"يابا ويما" ممزوجة بحنين وشوق .. عساف يُحيي والديه بلغته الغزّية : والفيسبوك فخور
تاريخ النشر : 2013-05-25
"يابا ويما" ممزوجة بحنين وشوق .. عساف يُحيي والديه بلغته الغزّية : والفيسبوك فخور


رام الله - دنيا الوطن - اسراء عبيد
محمد عساف اسم لمع في سماء فلسطين بشكل خاص وانتقل نجمه ليعلو سماء الوطن العربي حين أثبت امكانياته الصوتية القوية في برنامج أرب ايدل

حافظ  عساف على حبه لوطنه، على تراثه، وعلى جذوره الفلسطينية بداية غنى لفلسطين ومدنها ليقف الجميع مصفقا له بحرارة

اما اليوم فكان الحدث الأبرز على مسرح أرب ايدول حين رحب عساف بوالديه وسط الجمهور فبكل تواضع وحنين وشوق لهما قال: "الله يديمكم فوق راسي " يـابـا و يـمـا "

الجمهور العربي يتابع عساف من مناطق مختلفة ليجمعهم العالم الافتراضي على مواقع التواصل الاجتماعي لايصال تعليقاتهم على الآداء المميز

وحين متابعة صفحات الفيس بوك نجد الكل وقف معلقا على كلمة عساف: "الله يديمكم فوق راسي يابا ويما"

أحدهم كتب سريعا: "محمد عسّاف ما همّه البرستيج ، ولا كل أنظار العالم وحكاها بالفلسطيني ... يا عمي هالكلمتين ما بفهمهم ولا بحس فيهم متلنا إحنا الفلسطينية "

وآخر حياه لحفاظه على أصله : "الكل بحكي إنو المفترض عساف حكى ماما وبابا..وأنا بحكي إنو إبن غزة ما بتخلى عن أصلو"

كلمة يابا ويما لها من الحنين والشوق  طعم آخر مميز يتغلل بالأعماق ليبعث احاسيسا صادقة وعلى احدى الصفحات كان التعليق "احلى لهجة مع احترامي للكل" تعليقا يعبر عن انتماء واضح لفلسطين وشعبها

"ع راسي يابا ويما.. على فكرة طلع فيها حنان أكتر من ماما وبابا وانا من اليوم راح أبلش أحكي يما ويابا" كان ذلك رأي آخر

"ويا محلا يما ويابا منك يا عساف" تكررت تلك العبارات داخل العالم الافتراضي لكنها نابعة من قلوب مؤمنة بعساف 
 
والكثير اكتفى بعبارات صغيرة تصف حبهم واحترامهم لعساف الذي يجمع الفلسطينيين تحت صوت واحد
من تلك العبارات: "بيعئد" و " يابا ويمّا " يا وردي عليا يا عساف قلبت عليا المواجع والاشواق 

والأحاديث حول : "يابا ويما" مازالت تؤثر في قلوبنا كونها من صميم القلب الذي يعبر عن الشوق للأهل والتي قالها محمد عساف بشكل تلقائي في لحظة حنين كسرت كل الحواجز التي يقف عندها أي شخص