القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
اوامر للجيش الاسرائيلي بقتل كل فلسطيني يحمل منظارا في غزة
الناطق باسم "كتلة السلام" الاسرائيلية:
اوامر الاحتلال حول اطلاق النار على كل فلسطيني
يشاهد وهو يحمل منظاراً هو استمرار لسياسة الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكد آدم كلر، الناطق باسم "كتلة السلام" الاسرائيلية، أن تلقي ضباط جيش الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة تعليمات وأوامر بإطلاق النار، بهدف القتل، على كل فلسطيني يشاهد وهو يستعمل منظاراً، هو استمرار مباشر لسياسة قوات الاحتلال المنتهجة في غزة، منذ بدء الانتفاضة.
وأوضح أن هذه السياسة الخطيرة تخوّل قوات الاحتلال المس بالفلسطينيين وقتلهم ما دام هذا الأمر يمنع كل ما يمكن أن يعتبره الجيش احتمالاً بأن يمس بالمستوطنين، مشيراً الى أن هناك منطقة محرمة حول المستوطنات في غزة، يطلق عليها الجيش اسم "منطقة الموت"، بمعنى أن من يدخلها أو يقترب منها من الفلسطينيين ، يجب قتله دون تردد، بحجة أنه يقوم بمراقبة وتتبع نشاطات جيش الاحتلال.
وأشار كلر الى أن الكثير من الفلسطينيين قتلوا في هذه المنطقة، منوهاً أن التعليمات الجديدة تأتي كتصعيد وإضافة لهدم البيوت المطلة على المستوطنات واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي، تحت ذريعة أنها تمكن الفلسطينيين من التجول بينها وجمع معلومات عن قوات الاحتلال.
وقال: إن الجيش الاسرائيلي يعتبر قتل الفلسطيني شرعياً ما دام يأتي لحماية المستوطنين، بل يعتبر أن حماية المستوطنات تستلزم قتل الفلسطيني، مؤكداً شجبه واستنكاره لهذه العقلية الخطيرة.
وذكرت صحيفة "هآرتس"، التي أوردت الخبر، أن قائد كتيبة في جيش الاحتلال طلب من جنوده المتواجدين في منطقة "نيتسريم"، إطلاق النار بهدف القتل، باتجاه أي فلسطيني يقوم باستكشاف المنطقة، حتى وإن لم يكن هذا الفلسطيني يوجّه قناصاً فلسطينياً لإطلاق النار على قوات الاحتلال.
وذكرت أن أحد جنود الاحتياط الذين استمعوا لتعليمات القائد المذكور احتج على هذه التعليمات وتوجه لجمعية حقوق الانسان بهذا الخصوص، فبعث المستشار القضائي للجمعية برسالة الى النيابة العسكرية، اعتبر فيها أن هذه التعليمات هي "قتل الناس، حتى وإن لم يشكلوا أي خطر".
وأكد أن هذه الأوامر غير قانونية، مطالباً بالعمل الفوري على إلغائها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مصدري هذه الأوامر والتعليمات.
اوامر الاحتلال حول اطلاق النار على كل فلسطيني
يشاهد وهو يحمل منظاراً هو استمرار لسياسة الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكد آدم كلر، الناطق باسم "كتلة السلام" الاسرائيلية، أن تلقي ضباط جيش الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة تعليمات وأوامر بإطلاق النار، بهدف القتل، على كل فلسطيني يشاهد وهو يستعمل منظاراً، هو استمرار مباشر لسياسة قوات الاحتلال المنتهجة في غزة، منذ بدء الانتفاضة.
وأوضح أن هذه السياسة الخطيرة تخوّل قوات الاحتلال المس بالفلسطينيين وقتلهم ما دام هذا الأمر يمنع كل ما يمكن أن يعتبره الجيش احتمالاً بأن يمس بالمستوطنين، مشيراً الى أن هناك منطقة محرمة حول المستوطنات في غزة، يطلق عليها الجيش اسم "منطقة الموت"، بمعنى أن من يدخلها أو يقترب منها من الفلسطينيين ، يجب قتله دون تردد، بحجة أنه يقوم بمراقبة وتتبع نشاطات جيش الاحتلال.
وأشار كلر الى أن الكثير من الفلسطينيين قتلوا في هذه المنطقة، منوهاً أن التعليمات الجديدة تأتي كتصعيد وإضافة لهدم البيوت المطلة على المستوطنات واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي، تحت ذريعة أنها تمكن الفلسطينيين من التجول بينها وجمع معلومات عن قوات الاحتلال.
وقال: إن الجيش الاسرائيلي يعتبر قتل الفلسطيني شرعياً ما دام يأتي لحماية المستوطنين، بل يعتبر أن حماية المستوطنات تستلزم قتل الفلسطيني، مؤكداً شجبه واستنكاره لهذه العقلية الخطيرة.
وذكرت صحيفة "هآرتس"، التي أوردت الخبر، أن قائد كتيبة في جيش الاحتلال طلب من جنوده المتواجدين في منطقة "نيتسريم"، إطلاق النار بهدف القتل، باتجاه أي فلسطيني يقوم باستكشاف المنطقة، حتى وإن لم يكن هذا الفلسطيني يوجّه قناصاً فلسطينياً لإطلاق النار على قوات الاحتلال.
وذكرت أن أحد جنود الاحتياط الذين استمعوا لتعليمات القائد المذكور احتج على هذه التعليمات وتوجه لجمعية حقوق الانسان بهذا الخصوص، فبعث المستشار القضائي للجمعية برسالة الى النيابة العسكرية، اعتبر فيها أن هذه التعليمات هي "قتل الناس، حتى وإن لم يشكلوا أي خطر".
وأكد أن هذه الأوامر غير قانونية، مطالباً بالعمل الفوري على إلغائها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مصدري هذه الأوامر والتعليمات.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











