بالصور .. غزة تصنع سيارة
تاريخ النشر : 2013-11-16
بالصور .. غزة تصنع سيارة


غزة - خاص دنيا الوطن- محمد الدهشان
 ما زال الاصرار الفلسطيني على النجاح والتميز والابتكار موجود لدى المواطن الغزي، ورغم قلة الامكانيات المتاحة الا أن العقل المفكر يستخدم ما يتاح له من أجل صناعة وطنية أو عمل له طابع فلسطيني خاص

اليوم دنيا الوطن تسلط الضوء على انجاز لمجموعة طلاب في كلية التدريب المهني استطاعوا صناعة سيارة فسطينية وبتكلفة بسيطة

التقت دنيا الوطن المهندس ماهر حلاوة مدير الأقسام الميكانيكية في مديرية تدريب غزة وتحدث عن بداية الفكرة والتنفيذ، يقول: " الفكرة تولدت في عام 2011 وكانت الفكرة اننا ندرب الطلاب في تعليمنا علي مناهج التدريب علي الكفايات بمعني ان الطالب كل كفاية بكفاية يتقنها ينتقل لكفاية غيرها وهنا قمنا بعمل تدرج للطلاب في الاقسام الموجودة وهي اقسام سمكرة السيارات ودهان السيارات وميكانيكي سيارات وكهرباء سيارات وهذا التعاون فكرنا به وخطتنا ان يكون تعاون  ممزوجا بتمارين على ان نخرج بموضوع ينال اعجاب الجميع"

وبين أن التدريب والتعاون تكلل بنجاح في اخراج سيارة صنعت في فلسطين بأيدي فلسطينية بعد تدريب وجهد وعزيمة لاتمام هذا المشروع الذي قد يتطور أكثر

وأضاف حلاوة: "السيارة لم تصنع كاملا هنا ولكن جسم السيارة بالكامل هو عمل الطلاب وهو صناعة فلسطينية كاملة ولكن ما دون ذلك من المحرك وغرفة المحرك كانت من محلات قطع الغيار"

واستطرد: "لكن الفكرة أن تكون السيارة صناعة فلسطينية وتجميع فلسطيني بتكلفة بسيطة جدا  تتراوح ما بين ال4 الي 5 الاف دولار"

وتمنى حلاوة أن ترعى المؤسسات الخريجين لاعتماد تلك الأفكار التي قد ينتج عنها عمل كبير من خلال تسخير الطاقات لعمل أفضل في حال اتاحة الفرصة الكاملة وتوفير كامل المعدات اللازمة لتنفيذ تلك المشاريع

وعودة الى مواصفات السيارة الفلسطينية بين حلاوة: " عند تصنيع السيارة اخذنا بعين الاعتبار طبيعة السيارة ومدى ملاءمتها لتضاريس فلسطين والجو العام مع مراعاة  نظام التزييت ونظام التبريد والنظام الميكانيكي للسيارة وتم تصميم الهيكل الذي يوائم المحرك وقدراته والحمد لله اجتزنا كل هذه العوائق"

وعن سرعة السيارة وقوتها ذكر حلاوة: " لم نجرب السيارة بسرعات لانها تحتاج الي تصريح خارجي ولكن في شوارع الكلية اسرعنا فيها بقدر ما نستطيع وكانت سرعتها ممتازة ولم يكن فيها اي انحراف او اي شي من هذا القبيل"

وتبقى الانجازات الفلسطينية علم يرفرف في سمائها رغم كل التضييق والحصار على غزة، ولكن الابداع لا يعرف مكان أو زمان وينتج من أقل المعدات والامكانيات المتوافرة