الأخبار
أجواء التوتر تختفي مع إغلاق باب المغاربة في المسجد الأقصىوزارة النقل والمواصلات توقع اتفاقية لتطوير قطاع النقل العام بالحافلات مع مؤسسة التمويل الدوليةمقتل "وزير مالية داعش" ومسؤول غنائمها في الكرمة بالعراقجمهور رولا سعد يستاء من لوكها الجديد "القبيح"الحكومة الألمانية تسهل إجراءات التحاق اللاجئين الشباب بسوق العملالأسير ناجى الأشقر من قلقيلية يدخل عامه الرابع عشر على التوالىالشيخ محمد الموعد: كلام السيد حسن نصرالله تجاه فلسطين والمنطقة مهم جدا ومنطقيمصر: الموسيقى العربية بأسيوط" تحتفل بافتتاح قناة السويس الجديدةأحرار: الاحتلال يفرج اليوم عن الأسيرة سهام البطاط بعد دفع كفالة مالية 15 ألف شيقلنصرالله يزور مخيم شموع الأمل للزهرات في مدرسة بنات القدسعرب 48: الوزير درعي يرد على استجواب النائب غنايم: قمت بتحسين معاشات الحاضنات وسأغيّر أيام العطل للأفضلعمرو الليثي يثير دهشة إيمي سمير غانم بمعرفة سر من داخل بيتهافابيوس من طهران: سنعزز علاقاتنا مع إيران في كافة المجالاتمصر: تعاون بين جامعة قناة السويس وفرع الهيئة العامة لتعليم الكبار للحد من مشكلة البطالةمهجة القدس ونقابة المحامين تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين علان واستيتي1500 محاولة تسلل للمهاجرين عبر نفق المانش خلال ليلةفلسطين تكرم الطلبة الفلسطينيين المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية في سوريامسئول أمريكي: قناة السويس الجديدة ستخفض أسعار النفطبعد فوز هاني شاكر .. مصطفى كامل يتقدم بشكوى للجنة انتخابات الموسيقييناليمن.. مقتل 22 متمردا في غارات واشتباكاتبقصف من طائرات الاحتلال: اغتيال 3 مواطنين في لبنان"أوكسفام": 6 ملايين يمني على حافة مجاعةالملتقى الفلسطيني للشطرنج يلتقي مسؤول حركة الشعب في بيروتفدا يعرب عن قلقه إزاء تقليص الأونروا لخدماتها وتحذيرها من تأجيل العام الدراسيبلدية المغازي تنظم لقاءً لإعداد ميثاق الطفل
2015/7/29
عاجل
الداخلية: الاحتلال يعتقل المواطن إيهاب أبو نحل على معبر بيت حانون أثناء سفره مع معلمي قطرطائرات الاحتلال تغتال 3 أشخاص باستهداف سيارتهم بالقنيطرة السورية

تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

تاريخ النشر : 2004-08-23
تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

غزة-دنيا الوطن

بدأت وزارة الصحة التونسية باستعمال طريقة "الإجهاض الدوائي" في كامل مؤسساتها الاستشفائية، وتعوض الطريقة الجديدة الطريقة التقليدية في الإجهاض عن طريق التخدير والجراحة، وهو ما يسبب عادة آثارا جانبية على صحّة المرأة.

والإجهاض الدوائي كما تقول مصادر من وزارة الصحة هو طريقة مبتكرة لإيقاف الحمل باستعمال حبوب تتناولها المرأة عن طريق الفم، وهو لا يتطلب بالتالي تخديرا ولا جراحة. ويتم اللجوء إلى الإجهاض الدوائي بعد إجراء تحاليل تؤكد حصول الحمل، وبعد الفحص الطبي الذي يؤكد عدم تجاوز الحمل ثمانية أسابيع.

وقالت جريدة "الصباح" اليومية نقلا عن مصالح الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري التابع لوزارة الصحة العمومية إن عمليات الإجهاض الدوائي تطبق حاليا في مصحات الديوان لتخليص الحوامل العازبات، وخاصة من فئة المراهقات من الحمل غير المرغوب فيه خارج إطار الزواج.

ويتم الإجهاض باستعمال نوعين من الحبوب، تؤخذ حبة واحدة من نوع "الميفيجين"، تتناولها المرأة في المصحة تحت المراقبة الطبية، وحبتين اثنتين من نوع "سيتوتاك"، تتناولها المرأة بعد يومين. ويقتصر مفعول الحبة الأولى على إيقاف نمو الحمل، وإذا لم تشعر المرأة بنزول البويضة وحصول الإجهاض، تواصل العملية بتناول الحبتين الثانية والثالثة. وينتج عن تناول الحبتين الثانية والثالثة في نفس الوقت دفع البويضة خارج الرحم.

وتقول مصادر من وزارة الصحة إن ظاهرة الولادة خارج إطار الزواج شهدت تزايدا مقلقا في السنوات الأخيرة. وقد ابتكرت مصالح وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز لتأهيل "الأمهات العازبات"، خاصة وأن المرأة عند حدوث الحمل والولادة خارج إطار الزواج تتعرض لتهديد وخطر على حياتها من قبل أسرتها.

وتعيش في مركز "أمل" لتأهيل الأمهات العازبات في إحدى ضواحي العاصمة حوالي 60 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 سنة و25 سنة صحبة أبنائهن. وقالت مختصة في علم الاجتماع تشرف على المركز إن الفتيات يتم جلبهن من المستشفيات العمومية بعد تحديد حالتهن الاجتماعية والتأكد من فقدان الأب. ويتولى المركز العناية بالأم وصغيرها حتى تتجاوز محنتها.

وتؤكد المختصة الاجتماعية أن أغلب الواقعات في هذه الورطة مراهقات، ومررن بظروف اجتماعية غير عادية كطلاق الأبوين، أو العمل في سن مبكرة، أو التغرير بها من قبل منحرفين.

وكان الديوان الوطني للأسرة قال في دراسة سابقة إنه يتم تسجيل أكثر من 100 مولود غير شرعي كل سنة، من خلال متابعة الحالات التي تصل المستشفيات العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المعارضة التونسية اتهمت الحكومة مرات متكررة بإشاعة نمط العلاقات الجنسية خارج الأسرة، من خلال برامج التعليم والثقافة ومحاربة التدين ونشر قيم العلاقات الجنسية على النمط الغربي، وهو ما ولد حالة من الانفلات من القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية التي تميز المجتمع التونسي.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف