الأخبار
وفد الداخلية الاردنية يزور الخليل و يلتقي رئيس بلديتهامصر: احتفالية في حب مصر لدعم السياحة علي سفح الاهرمات وتوصيل رسالة للعالم بان مصر آمنةمصر: محافظ الإسماعيلية يستقبل سفير بلغاريا خلال زيارته للإسماعيليةالحمد الله: نشكر سنغافورة على الدعم الذي قدمته لإعادة إعمار القطاعقلقيلية : المحافظ يعلن عن إطلاق صندوق الرباطرئيس بلدية يطا يثمن جهود مدير وضباط وأفرد مركز الشرطةالقطاع الصحي بالشبكة يحذر من تداعيات انقطاع التيار الكهربائي ونفاذ وقود المستشفياتقلقيلية: الاجتماع الدوري للجنة السيروفد "جمعية المستهلك" يختتم مشاركته في الملتقى العربي لجمعيات المستهلكدبي ورلد سنترال تستقبل فندقين جديدين من مجموعة فنادق إنتركونتيننتالثلاث شركات مدرجة تفصح عن البيانات المالية للربع الثالث من عام 2014"القدس" ساح وغى الشباب .. بين طلاب لأجل الأقصى وأخرى للهيكلقلقيلية : المحافظ يلتقي وفدا من فعاليات محافظة جنيناعتصام نادي الأسير في أريحا نصرة للأسرى والأقصىREFROM تنفذ لقاء مقهى جسور بعنوان:" في أحضان الضعف يولد الحالمون"أسرى فلسطين: الاحتلال يحكم على ممرض من جنين بالسجن 3 سنواتالاحتلال يحكم بالسجن ٦ شهور لاحد اهم ركائز رابطة مشجعي الخضروفاة والدة إيهاب توفيق بعد صراع مع المرضكتائب شهداء الاقصى تهنيء دنيا الوطن بعودة الزميل غازي مرتجى من الديار الحجازية بعد ادائه فريضة الحجأسرى فلسطين : العقوبات على اسري الجبهة الشعبية مستمر لمساندتهم لأسرى حماس والجهادالخفش يحذر من خطورة إقدام الإحتلال على إعادة الأحكام السابقة لمحرري وفاء الأحراربلدية طولكرم ومجموعة الإتصالات توقعان إتفاقية تأهيل وترميم قاعة محكمة البلدية والمعارفالميزان ينظم ورشة عمل تدريبية للعاملين في المؤسسات المحلية حول: "حقوق الإنسان والحق في تشكيل الجمعيات والتجمع السلمي"وفد من نادي عيبال الرياضي يزور غرفة تجارة نابلسالحمّادي: "بالاضافة الى المواجهة العسكرية...؟علينا مواجهة الإرهاب فكرياً وإعلامياً"لحظة ولادة دولفين في حمام سباحة بالولايات المتحدة الامركيةالتجمع الاعلامي يهنيء دنيا الوطن بمناسبة عودة الزميل مرتجى من الديار الحجازية واداء فريضة الحجلبنان: جيب وهارلي ديفيدسون يزينان مهرجان بيروت للدراجات الناريةالحواجب العريضة أحدث صيحات الجمالجنين: قوات الاحتلال تستمر في حملة اعتقالاتها في صفوف المواطنين
2014/10/22

بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع في احد احياء دمشق

بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع  في احد احياء دمشق
تاريخ النشر : 2004-01-06
بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع


غزة-دنيا الوطن

قالت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية أن الرئيس السوري الذي وصل الى أنقرة في زيارة تاريخية تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى لرئيس سوري وتشكل مؤشرا على تحسن واضح في العلاقات بين البلدين اللذين اوشكا على خوض حرب عام 1998، ترك قصر والده الرئاسي الذي يسمى "قصر الشعب" على قمة جبل قاسيون التاريخي الحصين، ليحتل مكتبا عاديا من دون فخامة في أحد أحياء العاصمة دمشق.

وتشير الصحيفة إلى أن مكتب الرئيس بشار (38 عاما) يخلو من المظاهر الأمنية المتشددة التي عادة ما يحيط بها الرؤساء العرب أنفسهم وخصوصا والده الراحل الذي حكم سورية منذ الحركة التصحيحية التي قادها في العام 1970 وأطاحت هيمنة اللواء صلاح جديد (البعثي اليساري) عن الحكم.

وقالت أن المكتب المتواضع يضم عددا من هيئة السكرتارية المدنية من رجال ونساء، من دون مظاهر أمنية ملحوظة، ولكن مداخل المكتب ضبطت بترتيبات أمنية عملية من حيث المداخل والمخارج بحيث لا يمكن معها مع المتاريس والاحتياطات القائمة تنفيذ أية محاولة إرهابية ضد الرئيس.

وحسب الصحيفة البريطانية فإن بشار الأسد خرج من باب تلقي العلم للولوج إلى السياسة على حين غرة وفي شكل مفاجىء، إذ بعد مقتل شقيقه الأكبر باسل الذي كان هو الخليفة المنتظر للرئاسة في حادث مروري، فإن الطالب في كلية لندنية بشار الذي كان يحضر رسالة الدكتوراه في طب العيون استدعي على عجل إلى دمشق من جانب الرئيس الوالد الذي بدأ تدريبه في شؤون الحكم حزبيا وسياسيا.

لذلك، فإن الرئيس بشار "تخرج من بيت الحكم أساسا، ومن ثم من رحم حزب البعث"، ولهذا كان الوحيد المؤهل لقيادة سورية من بعد والده .

وفي الأخير، فإن الرئيس السوري بشار الأسد اختار شريكة حياة له هي أسمى الأخرس (البريطانية الجنسية) التي ترعرعت في حي آكتون في غربي العاصمة البريطانية وتزوجها منذ سنوات ثلاث ونجبت له إبنه البكر حافظ، تذكيرا بإسم والده الرئيس الراحل، وأسمى المتخصصة في العلوم الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات هي كريمة أحد أشهر الأطباء العرب في العالم في شؤون القلب وهو الدكتور فواز الأخرس الذي لا يضاهيه عالميا إلا الدكتور العربي المصري البريطاني السر مجدي يعقوب جراح القلب الشهير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف