أبوشباك:جيش الإسلام أفراد انسلخوا عن لجان المقاومة ويعملون لحسابهم
غزة-دنيا الوطن
بعد شهرين على اختطافه، أعلن ما يسمى بتنظيم «جيش الاسلام» مسؤوليته عن اختطاف الصحافي البريطاني الان جونستون مراسل تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، الـ«بي بي سي» في قطاع غزة. ووزع نشطاء التنظيم في غزة شريط فيديو طالبوا فيه الحكومة البريطانية بالافراج عن «الاسرى المسلمين في سجون بريطانيا وعلى رأسهم ابوقتادة الفلسطيني». وكان اسم «جيش الاسلام» قد ظهر لأول مرة في 25 يونيو (حزيران) 2006، عندما اعلن مشاركته في عملية اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط فمع «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وتضمن الشريط صورة للبطاقة الصحافية الخاصة بجونستون، وصورة ابوقتادة الذي يطالب التنظيم بإطلاق سراحه، وحذر التنظيم من أية محاولة لاطلاق سراح جونستون بالقوة.
وقال مدير الامن الداخلي الفلسطيني اللواء رشيد ابوشباك لـ«الشرق الأوسط»: «ليس هناك ما يدل على وجود علاقة بين ما يسمى بجيش الاسلام والقاعدة كما يعتقد البعض، رغم ان مطالبهم او سلوكهم قد تشير الى ذلك». واضاف ابوشباك «ان مطالب جيش الاسلام ليست واقعية على الاطلاق والغرض من الاعلان الاخير اعطاء العملية صبغة وطنية بينما هي عملية الهدف منها مالي ليس الا».
وحسب ابوشباك فان ما يسمى بجيش الاسلام، ليس تنظيما بعينه بل مجموعة من الافراد انسلخت عن «لجان المقاومة الشعبية وهي تعمل لحسابها الشخصي». واكد ابوشباك ما كان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قد اعلنه يوم الخميس الماضي حول رفض الحكومة البريطانية استخدام القوة لتحرير جونستون.
وكان هنية قد قال «فتحنا قنوات سرية للتفاوض من أجل إنهاء هذا الوضع، وفكرنا جدياً أيضاً باستخدام القوة ومحاولة دهم المكان الذي نعتقد وجود الصحافي فيه»، مشيراً إلى ان الحكومة البريطانية ترفض استخدام القوة في إنهاء هذه القضية خوفاً على حياة الصحافي، وأضاف «لن نتوقف عن البحث وعن تحريك القنوات المعلنة وغير المعلنة من أجل إنهاء هذا القضية».
ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التي التقى قنصلها العام في القدس المحتلة مع هنية في مكتبه بغزة لبحث قضية جونستون، الرد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ما قاله هنية بشأن عدم استخدام القوة. وقال متحدث باسم الوزارة «نحن في نقاش مع السلطة الفلسطينية ولكن لا نستطيع الخوض في تفاصل النقاش الدائر»، واضاف «نعمل من دون كلل للافراج عن جونستون سليما».
وحول ما اذا كان لدى وزارة الخارجية قناعة بان لجيش الاسلام علاقة بتنظيم القاعدة قال مصدر في وزارة الخارجية لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في هذه اللحظة لا نعرف شيئا من هذا القبيل. اننا ندرس بجدية ما جاء في شريط الفيديو ونواصل العمل مع السلطة الفلسطينية من اجل التوصل الى الحقائق».
وقالت «بي بي سي» انها تحقق في محتوى الشريط، رافضة التعليق على ما جاء فيه. وفي بيان صادر عنها، اشارت الهيئة الى أنه ليست لديها معلومات اضافية عن الموضوع وبخاصة، في ما يتعلق بمطالب «جيش الاسلام» من الحكومة البريطانية، «لكن المؤسسة تبقى قلقة جدا على صحة مراسلها وتدعو الى اطلاق سراحه فورا». بينما شكك وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي بالبيان الذي أصدره جيش الإسلام، داعياً إلى توخي الحذر الشديد في التعامل مع البيانات المتعلقة بالصحافي البريطاني، معتبرا أن هناك شكوكا كبيرة في صحتها. وأكد البرغوثي أن الحكومة الفلسطينية تسير باتجاه حل قضية جونستون، موضحا انه لا يستبعد «أن يكون الهدف من بعض هذه البيانات هو التشويش على مسيرة هذا العمل».
اما حركة حماس فقد شددت على رفض نهج الاختطاف. وقال ايمن طه المتحدث باسمها في تصريح تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه «نؤكد رفضنا لهذا النهج الذي يمارسه بعض المحسوبين على الاسلام، هذا النهج يسيء الى الاسلام لان قضية اسر جونستون هي قضية غير اخلاقية»، داعيا «لاطلاق سراحه فورا». واضاف ان توزيع الشريط من شأنه أن يؤزم الامور، ولا يسهم في حلها. وحول علاقة حماس بتنظيم «جيش الاسلام»، قال طه «العلاقة بين حماس والجيش الاسلامي كانت فقط في بدايات اسر شليط واعتقد انها انتهت منذ فترة لان جيش الاسلام نحى المنحى التكفيري ولا ندري بعد ان كان جيش الاسلام قد ارتبط بالقاعدة ام لا، بعد ان قطعت حماس علاقة التنسيق معه».
واضاف «سواء كانت هذه الجهة على علاقة بالقاعدة او غيرها فهذا امر خطير جدا على الساحة الفلسطينية»، موضحا ان المطالب التي تحدث عنها جيش الاسلام «لا تمت للشعب الفلسطيني ولا لاخلاقه بصلة، هذا يدخلنا في دوامة جديدة من الصراع».
ودعا طه الجهات والتيارات «سواء كانت قاعدة او سلفية تكفيرية ان توجه جهودها نحو الاحتلال وليست لأية تدخلات سياسية من شأنها ان تسيء للشعب الفلسطيني او لاثارة الفوضى والبلبلة»، مؤكدا «ان لا علاقة لجماعة جيش الاسلام بموضوع الجندي الاسرائيلي شليط». وقال «الان لا علاقة لجيش الاسلام بموضوع شليط لانه فقط موجود لدى حماس ولجان المقاومة الشعبية».
يذكر ان جونستون اختطف في 12 مارس (اذار) الماضي وهو بذلك يكون قد قضى اطول فترة في الاختطاف في غزة. وكان جونستون الصحافي الاجنبي الوحيد الذي يعيش في قطاع غزة لتغطية الاخبار فيها خلافا للاخرين الذين كانوا يسكنون في القدس المحتلة. وجاءت عملية الاختطاف قبل انتهاء فترة عمله في غزة بحوالي الاسبوعين.
بعد شهرين على اختطافه، أعلن ما يسمى بتنظيم «جيش الاسلام» مسؤوليته عن اختطاف الصحافي البريطاني الان جونستون مراسل تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، الـ«بي بي سي» في قطاع غزة. ووزع نشطاء التنظيم في غزة شريط فيديو طالبوا فيه الحكومة البريطانية بالافراج عن «الاسرى المسلمين في سجون بريطانيا وعلى رأسهم ابوقتادة الفلسطيني». وكان اسم «جيش الاسلام» قد ظهر لأول مرة في 25 يونيو (حزيران) 2006، عندما اعلن مشاركته في عملية اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط فمع «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وتضمن الشريط صورة للبطاقة الصحافية الخاصة بجونستون، وصورة ابوقتادة الذي يطالب التنظيم بإطلاق سراحه، وحذر التنظيم من أية محاولة لاطلاق سراح جونستون بالقوة.
وقال مدير الامن الداخلي الفلسطيني اللواء رشيد ابوشباك لـ«الشرق الأوسط»: «ليس هناك ما يدل على وجود علاقة بين ما يسمى بجيش الاسلام والقاعدة كما يعتقد البعض، رغم ان مطالبهم او سلوكهم قد تشير الى ذلك». واضاف ابوشباك «ان مطالب جيش الاسلام ليست واقعية على الاطلاق والغرض من الاعلان الاخير اعطاء العملية صبغة وطنية بينما هي عملية الهدف منها مالي ليس الا».
وحسب ابوشباك فان ما يسمى بجيش الاسلام، ليس تنظيما بعينه بل مجموعة من الافراد انسلخت عن «لجان المقاومة الشعبية وهي تعمل لحسابها الشخصي». واكد ابوشباك ما كان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قد اعلنه يوم الخميس الماضي حول رفض الحكومة البريطانية استخدام القوة لتحرير جونستون.
وكان هنية قد قال «فتحنا قنوات سرية للتفاوض من أجل إنهاء هذا الوضع، وفكرنا جدياً أيضاً باستخدام القوة ومحاولة دهم المكان الذي نعتقد وجود الصحافي فيه»، مشيراً إلى ان الحكومة البريطانية ترفض استخدام القوة في إنهاء هذه القضية خوفاً على حياة الصحافي، وأضاف «لن نتوقف عن البحث وعن تحريك القنوات المعلنة وغير المعلنة من أجل إنهاء هذا القضية».
ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التي التقى قنصلها العام في القدس المحتلة مع هنية في مكتبه بغزة لبحث قضية جونستون، الرد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ما قاله هنية بشأن عدم استخدام القوة. وقال متحدث باسم الوزارة «نحن في نقاش مع السلطة الفلسطينية ولكن لا نستطيع الخوض في تفاصل النقاش الدائر»، واضاف «نعمل من دون كلل للافراج عن جونستون سليما».
وحول ما اذا كان لدى وزارة الخارجية قناعة بان لجيش الاسلام علاقة بتنظيم القاعدة قال مصدر في وزارة الخارجية لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في هذه اللحظة لا نعرف شيئا من هذا القبيل. اننا ندرس بجدية ما جاء في شريط الفيديو ونواصل العمل مع السلطة الفلسطينية من اجل التوصل الى الحقائق».
وقالت «بي بي سي» انها تحقق في محتوى الشريط، رافضة التعليق على ما جاء فيه. وفي بيان صادر عنها، اشارت الهيئة الى أنه ليست لديها معلومات اضافية عن الموضوع وبخاصة، في ما يتعلق بمطالب «جيش الاسلام» من الحكومة البريطانية، «لكن المؤسسة تبقى قلقة جدا على صحة مراسلها وتدعو الى اطلاق سراحه فورا». بينما شكك وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي بالبيان الذي أصدره جيش الإسلام، داعياً إلى توخي الحذر الشديد في التعامل مع البيانات المتعلقة بالصحافي البريطاني، معتبرا أن هناك شكوكا كبيرة في صحتها. وأكد البرغوثي أن الحكومة الفلسطينية تسير باتجاه حل قضية جونستون، موضحا انه لا يستبعد «أن يكون الهدف من بعض هذه البيانات هو التشويش على مسيرة هذا العمل».
اما حركة حماس فقد شددت على رفض نهج الاختطاف. وقال ايمن طه المتحدث باسمها في تصريح تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه «نؤكد رفضنا لهذا النهج الذي يمارسه بعض المحسوبين على الاسلام، هذا النهج يسيء الى الاسلام لان قضية اسر جونستون هي قضية غير اخلاقية»، داعيا «لاطلاق سراحه فورا». واضاف ان توزيع الشريط من شأنه أن يؤزم الامور، ولا يسهم في حلها. وحول علاقة حماس بتنظيم «جيش الاسلام»، قال طه «العلاقة بين حماس والجيش الاسلامي كانت فقط في بدايات اسر شليط واعتقد انها انتهت منذ فترة لان جيش الاسلام نحى المنحى التكفيري ولا ندري بعد ان كان جيش الاسلام قد ارتبط بالقاعدة ام لا، بعد ان قطعت حماس علاقة التنسيق معه».
واضاف «سواء كانت هذه الجهة على علاقة بالقاعدة او غيرها فهذا امر خطير جدا على الساحة الفلسطينية»، موضحا ان المطالب التي تحدث عنها جيش الاسلام «لا تمت للشعب الفلسطيني ولا لاخلاقه بصلة، هذا يدخلنا في دوامة جديدة من الصراع».
ودعا طه الجهات والتيارات «سواء كانت قاعدة او سلفية تكفيرية ان توجه جهودها نحو الاحتلال وليست لأية تدخلات سياسية من شأنها ان تسيء للشعب الفلسطيني او لاثارة الفوضى والبلبلة»، مؤكدا «ان لا علاقة لجماعة جيش الاسلام بموضوع الجندي الاسرائيلي شليط». وقال «الان لا علاقة لجيش الاسلام بموضوع شليط لانه فقط موجود لدى حماس ولجان المقاومة الشعبية».
يذكر ان جونستون اختطف في 12 مارس (اذار) الماضي وهو بذلك يكون قد قضى اطول فترة في الاختطاف في غزة. وكان جونستون الصحافي الاجنبي الوحيد الذي يعيش في قطاع غزة لتغطية الاخبار فيها خلافا للاخرين الذين كانوا يسكنون في القدس المحتلة. وجاءت عملية الاختطاف قبل انتهاء فترة عمله في غزة بحوالي الاسبوعين.

التعليقات