القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
عصابات افريقية تستهدف السعوديين بالاحتيال
عصابات افريقية تستهدف السعوديين بالاحتيال
غزة-دنيا الوطن
وسعت عصابات إفريقية دائرة نشاطها لتشمل عمليات احتيال على المواطنين السعوديين بعد أن كانت تستهدف رجال الأعمال الخليجيين عن طريق الهاتف الجوال مدعية قدرتها على مضاعفة الأموال ومعالجة الأمراض المستعصية. كما تزعم هذه العصابات تمتع أفرادها بالحصانة الدبلوماسية التي تمكنهم من دخول الأراضي السعودية دون الحاجة إلى تأشيرة عمرة أو زيارة.
وفي اتصال أجرته صحيفة سعودية بأحد أفراد هذه العصابات بالسنغال، أكد الأخير قدرته على مضاعفة الأموال وبيع الدولارات التي تصل إلى الدول الإفريقية كمساعدات دولية طالبا في الوقت ذاته تحويل أي مبلغ تريد مضاعفته إلى أحد البنوك السنغالية باسم أحد الأشخاص تحتفظ الصحيفة بالاسم، أو إرسال قيمة تذاكر السفر للحضور إلى السعودية للقيام بالمهمة.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن مصادر في شرطة منطقة مكة أوضحت أنه سبق وتم القبض على مئات من المشعوذين الأفارقة متلبسين بجرائم دجل واحتيال ويقيمون في الأحياء الشعبية، وقد لجأ المحتالون الأفارقة لاصطياد المواطنين بدلا من رجال الأعمال في أعقاب التحذيرات التي وجهتها الغرف التجارية إلى الشركات بعدم التعامل وتوخي الحذر من العصابات الإفريقية التي كانت تراسل شركات سعودية عارضين عقد شراكة وإبرام صفقات تجارية تحقق أرباحا هائلة.
سحر "قري قري"!
وأضافت مصادر الشرطة أنه لم تكتف هذه العصابات بالنصب والاحتيال عبر الجوال، بل استحدثت أساليب جديدة وخطيرة من خلال التواجد أمام المستشفيات وخاصة أقسام الأمراض المستعصية مثل الأورام السرطانية واستغلال ظروف المرضى الذين عجز الطب الحديث عن علاجهم ليقدموا النصح بادعاء قدرتهم على علاج أمراضهم بوسائل ومسميات غريبة مستقاة من أساليب الشعوذة الإفريقية المعروفة باسم الـ "قري قري" وهي نوع من السحر يمارس عن طريق كتابة الحرز لطالبه.
وذكرت "الوطن" أنها رصدت انتشار ممارسي الشعوذة في الأحياء الشعبية حيث يكثر تردد الرجال "من ضعاف النفوس باحثين عن مضاعفة أموالهم أو تسيير معاملات لهم"، أما النساء فالكثير منهن يبحثن عن حلول لمشاكل الزواج ولا يترددن في عرض مشاكلهن مع أزواجهن.
وتتبع مجموعات المشعوذين في ممارسة نشاطها أساليب شيطانية للظفر بمبالغ كبيرة من المخدوعين، حيث يضعون خططا تتيح لهم الهروب بسهولة فور تسلم المبالغ المالية.
ضحية بأربع ملايين ريال
وتؤكد معلومات من واقع الملفات الأمنية أن مهنة الشعوذة تدر على الممارسين لها دخلا قد يصل لدى الكثير منهم إلى مئات الآلاف من الريالات في عملية واحدة صغيرة في حين تتضاعف الأرقام إلى ملايين في حالات أخرى.
ولا تملك سلطات الأمن السعودية أمام انتشار عمليات الدجل والشعوذة خاصة في الأحياء الشعبية إلا التحذير الرسمي من التعامل معهم في وسائل الإعلام، فضلا عن عمليات المداهمة والتطهير التي تنفذها الجهات الأمنية في عدد من مناطق السعودية وبالأخص في مكة المكرمة والتي ينتج عنها القبض على كثير منهم.
وكانت إحدى العصابات الإفريقية التي سقطت في قبضة الشرطة مؤخرا قد احتالت على رجل أعمال خليجي استدرجته من دبي إلى جدة لتحصل منه على خمسة ملايين ريال (4‚1 مليون دولار) قبل أن تتمكن الشرطة السعودية من استعادتها.
وتوضح الملفات الأمنية الخاصة بهذه القضية أن أفارقة من ممتهني النصب والاحتيال انتحلوا شخصية مسؤول هام في دولة إفريقية تعيش صراعات داخلية واتصلوا عبر الهاتف برجل الأعمال الخليجي وأوهموه بأن لديهم مبالغ ضخمة من الدولارات سيبيعونها له بأقل من سعر السوق.
وبالفعل وصل رجل الأعمال الخليجي إلى جدة وبحوزته خمسة ملايين درهم وتم اللقاء في إحدى الشقق المفروشة التي استأجرها المحتالون بهوية مزورة ليفاجأ رجل الأعمال بهم يعتدون عليه بالضرب قبل تقييده وتكميم فمه ثم الفرار بالمبلغ فما كان منه إلا إبلاغ الشرطة التي تمكنت من الوصول إلى الجناة وإعادة المبلغ إليه.
غزة-دنيا الوطن
وسعت عصابات إفريقية دائرة نشاطها لتشمل عمليات احتيال على المواطنين السعوديين بعد أن كانت تستهدف رجال الأعمال الخليجيين عن طريق الهاتف الجوال مدعية قدرتها على مضاعفة الأموال ومعالجة الأمراض المستعصية. كما تزعم هذه العصابات تمتع أفرادها بالحصانة الدبلوماسية التي تمكنهم من دخول الأراضي السعودية دون الحاجة إلى تأشيرة عمرة أو زيارة.
وفي اتصال أجرته صحيفة سعودية بأحد أفراد هذه العصابات بالسنغال، أكد الأخير قدرته على مضاعفة الأموال وبيع الدولارات التي تصل إلى الدول الإفريقية كمساعدات دولية طالبا في الوقت ذاته تحويل أي مبلغ تريد مضاعفته إلى أحد البنوك السنغالية باسم أحد الأشخاص تحتفظ الصحيفة بالاسم، أو إرسال قيمة تذاكر السفر للحضور إلى السعودية للقيام بالمهمة.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن مصادر في شرطة منطقة مكة أوضحت أنه سبق وتم القبض على مئات من المشعوذين الأفارقة متلبسين بجرائم دجل واحتيال ويقيمون في الأحياء الشعبية، وقد لجأ المحتالون الأفارقة لاصطياد المواطنين بدلا من رجال الأعمال في أعقاب التحذيرات التي وجهتها الغرف التجارية إلى الشركات بعدم التعامل وتوخي الحذر من العصابات الإفريقية التي كانت تراسل شركات سعودية عارضين عقد شراكة وإبرام صفقات تجارية تحقق أرباحا هائلة.
سحر "قري قري"!
وأضافت مصادر الشرطة أنه لم تكتف هذه العصابات بالنصب والاحتيال عبر الجوال، بل استحدثت أساليب جديدة وخطيرة من خلال التواجد أمام المستشفيات وخاصة أقسام الأمراض المستعصية مثل الأورام السرطانية واستغلال ظروف المرضى الذين عجز الطب الحديث عن علاجهم ليقدموا النصح بادعاء قدرتهم على علاج أمراضهم بوسائل ومسميات غريبة مستقاة من أساليب الشعوذة الإفريقية المعروفة باسم الـ "قري قري" وهي نوع من السحر يمارس عن طريق كتابة الحرز لطالبه.
وذكرت "الوطن" أنها رصدت انتشار ممارسي الشعوذة في الأحياء الشعبية حيث يكثر تردد الرجال "من ضعاف النفوس باحثين عن مضاعفة أموالهم أو تسيير معاملات لهم"، أما النساء فالكثير منهن يبحثن عن حلول لمشاكل الزواج ولا يترددن في عرض مشاكلهن مع أزواجهن.
وتتبع مجموعات المشعوذين في ممارسة نشاطها أساليب شيطانية للظفر بمبالغ كبيرة من المخدوعين، حيث يضعون خططا تتيح لهم الهروب بسهولة فور تسلم المبالغ المالية.
ضحية بأربع ملايين ريال
وتؤكد معلومات من واقع الملفات الأمنية أن مهنة الشعوذة تدر على الممارسين لها دخلا قد يصل لدى الكثير منهم إلى مئات الآلاف من الريالات في عملية واحدة صغيرة في حين تتضاعف الأرقام إلى ملايين في حالات أخرى.
ولا تملك سلطات الأمن السعودية أمام انتشار عمليات الدجل والشعوذة خاصة في الأحياء الشعبية إلا التحذير الرسمي من التعامل معهم في وسائل الإعلام، فضلا عن عمليات المداهمة والتطهير التي تنفذها الجهات الأمنية في عدد من مناطق السعودية وبالأخص في مكة المكرمة والتي ينتج عنها القبض على كثير منهم.
وكانت إحدى العصابات الإفريقية التي سقطت في قبضة الشرطة مؤخرا قد احتالت على رجل أعمال خليجي استدرجته من دبي إلى جدة لتحصل منه على خمسة ملايين ريال (4‚1 مليون دولار) قبل أن تتمكن الشرطة السعودية من استعادتها.
وتوضح الملفات الأمنية الخاصة بهذه القضية أن أفارقة من ممتهني النصب والاحتيال انتحلوا شخصية مسؤول هام في دولة إفريقية تعيش صراعات داخلية واتصلوا عبر الهاتف برجل الأعمال الخليجي وأوهموه بأن لديهم مبالغ ضخمة من الدولارات سيبيعونها له بأقل من سعر السوق.
وبالفعل وصل رجل الأعمال الخليجي إلى جدة وبحوزته خمسة ملايين درهم وتم اللقاء في إحدى الشقق المفروشة التي استأجرها المحتالون بهوية مزورة ليفاجأ رجل الأعمال بهم يعتدون عليه بالضرب قبل تقييده وتكميم فمه ثم الفرار بالمبلغ فما كان منه إلا إبلاغ الشرطة التي تمكنت من الوصول إلى الجناة وإعادة المبلغ إليه.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 1
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











