الأخبار
اللواء حازم عطا الله لا تراجع عن فرض الأمن واحترام القانوناوباما عن ترامب : أخشى أن يحكم أميركا شخص لا يفقه شيئا"حياة "بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي تنظم يوم تعليمي وتثقيفي لطلبة الجامعات بقرية الشباب"الإعلام" تنعي المناضل والأكاديمي عاروريإستراتيجية العمل للحفاظ على امن وسلامة مرتادي الشاطئ بمنطقة الحمريةالدكتور واصل ابو يوسف: الجانب الفلسطيني لم يكن يعول كثيرًا على قرارات حاسمة خلال القمة العربية في مورتيانياجواهر القاسمي تطلق أول خط إنتاج عالمي للتلي الإماراتية في لندن مع "آسبري"الجبهة الشعبية: معركة الخليل البطولية ردٌ على المشككين بالمقاومة إنجازاتهامصر: الوفد يستجوب الحكومة بشأن الوضع الاقتصاديطولكرم..مؤسسات واتحادات ونقابات وطنية تناقش الاحداث الاخيرة في طولكرملبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور الرئيس الأسبق للبنان العماد اميل لحودالضميري يكشف: منظمة إخوانية رفعت قضية في الجنايات الدولية ضدنامصدر إسرائيلي: حماس تحفر 10 كيلو أنفاق شهرياً نحو إسرائيلغزة تشيد بالنظام الجديد لامتحان الثانوية العامةكما كشفت دنيا الوطن - غزة: تشغيل مولد ثانٍ بمحطة الكهرباء غدًا وعودة برنامج الـ8 تدريجيًاالرئيس يستقبل المعزين بوفاة شقيقه في مقر الرئاسةمصر: هركي يناشد محافظ أسوان للتعاون مع النواب لحل مشاكل أهل النوبة وأسوان وتوفير الخدمات لهموزارة العمل الفلسطينية تجدد تأكيدها على دورها الحيادي في متابعة النقابات والاتحادات النقابيةملتقى الحريات الفلسطيني يطلق دورة تدريبه بعنوان (سوبر ديجيتال اليكشن)سوريا: "القومي" خرّج مخيماً في بعقلين ـ الشوف لمفوضي الأشبالالاحتلال يفرج عن صيادين من غزةعرب 48: الطيبي والسعدي ردا على قرار المستشار القضائي للحكومة بتشديد اجراءات تطبيق أنظمة البناء : ترجمة واقعية لخطاب الغزلالقواسمي: اعدام قوات الاحتلال للمواطن الفقيه بهدم بيته مجزرة همجية تحاكي جرائم داعشتربية نابلس تنظم مؤتمر تجارب جديرة بالتوثيق والتعميموفد من الجمعية الفلسطينية للتطوير والتنمية المجتمعية يلتقي المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية
2016/7/28

تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

تاريخ النشر : 2004-08-23
تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

غزة-دنيا الوطن

بدأت وزارة الصحة التونسية باستعمال طريقة "الإجهاض الدوائي" في كامل مؤسساتها الاستشفائية، وتعوض الطريقة الجديدة الطريقة التقليدية في الإجهاض عن طريق التخدير والجراحة، وهو ما يسبب عادة آثارا جانبية على صحّة المرأة.

والإجهاض الدوائي كما تقول مصادر من وزارة الصحة هو طريقة مبتكرة لإيقاف الحمل باستعمال حبوب تتناولها المرأة عن طريق الفم، وهو لا يتطلب بالتالي تخديرا ولا جراحة. ويتم اللجوء إلى الإجهاض الدوائي بعد إجراء تحاليل تؤكد حصول الحمل، وبعد الفحص الطبي الذي يؤكد عدم تجاوز الحمل ثمانية أسابيع.

وقالت جريدة "الصباح" اليومية نقلا عن مصالح الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري التابع لوزارة الصحة العمومية إن عمليات الإجهاض الدوائي تطبق حاليا في مصحات الديوان لتخليص الحوامل العازبات، وخاصة من فئة المراهقات من الحمل غير المرغوب فيه خارج إطار الزواج.

ويتم الإجهاض باستعمال نوعين من الحبوب، تؤخذ حبة واحدة من نوع "الميفيجين"، تتناولها المرأة في المصحة تحت المراقبة الطبية، وحبتين اثنتين من نوع "سيتوتاك"، تتناولها المرأة بعد يومين. ويقتصر مفعول الحبة الأولى على إيقاف نمو الحمل، وإذا لم تشعر المرأة بنزول البويضة وحصول الإجهاض، تواصل العملية بتناول الحبتين الثانية والثالثة. وينتج عن تناول الحبتين الثانية والثالثة في نفس الوقت دفع البويضة خارج الرحم.

وتقول مصادر من وزارة الصحة إن ظاهرة الولادة خارج إطار الزواج شهدت تزايدا مقلقا في السنوات الأخيرة. وقد ابتكرت مصالح وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز لتأهيل "الأمهات العازبات"، خاصة وأن المرأة عند حدوث الحمل والولادة خارج إطار الزواج تتعرض لتهديد وخطر على حياتها من قبل أسرتها.

وتعيش في مركز "أمل" لتأهيل الأمهات العازبات في إحدى ضواحي العاصمة حوالي 60 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 سنة و25 سنة صحبة أبنائهن. وقالت مختصة في علم الاجتماع تشرف على المركز إن الفتيات يتم جلبهن من المستشفيات العمومية بعد تحديد حالتهن الاجتماعية والتأكد من فقدان الأب. ويتولى المركز العناية بالأم وصغيرها حتى تتجاوز محنتها.

وتؤكد المختصة الاجتماعية أن أغلب الواقعات في هذه الورطة مراهقات، ومررن بظروف اجتماعية غير عادية كطلاق الأبوين، أو العمل في سن مبكرة، أو التغرير بها من قبل منحرفين.

وكان الديوان الوطني للأسرة قال في دراسة سابقة إنه يتم تسجيل أكثر من 100 مولود غير شرعي كل سنة، من خلال متابعة الحالات التي تصل المستشفيات العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المعارضة التونسية اتهمت الحكومة مرات متكررة بإشاعة نمط العلاقات الجنسية خارج الأسرة، من خلال برامج التعليم والثقافة ومحاربة التدين ونشر قيم العلاقات الجنسية على النمط الغربي، وهو ما ولد حالة من الانفلات من القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية التي تميز المجتمع التونسي.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف