الأخبار
مصر من جديد..قنبلة برسالة "خلي السيسي ينفعكو" في السيتي ستارز.. تجدد الاشتباكات..واشتعال النار بقطارالمطران عطا الله حنا : " لن يكون المسيحيون دعاة تطرف وكراهية بل دعاة محبة وسلام "المطران عطا الله حنا : " لن يكون المسيحيون دعاة تطرف وكراهية بل دعاة محبة وسلام "مصرع شاب بحادث دهس في الخليل26 شركة وخمسة أطنان يوميا …. القهوة في غزة سيرة حب !حمدان: موقفنا من سوريا لم يتغيرشركة الكهرباء : الوضع لا يسمح بانتظام برنامج "8 ساعات"الوادية يجتمع مع أمين عام جامعة الدول العربية لتنفيذ المصالحة والاعمار وشبكة الأمان الماليةشرطة الاحتلال تعلن حالة الاستنفار القصوى بحثا عن استشهادي محتمل في تل أبيببحرية الاحتلال تعتقل 4 صيادين وتغرق قاربهم في بحر غزةمستعربون يختطفون طفلا من حي شعفاطمصرع شابين في حادثين منفصلين بالخليلالوزير أبو خلف يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة العمل القطاعية الخاص بالحكم المحليخدمات الطفولة تقدم مساعدات لمتضرري المنخفض و البيوت المهدمةعشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقاً لميثاق روماحملة تنقلات كبيرة من سجن مجدو وإغلاق قسم 5 منذ أيامخدمات الطفولة و أهل السنة يخرجان دورة معاً ليحاة أجملرام الله: انتخابات وتوزيع مناصب مجلس ادارة الغرفة التجارية الفلسطينية الأمريكيةد.غنام: أجسادكم هنا إلا أن قلوبكم وأرواحكم لا تشير إلا إلى القدس عاصمتنا الأبديةمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح محطة الشرب المنطقة الصناعية "الحرة – الحرفية " بقدرة 400 مترا مكعبا/ساعةفيديو: العثور على جسم يعتقد أنه طائرة دون طيار داخل البيت الأبيضالدعوة الى محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلاميةبوتين: كييف ترفض المضي على طريق التسوية السلمية في دونباسظل مريخي يظهر "وهو" يصعد إلى المركبة الأميركيةأنصار بيت المقدس تعدم ضابطا مصريا بالرصاصالنضال الشعبي تنظم ورشة عمل بفرع نابلس وتبحث توجهات اللجنة المركزية والتحضيرات لمؤتمر الجبهةأميركا.. الساحل الشرقي يواجه عاصفة ثلجية "تاريخية"بعد خروجهما من السجن.. أين سيقيم علاء وجمال مبارك؟الرئيس التونسى يقبل استقالة الحكومة المؤقتةطيارو شركة الخطوط الجوية الجزائرية يعلنون إضرابهم عن العمل
2015/1/27

أشهر مستورد للراقصات في مصر:الروسية مغرورة .. والأوكرانيات أفضل

تاريخ النشر : 2004-01-12
قال إن هناك 10 آلاف منهن يعملن حاليا! أحمد عبد الوهاب أشهر مستورد للراقصات الأجنبيات في مصر: «الروسية» مغرورة .. والأوكرانيات أفضل

غزة-دنيا الوطن

هو أشهر «مستورد» للراقصات الروسيات والاوكرانيات والأوروبيات في مصر، فتياته يرقصن في الفرق الاستعراضية والمسرحيات والأفلام السينمائية وعروض الأزياء وأغنيات الفيديو كليب.

احترف احمد عبد الوهاب هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات، عرف خلالها كل خباياه وأسراره التي يرويها لـ «سيدتي»، ويكشف شروط اختيار الراقصات، وأسباب هروب بعضهن الى اسرائيل، وقصص اغوائهن للشباب المصري للهروب معهن الى تل أبيب.

* كيف بدأت العمل في هذا المجال؟

ـ بعد تخرجي في كلية التجارة، عملت كعازف موسيقي لعدة سنوات، انتهى بي المطاف للعمل في عروض «الشو» الروسي، ومن هنا تحولت من مجرد عازف الى قائد ورئيس للفرقة، وقررت الابتعاد عن الموسيقى والتفرغ لادارة عروض «الشو» الروسي، وتنظيم العروض الاستعراضية للفنانات من كل الجنسيات في المسارح والأفلام السينمائية المصرية والفيديو كليب، وهو ما لا ينافسني فيه أحد، لصعوبة العمل في هذا المجال، الذي تعلمته بصعوبة شديدة، واكتسبت منه خبرة كبيرة وحققت نجاحات كثيرة، وأتاح لي عملي، الذي بدأته منذ 10 سنوات، اقامة صداقات مع معظم نجوم الفن في مصر، لحاجتهم الشديدة لفرق استعراضية أجنبية في أعمالهم الفنية المسرحية والسينمائية والفيديو كليب.

شروط

* ماهي الشروط التي تختار على أساسها الراقصة الأجنبية التي تحضرها الى القاهرة؟

ـ المهم أن تكون «فنانة»، لكن الأهم هو الحزم في التعامل معها، وسرعة تدارك الأخطاء التي تقع فيها وأن تكون تحت الرقابة المستمرة، لان بعضهن، خاصة الروسيات، تكون لهن أهداف أخرى بخلاف «الفن»، ومجرد الحضور الى القاهرة للعمل بها، بعض الفرق الفنية التي تجلبهن لحسابها تهتم فقط بالجمال أو المهارة في الرقص والأداء الحركي، لكنني أحرص أن تكون الفتاة حاصلة على دبلوم عال في الرقص، أي تخرجت في إحدى مدارس الباليه، وفي الوقت نفسه جميلة وتنتمي الى عائلة جيدة ومعروفة في وطنها.

* وكيف تعثر على من تنطبق عليهن شروطك؟

ـ عن طريق مكاتب خاصة في روسيا واوكرانيا أتعاقد معها على ترشيح الراقصات من الفتيات اللاتي تنطبق عليهن شروطي، وقد ذاع صيتي هناك وأصبحت الفتيات العاملات معي هن أفضل من يجلب لي زميلاتهن للعمل في مصر لثقتهن الشديدة بي ولالتزامي معهن ويحرصن على اختيار أقاربهن وأصدقائهن اللواتي يبحثن عن عمل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف