القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
المطرب رامى عكاشة لدنيا الوطن : اشتركت في سوبرستار ثم انسحبت لانه عنصري
المطرب الفلسطيني رامى عكاشة لدنيا الوطن :
اشتركت في سوبر ستار للموسم الثاني ثم انسحبت لأنه عنصري ويمكن أن يسبب الإحباط والفشل
غزة- دنيا الوطن
في ظل ظروف صعبة وقاسية تحت الاحتلال والمقاومة يقبع الصوت الفني الفلسطيني خلف الأسوار المغلقة ينبض بحسه الوطني ويعانى الإهمال الإعلامي وفقد أي دعم يحتضنه ويحتضن موهبته . رامى عكاشة مطرب فلسطيني برز على الساحة الفلسطينية بصوته الوطني الجميل وبموهبته اللامعة في قليل من الأعمال المنتشرة , " دنيا الوطن " حاورته ليعلن عن نفسه وعن موهبته وما يعانيه كافة المطربين الفلسطينيين والفن الفلسطيني بشكل عام .
* بداية تحدثنا عن بداياتك الفنية وأهم أعمالك ؟
- بدايتي كانت وأنا طفل صغير عمري ثمان سنوات بدأت أغنى ووالدي كان يشجعني ويساعدني , شعر بقيمة صوتي وموهبتي لكنه منعني في تلك الفترة لأنها فترة ركود بالصوت ولجأت إلى العزف على البيانو لمدة أربعة سنوات وبعد استقرار الصوت بدأت بأول أعمالي وكانت أغنية عاطفية بعنوان " بأتمنى " ولم تظهر بسبب دخول أحداث الانتفاضة الفلسطينية ومن ثم قدمت العديد من الأعمال الوطنية أهمها " لن تمروا , ونحلف بترابك , وسبوهم يعيشوا ,وصامد يا غالى " مع الفنان أكرم حسن والعديد من الأعمال الأخرى .
*ما هي أهم الأغاني التي قدمتها و أوصلتك لطريق النجومية على الساحة الفلسطينية ؟
-أغنية "صامد يا غالى" وهي أغنية وطنية من كلماتي وألحان الفنان أكرم حسن وكانت ديو مع اكرم والواقع أن فكرتها جاءت مصادفة عقب حصار الجيش الإسرائيلي للرئيس عرفات والموضوع جاء بسرعة وملائما مع الظرف الذي تغنت فيه مع اشتداد الحصار على الرئيس عرفات وقد لاقت نجاح وانتشار كبير وأعتبرها أهم أعمالي خاصة وهى معبرة عن التضامن مع الرئيس عرفات المحاصر في رام الله .
* كيف تحدثنا عن مشوارك الفني إلى الآن ؟
-عمري الآن 23 عام وقد حققت نجاح وانتشار ممتاز في فلسطين ومشواري الفني ناجح إلى الآن قدمت اثني عشر أغنية وطنية إلى جانب العديد من الأعمال وتعاملت مع أكثر من طرف فلسطيني إنتاجي أهمها "شركة رنين " للإنتاج الإعلامي والتي انفصلت عنها بسبب خلافات ومن ثم بدأت أعمل بمفردي وبجهدي الخاص ويوجد حاليا مشروع للسفر إلى القاهرة ولقاء المنتج المصري المعروف محسن جابر لبحث إمكانية العمل مع شركة عالم الفن مستقبلا .
* تناقل الإعلام إعلانك المشاركة في برنامج سوبر ستار في موسمه الثاني هل ما زلت تنوى المشاركة ؟
-كنت أنوي المشاركة في برنامج سوبر ستار قناة المستقبل في الموسم الثاني لكنى سحبت اشتراكي خوفا من العنصرية التي تميزها الموسم الأول وتقدم بعض الكفاءات على حساب الأفضل منها وخوفا من الإحباط وبالتالي سحبت اشتراكي وأفكر حاليا بالمشاركة في ستار ميك أب قناة مزيكا عن طريق المنتج محسن جابر .
* ماذا بالنسبة للقاءك المقبل مع المنتج المصري محسن جابر ؟
-بالنسبة للمنتج المصري محسن جابر فبدأ عن طريق أحد الأصدقاء وكانت له علاقة طيبة مع المنتج محسن جابر وناقشنا الموضوع وحددنا معاد للقاء مع المنتج محسن جابر وكان من المفترض أن أسافر إلى القاهرة هذه الأيام لكن أجل الموضوع بعد شهر رمضان لحين وجود محسن جابر في القاهرة وسنتدارس مع جابر إمكانية إنتاج ألبوم كامل أو عمل فني واحد .
*كيف هي علاقتك مع المطربين الفلسطينيين زملاءك ؟
- بالنسبة لعلاقاتي مع المطربين الفلسطينيين طيبة جدا وجميعهم أصدقائي وتعاوني معهم كبير وفى آخر أغنية لي تعاملت مع الفنان محمد بدر وفى صامد يا غالى مع أكرم حسن كما أننا نشارك في الحفلات والمهرجانات معا .
*تحدثنا عن مشاركتك الخارجية ؟
- شاركت في خمس مهرجانات في مدينة بيروت في لبنان بمناسبة انطلاق حركة فتح ولبيت بمشاركة أكرم حسن دعوة وزارة الإعلام اللبنانية وشاركنا في خمس حفلات كبرى ناجحة جدا تميزت بإقبال جماهيري رغم أننا نعتبر مطربين محليين إلى القاعدة الجماهيرية الخارجية لكن في حفلات بيروت كان الأمر مغاير ووجدنا إقبال جماهيري كبير ومتابعة لأعمالنا خاصة في قطاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات .
*كيف هي علاقتك بالتلفزيون الفلسطيني والفضائية الفلسطينية ؟
- علاقتي بالتلفزيون الفلسطيني بصراحة كانت ممتازة في بدايتي وكان هناك اهتمام إعلامي وتلفزيوني بأعمالي وأعمال زملائي مما مهد لنا الانتشار لكن الوضع اختلف منذ عام تقريبا حيث أصبحت سياسة التلفزيون الفلسطيني تعتني بالفنان العربي وتهمل الفنان الفلسطيني المحلى بأعماله القديمة الجديدة وهى سياسة خاطئة جدا فالفنان العربي في الحقيقة لا يحتاج إلى اهتمام وانتشار بقدر الفنان الفلسطيني الذي يفتقد لأي انتشار وعلى ذلك على التلفزيون الفلسطيني ومحطتنا الفضائية الاهتمام بالفنان المحلى الذي لا يملك أي وسيلة أو منبر غير التلفزيون الفلسطيني ولا أقصد أن لا تعرض أغاني الفنانين العرب لكن الجميع يتفق في ذلك , الاهتمام الأول يجب أن يكون للفنان المحلى الفلسطيني خاصة وأن التلفزيونات العربية لا تعرض لأي فنان فلسطيني أعماله .
* باعتقادك ما هي أسباب التقصير في التلفزيون الفلسطيني ؟
- أسباب التقصير في التلفزيون الفلسطيني كثيرة أهمها متطلبات الوضع السياسي الحالي وهو شئ يناقض مشاعر الفنان الفلسطيني واستعداده لعمل اليوم فلا يمكن مثلا أن أنشغل لمدة 6 شهور بعمل وهو " لن تمروا " ما بين بغداد ودمشق والقاهرة ثم يقال لي أن الوضع السياسي الحالي لا يسمح عرض الأغنية في الوقت الحالي وعلى ذلك فهي سياسة خاطئة تضر بأعمالي وأعمال زملائي إلى جانب سياسة المصالح الشخصية عند بعض المسئولين في التلفزيون .
* كيف تقيم تعاون الإذاعات الفلسطينية مع المطربين الفلسطينيين ؟
-الإذاعات الفلسطينية تتعاون بقدر كبير مع الفنانين الفلسطينيين وتعمل على إذاعة أغانيهم وأعمالهم بقدر كبير وفى أوقات كثيرة وأعتقد أن المشكلة والتقصير أبدا ليس من الإذاعات بل كما قلت من الفضائية الفلسطينية والتلفزيون الفلسطيني الوسيلة المرئية الوحيدة لشعبنا والتي يجب أن تهتم بالفنان المحلي أولا وأخيرا .
*في ظل الانتفاضة والأوضاع الاقتصادية الصعبة كيف يتم إنتاج الأعمال
الفنية ؟
-إنتاج الأعمال الفنية يتم بطريقة ذاتية أي أن الفنان الفلسطيني يعمل عمل آخر موظف أو غيره كي يتمكن من إنتاج أغنية وكي يستمر في مشواره الفني فيما تجد أصحاب رءوس الأموال منشغلين عن المطربين ولا يعيروهم أي اهتمام وعناية إنتاجية لأنهم يطلبون مردود مالي مضاعف في إنتاج العمل الفني الشيء الذي لا يمكن وجوده في الواقع الفلسطيني وبالتالي يتطلب عمل الفنان المحلى مردودا ذاتيا بانتظار وجود الثقافة الإنتاجية المحلية التي يمكن أن تحتضن الفنان الفلسطيني .
* ماذا بالنسبة لدور التلفزيون الفلسطيني في إنتاج الأعمال الوطنية على الأقل ؟
-إنتاج التلفزيون الفلسطيني للأغاني الوطنية كان فقط في العام الأول ثم ألغى فجأة ودون أي توضيحات أو أسباب تعطى لنا كمطربين كان ينتج لنا في التلفزيون الفلسطيني و الواقع أن هذا مضمون المشكلة التي يواجهها كافة المطربين الفلسطينيين في إنتاج الأغاني وفى تصويرها أيضا .
* ماذا بالنسبة لأعمالك العاطفية ؟
- لدى ألبوم عاطفي يحتوى على ثمان أغنيات بلهجات خليجية ومصرية ولبنانية أيضا وهو جاهز تقريبا ولا ينقص سوى العملية النهائية للألبوم وتوزيعه في الأسواق بشكل يمكن أن يحقق النجاح المطلوب وطموحي فيه كما أنه ينقصه أهم عوامل نجاحه وهو تصوير الكليب الذي أصبح في عالم الأغنية اليوم أهم ركائز نجاح الألبوم وانتشاره وأؤكد هنا ليس طموحي في ألبومي الذي بذلت فيه جهد كبير واحتضنته ماليا ليس المردود المالي بل انتشار الألبوم ونجاحه .
*كيف تقيم تعاملك مع الفنانين الفلسطينيين زملاءك في ألبومك ؟
- تعاملت في الألبوم مع كتاب فلسطينيين وكذلك ملحنين منهم الفنان وائل اليازجى ومحمود عمار إلى جانب الملحن أيمن الخروبى كذلك لحنت أنا أربع من أغنيات الألبوم , أما التعاون العربي فهو مفقود وبسبب عدم وجود شركة إنتاجية تدعم الفنان وتوفر له تكلفة الكلمة واللحن وكذلك التوزيع .
* ماذا بالنسبة لتعاونك مع الشركات العربية الكبيرة التي ترعى الكثير من
المطربين العرب أمثال شركة روتانا ؟
- تعاون شركات عربية كبيرة مع الفنان الفلسطيني مقطوع وذلك لسبب واحد هو وجود اضطهاد للفنان الفلسطيني رغم قدرته الكبيرة على الإبداع والعطاء وأقول أن لدينا طاقات تحتاج لمن يحتضنها ويفجرها ليس من يسأل عن شهرة سابقة كي يوافق على إنتاج ألبوم أو يصور كليب وهذا حدث كثيرا مع زملائي الذين أحبطوا بسبب اضطهاد الشركات العربية لهم.
*ماذا تقول للإعلام الفلسطيني ؟
-أقول للأعلام الفلسطيني أين أنت من المطرب المحلى الذي يفتقدك كي تدعمه وتوصله إلى أذهان الناس وقلوبهم وأين أنت من القضاء على ظواهر المحسوبية والمصلحة الشخصية , على الجميع في الإعلام الفلسطيني مراجعة حساباتهم ودعم الفن الفلسطيني فهي مسئوليتكم
ووظيفتكم .
*ماذا بالنسبة للإعلام العربي ؟
- الإعلام العربي متعاطف معنا لكننا في الواقع لسنا بحاجة للتعاطف نحن بحاجة إلى احتضان الفنان الفلسطيني والعمل على إبرازه وتنمية مواهبه وتوصيل رسالته , وأؤكد أن الفنان الفلسطيني قادر على تحدى أي فنان عربي موجود على الساحة وأنا كأحد الفنانين الفلسطينيين أتحدى أي فنان عربي متوفر له الدعم و الاحتضان من أكبر الشركات والتلفزيونات العربية وأقول كلمة أخيرة نحن طاقات تحتاج فقط لمن يفجره .
وأخيرا أشكر صحيفة دنيا الوطن على اهتمامها المتميز بالفن والإعلام الفلسطيني وأتمنى لها مزيدا من التقدم والدعم الأكبر للصوت الفلسطيني في كافة فئاته .
اشتركت في سوبر ستار للموسم الثاني ثم انسحبت لأنه عنصري ويمكن أن يسبب الإحباط والفشل
غزة- دنيا الوطن
في ظل ظروف صعبة وقاسية تحت الاحتلال والمقاومة يقبع الصوت الفني الفلسطيني خلف الأسوار المغلقة ينبض بحسه الوطني ويعانى الإهمال الإعلامي وفقد أي دعم يحتضنه ويحتضن موهبته . رامى عكاشة مطرب فلسطيني برز على الساحة الفلسطينية بصوته الوطني الجميل وبموهبته اللامعة في قليل من الأعمال المنتشرة , " دنيا الوطن " حاورته ليعلن عن نفسه وعن موهبته وما يعانيه كافة المطربين الفلسطينيين والفن الفلسطيني بشكل عام .
* بداية تحدثنا عن بداياتك الفنية وأهم أعمالك ؟
- بدايتي كانت وأنا طفل صغير عمري ثمان سنوات بدأت أغنى ووالدي كان يشجعني ويساعدني , شعر بقيمة صوتي وموهبتي لكنه منعني في تلك الفترة لأنها فترة ركود بالصوت ولجأت إلى العزف على البيانو لمدة أربعة سنوات وبعد استقرار الصوت بدأت بأول أعمالي وكانت أغنية عاطفية بعنوان " بأتمنى " ولم تظهر بسبب دخول أحداث الانتفاضة الفلسطينية ومن ثم قدمت العديد من الأعمال الوطنية أهمها " لن تمروا , ونحلف بترابك , وسبوهم يعيشوا ,وصامد يا غالى " مع الفنان أكرم حسن والعديد من الأعمال الأخرى .
*ما هي أهم الأغاني التي قدمتها و أوصلتك لطريق النجومية على الساحة الفلسطينية ؟
-أغنية "صامد يا غالى" وهي أغنية وطنية من كلماتي وألحان الفنان أكرم حسن وكانت ديو مع اكرم والواقع أن فكرتها جاءت مصادفة عقب حصار الجيش الإسرائيلي للرئيس عرفات والموضوع جاء بسرعة وملائما مع الظرف الذي تغنت فيه مع اشتداد الحصار على الرئيس عرفات وقد لاقت نجاح وانتشار كبير وأعتبرها أهم أعمالي خاصة وهى معبرة عن التضامن مع الرئيس عرفات المحاصر في رام الله .
* كيف تحدثنا عن مشوارك الفني إلى الآن ؟
-عمري الآن 23 عام وقد حققت نجاح وانتشار ممتاز في فلسطين ومشواري الفني ناجح إلى الآن قدمت اثني عشر أغنية وطنية إلى جانب العديد من الأعمال وتعاملت مع أكثر من طرف فلسطيني إنتاجي أهمها "شركة رنين " للإنتاج الإعلامي والتي انفصلت عنها بسبب خلافات ومن ثم بدأت أعمل بمفردي وبجهدي الخاص ويوجد حاليا مشروع للسفر إلى القاهرة ولقاء المنتج المصري المعروف محسن جابر لبحث إمكانية العمل مع شركة عالم الفن مستقبلا .
* تناقل الإعلام إعلانك المشاركة في برنامج سوبر ستار في موسمه الثاني هل ما زلت تنوى المشاركة ؟
-كنت أنوي المشاركة في برنامج سوبر ستار قناة المستقبل في الموسم الثاني لكنى سحبت اشتراكي خوفا من العنصرية التي تميزها الموسم الأول وتقدم بعض الكفاءات على حساب الأفضل منها وخوفا من الإحباط وبالتالي سحبت اشتراكي وأفكر حاليا بالمشاركة في ستار ميك أب قناة مزيكا عن طريق المنتج محسن جابر .
* ماذا بالنسبة للقاءك المقبل مع المنتج المصري محسن جابر ؟
-بالنسبة للمنتج المصري محسن جابر فبدأ عن طريق أحد الأصدقاء وكانت له علاقة طيبة مع المنتج محسن جابر وناقشنا الموضوع وحددنا معاد للقاء مع المنتج محسن جابر وكان من المفترض أن أسافر إلى القاهرة هذه الأيام لكن أجل الموضوع بعد شهر رمضان لحين وجود محسن جابر في القاهرة وسنتدارس مع جابر إمكانية إنتاج ألبوم كامل أو عمل فني واحد .
*كيف هي علاقتك مع المطربين الفلسطينيين زملاءك ؟
- بالنسبة لعلاقاتي مع المطربين الفلسطينيين طيبة جدا وجميعهم أصدقائي وتعاوني معهم كبير وفى آخر أغنية لي تعاملت مع الفنان محمد بدر وفى صامد يا غالى مع أكرم حسن كما أننا نشارك في الحفلات والمهرجانات معا .
*تحدثنا عن مشاركتك الخارجية ؟
- شاركت في خمس مهرجانات في مدينة بيروت في لبنان بمناسبة انطلاق حركة فتح ولبيت بمشاركة أكرم حسن دعوة وزارة الإعلام اللبنانية وشاركنا في خمس حفلات كبرى ناجحة جدا تميزت بإقبال جماهيري رغم أننا نعتبر مطربين محليين إلى القاعدة الجماهيرية الخارجية لكن في حفلات بيروت كان الأمر مغاير ووجدنا إقبال جماهيري كبير ومتابعة لأعمالنا خاصة في قطاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات .
*كيف هي علاقتك بالتلفزيون الفلسطيني والفضائية الفلسطينية ؟
- علاقتي بالتلفزيون الفلسطيني بصراحة كانت ممتازة في بدايتي وكان هناك اهتمام إعلامي وتلفزيوني بأعمالي وأعمال زملائي مما مهد لنا الانتشار لكن الوضع اختلف منذ عام تقريبا حيث أصبحت سياسة التلفزيون الفلسطيني تعتني بالفنان العربي وتهمل الفنان الفلسطيني المحلى بأعماله القديمة الجديدة وهى سياسة خاطئة جدا فالفنان العربي في الحقيقة لا يحتاج إلى اهتمام وانتشار بقدر الفنان الفلسطيني الذي يفتقد لأي انتشار وعلى ذلك على التلفزيون الفلسطيني ومحطتنا الفضائية الاهتمام بالفنان المحلى الذي لا يملك أي وسيلة أو منبر غير التلفزيون الفلسطيني ولا أقصد أن لا تعرض أغاني الفنانين العرب لكن الجميع يتفق في ذلك , الاهتمام الأول يجب أن يكون للفنان المحلى الفلسطيني خاصة وأن التلفزيونات العربية لا تعرض لأي فنان فلسطيني أعماله .
* باعتقادك ما هي أسباب التقصير في التلفزيون الفلسطيني ؟
- أسباب التقصير في التلفزيون الفلسطيني كثيرة أهمها متطلبات الوضع السياسي الحالي وهو شئ يناقض مشاعر الفنان الفلسطيني واستعداده لعمل اليوم فلا يمكن مثلا أن أنشغل لمدة 6 شهور بعمل وهو " لن تمروا " ما بين بغداد ودمشق والقاهرة ثم يقال لي أن الوضع السياسي الحالي لا يسمح عرض الأغنية في الوقت الحالي وعلى ذلك فهي سياسة خاطئة تضر بأعمالي وأعمال زملائي إلى جانب سياسة المصالح الشخصية عند بعض المسئولين في التلفزيون .
* كيف تقيم تعاون الإذاعات الفلسطينية مع المطربين الفلسطينيين ؟
-الإذاعات الفلسطينية تتعاون بقدر كبير مع الفنانين الفلسطينيين وتعمل على إذاعة أغانيهم وأعمالهم بقدر كبير وفى أوقات كثيرة وأعتقد أن المشكلة والتقصير أبدا ليس من الإذاعات بل كما قلت من الفضائية الفلسطينية والتلفزيون الفلسطيني الوسيلة المرئية الوحيدة لشعبنا والتي يجب أن تهتم بالفنان المحلي أولا وأخيرا .
*في ظل الانتفاضة والأوضاع الاقتصادية الصعبة كيف يتم إنتاج الأعمال
الفنية ؟
-إنتاج الأعمال الفنية يتم بطريقة ذاتية أي أن الفنان الفلسطيني يعمل عمل آخر موظف أو غيره كي يتمكن من إنتاج أغنية وكي يستمر في مشواره الفني فيما تجد أصحاب رءوس الأموال منشغلين عن المطربين ولا يعيروهم أي اهتمام وعناية إنتاجية لأنهم يطلبون مردود مالي مضاعف في إنتاج العمل الفني الشيء الذي لا يمكن وجوده في الواقع الفلسطيني وبالتالي يتطلب عمل الفنان المحلى مردودا ذاتيا بانتظار وجود الثقافة الإنتاجية المحلية التي يمكن أن تحتضن الفنان الفلسطيني .
* ماذا بالنسبة لدور التلفزيون الفلسطيني في إنتاج الأعمال الوطنية على الأقل ؟
-إنتاج التلفزيون الفلسطيني للأغاني الوطنية كان فقط في العام الأول ثم ألغى فجأة ودون أي توضيحات أو أسباب تعطى لنا كمطربين كان ينتج لنا في التلفزيون الفلسطيني و الواقع أن هذا مضمون المشكلة التي يواجهها كافة المطربين الفلسطينيين في إنتاج الأغاني وفى تصويرها أيضا .
* ماذا بالنسبة لأعمالك العاطفية ؟
- لدى ألبوم عاطفي يحتوى على ثمان أغنيات بلهجات خليجية ومصرية ولبنانية أيضا وهو جاهز تقريبا ولا ينقص سوى العملية النهائية للألبوم وتوزيعه في الأسواق بشكل يمكن أن يحقق النجاح المطلوب وطموحي فيه كما أنه ينقصه أهم عوامل نجاحه وهو تصوير الكليب الذي أصبح في عالم الأغنية اليوم أهم ركائز نجاح الألبوم وانتشاره وأؤكد هنا ليس طموحي في ألبومي الذي بذلت فيه جهد كبير واحتضنته ماليا ليس المردود المالي بل انتشار الألبوم ونجاحه .
*كيف تقيم تعاملك مع الفنانين الفلسطينيين زملاءك في ألبومك ؟
- تعاملت في الألبوم مع كتاب فلسطينيين وكذلك ملحنين منهم الفنان وائل اليازجى ومحمود عمار إلى جانب الملحن أيمن الخروبى كذلك لحنت أنا أربع من أغنيات الألبوم , أما التعاون العربي فهو مفقود وبسبب عدم وجود شركة إنتاجية تدعم الفنان وتوفر له تكلفة الكلمة واللحن وكذلك التوزيع .
* ماذا بالنسبة لتعاونك مع الشركات العربية الكبيرة التي ترعى الكثير من
المطربين العرب أمثال شركة روتانا ؟
- تعاون شركات عربية كبيرة مع الفنان الفلسطيني مقطوع وذلك لسبب واحد هو وجود اضطهاد للفنان الفلسطيني رغم قدرته الكبيرة على الإبداع والعطاء وأقول أن لدينا طاقات تحتاج لمن يحتضنها ويفجرها ليس من يسأل عن شهرة سابقة كي يوافق على إنتاج ألبوم أو يصور كليب وهذا حدث كثيرا مع زملائي الذين أحبطوا بسبب اضطهاد الشركات العربية لهم.
*ماذا تقول للإعلام الفلسطيني ؟
-أقول للأعلام الفلسطيني أين أنت من المطرب المحلى الذي يفتقدك كي تدعمه وتوصله إلى أذهان الناس وقلوبهم وأين أنت من القضاء على ظواهر المحسوبية والمصلحة الشخصية , على الجميع في الإعلام الفلسطيني مراجعة حساباتهم ودعم الفن الفلسطيني فهي مسئوليتكم
ووظيفتكم .
*ماذا بالنسبة للإعلام العربي ؟
- الإعلام العربي متعاطف معنا لكننا في الواقع لسنا بحاجة للتعاطف نحن بحاجة إلى احتضان الفنان الفلسطيني والعمل على إبرازه وتنمية مواهبه وتوصيل رسالته , وأؤكد أن الفنان الفلسطيني قادر على تحدى أي فنان عربي موجود على الساحة وأنا كأحد الفنانين الفلسطينيين أتحدى أي فنان عربي متوفر له الدعم و الاحتضان من أكبر الشركات والتلفزيونات العربية وأقول كلمة أخيرة نحن طاقات تحتاج فقط لمن يفجره .
وأخيرا أشكر صحيفة دنيا الوطن على اهتمامها المتميز بالفن والإعلام الفلسطيني وأتمنى لها مزيدا من التقدم والدعم الأكبر للصوت الفلسطيني في كافة فئاته .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 1
- موقع الفنان رامي عكاشة
Nassar ، 19-09-2007












