جدل حول تأثيرات الهجرة العراقية لمصر بعد طلبهم إنشاء حسينية
غزة-دنيا الوطن
أكد نائب في مجلس الشعب المصري أنه تقدم بطلب احاطة إلى لجنة الشؤون الدينية بشأن ما تردد عن تقدم بعض المهاجرين العراقيين بطلب إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الأوقاف بإنشاء مسجد لاقامة الشعائر الشيعية في مدينة السادس من اكتوبر – 30 كم شمال القاهرة - التي يقطنها عدة آلاف منهم.
وفي حين تعذر الحصول على تعليق فوري من وزارة الأوقاف التي تشرف على إدارة المساجد، أكد عضو بارز في أمانة السياسات بالحزب الوطني، أنهم تقدموا بالفعل بهذا الطلب الذي رفضته الجهات الأمنية.
من جانبه نفى الباحث والصحفي العراقي المقيم في مصر عبدالكريم العلوجي تقدم العراقيين بانشاء مساجد شيعية أو حسينيات في مناطق تمركزهم في القاهرة، قائلا إنهم من طبقات ميسورة ويمارسون حياتهم في مصر وفقا لقوانينها ويؤدون عباداتهم في مساجدها بدون أي تأثير مذهبي.
إلا أن مصريا شيعيا كشف لـ"العربية.نت" أنه يعمل إماما لمسجد باسم "آل البيت" في مدينة 6 اكتوبر بمكافأة شهرية من وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن التصريح له لم يتم على أساس أنه شيعي ولا على أساس تصنيف هذا المسجد بأنه تابع للشيعة، لكن كثيرا من العراقيين يحرصون على الصلاة فيه لأنه يتحدث في خطبه عن مآثر "آل البيت".
استفسر ولا ألوم
وقال د. جمال زهران عضو مجلس الشعب وأستاذ العلاقات الدولية ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة طنطا إنه تقدم بطلب الاحاطة ليس بغرض توجيه اللوم ولكن للاستفسار فقط، مؤكدا أن من حق العراقيين الشيعة الذين يقيمون في القاهرة حاليا أن تكون لهم حسينياتهم أو المساجد التي يمارسون فيها شعائرهم الخاصة.
وأضاف أنه تقدم بطلب الاحاطة مستفسرا عما نشرته بعض الصحف المصرية بهذا الخصوص ومدى دقته، ولم يقصد تجريم هذا الأمر، لكن الدورة البرلمانية انفضت الخميس الماضي 21-6-2007 دون أن يسمع اجابة من الجهات المختصة، مشيرا إلى أن "هذه الأمور بالطبع يتم احالتها إلى الملف الأمني".
وأوضح أن من حق هؤلاء العراقيين الذين يقال إن عددهم في مصر وصل إلى 300 ألف أن يكون للشيعة منهم مساجد يمارسون فيها عباداتهم، خاصة أنهم من الأغنياء ويقيمون في مصر لاستثمار أموالهم واختاروا مدينة 6 اكتوبر وهي إحدى المدن الجديدة للسكن واقامة مشاريعهم.
وأشار إلى أن انشاء حسينيات أو مساجد للشيعة "سيكون أمرا جديدا في مصر، لكن يجب أن نقبله كواقع، وبصفتي استاذ علوم سياسية قبل أن أكون نائبا أرى أن تبادل الشعوب وتلاحمها وتغلغلها المتبادل زاوية عروبية لابد منها، فقد كانت مصر في الماضي تقوم بتصدير أبنائها والآن تقوم باستقبال أبناء بعض الدول العربية، وكلها متغيرات يجب التعامل معها بواقعية، خاصة أن ظروفا صعبة أجبرت العراقيين على المجيء إلى مصر التي تعتبر مكانا طاردا وليس جاذبا.
العراقيون.. ظاهرة في مصر
وقال د.جهاد عودة رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة حلوان وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني التي تتمتع بنفوذ قوي في رسم السياسة المصرية ويترأسها جمال مبارك نجل الرئيس المصري إن الأرقام المذكورة حول عدد العراقيين في مصر ليست دقيقة، إذ أنهم موجودون تحت صفات مختلفة ويتعذر احصاؤهم، إلا أنهم أصبحوا يمثلون ظاهرة، لها تأثير اقتصادي، وتأثير ديني لأن منهم شيعة كثيرين.
وأكد د.عودة صحة تقدمهم بطلب انشاء "حسينية" في مدينة السادس من اكتوبر – التي يتركزون فيها – إلا أن الجهات الأمنية رفضت ذلك. وتحدث عن أثار سلبية للعراقيين على سوق العمل في مصر، وعلى أسعار العقارات، وفي ارتفاع التضخم بعض الشيء، قائلا: المشكلة أنهم أغنياء، وبعضهم جاءوا بأموال كثيرة مما يولد طلبا متزايدا خارج طبيعة السوق القائمة مما يضر بالمؤشرات الكلية للاقتصاد المصري.
من جهته قال الباحث والصحفي العراقي المقيم في القاهرة د.عبدالكريم العلوجي إنه لا يمكن لأحد الفصل بين العراقي السني والعراقي الشيعي من الذين جاءوا إلى مصر، وأنهم يؤدون عباداتهم مع باقي المسلمين في المساجد الموجودة ويحترمون قوانين ونظم المجتمع.
وقال إن "هذه مجرد اشاعات متداولة نتيجة زيادة أعداد العراقيين في مصر، ونقمة البعض على ذلك بحجة تأثيرهم على سوق العمل المصري، مشيرا إلى المبالغة في حجمهم الذي يرى أنه لا يتجاوز 30 ألف نسمة، مشيرا إلى أن أغلبهم من الميسورين
الذين جاءوا بأموالهم، وانشأوا مشاريع ومحلات سوبر ماركت يعمل فيها مصريون".
وأوضح العلوجي إن العراقيين المهاجرين إلى مصر، يتمركزون في مدينة السادس من اكتوبر، ومدينة نصر، وبين شارعي الهرم وفيصل في الجيزة وفي ضاحية المعادي الراقية بالقاهرة، وفي مدينة الاسكندرية، وكذلك في محافظتي بني سويف والشرقية.
واستطرد بأن الحديث عن طلب انشاء حسينيات أثر على العراقيين من ناحية منح التأشيرات التي ترفضها السلطات المصرية حاليا إلا في حالات خاصة، معتبرا أن اثارة مثل هذا الموضوع بمثابة بلاغ كاذب ضد العراقيين الموجودين في القاهرة، مندهشا من أن البعض في مصر يبدي ضجره من اقامة 30 ألف عراقي بينهم كضيوف مؤقتين، بينما تقبل العراق في مرحلة سابقة معيشة 7 ملايين مصري عندما كانت أحواله جيدة.
مسجد بناه عراقيون شيعة
وتحدثت "العربية.نت" إلى محمد سيف عضو المجلس الأعلى لرعاية آل البيت الذي قال إنه ينتمي للمذهب الشيعي ويعمل إماما لمسجد "آل البيت" في 6 اكتوبر بتصريح من وزارة الأوقاف وبمكافأة مالية شهرية.
سيف ينتمي إلى قبائل الجعافرة في أسوان الذين يقولون إن نسبهم ينتهي عند الحسين بن علي رضي الله عنه، مشيرا إلى أنه شيعي أبا عن جد وليس متشيعا. وقال إنه الآن موجود في اسوان – جنوب مصر – بعد تحويله إليها مدرسا للفيزياء والكيمياء، وترك الخطابة في ذلك المسجد، ولكنه يحاول العودة مجددا إلى القاهرة.
وأوضح "كنت أخطب في المسجد عن فضائل آل البيت، متحدثا من كتب السنة، ولا تدري وزارة الأوقاف أنني شيعي، ولا يعتبره الناس مسجدا شيعيا حتى من العراقيين الذين يأتون للصلاة فيه".
وقال محمد سيف إن مسجد "آل البيت" يقع بجانب مطابع جريدة الأهرام في المنطقة الثانية في مدينة 6 اكتوبر وتشرف عليه وزارة الأوقاف لكن الذي بناه عراقيون شيعة لأداء الصلاة، وأنه يتقاضى مبلغ 12 جنيها مكافأة من وزارة الاوقاف عن كل صلاة جمعة يؤمها، ويحمل "كارنيها" من الوزارة يتيح له الامامة والخطابة في جميع مساجد الجمهورية.
وذكرت جريدة "الدستور" المصرية اليومية المستقلة يوم 17-6-2007 أن العراقيين الذين تقدموا بطلب انشاء مسجد لهم في مدينة 6 اكتوبر، تعللوا ببعد مقر المجلس الأعلى لآل البيت في حي الدقي بالجيزة عن أماكن اقامتهم، حيث كانوا يمارسون فيه شعائرهم، وقالت إن "السفير العراقي في القاهرة بذل محاولات لاحتواء وتلطيف الأجواء بين الجالية الشيعية والحكومة المصرية من خلال الحوار معهم في اماكن تمركزهم في مدينة السادس من اكتوبر، وطالبهم بعدم اثارة المشاكل مع الحكومة المصرية، محذرا من أي مشكلة قد تضع الحكومتين المصرية والعراقية في موقف حرج للغاية".
من جهته نفى محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت لـ"العربية.نت" "وجود مقر للمجلس في حي الدقي يتردد عليه الشيعة العراقيون لممارسة شعائرهم اثر رفض الحكومة انشاء مسجد خاص لهم في مدينة السادس من اكتوبر".
وقال: "سبق أن تقدمت ببلاغ للنائب العام حول قيام مجموعة بانتحال صفة الأشراف والتحدث باسم المجلس الأعلى لآل البيت وإصدار عدد من جريدة "آل البيت" المملوكة لي شخصيا، وهي نفس المجموعة التي افتتحت مقرا باسم المجلس في حي الدقي، وقامت بفتح قنوات اتصال مع شيعة العراق، وهو ما تحقق فيه النيابة حاليا".
أكد نائب في مجلس الشعب المصري أنه تقدم بطلب احاطة إلى لجنة الشؤون الدينية بشأن ما تردد عن تقدم بعض المهاجرين العراقيين بطلب إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الأوقاف بإنشاء مسجد لاقامة الشعائر الشيعية في مدينة السادس من اكتوبر – 30 كم شمال القاهرة - التي يقطنها عدة آلاف منهم.
وفي حين تعذر الحصول على تعليق فوري من وزارة الأوقاف التي تشرف على إدارة المساجد، أكد عضو بارز في أمانة السياسات بالحزب الوطني، أنهم تقدموا بالفعل بهذا الطلب الذي رفضته الجهات الأمنية.
من جانبه نفى الباحث والصحفي العراقي المقيم في مصر عبدالكريم العلوجي تقدم العراقيين بانشاء مساجد شيعية أو حسينيات في مناطق تمركزهم في القاهرة، قائلا إنهم من طبقات ميسورة ويمارسون حياتهم في مصر وفقا لقوانينها ويؤدون عباداتهم في مساجدها بدون أي تأثير مذهبي.
إلا أن مصريا شيعيا كشف لـ"العربية.نت" أنه يعمل إماما لمسجد باسم "آل البيت" في مدينة 6 اكتوبر بمكافأة شهرية من وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن التصريح له لم يتم على أساس أنه شيعي ولا على أساس تصنيف هذا المسجد بأنه تابع للشيعة، لكن كثيرا من العراقيين يحرصون على الصلاة فيه لأنه يتحدث في خطبه عن مآثر "آل البيت".
استفسر ولا ألوم
وقال د. جمال زهران عضو مجلس الشعب وأستاذ العلاقات الدولية ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة طنطا إنه تقدم بطلب الاحاطة ليس بغرض توجيه اللوم ولكن للاستفسار فقط، مؤكدا أن من حق العراقيين الشيعة الذين يقيمون في القاهرة حاليا أن تكون لهم حسينياتهم أو المساجد التي يمارسون فيها شعائرهم الخاصة.
وأضاف أنه تقدم بطلب الاحاطة مستفسرا عما نشرته بعض الصحف المصرية بهذا الخصوص ومدى دقته، ولم يقصد تجريم هذا الأمر، لكن الدورة البرلمانية انفضت الخميس الماضي 21-6-2007 دون أن يسمع اجابة من الجهات المختصة، مشيرا إلى أن "هذه الأمور بالطبع يتم احالتها إلى الملف الأمني".
وأوضح أن من حق هؤلاء العراقيين الذين يقال إن عددهم في مصر وصل إلى 300 ألف أن يكون للشيعة منهم مساجد يمارسون فيها عباداتهم، خاصة أنهم من الأغنياء ويقيمون في مصر لاستثمار أموالهم واختاروا مدينة 6 اكتوبر وهي إحدى المدن الجديدة للسكن واقامة مشاريعهم.
وأشار إلى أن انشاء حسينيات أو مساجد للشيعة "سيكون أمرا جديدا في مصر، لكن يجب أن نقبله كواقع، وبصفتي استاذ علوم سياسية قبل أن أكون نائبا أرى أن تبادل الشعوب وتلاحمها وتغلغلها المتبادل زاوية عروبية لابد منها، فقد كانت مصر في الماضي تقوم بتصدير أبنائها والآن تقوم باستقبال أبناء بعض الدول العربية، وكلها متغيرات يجب التعامل معها بواقعية، خاصة أن ظروفا صعبة أجبرت العراقيين على المجيء إلى مصر التي تعتبر مكانا طاردا وليس جاذبا.
العراقيون.. ظاهرة في مصر
وقال د.جهاد عودة رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة حلوان وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني التي تتمتع بنفوذ قوي في رسم السياسة المصرية ويترأسها جمال مبارك نجل الرئيس المصري إن الأرقام المذكورة حول عدد العراقيين في مصر ليست دقيقة، إذ أنهم موجودون تحت صفات مختلفة ويتعذر احصاؤهم، إلا أنهم أصبحوا يمثلون ظاهرة، لها تأثير اقتصادي، وتأثير ديني لأن منهم شيعة كثيرين.
وأكد د.عودة صحة تقدمهم بطلب انشاء "حسينية" في مدينة السادس من اكتوبر – التي يتركزون فيها – إلا أن الجهات الأمنية رفضت ذلك. وتحدث عن أثار سلبية للعراقيين على سوق العمل في مصر، وعلى أسعار العقارات، وفي ارتفاع التضخم بعض الشيء، قائلا: المشكلة أنهم أغنياء، وبعضهم جاءوا بأموال كثيرة مما يولد طلبا متزايدا خارج طبيعة السوق القائمة مما يضر بالمؤشرات الكلية للاقتصاد المصري.
من جهته قال الباحث والصحفي العراقي المقيم في القاهرة د.عبدالكريم العلوجي إنه لا يمكن لأحد الفصل بين العراقي السني والعراقي الشيعي من الذين جاءوا إلى مصر، وأنهم يؤدون عباداتهم مع باقي المسلمين في المساجد الموجودة ويحترمون قوانين ونظم المجتمع.
وقال إن "هذه مجرد اشاعات متداولة نتيجة زيادة أعداد العراقيين في مصر، ونقمة البعض على ذلك بحجة تأثيرهم على سوق العمل المصري، مشيرا إلى المبالغة في حجمهم الذي يرى أنه لا يتجاوز 30 ألف نسمة، مشيرا إلى أن أغلبهم من الميسورين
الذين جاءوا بأموالهم، وانشأوا مشاريع ومحلات سوبر ماركت يعمل فيها مصريون".
وأوضح العلوجي إن العراقيين المهاجرين إلى مصر، يتمركزون في مدينة السادس من اكتوبر، ومدينة نصر، وبين شارعي الهرم وفيصل في الجيزة وفي ضاحية المعادي الراقية بالقاهرة، وفي مدينة الاسكندرية، وكذلك في محافظتي بني سويف والشرقية.
واستطرد بأن الحديث عن طلب انشاء حسينيات أثر على العراقيين من ناحية منح التأشيرات التي ترفضها السلطات المصرية حاليا إلا في حالات خاصة، معتبرا أن اثارة مثل هذا الموضوع بمثابة بلاغ كاذب ضد العراقيين الموجودين في القاهرة، مندهشا من أن البعض في مصر يبدي ضجره من اقامة 30 ألف عراقي بينهم كضيوف مؤقتين، بينما تقبل العراق في مرحلة سابقة معيشة 7 ملايين مصري عندما كانت أحواله جيدة.
مسجد بناه عراقيون شيعة
وتحدثت "العربية.نت" إلى محمد سيف عضو المجلس الأعلى لرعاية آل البيت الذي قال إنه ينتمي للمذهب الشيعي ويعمل إماما لمسجد "آل البيت" في 6 اكتوبر بتصريح من وزارة الأوقاف وبمكافأة مالية شهرية.
سيف ينتمي إلى قبائل الجعافرة في أسوان الذين يقولون إن نسبهم ينتهي عند الحسين بن علي رضي الله عنه، مشيرا إلى أنه شيعي أبا عن جد وليس متشيعا. وقال إنه الآن موجود في اسوان – جنوب مصر – بعد تحويله إليها مدرسا للفيزياء والكيمياء، وترك الخطابة في ذلك المسجد، ولكنه يحاول العودة مجددا إلى القاهرة.
وأوضح "كنت أخطب في المسجد عن فضائل آل البيت، متحدثا من كتب السنة، ولا تدري وزارة الأوقاف أنني شيعي، ولا يعتبره الناس مسجدا شيعيا حتى من العراقيين الذين يأتون للصلاة فيه".
وقال محمد سيف إن مسجد "آل البيت" يقع بجانب مطابع جريدة الأهرام في المنطقة الثانية في مدينة 6 اكتوبر وتشرف عليه وزارة الأوقاف لكن الذي بناه عراقيون شيعة لأداء الصلاة، وأنه يتقاضى مبلغ 12 جنيها مكافأة من وزارة الاوقاف عن كل صلاة جمعة يؤمها، ويحمل "كارنيها" من الوزارة يتيح له الامامة والخطابة في جميع مساجد الجمهورية.
وذكرت جريدة "الدستور" المصرية اليومية المستقلة يوم 17-6-2007 أن العراقيين الذين تقدموا بطلب انشاء مسجد لهم في مدينة 6 اكتوبر، تعللوا ببعد مقر المجلس الأعلى لآل البيت في حي الدقي بالجيزة عن أماكن اقامتهم، حيث كانوا يمارسون فيه شعائرهم، وقالت إن "السفير العراقي في القاهرة بذل محاولات لاحتواء وتلطيف الأجواء بين الجالية الشيعية والحكومة المصرية من خلال الحوار معهم في اماكن تمركزهم في مدينة السادس من اكتوبر، وطالبهم بعدم اثارة المشاكل مع الحكومة المصرية، محذرا من أي مشكلة قد تضع الحكومتين المصرية والعراقية في موقف حرج للغاية".
من جهته نفى محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت لـ"العربية.نت" "وجود مقر للمجلس في حي الدقي يتردد عليه الشيعة العراقيون لممارسة شعائرهم اثر رفض الحكومة انشاء مسجد خاص لهم في مدينة السادس من اكتوبر".
وقال: "سبق أن تقدمت ببلاغ للنائب العام حول قيام مجموعة بانتحال صفة الأشراف والتحدث باسم المجلس الأعلى لآل البيت وإصدار عدد من جريدة "آل البيت" المملوكة لي شخصيا، وهي نفس المجموعة التي افتتحت مقرا باسم المجلس في حي الدقي، وقامت بفتح قنوات اتصال مع شيعة العراق، وهو ما تحقق فيه النيابة حاليا".

التعليقات