القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
جرائم يستخدم فيها النقاب: القبض علي لص منقب يرتدي حذاء رجاليا بعربة السيدات في مترو انفاق القاهرة
جرائم يستخدم فيها النقاب: القبض علي لص منقب يرتدي حذاء رجاليا بعربة السيدات في مترو انفاق القاهرة
غزة-دنيا الوطن
يبدو ان الجدل الدائر حالياً بسبب النقاب لن ينتهي بعدما تعددت الجرائم التي ترتكب عن طريق ارتدائه للتخفي عن أعين رجال الشرطة والتنقل بحرية دون مضايقة من أحد. ففي حلقة جديدة من مسلسل الجرائم التي يستخدم فيها النقاب ألقي القبض مؤخراً علي لص لجأ إلي ارتداء هذا الزي واعتاد القيام بجرائم السرقة داخل العربة المخصصة للسيدات بمترو الانفاق والتي يحظر علي الرجال الدخول إليها.
وقادت الصدفة رجال المباحث إلي القبض علي اللص المنقب داخل إحدي محطات المترو بعد انتهائه من إحدي عملياته الخاصة، بعد ان داهمت إحدي الحملات الأمنية محطة المترو وبالمصادفة شوهد اللص الذي كان يرتدي حذاء رجالياً فتعقبه رجال الشرطة وبسؤاله عن هويته ارتبك ولم يرد فقام احد الأمناء بنزع النقاب عن وجهه ليفاجأ الجميع بانه رجل واتضح بعد ذلك انه مسجل بتهمة سرقات وتولت النيابة التحقيق.
ولن يكون هذا الحادث الأخير من نوعه الذي يستخدم فيه النقاب حيث يتمكن العديد من اللصوص والمجرمين من التخفي عن اعين الشرطة مستخدمين هذا الزي الخاص بالنساء اللاتي يتمتعن بحصانة خاصة في الوطن العربي من المحيط إلي الخليج، وليس من المعقول أن يتم إيقاف كل سيدة للتأكد من هويتها وإلا لوقعت العديد من الأزمات التي يصعب حلها مع المنقبات وازواجهن!
ولكن تبدو المخاوف اكبر في حالة التخطيط لارتكاب جرائم كبري وتحديداً القيام بعمليات تفجيرات أو ما شابه وما يؤكـــــد هذه المخاوف الأنـــباء التي ترددت عن استخدام منفذي العمليات الإرهابية في المملكة العربية السعودية لهذه الحيلة للهروب من قبضة الشرطة، وهو ما زاد من صعوبة الإيقاع بهم مستغلين الحصانة الخاصة الممنوحة للنساء مما اوقع سلطات الأمن السعودية في حرج بالغ لمواجهة هؤلاء المتطرفين المنقبين!
ومن الصعوبة أن يطالب أحد بمنع ارتداء النقاب في الدول العربية والإسلامية فستقوم حرب لا نهاية لها بين انصار النقاب وأنصار الحجاب فقط وهي معادلة معقدة تحتاج لتدخل علماء الدين لوضع حد لسوء استخدام هذا الزي الإسلامي الذي يخفي ملامح مرتديه بطريقة تجعل من الصعب التعرف علي هويته وما إذا كان رجلاً أو امرأة، وليس في كل مرة يخطئ المجرم ويرتدي حذاءه الرجالي حيث سيكون أكثر حرصاً ووعياً في المرة القادمة ويرتدي حذاء حريمياً وربما يرتدي حذاء ذا كعب عال ويختال في مشيته حتي يثبت للجميع انه امرأة وكاملة الأنوثة ايضاً لكنها ترتدي النقاب!
وفي عمان دفع شاب اردني متهور في مدينة عمان العاصمة ثمنا غاليا جراء مغامرة غير محسوبة حيث يخضع حاليا لتحقيق قاس بعد ان القي القبض عليه وهو يرتدي زيا نسائيا في احد ازقة مخيم البقعة للاجئين، ولم يكن في ذهن الشاب الذي وضع خمارا وارتدي جلبابا اسلاميا وزين وجهه بالمساحيق القيام باي فعل جرمي او جنائي انما خطط للاطلاع علي المخيم رغم انه يسكن عمان بعد ان ابلغ اصدقاءه بانه يستطيع التجول بعد التخفي بزي نسائي قائلا بانه يريد ان يعرف ما الذي يحصل مع امراة شابة ومتحجبة تتجول في ازقة المخيمات.
والدافع الاساسي كان الفضول والقيام بمغامرة غريبة لكن سوء حظ المغامر قاده الي التوقيف والتحقيق حيث تدقق الشرطة بروايته بسبب اجواء الرعب التي يعيشها المخيم منذ اسبوعين بعد ان تمكنت امراة متحجبة من سرقة طفل صغير من احدي العيادات الصحية، حيث اعتقد بعض المواطنين بان الشاب هو المراة نفسها التي سرقت الطفل وتم ابلاغ الشرطة لالقاء القبض عليه قبل ان تتضح الحقائق.
واكدت مصادر الشرطة بان الافادة الاولية للشاب تؤشر علي عدم وجود علاقة بينه وبين حادثة خطف الطفل الا ان الشرطة لا تصدق تماما هذه الرواية وتخضعها للفحص والتدقيق.
غزة-دنيا الوطن
يبدو ان الجدل الدائر حالياً بسبب النقاب لن ينتهي بعدما تعددت الجرائم التي ترتكب عن طريق ارتدائه للتخفي عن أعين رجال الشرطة والتنقل بحرية دون مضايقة من أحد. ففي حلقة جديدة من مسلسل الجرائم التي يستخدم فيها النقاب ألقي القبض مؤخراً علي لص لجأ إلي ارتداء هذا الزي واعتاد القيام بجرائم السرقة داخل العربة المخصصة للسيدات بمترو الانفاق والتي يحظر علي الرجال الدخول إليها.
وقادت الصدفة رجال المباحث إلي القبض علي اللص المنقب داخل إحدي محطات المترو بعد انتهائه من إحدي عملياته الخاصة، بعد ان داهمت إحدي الحملات الأمنية محطة المترو وبالمصادفة شوهد اللص الذي كان يرتدي حذاء رجالياً فتعقبه رجال الشرطة وبسؤاله عن هويته ارتبك ولم يرد فقام احد الأمناء بنزع النقاب عن وجهه ليفاجأ الجميع بانه رجل واتضح بعد ذلك انه مسجل بتهمة سرقات وتولت النيابة التحقيق.
ولن يكون هذا الحادث الأخير من نوعه الذي يستخدم فيه النقاب حيث يتمكن العديد من اللصوص والمجرمين من التخفي عن اعين الشرطة مستخدمين هذا الزي الخاص بالنساء اللاتي يتمتعن بحصانة خاصة في الوطن العربي من المحيط إلي الخليج، وليس من المعقول أن يتم إيقاف كل سيدة للتأكد من هويتها وإلا لوقعت العديد من الأزمات التي يصعب حلها مع المنقبات وازواجهن!
ولكن تبدو المخاوف اكبر في حالة التخطيط لارتكاب جرائم كبري وتحديداً القيام بعمليات تفجيرات أو ما شابه وما يؤكـــــد هذه المخاوف الأنـــباء التي ترددت عن استخدام منفذي العمليات الإرهابية في المملكة العربية السعودية لهذه الحيلة للهروب من قبضة الشرطة، وهو ما زاد من صعوبة الإيقاع بهم مستغلين الحصانة الخاصة الممنوحة للنساء مما اوقع سلطات الأمن السعودية في حرج بالغ لمواجهة هؤلاء المتطرفين المنقبين!
ومن الصعوبة أن يطالب أحد بمنع ارتداء النقاب في الدول العربية والإسلامية فستقوم حرب لا نهاية لها بين انصار النقاب وأنصار الحجاب فقط وهي معادلة معقدة تحتاج لتدخل علماء الدين لوضع حد لسوء استخدام هذا الزي الإسلامي الذي يخفي ملامح مرتديه بطريقة تجعل من الصعب التعرف علي هويته وما إذا كان رجلاً أو امرأة، وليس في كل مرة يخطئ المجرم ويرتدي حذاءه الرجالي حيث سيكون أكثر حرصاً ووعياً في المرة القادمة ويرتدي حذاء حريمياً وربما يرتدي حذاء ذا كعب عال ويختال في مشيته حتي يثبت للجميع انه امرأة وكاملة الأنوثة ايضاً لكنها ترتدي النقاب!
وفي عمان دفع شاب اردني متهور في مدينة عمان العاصمة ثمنا غاليا جراء مغامرة غير محسوبة حيث يخضع حاليا لتحقيق قاس بعد ان القي القبض عليه وهو يرتدي زيا نسائيا في احد ازقة مخيم البقعة للاجئين، ولم يكن في ذهن الشاب الذي وضع خمارا وارتدي جلبابا اسلاميا وزين وجهه بالمساحيق القيام باي فعل جرمي او جنائي انما خطط للاطلاع علي المخيم رغم انه يسكن عمان بعد ان ابلغ اصدقاءه بانه يستطيع التجول بعد التخفي بزي نسائي قائلا بانه يريد ان يعرف ما الذي يحصل مع امراة شابة ومتحجبة تتجول في ازقة المخيمات.
والدافع الاساسي كان الفضول والقيام بمغامرة غريبة لكن سوء حظ المغامر قاده الي التوقيف والتحقيق حيث تدقق الشرطة بروايته بسبب اجواء الرعب التي يعيشها المخيم منذ اسبوعين بعد ان تمكنت امراة متحجبة من سرقة طفل صغير من احدي العيادات الصحية، حيث اعتقد بعض المواطنين بان الشاب هو المراة نفسها التي سرقت الطفل وتم ابلاغ الشرطة لالقاء القبض عليه قبل ان تتضح الحقائق.
واكدت مصادر الشرطة بان الافادة الاولية للشاب تؤشر علي عدم وجود علاقة بينه وبين حادثة خطف الطفل الا ان الشرطة لا تصدق تماما هذه الرواية وتخضعها للفحص والتدقيق.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 3 , تصويتات : 3
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .












