الأخبار
أميال من الابتسامات 30 ترعى إطلاق سراح موقوفين في السجون المحلية بغزةمعالى الوزير م. مازن غنيم يترأس إجتماعأ مع الإتحاد الأوروبي للإطلاع على سير العمل بين الطرفيالإعلان عن انطلاق قلنديا الدولي 2 غداً الأربعاء في فلسطينبالصور: محمد عساف في غزة ولقاء حميمي مع عائلته وأصدقائهالنيابة تحذر متصفحي "فيسبوك" من سرقة أرصدة جوالاتهممازن غنيم يترأس إجتماعأ مع الإتحاد الأوروبي للإطلاع على سير العمل بين الطرفيبالفيديو...توفيق عكاشة يسب فريق عمل قناته بسبب خليفة حفتر: أنتم غنم وحميرمصر: اتحاد شباب الصعيد يطالب رئيس الوزراء بحل مشكلات مقاولى مدينة بدربالفيديو: طبيبة تتناول 50 حبة منوم دون أن تشعر بالنعاسبالصور.. فساتين زفاف مصنوعة من البالوناتجنود "ديمونا" رقصوا بملابس نسائية بعد عودتهم من غزةفيديو: لحظة ولادة دلفين في سان دييغو الأمريكيةبالفيديو.. "بشرى" تشرح طريقة تجهيز فستان زفافها وأهم محتوياتهمنظمة: أوكرانيا وربما المتمردون استخدموا قنابل عنقودية في الصراعأمريكا: وجهنا 12 ضربة جوية للدولة الإسلامية في سوريا والعراقنجوى كرم أشعلت المواقع بـSlefie جمعتها بأعضاء لجنة Arabs Got Talentمقتل 33 على الأقل في هجمات للقاعدة في اليمناحلام: لست مغرورة .. وخامة صوت جورج وسوف ليست مميزة وتسمعها كل يومصورة لا تصدق لخارطة فلسطين قبل عام 1917راغب علامة يتغزل بهيفاء وهبيمُدرب غطس: رياضة الغطس تَحتاج لِشجاعة وتَدريبالحزب الحاكم السوداني يختار البشير مرشحه لانتخابات الرئاسة 2015لبنان: المحامية فريال الأسمر قزعون تعلن ترشحها لعضوية نقابة المحامين ضمن حفل عشاء أقامته لزملائها في بيروتكارثة سعودية .. مقتل مبتعث شاب جديد وأهله يتهمون صديقهاليمن: الأمانة العامة لجوائز رئيس الجمهورية تدشن حملة شعبية للتصويت لممثل اليمن في عرب ايدولاليمن: جمعية الأقصى تحذر من خطورة ما يجري في المسجد الأقصىلم يقتصر الاحتلال على تدمير المنازل فحسب بل سرقة الآثارمصر: اتحاد شباب الصعيد يطالب رئيس الوزراء بحل مشكلات مستثمرين بمدينة بدرعمال بناء يشتغلون على رقصات الموسيقى"مؤسسة المرصد" تكشف: المنظمات الأهلية نمو في العدد وتراجع في الدور
2014/10/21

أشهر مستورد للراقصات في مصر:الروسية مغرورة .. والأوكرانيات أفضل

تاريخ النشر : 2004-01-12
قال إن هناك 10 آلاف منهن يعملن حاليا! أحمد عبد الوهاب أشهر مستورد للراقصات الأجنبيات في مصر: «الروسية» مغرورة .. والأوكرانيات أفضل

غزة-دنيا الوطن

هو أشهر «مستورد» للراقصات الروسيات والاوكرانيات والأوروبيات في مصر، فتياته يرقصن في الفرق الاستعراضية والمسرحيات والأفلام السينمائية وعروض الأزياء وأغنيات الفيديو كليب.

احترف احمد عبد الوهاب هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات، عرف خلالها كل خباياه وأسراره التي يرويها لـ «سيدتي»، ويكشف شروط اختيار الراقصات، وأسباب هروب بعضهن الى اسرائيل، وقصص اغوائهن للشباب المصري للهروب معهن الى تل أبيب.

* كيف بدأت العمل في هذا المجال؟

ـ بعد تخرجي في كلية التجارة، عملت كعازف موسيقي لعدة سنوات، انتهى بي المطاف للعمل في عروض «الشو» الروسي، ومن هنا تحولت من مجرد عازف الى قائد ورئيس للفرقة، وقررت الابتعاد عن الموسيقى والتفرغ لادارة عروض «الشو» الروسي، وتنظيم العروض الاستعراضية للفنانات من كل الجنسيات في المسارح والأفلام السينمائية المصرية والفيديو كليب، وهو ما لا ينافسني فيه أحد، لصعوبة العمل في هذا المجال، الذي تعلمته بصعوبة شديدة، واكتسبت منه خبرة كبيرة وحققت نجاحات كثيرة، وأتاح لي عملي، الذي بدأته منذ 10 سنوات، اقامة صداقات مع معظم نجوم الفن في مصر، لحاجتهم الشديدة لفرق استعراضية أجنبية في أعمالهم الفنية المسرحية والسينمائية والفيديو كليب.

شروط

* ماهي الشروط التي تختار على أساسها الراقصة الأجنبية التي تحضرها الى القاهرة؟

ـ المهم أن تكون «فنانة»، لكن الأهم هو الحزم في التعامل معها، وسرعة تدارك الأخطاء التي تقع فيها وأن تكون تحت الرقابة المستمرة، لان بعضهن، خاصة الروسيات، تكون لهن أهداف أخرى بخلاف «الفن»، ومجرد الحضور الى القاهرة للعمل بها، بعض الفرق الفنية التي تجلبهن لحسابها تهتم فقط بالجمال أو المهارة في الرقص والأداء الحركي، لكنني أحرص أن تكون الفتاة حاصلة على دبلوم عال في الرقص، أي تخرجت في إحدى مدارس الباليه، وفي الوقت نفسه جميلة وتنتمي الى عائلة جيدة ومعروفة في وطنها.

* وكيف تعثر على من تنطبق عليهن شروطك؟

ـ عن طريق مكاتب خاصة في روسيا واوكرانيا أتعاقد معها على ترشيح الراقصات من الفتيات اللاتي تنطبق عليهن شروطي، وقد ذاع صيتي هناك وأصبحت الفتيات العاملات معي هن أفضل من يجلب لي زميلاتهن للعمل في مصر لثقتهن الشديدة بي ولالتزامي معهن ويحرصن على اختيار أقاربهن وأصدقائهن اللواتي يبحثن عن عمل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف