الأخبار
يتضمن امتزاج آراء لمؤتمر فتح السابع .. دنيا الوطن تطلق أكبر استفتاء للعام 2014منح جائزة "بيغن" لقائد غولاني "غسان عليان"الرئيس: تشكيل لجنة وزارية بين فلسطين والجزائرخطأ بشري كاد يتسبب بكارثة بسبب توجيه قطار اسرائيلي لسكة حديد مفككةإدخال معدات المرحلة الأولى لمصنع "كوكاكولا" بغزةطالع الكشف الـ 5 باسماء مستفيدي "كوبون الاسمنت" في غزةالخضري يرحب بقرار حكومة التوافق تسلم جميع معابر غزة ويطالب بسرعة تنفيذهمحافظة سلفيت وحركة فتح والتوجيه السياسي يكرمون ذوي شهداء المؤسسة الامنيةمصر: شاعر عراقي: مِصرَ حاضنة للدول العربية وبِدونها تَنهزم الأمةبالفيديو.. الكلب الراقص يكتسح الانترنتقمة بين السيسي وأمير قطر بالرياض أول ينايرصحة مبارك تتدهور مجدداضاحى خلفان يهنئ "السبسى" برئاسة تونسالمرزوقى يدعو أنصاره إلى نبذ العنف والحفاظ على السلم الاجتماعىداعش يبيع فتيات العراق بــ25 دولاراً كـ"هدايا"السعودية: ما يحدث في سوق البترول أمر طبيعيبالفيديو.. آخر "30 ثانية" من قناة الجزيرة مباشر مصر قبل "وقف البث"السيرة الذاتية للرئيس التونسي الجديد الباجي قائد السبسيالمقدسيون يجسدون الوحدة الوطنية في عيد الميلاد المجيدمنتدى التواصل تنفذ مبادرات شبابية للتوعية بحق العودة"أفكار" تختتم مشروع أندية المناظرات ضمن برنامج البطولة الوطنية لفن المناظرة لعام 2014إدارة مجمع الشفاء الطبي تكرم المدير الإداري والمالي للمجمع ورئيس قسم قسطرة القلبرئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ يعيد فتح مكاتبها في قطاع غزةإحتفال إضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة غزةالمطران عطاالله حنا يدعو الى ترسيخ الثقافة البيئية في فلسطينالمطران عطاالله حنا يشيد بدور المرأة الفلسطينية في القدسفي يومه الثاني.. تنقل 894 مواطن عبر معبر رفحالأسري الفلسطينيين لا يروا أهاليهم إلا عبر شاشات التلفاز كل يوم اثنين بالتضامن معهم في الصليب الأحمر الدوليعمر و رجاء بلمير يصدران أول أغنية لهما بعنوان " بيني وبينك "بيريز: رفضت طلبا لعمرو موسى بزيارة مفاعل ديموناالأرصاد: الأمطار تشتد الليلة على غزة والنقب حتى مساء الثلاثاءموقع عبرى: قطر قدمت دعمًا للجيش الإسرائيلى قدره 2.5 مليون يوروتجمع قدسنا ونادي العيزرية يشيدان بالأنجاز للاتحاد الفلسطيني للكاراتيه التقليديمزارعون فلسطينيون يصنعون قصة نجاح من البطاطا الحلوةسفارة فلسطين في براغ تضيئ شجرة عيد الميلاد المجيد
2014/12/23

اغنياء العراق يستوطنون في 50 الف شقة اردنية

تاريخ النشر : 2004-05-17
اغنياء العراق يستوطنون في 50 الف شقة اردنية

غزة-دنيا الوطن

خلافا للوضع الذي كان سائدا عشية الحرب على العراق والذي كان يتمثل بوجود ما يقرب من [300] الف عراقي مقيمين في الاردن بحثا عن مصدر الرزق الذي حرموا منه فقد انعكست صورة تواجد العراقيين في الساحة الهاشمية في وسط البلد..

فمعظم فقراء العراق الذين كانوا يفترشون ارض الساحة الهاشمية ويلتحفون سماءها هاجروا هذه الساحة عائدين الى العراق الذي اخرجوا او خرجوا منه لسبب او اخر ليحل مكانهم اغنياء العراق واثريائه ولكن ليس في الساحة الهاشمية بل في الشقق السكنية والاراضي بحثا عن المكان الآمن لاستثماراتهم واموالهم..

عمان.. هجرها فقراء العراق واستوطنها اغنياؤهم.. الفقراء هجروها بسبب ظروف الحرب وانتهاء حقبة ماضية اما الاغنياء فاستوطنوها بحثا عن الملاذ الامن لهم ولاموالهم بعدما ضاقت بهم سماء بغداد وترابها ومائها..

آلاف الشقق والوحدات السكنية بيعت لعراقيين سواء مستثمرين ام اغنياء.. وفي هذا الاتجاه كشفت مصادر مطلعة النقاب عن قيام عراقيين بضخ اموال كبيرة في الاردن للاستثمار في مجال العقارات والشقق السكنية وتحديداً في مناطق العاصمة عمان..

وقالت المصادر ان قطاع العقارات في الاردن شهد في الاونة الاخيرة حركة بيع وشراء كبيرة جداً لم يشهدها هذا القطاع الا في حرب الخليج الثانية عام [1990] وبعد عودة مئات الالاف من المقيمين في الخليج وتحديداً في الكويت الى الاردن بعد دخول القوات العراقية للكويت.

وبحسب المعلومات فإن الحرب الاميركية على العراق وسوء الاوضاع الامنية هناك دفعت باعداد كبيرة من المستثمرين العراقيين للاستثمار في الاردن ووضع اموالهم بقطاع العقارات الاردني..

وتوقعت المعلومات ان يشهد قطاع العقارات الاردني وتحديداً في المدن الرئىسية والعاصمة عمان طفرة كبيرة نتيجة للاقبال المتزايد على الاستثمار في القطاع ليس من العراقيين فحسب بل ومن جنسيات عربية واجنبية اخرى..

وبين عراقيون انهم قاموا باستثمار مئات الملايين من الدولارات في شراء الاراضي والشقق السكنية في الاردن وان المزيد من الاموال سيتم ضخها في هذا المجال.. وقال مستثمر عراقي ان اكثر من [50] الف وحدة سكنية تم شراؤها من قبل المستثمرين العراقيين كما ان الاستثمار في مجال شراء الاراضي لم يتوقف حيث تشهد دائرة الاراضي والمساحة معاملات بيع يومياً لعراقيين وغيرهم من الجنسيات العربية والاجنبية.

وبين المستثمر العراقي ان الاردن يعتبر مكانا آمنا بالنسبة للاستثمارات العراقية لان الاوضاع في دول الجوار العراقي غير مستقرة.

ويعلل الاقبال العراقي على الاستثمار في مجال العقارات بأن الوضع الاقتصادي في الاردن - رغم درجة الامن الكبيرة التي يتمتع بها البلد - يمر بحالة مخاض في هذا الوقت فتطوير البنية الاقتصادية والتشريعية ما يزال مستمرا ولم يكتمل بصورته النهائىة بعد وعليه فإن المستثمر يتخوف من الاقدام في مثل هذه الحالة على الاستثمار لكن قطاع العقارات سهل جداً بالنسبة للعراقيين لأن الاموال التي يتم ضخها تبقى قائمة وماثلة ومحفوظة امام المستثمر ولا يمكن ان تطالها الخسائر لان قطاع العقارات يشهد نموا كبيراً.

واشار المستثمر الى ان اموالا كبيرة سيتم ضخها في القريب في هذا القطاع من قبل رؤوس الاموال العراقية.. التي بدأت تهاجر من العراق بعد ان فشلت ادارة الاحتلال في توظيفها بسبب تدهور الاوضاع الامنية هناك..

واكد على ان من اهم الاسباب التي دفعت بالاستثمارات العراقية الى الاردن هو الامن لانه يعتبر موطن الاستثمار الحقيقي وهذه الميزة يمتاز الاردن بها عن غيره من دول المنطقة.. كما ان التسهيلات التي تقدمها الحكومة في مجال الاستثمارات تعمل على جذب رؤوس الاموال الاجنبية.

من جانبه قال مدير عام دائرة الاراضي والمساحة المهندس عبدالمنعم سمارة الزعبي ان قطاع العقارات في الاردن يشهد نموا متزايدا باستمرار هذا العام.. وهذا النمو لم يشهده القطاع منذ سنوات..

واضاف ان العراقيين يحتلون المرتبة الاولى في شراء العقارات الاردنية يليهم السعوديون والكويتيون والسوريون كما ان نسبة بيع الشقق والوحدات السكنية زادت بنسبة [%40] عما كان عليه الوضع سابقاً. واشار الى ان دائرة الاراضي تشهد شهرياً ما مجموعه [12] عملية بيع لمستثمرين عراقيين..

وعن سبب اقبال العراقيين على الاستثمار في مجال العقارات اوضح الزعبي ان قطاع العقارات يعتبر اكثر القطاعات امناً من الناحية الاستثمارية عدا عن الامن والاستقرار الذي يتمتع به الاردن والذي يعتبر مطلباً حيوياً لأي نوع من الاستثمارات كما ان معظم هذه الاستثمارات تتم في العاصمة عمان..

وكان قطاع العقارات الاردني قد شهد حركة بيع وشراء كبيرة جداً عقب الحرب على العراق وسقوط النظام.. وتقول المعلومات ان اموالاً عراقية ضخمة استثمرت في الاردن.

*شيحان الاردنية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف