مواقع الأصوليين والفضائيات العربية ووكالات الأنباء تقع ضحية لشريط فيديو مزور لذبح رهينة أميركي
مواقع الأصوليين والفضائيات العربية ووكالات الأنباء تقع ضحية لشريط فيديو مزور لذبح رهينة أميركي
غزة-دنيا الوطن
وقعت الفضائيات العربية ومواقع الأصوليين ووكالات الأنباء العالمية في «فخ» محكم امس ببثها مقاطع من شريط فيديو للزعيم المفترض لتنظيم «القاعدة» في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، وهو يذبح رهينة اميركيا، اتضح فيما بعد انه «مزور» و«ملفق».
وظهر شريط الفيديو بنفس الاسلوب الذي يستخدمه أبو مصعب الزرقاوي حليف «القاعدة» في اذاعة بياناته على شبكة الإنترنت كما قدم له بعنوان يقول ان «الشريط يظهر الزرقاوي وهو يقتل أميركيا».
ثم عرف الأميركي نفسه قائلا انه بنجامين فاندرفورد، وحث القوات الأميركية على مغادرة العراق. وقال الرجل الذي ظهر عليه الخوف الشديد وقد قيدت يداه خلف ظهره وهو يتحرك على مقعده الى الامام والخلف «اذا لم نفعل، سيقتل الجميع بهذا الاسلوب. عرض استبدالي بسجناء هنا في العراق».
ثم اظهر شريط الفيديو يدا تمسك بسكين ضخم تقطع رقبة جسد مترهل. وأبلغ فاندرفورد وكالة اسوشييتد برس في وقت لاحق امس أنه نفذ مشهد الذبح باستخدام مادة تشبه الدم وبدأ في توزيع شريط الفيديو على الإنترنت منذ شهور. وقال «كان جزءا من خدعة بارعة لكن أحدا لم ينتبه لذلك حتى الان».
وقال تقرير صحافي إن عملية اعدام رهينة أميركي زُعم انه كان مختطفا في العراق كانت مزيفة وملفقة ولا تمت للواقع بصلة، وإن الرهينة هو نفسه الذي لفق الحكاية لجلب الانتباه إلى قضية مختلفة وبعيدة عن الشأن العراقي. وأوضحت وكالة اسوشييتد برس الأميركية للأنباء أنها اتصلت بالضحية المزعوم بنجامين فاندرفورد في سان فرانسيسكو وقال لها إن عملية قطع الرأس كانت تمثيلية سجلها على شريط فيديو في بيت احد أصدقائه مستخدما مادة صبغية شبيهة بالدم. ونقلت الوكالة عن فاندرفورد، 22 عاما، قوله إنه شرع في توزيع شريط الفيديو عبر الإنترنت قبل اشهر بأمل جلب الانتباه إلى حملته لانتخابه كمشرف في بلدية المدينة، وعندما شعر أن حظوظه بدأت تخبو فكر في عملية تلفيق قطع رأسه كبيان صادر منه. وقال فاندرفورد «لقد كان الشريط فكرة مثيرة لجلب الانتباه، لكن لم ينتبه إليها أحد حتى أخيرا، وقد نفذتها لسببين; احدهما لجلب الانتباه، والثاني لبيان ان مثل هذه الأمور يمكن أن تلفق بسهولة». وكانت جماعة تقول ان لها صلة بابو مصعب الزرقاوي قد زعمت أنها بثت شريط فيديو تظهر فيه لقطات لقطع رأس مواطن أميركي في موقع اسلامي على الإنترنت.
وعرف موقع «فاندرفورد» على الإنترنت صاحبه بأنه مرشح مستقل لمنصب سياسي محلي في سان فرانسيسكو في الثانية والعشرين من العمر، وهو ايضا موسيقي ومبرمج العاب فيديو. ويتناول برنامجه السياسي على موقع الإنترنت قضايا محلية مثل حقوق المستأجرين والمشردين والشفافية الحكومية من دون أي ذكر للعراق. وبدا شريط الفيديو المعروض على موقع الإنترنت شبيها بأشرطة فيديو سابقة بثتها جماعة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها الزرقاوي لكن لم تظهر فيه راية الجماعة او متشددون ملثمون. وكان الأميركي يرتدي سروالا وقميصا وليس الزي البرتقالي الذي كان يرتديه الرهائن السابقون لجماعة الزرقاوي.
لكن البيان الذي وقعته جماعة التوحيد والجهاد يحمل نفس شعار الجماعة الذي ظهر على بيانات سابقة اخرها بيان امس الذي هدد بقتل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي.
وقد ظهر الرجل الأميركي في تلك اللقطات وهو يقول «أنا من سان فرانسيسكو في كاليفورنيا» وكان يرتدي قميصا خفيفا (تي شيرت) وجالسا على كرسي. وقال أيضا: «لا بد لنا أن نغادر هذا البلد فورا، وإن لم نفعل فإن الجميع سيقتل على هذه الشاكلة». واضاف القتيل المزيف «لقد عُرض الافراج عني مقابل اطلاق مساجين هنا في العراق» في اشارة إلى مطالبات سابقة للخاطفين بالافراج عن مساجين عراقيين. وبعدها اظهرت اللقطات طرح الضحية ارضا والسكين على رقبته قبل ان تحز على يد خاطفيه. كما اظهر الشريط، الذي لم يزد طوله على 55 ثانية، وجاء تحت عنوان «ابو مصعب الزرقاوي يذبح أميركيا»، بعض اللقطات لبالغين واطفال عراقيين مشوهين ومقطعي الاوصال بفعل اعمال أميركية مزعومة. واعلنت جماعة الزرقاوي مسؤوليتها عن العديد من التفجيرات الانتحارية وهجمات اخرى في العراق وعن هجمات استهدفت مسؤولين عراقيين وأميركيين في الاشهر الاخيرة. كما قتلت هذه الجماعة فيما مضى رهينة أميركيا واخر من كوريا الجنوبية وثالث بلغاريا في العراق.
واثارت تقارير وصور اساءة الجنود الأميركيين معاملة سجناء عراقيين، الغضب تجاه الولايات المتحدة في العالم العربي وفي العالم اجمع واعاقت الجهود الأميركية لتحقيق الاستقرار في العراق وسط اعمال مقاومة دموية. واختطف عشرات الرهائن من نحو 20 دولة خلال الاشهر الاربعة الاخيرة. واطلق سراح معظمهم لكن عشرة على الاقل قتلوا بعضهم بحد السيف. وما زال 20 رهينة على الاقل محتجزين في العراق.
غزة-دنيا الوطن
وقعت الفضائيات العربية ومواقع الأصوليين ووكالات الأنباء العالمية في «فخ» محكم امس ببثها مقاطع من شريط فيديو للزعيم المفترض لتنظيم «القاعدة» في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، وهو يذبح رهينة اميركيا، اتضح فيما بعد انه «مزور» و«ملفق».
وظهر شريط الفيديو بنفس الاسلوب الذي يستخدمه أبو مصعب الزرقاوي حليف «القاعدة» في اذاعة بياناته على شبكة الإنترنت كما قدم له بعنوان يقول ان «الشريط يظهر الزرقاوي وهو يقتل أميركيا».
ثم عرف الأميركي نفسه قائلا انه بنجامين فاندرفورد، وحث القوات الأميركية على مغادرة العراق. وقال الرجل الذي ظهر عليه الخوف الشديد وقد قيدت يداه خلف ظهره وهو يتحرك على مقعده الى الامام والخلف «اذا لم نفعل، سيقتل الجميع بهذا الاسلوب. عرض استبدالي بسجناء هنا في العراق».
ثم اظهر شريط الفيديو يدا تمسك بسكين ضخم تقطع رقبة جسد مترهل. وأبلغ فاندرفورد وكالة اسوشييتد برس في وقت لاحق امس أنه نفذ مشهد الذبح باستخدام مادة تشبه الدم وبدأ في توزيع شريط الفيديو على الإنترنت منذ شهور. وقال «كان جزءا من خدعة بارعة لكن أحدا لم ينتبه لذلك حتى الان».
وقال تقرير صحافي إن عملية اعدام رهينة أميركي زُعم انه كان مختطفا في العراق كانت مزيفة وملفقة ولا تمت للواقع بصلة، وإن الرهينة هو نفسه الذي لفق الحكاية لجلب الانتباه إلى قضية مختلفة وبعيدة عن الشأن العراقي. وأوضحت وكالة اسوشييتد برس الأميركية للأنباء أنها اتصلت بالضحية المزعوم بنجامين فاندرفورد في سان فرانسيسكو وقال لها إن عملية قطع الرأس كانت تمثيلية سجلها على شريط فيديو في بيت احد أصدقائه مستخدما مادة صبغية شبيهة بالدم. ونقلت الوكالة عن فاندرفورد، 22 عاما، قوله إنه شرع في توزيع شريط الفيديو عبر الإنترنت قبل اشهر بأمل جلب الانتباه إلى حملته لانتخابه كمشرف في بلدية المدينة، وعندما شعر أن حظوظه بدأت تخبو فكر في عملية تلفيق قطع رأسه كبيان صادر منه. وقال فاندرفورد «لقد كان الشريط فكرة مثيرة لجلب الانتباه، لكن لم ينتبه إليها أحد حتى أخيرا، وقد نفذتها لسببين; احدهما لجلب الانتباه، والثاني لبيان ان مثل هذه الأمور يمكن أن تلفق بسهولة». وكانت جماعة تقول ان لها صلة بابو مصعب الزرقاوي قد زعمت أنها بثت شريط فيديو تظهر فيه لقطات لقطع رأس مواطن أميركي في موقع اسلامي على الإنترنت.
وعرف موقع «فاندرفورد» على الإنترنت صاحبه بأنه مرشح مستقل لمنصب سياسي محلي في سان فرانسيسكو في الثانية والعشرين من العمر، وهو ايضا موسيقي ومبرمج العاب فيديو. ويتناول برنامجه السياسي على موقع الإنترنت قضايا محلية مثل حقوق المستأجرين والمشردين والشفافية الحكومية من دون أي ذكر للعراق. وبدا شريط الفيديو المعروض على موقع الإنترنت شبيها بأشرطة فيديو سابقة بثتها جماعة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها الزرقاوي لكن لم تظهر فيه راية الجماعة او متشددون ملثمون. وكان الأميركي يرتدي سروالا وقميصا وليس الزي البرتقالي الذي كان يرتديه الرهائن السابقون لجماعة الزرقاوي.
لكن البيان الذي وقعته جماعة التوحيد والجهاد يحمل نفس شعار الجماعة الذي ظهر على بيانات سابقة اخرها بيان امس الذي هدد بقتل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي.
وقد ظهر الرجل الأميركي في تلك اللقطات وهو يقول «أنا من سان فرانسيسكو في كاليفورنيا» وكان يرتدي قميصا خفيفا (تي شيرت) وجالسا على كرسي. وقال أيضا: «لا بد لنا أن نغادر هذا البلد فورا، وإن لم نفعل فإن الجميع سيقتل على هذه الشاكلة». واضاف القتيل المزيف «لقد عُرض الافراج عني مقابل اطلاق مساجين هنا في العراق» في اشارة إلى مطالبات سابقة للخاطفين بالافراج عن مساجين عراقيين. وبعدها اظهرت اللقطات طرح الضحية ارضا والسكين على رقبته قبل ان تحز على يد خاطفيه. كما اظهر الشريط، الذي لم يزد طوله على 55 ثانية، وجاء تحت عنوان «ابو مصعب الزرقاوي يذبح أميركيا»، بعض اللقطات لبالغين واطفال عراقيين مشوهين ومقطعي الاوصال بفعل اعمال أميركية مزعومة. واعلنت جماعة الزرقاوي مسؤوليتها عن العديد من التفجيرات الانتحارية وهجمات اخرى في العراق وعن هجمات استهدفت مسؤولين عراقيين وأميركيين في الاشهر الاخيرة. كما قتلت هذه الجماعة فيما مضى رهينة أميركيا واخر من كوريا الجنوبية وثالث بلغاريا في العراق.
واثارت تقارير وصور اساءة الجنود الأميركيين معاملة سجناء عراقيين، الغضب تجاه الولايات المتحدة في العالم العربي وفي العالم اجمع واعاقت الجهود الأميركية لتحقيق الاستقرار في العراق وسط اعمال مقاومة دموية. واختطف عشرات الرهائن من نحو 20 دولة خلال الاشهر الاربعة الاخيرة. واطلق سراح معظمهم لكن عشرة على الاقل قتلوا بعضهم بحد السيف. وما زال 20 رهينة على الاقل محتجزين في العراق.

التعليقات