصول الحمل، وبعد الفحص الطبي الذي يؤكد عدم تجاوز الحمل ثمانية أسابيع.

وقالت جريدة "الصباح" اليومية نقلا عن مصالح الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري التابع لوزارة الصحة العمومية إن عمليات الإجهاض الدوائي تطبق حاليا في مصحات الديوان لتخليص الحوامل العازبات، وخاصة من فئة المراهقات من الحمل غير المرغوب فيه خارج إطار الزواج.

ويتم الإجهاض باستعمال نوعين من الحبوب، تؤخذ حبة واحدة من نوع "الميفيجين"، تتناولها المرأة في المصحة تحت المراقبة الطبية، وحبتين اثنتين من نوع "سيتوتاك"، تتناولها المرأة بعد يومين. ويقتصر مفعول الحبة الأولى على إيقاف نمو الحمل، وإذا لم تشعر المرأة بنزول البويضة وحصول الإجهاض، تواصل العملية بتناول الحبتين الثانية والثالثة. وينتج عن تناول الحبتين الثانية والثالثة في نفس الوقت دفع البويضة خارج الرحم.

وتقول مصادر من وزارة الصحة إن ظاهرة الولادة خارج إطار الزواج شهدت تزايدا مقلقا في السنوات الأخيرة. وقد ابتكرت مصالح وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز لتأهيل "الأمهات العازبات"، خاصة وأن المرأة عند حدوث الحمل والولادة خارج إطار الزواج تتعرض لتهديد وخطر على حياتها من قبل أسرتها.

وتعيش في مركز "أمل" لتأهيل الأمهات العازبات في إحدى ضواحي العاصمة حوالي 60 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 سنة و25 سنة صحبة أبنائهن. وقالت مختصة في علم الاجتماع تشرف على المركز إن الفتيات يتم جلبهن من المستشفيات العمومية بعد تحديد حالتهن الاجتماعية والتأكد من فقدان الأب. ويتولى المركز العناية بالأم وصغيرها حتى تتجاوز محنتها.

وتؤكد المختصة الاجتماعية أن أغلب الواقعات في هذه الورطة مراهقات، ومررن بظروف اجتماعية غير عادية كطلاق الأبوين، أو العمل في سن مبكرة، أو التغرير بها من قبل منحرفين.

وكان الديوان الوطني للأسرة قال في دراسة سابقة إنه يتم تسجيل أكثر من 100 مولود غير شرعي كل سنة، من خلال متابعة الحالات التي تصل المستشفيات العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المعارضة التونسية اتهمت الحكومة مرات متكررة بإشاعة نمط العلاقات الجنسية خارج الأسرة، من خلال برامج التعليم والثقافة ومحاربة التدين ونشر قيم العلاقات الجنسية على النمط الغربي، وهو ما ولد حالة من الانفلات من القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية التي تميز المجتمع التونسي.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف