الأخبار
منافسات بطولة غزة السنوية للفروسية تنطلق الخميس بميدان نادي الجوادالغول: التصدي لإجراءات مصلحة السجون الصهيونية جزء من التراث المجيد للحركة الأسيرةنظمي مهنا لدنيا الوطن : "المعلمون" عادوا الى قطاع غزة وحل مشكلتهم قريب جداًمديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم تعقد امتحان الاجتياز لبرامج التعليم غير النظاميقائد وحدة الاغتيالات بالموساد سابقا يعترف: نفذنا عددا من العمليات بالدول العربيةسعدات: مستمرون في إغلاق الأقسام حتى تنفيذ مطالبنا ونطالب باستمرار الفعاليات الجماهيرية دعماً للأسرىستة فعاليات رئيسية ينظمها المول الاكبر في مدينة العين مع أشهر شخصيات هذا الفيلم البريطاني الشهيرشبكة المنظمات الاهلية تنظم ورشة عمل حول تعزيز مبادئ المسائلة واليات التقييم لاداء المؤسسات الاهليةمفوضية الأسرى: نقل 6 معتقلين من سجن نفحة لزنازين ريمونجمعية المستقبل و الجمعية الخيرية المتحدة توزعان الشيكات الخاصة بكفالة الايامتقدم للمقاومة بأبين وسقوط وشيك لقاعدة العندالعلماء يخترعون أشباه موصلات وحيدة الجزيئاتالمالكي: سنواصل تحركنا الدبلوماسي في المحافل الدولية لحماية قرية سوسيا المهددة بالهدمالسفير الشوبكي يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة بحضور الرئيس السيسيالرئيس الأوكراني يطلب صواريخ مضادة للدروع من الولايات المتحدةالسفير الشوبكي يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة بحضور الرئيس السيسيعلماء: السرطان يظهر نتيجة خلل في توازن البروتين داخل الخلاياالنضال الشعبي بسلفيت تنظم حفل استقبال على شرف الانطلاقة 48 وذكرى رحيل قائدها المؤسس د. غوشةأكثر من 178 ألف من أطفال الروهينجا معرضين للخطر كبير من الإعاقات متعددة وللاستعبادمرصد الفتاوى التكفيرية بالإفتاء تحذر من تنامي ظاهرة الإرهاب الإلكترونيولويل: مهمة الوفد الاقتصادي وصول منتجات غزة الواعدة لكل العالمبلدية خان يونس تتلف 100 كجم حلويات وسكاكر للأطفالمخيم الشباب القومي العربي محاضرات ونقاشات حول قضايا الامه وزيارة الى بحيرة القرعوناجتماع وفد لجنة الأخوة الأردني الفلسطيني البرلمانيجمعية المستقبل للثقافة والتنمية توزع الشيكات الخاصة بكفالة الايتام وعيدية عيد الفطر السعيد للأيتام
2015/7/29

زوج رانيا الباز: لدي أسبابي التي لن أفصح عنها ولم أتجاوز المعقول عندما ضربتها

زوج رانيا الباز: لدي أسبابي التي لن أفصح عنها ولم أتجاوز المعقول عندما ضربتها
تاريخ النشر : 2004-04-29
زوج رانيا الباز: لدي أسبابي التي لن أفصح عنها ولم أتجاوز المعقول عندما ضربتها

غزة-دنيا الوطن

أكد زوج المذيعة السعودية رانيا الباز أنه لم يتجاوز المعقول عندما قام بضرب زوجته مؤكدا أن لدية الأسباب التي لم يفصح عنها. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية الصادرة اليوم الخميس عن محمد بكر يونس زوج المذيعة الموقوف حاليا قوله "أنا لم أتجاوز المعقول فهناك سبب مباشر ولا أود الإفصاح عنه وحياتي تعتبر مستقرة جداً مع زوجتي رانيا، ونحن كأي زوجين يحصل ما بيننا خلاف ومشادات كلامية وتلك أعتقد أنها طبيعة في البشر ليس إلا" .

وكانت قضية المذيعة السعودية رانيا الباز أصبحت عالقة في أذهان الملايين بسبب الاعتداء الفظيع الذي تعرضت له من زوجها محمد بكر يونس وذلك بعدما تناقلت الصحف والمجلات العربية والأجنبية واقعها المأساوي مدللين بالصور والتصريحات على أن هناك ظلماً شنيعاً قد وقع عليها .

ونفى يونس أن يكون" ضرب زوجته بسبب شيء متعلق بعملها كمذيعة والغيرة كانت هي الدافع وراء ذلك" مؤكدا" أنه ليس ضد أن تعمل زوجته كمذيعة ولكن لكل عمل خطوط حمراء ومن يتجاوز تلك الخطوط تحدث بالطبع مشكلات".

وقال أن خلافي مع رانيا "لا يخلو من كونه خلافاً أسرياً ولا أريد الدخول في تفاصيل فتلك خصوصيات أعتقد أنها من حقي أنا وزوجتي".

وأضاف "إن أرادت زوجتي رانيا أن تتحدث عن الخلاف الذي كان بيني وبينها فلها مطلق الحرية في ذلك أما أنا سأستمر في صمتي".

وأوضح صحيح" أن الجميع يلقي علي اللوم و العتب وأنني إنسان فقدت السيطرة على نفسي وترجمت كل معاني الظلم على جسد زوجتي ولكن ما يسعني قوله فقط هو لكل وجهة نظر".

وقال أنا "من الذين يطالبون بحقوق المرأة واحترامها وتقديرها".

وأضاف "لي تسعة من الأخوات أكن لهن كل تقدير واحترام ولا أرضى ما حصل لرانيا أن يحصل لهن، ولكن ما حصل بيننا كان له سبب مباشر جعلني أفعل ذلك وهذا يعتبر بيني وبينها وتلك مسائل لا أرغب في الخوض فيها".

وأكد يونس انه "ما زل يحب زوجته" وقال إنها "شريكتي في هذه الدنيا وأم أبنائي".

ونقلت الصحيفة عن المحامي والمستشار القانوني الدكتور عمر الخولي قوله إن المدعو محمد بكر يونس أبدى ندمه الشديد على اقترافه هذا العمل الذي شوه به زوجته رانيا الباز".

وأضاف "أن الخلافات بينهما ليست حديثة بل متكررة".

وأوضح " أن السبب الرئيسي وراء هذه الحادثة هو تراكمات نفسية معينة لعدم عثوره على عمل".

وقال الخولي أن قوله ( محمد) حول أن هناك خطوطاً حمراء تم تجاوزها أو هناك سبباً مباشراً كان وراء هذا العنف فأعتقد أنه يحتاج إلى مزيد من التفسير حتى لا يساء فهمه لأنه إذا كان يقصد المعنى الذي يتبادر إلى ذهن أي شخص بصورة سطحية كان بإمكانه تطليقها فورا وما نعرفه جميعاً أنها لا تزال على ذمته حتى الآن و هو متمسك بها.

وكان الزوج يونس اعتدى على زوجته بالضرب دخلت على اثر ذلك أحد المستشفيات وبها 13 كسراً في وجهها ولا تزال تواصل علاجها وسجلت الزوجة محضر تحقيق في الشرطة وطلبت تحضير الزوج وإحالته للقضاء .

وقالت مصادر أمنية في جدة (غرب) في وقت سابق أن التحقيق مع الزوج بدأ لمعرفة الدوافع الأساسية للاعتداء وسيتم في غضون الأسابيع القادمة إحالة القضية للمحكمة للنظر فيها.

وعلم من مصادر محيطة بالمذيعة رانيا الباز أنها لن تتنازل عن حقوقها الخاصة وتنتظر الحكم الشرعي موضحة أن زوجها كان يعاني من ضغوط نفسية وأسرية كونه لايعمل وتعرض للانهيار مما أدى الى الاعتداء عليها بالضرب.

وتعالج المذيعة الباز على نفقة زوجة أمير منطقة مكة المكرمة .

وقالت المصادر القريبة من الباز أنها ستعود الى العمل فور القيام بعدة عمليات في وجهها والتي من الممكن أن تستمر عام كامل بسبب التشوهات التي أحدثها زوجها في وجهها .

ورانيا الباز مذيعة في التلفزيون السعودية وتقوم بتقديم برنامج "المملكة هذا الصباح" .

وتنوي الباز الإعداد لبرنامج حول" العنف الذي تتعرض له النساء في المملكة".

ورفضت مصادر مقولة أن عملية ضرب النساء في المملكة المحافظة أصبحت "ظاهرة" وقالت" أن العنف ضد النساء موجود حتى في الدول الغربية".

وحول إثارة موضوع رانيا على صفحات الجرائد -وهي المرة الأولى- قالت المصادر "كون الباز إعلامية "وهذا هو السبب الحقيقي في إثارة موضوع ضرب رانيا الباز على صفحات الجرائد .

وكانت وسائل الإعلام تابعت باهتمام حادثة المذيعة رانيا الباز وقد زارها وفد من أعضاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان برئاسة الجوهرة العنقري التي اطمأنت على المذيعة رانيا وأكدت وقوف الجمعية معها.

وكانت رانيا الباز تعرضت للضرب على يد زوجها المغني السابق بسبب مشاهدتها برنامج كانت تبثه إحدى محطات التلفاز اللبنانية (ساعة بقرب الحبيب) كان يستضيف الفنانة (وعد) شقيقة زوجها الموجودة في لبنان حاليا الذي كان على خلاف معها .
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف