التشييع الايراني للسنة يثير جدلا حادا في مؤتمر حوار المذاهب في الدوحة
غزة-دنيا الوطن
أثارت قضية "التشييع الايراني" جدلا حادا وسط الشخصيات المشاركة في مؤتمر الحوار بين المذاهب الاسلامية في الدوحة أمس السبت، ففي الوقت الذي اتهم د.يوسف القرضاوي طهران بمحاولة نشر المذهب الشيعي في بلدان عربية سنية. رد آية الله محمد علي تسخيري الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في ايران بالقول إن اسرائيل هي التي وراء الفتن المذهبية في لبنان والعراق.
واعتبر القرضاوي أن "محاولات "التشييع" الايرانية في دول عربية سنية بالكامل، ستدفع الى الفتنة بين السنة والشيعة". بحسب ما نشرته صحيفتا الشرق الأوسط والحياة اللندنتين الاحد 21-1-2007.
وأكد أنه "لا يجوز ان يحاول مذهب نشر مذهبه في بلاد خالصة للمذهب الآخر"وتساءل "ماذا ينفعكم ان تدخلوا بلدا سنيا مثل مصر او السودان او المغرب او الجزائر وغيرها من بلاد خالصة للشافعية والمالكية.. وان تحاولوا ان تكسبوا افرادا للمذهب الشيعي؟".
وقال إن "أهل السنة دائماً كانوا المبادرين الى التقريب بين المذاهب، وان الشيعة طوال التاريخ أقلية عاشت في كنف الأغلبية، فالخليج يحكمه أمراء من السنة لكن الشيعة عاشوا بين ظهراني السنة آمنين مطمئنين ولهم أكبر الأعمال التجارية".
في المقابل، رد آية الله محمد علي تسخيري على القرضاوي بقوله إن اسرائيل هي التي وراء الفتن في الدول العربية، وأضاف "ينسى المسلمون اسرائيل ومخاطر الاستعمار، ليعود السني ينظر الى الشيعي وبالعكس باعتباره اكبر تحد له، ولتعود حالات التكفير والتبديع تمزق جسد الامة ووحدتها".
ورأى أنه "مهما كان الخلاف بيننا (السنة والشيعة) فإنه يبقى في اطار الاجتهاد الاسلامي"، محرماً قتل أي سني او شيعي، ووصف ذلك بأنه "جريمة كبرى". وحذر من حرب طائفية قد تستمر سنوات اذا لم يعالج الوضع الحالي في العراق.
واضاف تسخيري ان "عقد الاجتماعات الطائفية واطلاق التهم القديمة التي اكل عليها الدهر وشرب، والتنابز بالالقاب واستغلال النزاعات السياسية في لبنان والعراق وإلباسها لبوساً طائفيا ودس عملاء لتفجير اماكن عبادة الطرفين وقتل شخصياتهما يمثل رداً تفجيرياً اخطبوطياً متدرجاً على التفجير الاهوج الذي وقع في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)" في اشارة الى الاعتداءات في الولايات المتحدة العام 2001، وتبني تنظيم «القاعدة» المسؤولية عنها.
ومن جانبه، أثار الأمين العام لمركز الوسطية في الكويت السوداني عصام البشير خلال المؤتمر موضوع توزيع كتب لمراجع شيعية في معرض الكتاب الأخير في السودان، وتساءل عن مغزى ذلك في بلد كل أهله من السنة. ودعا مراجع الشيعة الى خطوة تبعد عملياً الكتب التي تتناول الصحابة سلبا، وضرورة صدور فتاوى منهم في هذا الشأن.
في غضون ذلك، دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين احسان أوغلو الى وأد ظاهرة الصراع الطائفي، ورأى أن الأجواء الإسلامية حالياً تدعو الى الرثاء، مشيراً الى تفاقم الوضع الأمني في العراق.
أثارت قضية "التشييع الايراني" جدلا حادا وسط الشخصيات المشاركة في مؤتمر الحوار بين المذاهب الاسلامية في الدوحة أمس السبت، ففي الوقت الذي اتهم د.يوسف القرضاوي طهران بمحاولة نشر المذهب الشيعي في بلدان عربية سنية. رد آية الله محمد علي تسخيري الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في ايران بالقول إن اسرائيل هي التي وراء الفتن المذهبية في لبنان والعراق.
واعتبر القرضاوي أن "محاولات "التشييع" الايرانية في دول عربية سنية بالكامل، ستدفع الى الفتنة بين السنة والشيعة". بحسب ما نشرته صحيفتا الشرق الأوسط والحياة اللندنتين الاحد 21-1-2007.
وأكد أنه "لا يجوز ان يحاول مذهب نشر مذهبه في بلاد خالصة للمذهب الآخر"وتساءل "ماذا ينفعكم ان تدخلوا بلدا سنيا مثل مصر او السودان او المغرب او الجزائر وغيرها من بلاد خالصة للشافعية والمالكية.. وان تحاولوا ان تكسبوا افرادا للمذهب الشيعي؟".
وقال إن "أهل السنة دائماً كانوا المبادرين الى التقريب بين المذاهب، وان الشيعة طوال التاريخ أقلية عاشت في كنف الأغلبية، فالخليج يحكمه أمراء من السنة لكن الشيعة عاشوا بين ظهراني السنة آمنين مطمئنين ولهم أكبر الأعمال التجارية".
في المقابل، رد آية الله محمد علي تسخيري على القرضاوي بقوله إن اسرائيل هي التي وراء الفتن في الدول العربية، وأضاف "ينسى المسلمون اسرائيل ومخاطر الاستعمار، ليعود السني ينظر الى الشيعي وبالعكس باعتباره اكبر تحد له، ولتعود حالات التكفير والتبديع تمزق جسد الامة ووحدتها".
ورأى أنه "مهما كان الخلاف بيننا (السنة والشيعة) فإنه يبقى في اطار الاجتهاد الاسلامي"، محرماً قتل أي سني او شيعي، ووصف ذلك بأنه "جريمة كبرى". وحذر من حرب طائفية قد تستمر سنوات اذا لم يعالج الوضع الحالي في العراق.
واضاف تسخيري ان "عقد الاجتماعات الطائفية واطلاق التهم القديمة التي اكل عليها الدهر وشرب، والتنابز بالالقاب واستغلال النزاعات السياسية في لبنان والعراق وإلباسها لبوساً طائفيا ودس عملاء لتفجير اماكن عبادة الطرفين وقتل شخصياتهما يمثل رداً تفجيرياً اخطبوطياً متدرجاً على التفجير الاهوج الذي وقع في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)" في اشارة الى الاعتداءات في الولايات المتحدة العام 2001، وتبني تنظيم «القاعدة» المسؤولية عنها.
ومن جانبه، أثار الأمين العام لمركز الوسطية في الكويت السوداني عصام البشير خلال المؤتمر موضوع توزيع كتب لمراجع شيعية في معرض الكتاب الأخير في السودان، وتساءل عن مغزى ذلك في بلد كل أهله من السنة. ودعا مراجع الشيعة الى خطوة تبعد عملياً الكتب التي تتناول الصحابة سلبا، وضرورة صدور فتاوى منهم في هذا الشأن.
في غضون ذلك، دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين احسان أوغلو الى وأد ظاهرة الصراع الطائفي، ورأى أن الأجواء الإسلامية حالياً تدعو الى الرثاء، مشيراً الى تفاقم الوضع الأمني في العراق.

التعليقات