الأخبار
المفوض العام للأونروا، بيير كراهينبول، في زيارته الاولى في منصبه إلى سويسرااليمن: مركز الحق الإنساني يقيم ورشة تدريبية للمحامين والإعلاميين والمدافعين الحقوقيينالشرطة تقبض على 4 متهمين بالسرقه والسطو في اريحاقراقع: الافراج عن الاسرى حجر الأساس لأي تسوية أو سلام عادل بالمنطقةعرب 48: النائب طلب ابو عرار:" بعد هدنة حرب هدم المنازل في غزة استمرار حرب هدم المنازل في النقب..."غزة: علماء الأزهر الشريف يزورون مجمع الشفاء وجامعة الأزهر ويوزعون مساعدات على المتضررينعشرات المستوطنين يقتحمون ويدنسون المسجد الأقصىمكتبات "عطاء فلسطين الخيرية" تتعرض إلى القصف أثناء العدوان الإسرائيلي على غزةمعايعة تلتقي رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية – الروسيةمصر: رئيس بنك "الائتمان الزراعي": الفلاح الذي سيدفع أصل الدين معفي من 90 % من الفوائدمصر: أسامة منير: "أبو شيته" أقوى من "كتائب حلوان".. و"داعش" صناعة أمريكيةمصر: قنديل: مرسي براءة وإعدام الإخوان لن ينفذالاحتلال يعتقل ستة مواطنين من جنين ونابلس وطولكرمتهنئة إلى الصديق محمد الرشدانالاحتلال يقتحم 2900 منزلاً ومؤسسة بمدن الضفة وخسائر ب250 ألف دولارREFORM تــنفذ ورشة عمل تدريبية بعنوان "اليات ايجاد بنى نظامية مستجيبة لاحتياجات الشباب"عرب 48: عرار:" الشرطة شرعت ببناء مركز لها في عرعرة النقب رغم معارضة المجلس والسكاناللجنة الفنية للقطاع الاجتماعي في محافظة جنين تناقش سبل العمل على تطوير القطاع الاجتماعيمؤسسات محافظة سلفيت تؤكد تعاونها التام مع هيئة مكافحة الفسادوزارة الثقافة في طولكرم تعقد اجتماعاً للمواهب الشابةالفائزةالفلسطينيةتودع دبي بعد تحقيقها نجاحاً باهراً فيبرنامج الزمالة التدريبية لمفاجآت صيف دبي 2014سوريا: من اجل التوقف عن تنفيذ القرار العسكري بترحيل: تيسير حتو، ياسر حتو، ناصر طاؤوس، ممدوح تخوبيمنحوتة بإسم الفنان غبريال عبد النور في مدينة عالية وأمسية غنائية باهرةمصر: أسامة منير: قتل ضابط و10 مجندين في سيناء "حاجة بشعة".. ومرتكبوه "أندال"مصر: قنديل: الدولة تتحمل تريليون عملية إرهابيةعدد الأسرى الإداريين الأعلى منذ عام 2008"إطلاق حافلة صفراء تحمل شعار مفاجآت صيف دبي تجوب أنحاء المدن الفلسطينيةعرب 48: افتتاح الدوره الاولى من نوعها للنساء في مركز اركان للتنميه البشريهالسفير التركي: جهود لتأمين سفينة توليد الكهرباء وإدخال ألف بيت متنقل لقطاع غزةمصر: ذهب مصر .. ذهب مع الريح
2014/9/3

تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

تاريخ النشر : 2004-08-23
تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

غزة-دنيا الوطن

بدأت وزارة الصحة التونسية باستعمال طريقة "الإجهاض الدوائي" في كامل مؤسساتها الاستشفائية، وتعوض الطريقة الجديدة الطريقة التقليدية في الإجهاض عن طريق التخدير والجراحة، وهو ما يسبب عادة آثارا جانبية على صحّة المرأة.

والإجهاض الدوائي كما تقول مصادر من وزارة الصحة هو طريقة مبتكرة لإيقاف الحمل باستعمال حبوب تتناولها المرأة عن طريق الفم، وهو لا يتطلب بالتالي تخديرا ولا جراحة. ويتم اللجوء إلى الإجهاض الدوائي بعد إجراء تحاليل تؤكد حصول الحمل، وبعد الفحص الطبي الذي يؤكد عدم تجاوز الحمل ثمانية أسابيع.

وقالت جريدة "الصباح" اليومية نقلا عن مصالح الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري التابع لوزارة الصحة العمومية إن عمليات الإجهاض الدوائي تطبق حاليا في مصحات الديوان لتخليص الحوامل العازبات، وخاصة من فئة المراهقات من الحمل غير المرغوب فيه خارج إطار الزواج.

ويتم الإجهاض باستعمال نوعين من الحبوب، تؤخذ حبة واحدة من نوع "الميفيجين"، تتناولها المرأة في المصحة تحت المراقبة الطبية، وحبتين اثنتين من نوع "سيتوتاك"، تتناولها المرأة بعد يومين. ويقتصر مفعول الحبة الأولى على إيقاف نمو الحمل، وإذا لم تشعر المرأة بنزول البويضة وحصول الإجهاض، تواصل العملية بتناول الحبتين الثانية والثالثة. وينتج عن تناول الحبتين الثانية والثالثة في نفس الوقت دفع البويضة خارج الرحم.

وتقول مصادر من وزارة الصحة إن ظاهرة الولادة خارج إطار الزواج شهدت تزايدا مقلقا في السنوات الأخيرة. وقد ابتكرت مصالح وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز لتأهيل "الأمهات العازبات"، خاصة وأن المرأة عند حدوث الحمل والولادة خارج إطار الزواج تتعرض لتهديد وخطر على حياتها من قبل أسرتها.

وتعيش في مركز "أمل" لتأهيل الأمهات العازبات في إحدى ضواحي العاصمة حوالي 60 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 سنة و25 سنة صحبة أبنائهن. وقالت مختصة في علم الاجتماع تشرف على المركز إن الفتيات يتم جلبهن من المستشفيات العمومية بعد تحديد حالتهن الاجتماعية والتأكد من فقدان الأب. ويتولى المركز العناية بالأم وصغيرها حتى تتجاوز محنتها.

وتؤكد المختصة الاجتماعية أن أغلب الواقعات في هذه الورطة مراهقات، ومررن بظروف اجتماعية غير عادية كطلاق الأبوين، أو العمل في سن مبكرة، أو التغرير بها من قبل منحرفين.

وكان الديوان الوطني للأسرة قال في دراسة سابقة إنه يتم تسجيل أكثر من 100 مولود غير شرعي كل سنة، من خلال متابعة الحالات التي تصل المستشفيات العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المعارضة التونسية اتهمت الحكومة مرات متكررة بإشاعة نمط العلاقات الجنسية خارج الأسرة، من خلال برامج التعليم والثقافة ومحاربة التدين ونشر قيم العلاقات الجنسية على النمط الغربي، وهو ما ولد حالة من الانفلات من القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية التي تميز المجتمع التونسي.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف