الاحتلال يعتدى على الاسير المريض الشحاتيت خلال نقله للمستشفى
تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن
حمَّل مركز اسرى فلسطين للدراسات سلطات  الاحتلال وإدارة مصلحة لسجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير منصور يوسف محمد الشحاتيت من بلدة دورا جنوب الخليل والذى  يعانى من أمراض جسدية ونفسيه صعبة وحياته معرضة للخطر الشديد وخاصة انه امضى فترة طويلة  في العزل الانفرادي .

واوضح المدير الإعلامي للمركز بان الاسير الشحاتيت يعانى من  اضطرابات في القلب وعدم انتظام دقاته وكذلك يعانى من كسر في الساق ، وضيق في التنفس نتيجة العزل لفترة طويلة ، وانه طالب مرارا بان يتم عرضه على طبيب مختص واجراء فحوصات حقيقة له ، وخصة انه يشعر في الآونة الاخيرة بالأم شديدة في الصدر ، وكانت الادارة ترفض طلبه ، الا ان احتج الاسرى على الامر ، مما اضطر الادارة الى الموافقة على نقله الى مستشفى سوروكا ، وخلال النقل تم تقييد يديه ورجليه والاعتداء عليه ودفعه بقسوة مما تسبب بسقوطه على الارض وحدوث نزيف شديد في الانف .

واشار الاشقر الى ان الاسير الشحاتيت تعرض خلال الشهر الماضي فقط  للعقاب والعزل 3 مرات ، وكان قد امضى عدة سنوات في العزل الانفرادي في سجون نفحه و بئر السبع وعسقلان ،الامر الذى ادى الى اصابته بحالة نفسية خطيرة وفقدان مؤقت للذاكرة، حتى وصل الامر الى حد عدم التعرف على والدته خلال الزيارة ورفض مقابلتها وكان ذلك في عام 2011 ، وكذلك رفض الخروج للقاء المحامي ، وقالت الادارة في حينها بانه يعاني من مرض القلب وأنها غير مسؤوله عن حياته .

 واتهم الاشقر الاحتلال بإعدام الاسير الشحاتيت بشكل بطئ  بتعمد اهمال علاجه حتى تسوء حالته اكثر ، حيث لم يتلقى لحتي الان اى علاج مناسب رغم انه يعانى من اكثر من مرض خطير ، وان نقله مؤخرا المستشفى  سوروكا جاء بعد احتجاجات من قبل الاسرى وليس بنية تقديم علاج له يساعد في التخلص من الامراض التي يعانى منها .

وبين الاشقر بان الاسير الشحاتيت معتقل منذ 11/03/2003 ، ومحكوم بالسجن لمدة 18 عام، وقد تعرض خلال التحقيق الى تعذيب قاسى وضرب شديد ، اثر علي حالته الصحية .

وناشد يوسف الشحاتيت والد الاسير عبر مركز اسرى فلسطين المؤسسات الدولية وخاصة الطبية منها التدخل العاجل للكشف عن مصير ابنه والاطمئنان على وضعه الصحي وتقديم العلاج المناسب له قبل ان يفقد حياته .