الأخبار
الولايات المتحدة : نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية تقاطع إسرائيل أكاديمياصور: أمريكية لم تغسل شعرها بالشامبو لأكثر من 6 سنوات.. شاهد النتيجة!جمعية الزيتونة للتنمية الشبابية تُباشر بإنشاء مكتبة الكويت الثقافية في القدسالموضة في حياة أمل علم الديناعتصام تضامني مع الصحفي امين ابو وردة في نابلسجامعة الأمة تهنئ صحيفة دنيا الوطن بمناسبة مرور 12 عام على إنطلاقتهانادية العراقية تنشر صورتها مع ابنها "الوسيم جدا" .. وترد على المستهزئين: لست قبيحة والمرض غيرنياستشهاد الطالب جردان جراء قصف قوات عاصفة الحزم لمنطقة قريبة من ورشة الحدادة التي يملكها في صنعاءمؤسسة أدوار تستمع لاحتياجات نساء منطقة أبو نجيمالحمد الله يدعو دول اسيا وافريقيا لا سيما اندونسيا لدعم توجهات القيادة الفلسطينية في انهاء الاحتلالجروح وكدمات تُغطي وجه منة فضالي الجميل والسبب !!الاغاثة الطبية تختتم مشروع خدمات التأهيل المبني على المجتمع في شمال قطاع غزةالعراق: حركة التحرير الوطني الأحوازي: الشعب لم يعد يخيفه سياسات القهر والتنكيلالمؤسسة الكندية للتدريب والاستشارات بمنى نصار لحصولها على درجة استشاري برمجة لغوية عصبيةالبنك العربي يجدد اتفاقية "تحسين البيئة المدرسية" لـخمس مدارس حكومية بالتعاون مع مؤسسة إنجاز فلسطينشركة الملتزم للتأمين والاستثمار تنظم حملة السلامة المرورية لطلاب المدارسمجلس الوسط في المجلس الاعلى للشباب والرياضة يقوم بجولة ميدانية تفقدية لدير دبوان وكفر مالكمجموعة رائعة للأطفال مستوحاه من الريف من La Coquetaالعراق: اعتقال اديب مرمضي في مدينة الخفاجية بالعراقفيديو.. ما هو اسم الله الأعظم الذي اذا دعي به أجاب ؟فارس العرب تسلم المستحقات المالية لطلبة منحة انترماس التعليميةللوقاية من أمراض الصيف.. ابتعدوا عن تقبيل المواليدبالصور ..قوات الأمن الوطني تسلم منزل لمواطنة في ياسوف قضاء سلفيتسوريا: أطباء بلا حدود" تحمل أوروبا مسؤولية غرق مئات المهاجرين في المتوسطبالصور : مايا دياب تستغل جمال عيونها تجارياً
2015/4/21
عاجل
الزيان:موقفنا في النقابة "نحن ليس مع إغلاق البنوك ولكن نتفهم حالة الإحتقان التي يعيشها الموظف

بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع في احد احياء دمشق

بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع  في احد احياء دمشق
تاريخ النشر : 2004-01-06
بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع


غزة-دنيا الوطن

قالت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية أن الرئيس السوري الذي وصل الى أنقرة في زيارة تاريخية تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى لرئيس سوري وتشكل مؤشرا على تحسن واضح في العلاقات بين البلدين اللذين اوشكا على خوض حرب عام 1998، ترك قصر والده الرئاسي الذي يسمى "قصر الشعب" على قمة جبل قاسيون التاريخي الحصين، ليحتل مكتبا عاديا من دون فخامة في أحد أحياء العاصمة دمشق.

وتشير الصحيفة إلى أن مكتب الرئيس بشار (38 عاما) يخلو من المظاهر الأمنية المتشددة التي عادة ما يحيط بها الرؤساء العرب أنفسهم وخصوصا والده الراحل الذي حكم سورية منذ الحركة التصحيحية التي قادها في العام 1970 وأطاحت هيمنة اللواء صلاح جديد (البعثي اليساري) عن الحكم.

وقالت أن المكتب المتواضع يضم عددا من هيئة السكرتارية المدنية من رجال ونساء، من دون مظاهر أمنية ملحوظة، ولكن مداخل المكتب ضبطت بترتيبات أمنية عملية من حيث المداخل والمخارج بحيث لا يمكن معها مع المتاريس والاحتياطات القائمة تنفيذ أية محاولة إرهابية ضد الرئيس.

وحسب الصحيفة البريطانية فإن بشار الأسد خرج من باب تلقي العلم للولوج إلى السياسة على حين غرة وفي شكل مفاجىء، إذ بعد مقتل شقيقه الأكبر باسل الذي كان هو الخليفة المنتظر للرئاسة في حادث مروري، فإن الطالب في كلية لندنية بشار الذي كان يحضر رسالة الدكتوراه في طب العيون استدعي على عجل إلى دمشق من جانب الرئيس الوالد الذي بدأ تدريبه في شؤون الحكم حزبيا وسياسيا.

لذلك، فإن الرئيس بشار "تخرج من بيت الحكم أساسا، ومن ثم من رحم حزب البعث"، ولهذا كان الوحيد المؤهل لقيادة سورية من بعد والده .

وفي الأخير، فإن الرئيس السوري بشار الأسد اختار شريكة حياة له هي أسمى الأخرس (البريطانية الجنسية) التي ترعرعت في حي آكتون في غربي العاصمة البريطانية وتزوجها منذ سنوات ثلاث ونجبت له إبنه البكر حافظ، تذكيرا بإسم والده الرئيس الراحل، وأسمى المتخصصة في العلوم الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات هي كريمة أحد أشهر الأطباء العرب في العالم في شؤون القلب وهو الدكتور فواز الأخرس الذي لا يضاهيه عالميا إلا الدكتور العربي المصري البريطاني السر مجدي يعقوب جراح القلب الشهير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف