الأربعاء - 2010/03/17


دنيا الوطن الويب







القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

طب وعلوم

مع الناس

عالم المرأة

رياضة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير

اجعلنا الرئيسية

دنيا المال

شؤون فلسطينية

منوعات

ملفات امنية

فيديو


عالم الجريمة


برلنتي عبدالحميد أرملة عبدالحكيم عامر: انتهكوا جسدي بالحمام لأدفن أسرار هزيمة يونيه

تاريخ النشر : 2007-06-07
القراءة : 153313


برلنتي عبدالحميد أرملة عبدالحكيم عامر: انتهكوا جسدي بالحمام لأدفن أسرار هزيمة يونيه

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

غزة-دنيا الوطن

بعد 40 عاما من هزيمة يونيه 1967 والاعلان الرسمي للرئاسة المصرية عن انتحار القائد العام للجيش والنائب الأول لرئيس الجمهورية المشير عبدالحكيم عامر، أكدت الممثلة المعروفة برلنتي عبدالحميد التي كانت متزوجة منه في ذلك الوقت إنها توصلت إلى دليل مادي قوي على قيام أجهزة عبدالناصر بقتله بالسم للتخلص من الحقائق التي بحوزته بشأن أسرار حرب الأيام الستة.

وقالت برلنتي عبد الحميد لـ"العربية.نت" إن الطبيب الذي حقق في الوفاة الذي تم توصيفه انتحارا، أكد لها أنه مات مسموما وتحقق من ذلك بأدلة مادية لا يمكن دحضها، وأطلعها على صورة التقرير الطبي الأصلي الذي يثبت ذلك.

وأضافت أنها تعرضت شخصيا، في أعقاب ذلك، للاعتقال والاقامة الجبرية لفترة طويلة، وحرمت من رضيعها الذي انجبته من المشير، ولم تكن تجد ثمن الطعام، وان جسدها تعرض للتفتيش من سيدات كان يتم إدخالهن معها في "الحمام" إمعانا في اذلالها.

وكان المشير عبد الحكيم عامر، المولود في قرية اسطال بالمنيا في صعيد مصر عام 1919 من أقرب أصدقاء عبدالناصر، وشاركه في التخطيط وقيادة انقلاب يوليو 1952 الذي اطاح بالنظام الملكي. وكان نائبا أول لرئيس الجمهورية وقائدا عام للقوات المسلحة عندما شنت اسرائيل حرب الأيام الستة التي انتهت باحتلال سيناء والجولان والقدس والضفة الغربية لنهر الأردن.

واتهم بالمسؤولية عن الهزيمة، وأنه كان مع زوجته الممثلة المعروفة والشهيرة في ذلك الوقت عندما بدأ الهجوم الجوي الاسرائيلي، وهو ما نفته تماما في حديثها لـ"العربية.نت" متهمة عبدالناصر بالمسؤولية، لتهديده بالحرب ضد اسرائيل واغلاقه خليج العقبة وهو يعلم تماما أن جيشه ليس مستعدا، وثلثي قواته في اليمن في حالة انهاك، وأن المعدات والأسلحة لدى الجيش متهالكة.

وأضافت: أعرف الكثير من أسرار الحرب. ما يذاع حاليا من استرجاع لها بلسان بعض الذين قالوا إنهم من شهودها لا يمت للحقيقة بصلة، فهم كانوا أبعد ما يكون عن صناعة القرار العسكري والسياسي في ذلك الوقت، وضربت مثالاً بسامي شرف الذي كان سكرتيرا للمعلومات عند الرئيس عبد الناصر، متساءلة: ما علاقة هذا المنصب بصناعة قرار الحرب؟

وقالت عبد الحميد لـ"العربية.نت" إنها قامت بتوثيق أسرار هزيمة يونيه 1967 في كتابها "الطريق إلى قدري.. إلى عامر" معتمدة على وثائق مهمة للغاية احتاجت إلى 700 صفحة، وهو كتاب استغرق مجهودا هائلا، وسافرت من أجله إلى الولايات المتحدة حيث اطلعت على وثائق خطيرة في مكتبة الكونغرس، بعكس كتابها الأول "المشير وأنا" الذي كتبته على عجل بسبب ما كانت تعيشه من ظروف محيطة بها.

وأضافت: عندما أصبحت الأجواء معقولة ومهيأة بشكل ما، بدأت في جمع وثائق هذا الكتاب بتأنٍ وسرية كاملة، وأخذت ما يلزمه من وقت، قابلت خلاله بعض صانعي قرار الحرب والمشاركين فيه، والذين كانوا في دائرة مناقشاته. واحتاج ذلك مني عامين كاملين، إضافة إلى ما حصلت عليه من مذكرات قادة كانوا في الخط الأول من الجبهة، والمعلومات التي كانت متوفرة عندي بصفتي زوجة المشير عامر القائد العام للقوات المسلحة أثناء حرب يونيه.

وقالت أن أحدا لم يستطع أن يكذب جملة واحدة من الكتاب الذي صدر عام 2002 بسبب ما فيه من معلومات موثقة للغاية، حتى أن الكاتب المعروف أنيس منصور وصفه بأنه "بلع" كل الكتب التي صدرت عن حرب الأيام الستة، وعندما نشر شهود الحرب من القادة مذكراتهم أيدوا ما جاء في هذا الكتاب.





شهادة تثبت مقتل "عامر"

وكشفت أنها حصلت على شهادة مهمة للغاية من الطبيب الذي كتب التقرير الطبي حول وفاة عبدا لحكيم عامر، وكان يعمل في معهد البحوث.

وقالت لـ"العربية.نت": عرفت ان اسمه "دياب" وأنه في إحدى مدن الصعيد، فاخفيت ملامحي. ارتديت "ايشارب" على رأسي وسافرت إليه وعرفته بنفسي فطلب مني أن أعود إلى القاهرة وسيقابلني فيها. وبالفعل حصل ذلك وأخبرني بأنه بحث عني طويلا، ليخبرني بحقيقة موت زوجي مسموما، وتأكد هو من ذلك بأدلة مادية لا تقبل المناقشة. ثم اطلعني على نص التقرير الطبي الأصلي الذي يثبت أن عامر مات مقتولا مع سبق الاصرار والترصد، وبطريقة ساذجة حيث دسوا له نوعا من السم المميت. وبذلك فقد شهد شاهد من أهله.

واستند استنتاج هذا الباحث بمقتل المشير على قواعد علمية وتحقيقات قام بها مكلفا من الجهات الرسمية.

ووصفت برلنتي عبد الحميد كتابات هيكل عن عبدالحكيم عامر بأنها غير عادلة بسبب انتمائه – هيكل – العاطفي لعبد الناصر، كما أنه لا يعرف الكثير عن العلاقة الوثيقة جدا التي جعلت من الاثنين – ناصر وعامر – أشبه بالتوأم، لدرجة أن هناك معلومة بأن الاثنين عندما كانا في كلية الحقوق وحصلا على تقدير ضعيف، استطاع عامر دخول الكلية الحربية اعتمادا على اسم خاله حيدر باشا، ثم توسط لعبد الناصر ليدخل الكلية نفسها.





حكيم قال: سيقتلونني

وقالت إن زوجها عبد الحكيم عامر ووالد ابنها "عمرو"، الذي كان رضيعا لم يتجاوز الشهرين في تلك الأيام، أخبرها بمخاوفه من أن تقوم أجهزة عبد الناصر بقتله للتخلص منه بسبب ما في حوزته من معلومات، كما أن عامر أخبر صلاح نصر – قائد المخابرات العامة في وقت الحرب – بتلك المخاوف.

تتذكر برلنتي الاعلان الرسمي عن انتحار المشير عبد الحكيم عامر في 14 سبتمبر 1967، بعد حوالي ثلاثة شهور من انتهاء حرب الأيام الستة مستطردة: توقع بأنهم سيجعلونه كبش فداء للهزيمة، وأن ما يدور في الشارع وفي الاعلام عن تخاذل الجيش وقادته هو بمثابة تحضير لقتله، فعبد الناصر لم يكن ليرضى بأن يتحمل المسؤولية رغم أنه أخطأ عندما أعلن الحرب، فمعظم جيشه كان يحارب في اليمن وأسلحتنا متهالكة، وكنا في ذلك الوقت ننتظر معدات وأسلحة من الاتحاد السوفياتي. لقد أغلق خليج العقبة وهدد بالحرب ظنا منه أن الأمر لن يزيد عن "التهويش" فكان أشبه بمن يريد أن يدعو مجموعة من الناس للعشاء في فندق "الهيلتون" وليس في جيبه سوى خمسة جنيهات.

وأشارت الممثلة السابقة برلنتي إلى أنها لم تتمكن من زيارة عامر أثناء خضوعه للاقامة الجبرية بعد الهزيمة واقالته من مناصبه، لكن الاتصالات ظلت بينهما بطريقة ما، وكان يستطيع تسريب الرسائل إليها.





أذلوني لاغتيالي معنويا

وقالت إنهم اعتقلوها بعد ذلك شهورا طويلة في مبنى الاستخبارات "عوملت بقسوة ومهانة شديدة بلا ضمير أو دين، وحرموني من ابني الرضيع، رغم أنه لا ذنب لي في الهزيمة ولم أكن أعمل في السياسة. كانوا يدخلون معي سيدات إلى الحمام ليفتشوا في جسمي، وبعد ان افرجوا عني اخضعوني للاقامة الجبرية في شقة الزوجية بحي العجوزة، دون أن يكون معي اي مال اتعيش منه، واضطررت لتسريب راديو ترانزستور الى "البواب" ليبيعه بأربعة جنيهات عشت منها لمدة شهر كامل.

وأضافت: جاءت اجهزة عبد الناصر إلى بيتي كأنهم يشنون هجوما، فتحوا كل شئ، وسرقوا من "الخزانة" مجوهراتي وكانت عبارة عن طاقم فرنساوي، وأخذوا وثائق وأوراق وعبئوها في حقائب. لقد قتلوا المشير ليتخلصوا منه بسبب ما عنده من معلومات، فقد كان يمكنه أن يذهب إلى الاذاعة ليقول للشعب كل شئ ويكشف حقيقتهم.

وعن سبب تعرضها للاعتقال والتعذيب قالت برلنتي عبدالحميد: عبدالناصر كان يعرف أن لي حس سياسي وانني استطيع ان اتكلم جيدا فقد كان يحدثني دائما بالتليفون كزوجة للمشير أيام علاقتهما الوثيقة وقبل الهزيمة، ويعرف انني استطيع ان ابرئ زوجي بقوة أمام الشعب واكشف لهم الحقائق التي اخفوها عنهم، ومن ثم رغبوا في أن يخمدوا صوتي.



شاهدة على حوارات ناصر وحكيم

وأضافت: أدرك عبدالناصر وقتها أنني أعرف كثيرا من الحقائق، وأنني شاهدة على المكالمات والحوارات التي كانت تجري بينهما خصوصا أنه كان يزونا هنا في هذه الشقة – بحي العجوزة – وكذلك عندما نكون في الاسكندرية، وهو الذي أطلق على ابني اسم "عمرو". لقد كانت علاقة وثيقة لا يستطيع أحد أن يتخيلها، لكن يبدو أن أنياب السياسة أقوى من أي علاقة.

وقالت: ظلوا طوال فترة اعتقالي واقامتي الجبرية يقتلونني معنويا ونفسيا ويقومون باذلالي. كنت في اشد الحاجة للطعام في ظروف بالغة القسوة وفي وقت احتياج ابني عمرو للرضاعة من صدري، لكنهم للأسف لم يقدمون لي شيئا، فكنت اضطر إلى البحث عن اي شئ في البيت لتسريبه للبواب حتى يقوم ببيعه.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 2    5
 
التعليقات
التعليقات : 58
  1. ما اكذب
    ابو محمد ، 07-06-2007
  2. كفى مزايدات يامن سببتم هزيمة أمة
    مواطن من عصر 67 ، 07-06-2007
  3. مدام برلنتي لا يفيد الاعتذار او التبرير هذه هزيمة ونحن نعاني منها وسنظل
    فنان تشكيلي ، 07-06-2007
  4. قمة المهزلة
    غريب ، 07-06-2007
  5. برلنتى عبد الحكيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    مواطن ، 07-06-2007
  6. مليون ليلة وليلة/وابريق الزيت الفلسطيني
    غريب آخر زمن ، 07-06-2007
  7. بلاش يا برلنتي
    sami ، 07-06-2007
  8. لا يا سيدتي
    العربي ، 07-06-2007
  9. رئيس مجلس ادارة جمعية محبي دحلان والبرغوثي خلف القضبان
    يا سلام سلم ، 07-06-2007
  10. امر غريب هل كان عبد الحكيم يناقش معها خطط الهجوم ؟؟ تعرف كثير
    مهدي ، 07-06-2007
  11. حرب الايام الستة: القدس-غزة-الضفة سيناء-طبريا ونهر الاردن
    مستشار الامن القومى الغزاوى ، 07-06-2007
  12. ان كان صح ما تقوله
    Nase ، 07-06-2007
  13. انت كاذبة
    خميس ، 08-06-2007
  14. صحيح اللي اختشوا ماتوا
    النسيب ، 08-06-2007
  15. لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
    خايمي دي بوربون محمد ، 08-06-2007
  16. كفى تشويها
    سناء ، 08-06-2007
  17. فل تذهب الى الجحيم
    فلسطينى ، 08-06-2007
  18. فيلم سيء الخراج
    عدنان حماد ، 08-06-2007
  19. نكتة
    noor ، 08-06-2007
  20. وانا انتهكوا جسدي لاقبل بالجوائز
    حميد جبر الواسطي ، 08-06-2007
  21. غانية معتزلة
    سامي ، 08-06-2007
  22. لا حول ولا قوة الا بالله
    بهاء ، 08-06-2007
  23. تصحيح الي نمره 18
    sami ، 08-06-2007
  24. ورد اسمهامع عملاء الموساد ...هكذا تؤخذ اسرارنا من غرف النوم
    جبل النار ، 08-06-2007
  25. غلطه شاطر
    علي ، 08-06-2007
  26. بمناسبة ذكرى حرب الأيام الستة
    خالد ، 08-06-2007
  27. رئيس جمعية محبي نوم وجيري
    يا سلام سلم ، 09-06-2007
  28. الى كل الذيول...
    عروبي ناصري ، 09-06-2007
  29. لوكان حى كنت انا طخيته
    ام ااشرف ، 09-06-2007
  30. تنويه رجاءً: التعليق (وأنا انتهكوا جسدي لاقبل الجوائز) مُزوَّر.
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  31. هَل تعلَم أَنَّ العنصريّ الظالِم والطائِفي القذِر جمال عبد الناصر قد تآمَرَ عَلَى
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  32. عبدالحكيم عامر أسوأ قائد لأكبر جيش عربي
    وليد ، 09-06-2007
  33. الي القذر الواسطي ابن المتعه
    عاطف كامل مذل الفاسقي والانذال ، 09-06-2007
  34. شيعة العِرَاق غير مُضطرين بَعدَ اليوم أَن يَعيشوا درَجَات متدنيَّة في
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  35. هَل تعلَم أَنَّ السفيانيين هُم أَكثر ظلماً وضرَرَاً مِن
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  36. الي الفرخ الواسطي الدودكي
    عاطف كامل قاهر الانذال جميعا والخونه والواسطي اولهم ، 09-06-2007
  37. ياشيعة العِرَاق احذروا مِن مُؤامَرَة تهميشكُم وتحويلَكُم إلى
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  38. وانا انتهكوا جسدي لاقبل بالجوائز
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  39. تنويه رجاءً: التعليق (وانا انتهكوا جسدي لاقبل بالجوائز) مُزوَّر.
    حميد جبر الواسطي ، 09-06-2007
  40. هزيمة67
    وليد11 ، 09-06-2007
  41. تصوروا أنى القائد العام للقوات المسلحة يتخذ من برلنتي زوجة له
    عبد الحميد فوزي جوني / أدم جبران ، 20-07-2007
  42. سبحان الله الأقديم خيره فيه
    طاهر موسى ، 19-08-2007
  43. للسياسة أحكامها
    منصور ، 20-08-2007
  44. دى حاجة بسيطة
    محمد سامى ، 17-11-2007
  45. فترة حكم عبد الناصر وتدمير العرب
    أبو محمد ، 24-06-2008
  46. برلنتى وعامر
    طارق الخنيزى ، 03-10-2008
  47. عيب عليكى يابرلنتى
    محمد السيد خليفه ، 05-10-2008
  48. الرضاء بالمقسوم والقناعة
    صفاء ، 06-10-2008
  49. لماذا
    احمد خليفه ، 03-11-2008
  50. الدكتاتور ناصر
    fadi ، 08-11-2008
  51. ذهب الي مزبلة التاريخ
    البياضي ، 22-12-2008
  52. أمة تعبد جلاديها
    محمد القرشي ، 26-01-2009
  53. حتى انت
    بركان ، 28-01-2009
  54. ضحكتنى
    الضاحك ، 19-04-2009
  55. قدر الله وماشاء فعل
    الجنرال ابومحمد ، 29-04-2009
  56. لا صداقة مع سلطة
    حشمت ، 21-06-2009
  57. كلاهما مسؤلان
    أحمد بهاء سليمان ، 30-07-2009
  58. الحقيقة
    محمد عجمى ، 05-08-2009
إلى أعلى الصفحة