الأخبار
منظمة تطوع تحيي امسية رمضانية في حديقة الاستقلال بمدينة البيرة بعنوان "فكر بغيرك"تركيا.. توقيف 13 شخصاً على خلفية الاعتداء الإرهابي على مطار أتاتوركرمضان من فلسطين (23) برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية: الحارات الفلسطينية بين الماضي والحاضرتشييع جثامين قتلى الخلاف المؤسف في يعبد جنوب جنينحفل افطار و أمسية رمضانية لنزلاء الاحسان و أهاليهمالعراق: العمل : زيارات ميدانية لتفقد احوال النازحين في مجمع الوحدةالعراق: العمل : زيارات ميدانية لتفقد احوال النازحين في مجمع الوحدةالعراق: الحماية الاجتماعية تعقد ورشة لتطوير عمل الباحثين الاجتماعيين في بحث العوائل الفقيرةعرب 48: النائب عودة يخطب في الأمم المتحدة عن مكانة المواطنين العربمصر: سطو مسلح بمحل تجارى واصابه عامل وسرقه 21 الف بأسيوطجمعية ياسمين الخيرية لرعاية و تأهيل ذوي الاعاقة تقيم حفل إفطار رمضاني للاطفال وذويهم وموظفيهامصر: جمارك أسيوط تضبط 50 الف جنية بحوزه راكب  قبل تهريبهامصر: البدوي يشارك فى إفطار لجنة الوفد يالمنوفيهالمنظمة الديمقراطية للشغل تعبرعن تضامنها مع عمال وعاملات الشركات والمقاولاتعرب 48: عرعرة النقب: مدرسة السلام الابتدائية تحتفل بتخريج الفوج السادس عشر من طلاب السوادسالصحفى أبو فول يعود من رحلة علاج من جمهورية مصرمصر: عمارة: رواتب مستشاري الوزراء عبئا كبيرا على الدولة وميزانيتها والمواطن من يدفع الثمنبرنامج مايكروسوفت "ديلف" يحقق طفرة في أساليب التعاون والعمل الجماعيتحت رعاية الرئيس..مشيخة المعاهد الأزهرية تواصل فعاليات جائزة القدس في حفظ القرآن الكريمالخارجية تؤكد أن الطفل ريان محمد شريم مازال على قيد الحياة ووضعة الصحي صعب جراء إصابته في الهجوم الارهابي في اسطنبولاليمن: حملتي "شكرا مملكة الحزم" و"شكرا إمارات الخير" تهنئ القيادة السياسية وقيادة دول التحالف في ذكرى انتصار عدنفعاليات الارتباط العسكري الفسطيني خلال 24 ساعة الماضيةمصر: حفل ختامي وافطار جماعي لثقافة جاردن سيتي بنادي الزهور"دنيا الوطن" في جولة مع مرابطي سرايا القدس على حدود غزة (فيديو)الاحتلال يفرج عن أسير من برقين بعد اعتقال دام 12 عاما
2016/6/30

333 ألف امرأة من اوروبا الشرقية يبعن سنويا إلى شبكات الدعارة في العالم

تاريخ النشر : 2003-12-11
تفشي خطير لتجارة الرقيق الأبيض في أوروبا الشرقية

333 ألف امرأة يبعن سنويا

إلى شبكات الدعارة في العالم

غزة-دنيا الوطن

ألقت الشرطة التشيكية القبض على أربعة رجال وامرأة كانوا يشكلون عصابة لاستدراج الفتيات التشيكيات إلى الغرب عن طريق وعدهن بالعمل في الغناء والرقص في النوادي الليلية مقابل رواتب مغرية فيما كان الهدف من ذلك إجبارهن على ممارسة الدعارة أوالمشاركة في تمثيل أفلام جنسية.

وذكرت بلانكا كوسينوفا المتحدثة الصحافية باسم رئاسة الشرطة التشيكية أن العصابة استدرجت 25 فتاة تشيكية، وأن أحد أفرادها أجنبي من دولة من جنوب شرق أوروبا غير أنه انتحر قبل إلقاء الشرطة القبض عليه، أما زعيم العصابة فألقت الإنتربول القبض عليه في برشلونه وسيسلم إلى القضاء التشيكي لاحقا.

ورغم هذا النجاح للشرطة التشيكية إلا أن ظاهرة استدراج أو "تصدير" الفتيات من تشيكيا ومن دول أوروبا الشرقية الاخرى بمختلف الأساليب لاتزال تعتبر من الظواهر المقلقة التي تعيشها هذه الدول منذ سقوط الأنظمة الشيوعية فيها وما أعقب ذلك من تراجع مستويات المعيشة وسهولة الانتقال عبر الحدود واللهث وراء المال بأي ثمن كان.

ويؤكد تقرير حديث لمنظمة الهجرة الدولية أنه يجري سنويا بيع نصف مليون امرأة الى شبكات الدعارة في العالم وأن النساء من دول أوروبا الشرقية يشكلن ثلثي هذا العدد أما أعمارهن فتتراوح بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين .

وتعترف منظمة الشرطة الأوروبية "أوروبول" بأن تجارة الرقيق الابيض منظمة بشكل جيد أما المنظمات غير الحكومية المهتمة بهذه المسألة وبعض الاجهزة الأمنية في أوروبا الشرقية فتؤكد أن الكثير من النساء يقعن في فخ الاستدراج الذى يجري عادة عن طريق نشر إعلانات مكثفة في مختلف الصحف في دول أوروبا الشرقية عن الحاجة الى مربيات اونادلات في المطاعم أومغنيات أوراقصات أوعارضات ازياء للعمل في الغرب أوفي بعض الدول البلقانية بعروض مغرية.

وبعد وصول الفتيات إلى (أماكن العمل) تصادر جوازات سفرهن ويحتجزن لعدة اسابيع يتعرضن خلالها للإهانات والتعذيب ثم يجبرنعلى ممارسة الجنس مع كثير من الرجال إلى أن يروضن تماما ثم يبيعهن القوادون إلى عصابات مختلفة الأمر الذي يجعل عودتهن إلى بلدانهن أوالوصول الى الشرطة صعبا.

وتؤكد العديد من المصادر المتابعة لتجارة الرقيق الأبيض في أوروبا أن العديد من الدول والمناطق في البلقان غدت مفترق طرق بالنسبة للكثير من النساء ولاسيما اللواتي يستدرجن من جمهوريات رابطة الدول المستقلة كأوكرانيا أوملدوفيا وروسيا البيضاء، فالنساء الأكثر جمالا يرسلن إلى أوروبا الغربية ولاسيما إلى المانيا وفرنسا وإيطاليا ، في حين أن الأقل جمالا وجاذبية يرسلن إلى تركيا واليونان والشرق الاوسط.

ويؤكد الكسندر لوناس الجنرال في الشرطة الرومانية الذي يترأس المركز الإقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة أن مدينة برتشكو الواقعة في البوسنه والهرسك واقليم كوسوفو أصبحا من المعاقل الرئيسية لتجارة الرقيق الابيض، وأن أغلب الفتيات اللواتي يجري الاتجار بأجسادهن تتراوح أعمارهن بين 18ـ 24 عاما.

وكمثال حي على الطريقة التي تتبع للاستدراج يورد الجنرال قصة بطلة ملدوفيا السابقة في القفز سفيتلانا البالغة من العمر 28 عاما التي استجابت لإعلان نشر في إحدى صحف بلادها طلب فتيات للعمل في يوغوسلافيا السابقة في جني الخضار وبدلا من أن تمارس بهذا العمل انتهى مطاف هذه الفتاة الشقراء القادمة من كوسوفو في مكان قريب من الحدود مع ألبانيا وهناك باعها واشتراها ستة من أصحاب بيوت الدعارة وعندما تمردت على ذلك دفعت ثمنا كان سبعة كسور في أضلاعها ثم نقلت بعد ذلك ومن المستشفى مباشرة إلى منزل معاون النائب العام السابق في جمهورية الجبل الاسود زوران، غير أن الأخير لم يساعدها لأنه هو نفسه كان ينظم حفلات الجنس الصاخبة لمسؤولين كبار في هذه الجمهورية البلقانية الصغيرة ولم تتمكن من الهرب إلا بعد القاء القبض عليه وسجنه.

وفي دليل على الحجم الخطير الذي وصلت إليه هذه التجارة يقول تقرير حديث للمجلس الأوروبي إن أرباح القوادين ومجموعات المافيا التي تعمل في هذا المجال في دول الاتحاد الأوروبي ارتفعت في الأعوام العشرة الماضية بنسبة 400% وإن شبكات الدعارة هذه تعرض الآن نصف مليون امرأة لللبيع يبلغ الدخل الذي تحققه النساء فيها للقوادين ومزوري الوثائق ومهربي البشر وغيرهم 13 مليار يورو سنويا.

وتعيد الدرسات الاجتماعية هنا سبب تفشي ظاهرة تجارة الرقيق الأبيض في دول أوروبا الشرقية باحجام كبيرة الى تفشي الفقر وانتشار الفساد على نطاق واسع لدى أجهزة الأمن والقضاء وسهولة الانتقال عبر الحدود ووجود طلب كبير في الغرب على الفتيات الأوروبيات الشرقيات ورخص أسعارهن إضافة الى تعاون المافيات المحلية مع المافيات الغربية في ظل ضعف أداء أجهزة الأمن. ويسود اعتقاد لدى المنظمات غير الحكومية المتابعة لهذه المسألة بأن العديد من دول أوروبا الشرقية ستظل ولسنوات طويلة أخرى مراكز رئيسية في أوروبا لتجارة الرقيق الأبيض.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف