الأخبار
الإسلام والفالانتاين: من قال إنه حرام؟!صحفي يُهاجم ياسر عبدربه ويكشف بالوثائق : استغلال المال العام واستئجار سيارات بث بعلاقات شخصية ! (صور)هنية و روتس الغلابة (فيديو وصور)المسافرون .. شكرًا مصر (فيديو)سوريا في قلب العاصفةإسرائيل و الحب المستحيل!خدعة بسيطة سترتب كل ثيابك في حقيبة سفر صغيرة.. شاهد"إخوان الأردن" تنفصل عن الجماعة الأم في مصر وتُلغي تبعيتها بقرار من الشورىخسائر وصلت ربع مليار دولار .. لأول مرة : أوروبا تحتفل بعيد الحب بدون ورود غزة الحمراءمفسر أميركي يزعم أن الكتاب المقدس تنبأ بصعود داعش وبحرب عالمية ثالثة على طول الفراتثلاثون دولة ممنوعة على الحواملعلى لسان الدحّيح .. (فيديو) : ما موجات الجاذبية التي كُشف عنها مؤخراً؟"الشريرة" تتصدر الأخبار من جديدطائرات السعودية تحط في تركيا لضرب "سوريا" .. عسيري : ملتزمون بمحاربة داعش في الرقة السوريةوفاة طفل غرقا في بركة مياه وسط غزةاتحاد المعلمين ينفى ما يشاع عن إضراب ويؤكد أن غدا دوام كالمعتادانا بلياك بصوت رجاء بلمير تتعدى المليون مشاهده على اليوتيوب فى ٣ أسابيع وتفوقت على ماجد المهندسمُهرج يفاجيء السائقين والمارة غرب غزة (فيديو)مصر: احمد بدران : لهذا السبب لم يتطرق السيسي لمشكلة سد النهضةاليمن: ابين تدعو للاحتشاد بيوم الكرامة بساحة العروض بالعاصمة عدنمصر: المستشار مجدي العجاتي : انتهينا من تعديلات قانون الخدمة المدنية.. وعرض برنامج الحكومة على البرلمان 27 فبراير الجاريحماس : ملفات "الموظفين - الاعتقال السياسي بالضفة ومشاكل أخرى" لا زالت عالقة وستُناقش في الاجتماع القادمتوقعات بتمديد العمل على معبر رفح ليومين آخرين .. داخلية غزة : لا معلومات رسمية حتى اللحظةشاهد... سيارة الرئيس "بوتين" الجديدة والفاخرةالعراق يحوز على "الدرع المضاد للجو"
2016/2/14

تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

تاريخ النشر : 2004-08-23
تونس: إجهاض دوائي للأمهات العازبات

غزة-دنيا الوطن

بدأت وزارة الصحة التونسية باستعمال طريقة "الإجهاض الدوائي" في كامل مؤسساتها الاستشفائية، وتعوض الطريقة الجديدة الطريقة التقليدية في الإجهاض عن طريق التخدير والجراحة، وهو ما يسبب عادة آثارا جانبية على صحّة المرأة.

والإجهاض الدوائي كما تقول مصادر من وزارة الصحة هو طريقة مبتكرة لإيقاف الحمل باستعمال حبوب تتناولها المرأة عن طريق الفم، وهو لا يتطلب بالتالي تخديرا ولا جراحة. ويتم اللجوء إلى الإجهاض الدوائي بعد إجراء تحاليل تؤكد حصول الحمل، وبعد الفحص الطبي الذي يؤكد عدم تجاوز الحمل ثمانية أسابيع.

وقالت جريدة "الصباح" اليومية نقلا عن مصالح الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري التابع لوزارة الصحة العمومية إن عمليات الإجهاض الدوائي تطبق حاليا في مصحات الديوان لتخليص الحوامل العازبات، وخاصة من فئة المراهقات من الحمل غير المرغوب فيه خارج إطار الزواج.

ويتم الإجهاض باستعمال نوعين من الحبوب، تؤخذ حبة واحدة من نوع "الميفيجين"، تتناولها المرأة في المصحة تحت المراقبة الطبية، وحبتين اثنتين من نوع "سيتوتاك"، تتناولها المرأة بعد يومين. ويقتصر مفعول الحبة الأولى على إيقاف نمو الحمل، وإذا لم تشعر المرأة بنزول البويضة وحصول الإجهاض، تواصل العملية بتناول الحبتين الثانية والثالثة. وينتج عن تناول الحبتين الثانية والثالثة في نفس الوقت دفع البويضة خارج الرحم.

وتقول مصادر من وزارة الصحة إن ظاهرة الولادة خارج إطار الزواج شهدت تزايدا مقلقا في السنوات الأخيرة. وقد ابتكرت مصالح وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية مراكز لتأهيل "الأمهات العازبات"، خاصة وأن المرأة عند حدوث الحمل والولادة خارج إطار الزواج تتعرض لتهديد وخطر على حياتها من قبل أسرتها.

وتعيش في مركز "أمل" لتأهيل الأمهات العازبات في إحدى ضواحي العاصمة حوالي 60 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 سنة و25 سنة صحبة أبنائهن. وقالت مختصة في علم الاجتماع تشرف على المركز إن الفتيات يتم جلبهن من المستشفيات العمومية بعد تحديد حالتهن الاجتماعية والتأكد من فقدان الأب. ويتولى المركز العناية بالأم وصغيرها حتى تتجاوز محنتها.

وتؤكد المختصة الاجتماعية أن أغلب الواقعات في هذه الورطة مراهقات، ومررن بظروف اجتماعية غير عادية كطلاق الأبوين، أو العمل في سن مبكرة، أو التغرير بها من قبل منحرفين.

وكان الديوان الوطني للأسرة قال في دراسة سابقة إنه يتم تسجيل أكثر من 100 مولود غير شرعي كل سنة، من خلال متابعة الحالات التي تصل المستشفيات العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المعارضة التونسية اتهمت الحكومة مرات متكررة بإشاعة نمط العلاقات الجنسية خارج الأسرة، من خلال برامج التعليم والثقافة ومحاربة التدين ونشر قيم العلاقات الجنسية على النمط الغربي، وهو ما ولد حالة من الانفلات من القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية التي تميز المجتمع التونسي.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف