الأخبار
مشاركون في ورشة عمل يطالبون وزير الصحة بمتابعة حقوق العاملين في وزارة الصحة وأنصافهماليمن: طاولة مستديرة حول كوتا المرأة في محافظة إب بتنظيم منظمة يمن وكرامة الاقليمية وشبكة المرأة اليمنيةالعراق: أگادير تحتضن ملتقى حول تدبير النفايات الحضريةمصر: اسامة حسنى رئيسا لتحرير جريدة الاحرار بدلا من علاء البناالكويت.. طفلة تقتلها ديدان دستها الخادمة في أنفهاالكرملين: عزل روسيا أمر مستحيلالخارجية الروسية: استخدام قنابل عنقودية في أوكرانيا جريمة حربلبنان يوقف استقبال اللاجئين السوريينصور : اطلاق حملة اطفالنا بلا طفولة في بلدة حبلة جنوب قلقيليةالبشير: أحرزنا اختراقاً بزيارتنا للسعودية ومصرصحيفة روسية: روسيا تبحث تقديم قرض لسوريا بقيمة مليار دولارقافلة مساعدات اردنية لغزة يرافقها عدد من جرحى العدوانهارتس: حكومة إسرائيل تعتزم دفع مخطط بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدسبوتين لبن زايد: روسيا قلقة من تطور الأوضاع في العراق وليبيا وفلسطين والشرق الأوسط بأسرهدائرة الشباب بالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قلقيلية تنفذ نشاطا على المعبرالقسام: لقّنا العدو درسًا قاسيًا وقتلنا جنوده من مسافة صفرخبير فلسطيني: 40% من الحالات المرضية في غزة مرتبطة بتلوث المياهفيديو: دبكة للأسرى داخل سجن النقبالعراق: " اليتيم ولدي" حملة إنسانية أطلقها الأديب محمد رشيدالارتباط العسكري نابلس يؤمن الإفراج عن 8 أطفال من بلدة بيت فوريكتارودانت : ساكنة دواوير البعارير في وقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم بتارودانتفضل طه: مخيم عين الحلوة وضعه أفضل من مناطق لبنانيةمصر: بتكلفة مليونى جنيها محافظ الاسماعيلية ورئيس جهاز التعمير ومدير الأمن يشهدون افتتاح ميدان 30 يونيةمصر: بيان إعلامى حول ما تردد فى الشارع الإسماعيلي وعلى صفحات التواصل الإجتماعىشبيبة فتح بجامعة القدس المفتوحة تعد عدة لقاءات لإحياء ذكرى ياسر عرفاتمصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الأمن يشهدان الاحتفال الدينى الكبير بمناسبة العام الهجرى الجديداللواء ابو عرب يرعى تخريج دورة الاسعافات الاولية للصليب الاحمر الدولي في عين الحلوةعدلي صادق يشن هجوماً على جمال محيسن ويكشف تفاصيل 18 دقيقة تخللها ملاسنة بين"الطيراوي ومحيسن"الشرطة تشارك المواطنين قطف ثمار الزيتون في بلدة عزموط بنابلساليمن: صباحية قصصية ونقدية في خيمة التوعية بمحافظة إب
2014/10/23

بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع في احد احياء دمشق

بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع  في احد احياء دمشق
تاريخ النشر : 2004-01-06
بشار ترك قصر والده الفخم الى مكتب شعبي متواضع


غزة-دنيا الوطن

قالت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية أن الرئيس السوري الذي وصل الى أنقرة في زيارة تاريخية تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى لرئيس سوري وتشكل مؤشرا على تحسن واضح في العلاقات بين البلدين اللذين اوشكا على خوض حرب عام 1998، ترك قصر والده الرئاسي الذي يسمى "قصر الشعب" على قمة جبل قاسيون التاريخي الحصين، ليحتل مكتبا عاديا من دون فخامة في أحد أحياء العاصمة دمشق.

وتشير الصحيفة إلى أن مكتب الرئيس بشار (38 عاما) يخلو من المظاهر الأمنية المتشددة التي عادة ما يحيط بها الرؤساء العرب أنفسهم وخصوصا والده الراحل الذي حكم سورية منذ الحركة التصحيحية التي قادها في العام 1970 وأطاحت هيمنة اللواء صلاح جديد (البعثي اليساري) عن الحكم.

وقالت أن المكتب المتواضع يضم عددا من هيئة السكرتارية المدنية من رجال ونساء، من دون مظاهر أمنية ملحوظة، ولكن مداخل المكتب ضبطت بترتيبات أمنية عملية من حيث المداخل والمخارج بحيث لا يمكن معها مع المتاريس والاحتياطات القائمة تنفيذ أية محاولة إرهابية ضد الرئيس.

وحسب الصحيفة البريطانية فإن بشار الأسد خرج من باب تلقي العلم للولوج إلى السياسة على حين غرة وفي شكل مفاجىء، إذ بعد مقتل شقيقه الأكبر باسل الذي كان هو الخليفة المنتظر للرئاسة في حادث مروري، فإن الطالب في كلية لندنية بشار الذي كان يحضر رسالة الدكتوراه في طب العيون استدعي على عجل إلى دمشق من جانب الرئيس الوالد الذي بدأ تدريبه في شؤون الحكم حزبيا وسياسيا.

لذلك، فإن الرئيس بشار "تخرج من بيت الحكم أساسا، ومن ثم من رحم حزب البعث"، ولهذا كان الوحيد المؤهل لقيادة سورية من بعد والده .

وفي الأخير، فإن الرئيس السوري بشار الأسد اختار شريكة حياة له هي أسمى الأخرس (البريطانية الجنسية) التي ترعرعت في حي آكتون في غربي العاصمة البريطانية وتزوجها منذ سنوات ثلاث ونجبت له إبنه البكر حافظ، تذكيرا بإسم والده الرئيس الراحل، وأسمى المتخصصة في العلوم الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات هي كريمة أحد أشهر الأطباء العرب في العالم في شؤون القلب وهو الدكتور فواز الأخرس الذي لا يضاهيه عالميا إلا الدكتور العربي المصري البريطاني السر مجدي يعقوب جراح القلب الشهير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف