القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
التفاصيل الكاملة لعملية نتساريم في غزة
خفايا عملية "نتساريم": كانوا ينظرون الى الدبابة بحسرة وهي في متناول أيديهم!
غزة-دنيا الوطن
كشف مسؤول في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين بعض خفايا العملية الفدائية المشتركة التي نفذها اثنان من مقاتلي الجهاد والقسام في مستوطنة نتساريم في قطاع غزة الأسبوع الماضي وأسفرت عن مصرع وجرح عدد من جنود الاحتلال .
وأشار القيادي البارز في الجهاد الملقب ب " أبو أنس " في حديث نشره المركز الفلسطيني للإعلام، أن العملية شكلت صفعة لقيادة الجيش الإسرائيلي وباتت المؤسسة الإسرائيلية منقسمة على نفسها تطالب بالرحيل من قطاع غزة ومستوطنة "نتساريم" على وجه الخصوص .
وأكد أن العملية شكلت "ضربة لموفاز الذي يتباهى بنظرية الأمن حيث كان يسمي مستوطنة "نتساريم " بمستوطنة "النسور" وإذ بمجاهدين بقليل من العتاد والسلاح المتواضع يضربان الجيش الذي كان لا يقهر بداخلها ويتمكنان من الانسحاب " .
وعن مدة التجهيز التي استغرقتها العملية أشار أبو انس أن قيادة "المجاهدين" رصدت الهدف منذ ثلاثة شهور حيث تم تصوير المنطقة بطرق متطورة جدا وكان معروفا مسبقا حركة الجنود ومكان مبيتهم وطريقة استبدال الدوريات الصباحية والمسائية حتى بات المجاهدان على دراية كاملة بحركة الجنود وجغرافية المنطقة .
مشيرا أن وقت الاقتحام اختير بدقة بتوفيق من الله حيث ساعد جو الضباب الكثيف في تلك الليلة المجاهدين الزحف إلى الموقع العسكري مبينا أنهم زحفوا مسافة 500 متر على بطونهم حتى تمكنوا من الوصول إلى سياج المستوطنة وبمجرد الوصول إلى مكان تنفيذ العملية جلسا مدة ساعة ونصف حتى تهدأ الحركة داخل الموقع العسكري ويدخل الجنود إلى غرف نومهم حيث قال أبو أنس أن المقاومين تسللا إلى داخل إحدى الغرف واستطاع أحدهم من السيطرة على أحد الضباط وأشار إليه بإصبعه أن يسكت ويرفع يديه وبمجرد أن رفع الضابط يديه إلى الأعلى وألقى بسلاحه أرضا بدأت المعركة حيث تم قتل الضابط في البداية وتم بعد ذلك التوجه إلى داخل الغرفة الذي ينام بداخلها الجنود وتم قتل الجنود وهم على أسرتهم دون أن يطلقوا أي طلقة .
وقام المقاومان بالتفتيش في الغرف المجاورة بحثا عن جنود آخرين حيث تم الاشتباك مع آخرين وتم إطلاق عدة قنابل يدوية باتجاههم حيث شوهدوا وهم يغرقون في دمائهم وأصوات صراخهم تملأ المكان .
وأشار أبو أنس إلى أن المقاومين كان بمقدورهم أن يقودوا إحدى الدبابات أو ناقلات الجنود لكن التدريبات الميدانية لديهم لم تؤهلهم لقيادة الدبابات التي كانوا ينظرون إليها بحسرة وهي في متناول أيديهم .
وأضاف أنهم لم يتمكنوا أيضا من جمع السلاح كونهم خرجوا في عملية "استشهادية" ولم يكن في تفكيرهم العودة بسلام إلى غرفة العمليات المشتركة لسرايا القدس وكتائب القسام .
وأكد أبو انس أن الفدائيين استطاعا الانسحاب بعد التأكد من قتل الجنود الذين كانوا في الموقع وعند اقترابهم من السياج الإلكتروني الذي يبعد مسافة 500 متر عن الموقع العسكري الذي تم اقتحامه فاجأتهم دورية اسرائيلية حيث خاض المقاومين اشتباكا مسلحا وتمكن المقاتل من سرايا القدس من الانسحاب بسلام بعد أن أفرغ ستة من المخازن التي بحوزته وأطلق 8 قنابل كانت في جعبته بينما استشهد المجاهد سمير فودة 22 عاما من كتائب القسام خلال الاشتباك .
وأشار أبو أنس أن المسئولين عن العملية كان لديهم إصرار غير عادي على أن تكون العملية داخل " نتساريم " التي يسميها جنود الاحتلال بمستوطنة "النسور" نتيجة التحصينات الأمنية التي تشهدها المستوطنة وإمكانية جنودها من إفشال معظم عمليات الاقتحام التي شهدتها العملية خلال الانتفاضة.
وأكد أبو انس أن العملية جاءت لتقول لقيادة جيش الاحتلال أن الأمن الذي تتحصنون خلفه هو هش "أمام إصرار وعزيمة المجاهدين الأبطال" .
وأضاف أن العملية جاءت في ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي و ذكرى استشهاد القائد في كتائب القسام عماد عقل لتؤكد للاحتلال أن يد المجاهدين قادرة للوصول إليكم أينما كنتم وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا وأن القادم أعظم بكثير وأن الأيام القادمة ستشهد ضربات أكثر قوة حتى يرحل المستوطنون عن أرضنا الفلسطينية.
غزة-دنيا الوطن
كشف مسؤول في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين بعض خفايا العملية الفدائية المشتركة التي نفذها اثنان من مقاتلي الجهاد والقسام في مستوطنة نتساريم في قطاع غزة الأسبوع الماضي وأسفرت عن مصرع وجرح عدد من جنود الاحتلال .
وأشار القيادي البارز في الجهاد الملقب ب " أبو أنس " في حديث نشره المركز الفلسطيني للإعلام، أن العملية شكلت صفعة لقيادة الجيش الإسرائيلي وباتت المؤسسة الإسرائيلية منقسمة على نفسها تطالب بالرحيل من قطاع غزة ومستوطنة "نتساريم" على وجه الخصوص .
وأكد أن العملية شكلت "ضربة لموفاز الذي يتباهى بنظرية الأمن حيث كان يسمي مستوطنة "نتساريم " بمستوطنة "النسور" وإذ بمجاهدين بقليل من العتاد والسلاح المتواضع يضربان الجيش الذي كان لا يقهر بداخلها ويتمكنان من الانسحاب " .
وعن مدة التجهيز التي استغرقتها العملية أشار أبو انس أن قيادة "المجاهدين" رصدت الهدف منذ ثلاثة شهور حيث تم تصوير المنطقة بطرق متطورة جدا وكان معروفا مسبقا حركة الجنود ومكان مبيتهم وطريقة استبدال الدوريات الصباحية والمسائية حتى بات المجاهدان على دراية كاملة بحركة الجنود وجغرافية المنطقة .
مشيرا أن وقت الاقتحام اختير بدقة بتوفيق من الله حيث ساعد جو الضباب الكثيف في تلك الليلة المجاهدين الزحف إلى الموقع العسكري مبينا أنهم زحفوا مسافة 500 متر على بطونهم حتى تمكنوا من الوصول إلى سياج المستوطنة وبمجرد الوصول إلى مكان تنفيذ العملية جلسا مدة ساعة ونصف حتى تهدأ الحركة داخل الموقع العسكري ويدخل الجنود إلى غرف نومهم حيث قال أبو أنس أن المقاومين تسللا إلى داخل إحدى الغرف واستطاع أحدهم من السيطرة على أحد الضباط وأشار إليه بإصبعه أن يسكت ويرفع يديه وبمجرد أن رفع الضابط يديه إلى الأعلى وألقى بسلاحه أرضا بدأت المعركة حيث تم قتل الضابط في البداية وتم بعد ذلك التوجه إلى داخل الغرفة الذي ينام بداخلها الجنود وتم قتل الجنود وهم على أسرتهم دون أن يطلقوا أي طلقة .
وقام المقاومان بالتفتيش في الغرف المجاورة بحثا عن جنود آخرين حيث تم الاشتباك مع آخرين وتم إطلاق عدة قنابل يدوية باتجاههم حيث شوهدوا وهم يغرقون في دمائهم وأصوات صراخهم تملأ المكان .
وأشار أبو أنس إلى أن المقاومين كان بمقدورهم أن يقودوا إحدى الدبابات أو ناقلات الجنود لكن التدريبات الميدانية لديهم لم تؤهلهم لقيادة الدبابات التي كانوا ينظرون إليها بحسرة وهي في متناول أيديهم .
وأضاف أنهم لم يتمكنوا أيضا من جمع السلاح كونهم خرجوا في عملية "استشهادية" ولم يكن في تفكيرهم العودة بسلام إلى غرفة العمليات المشتركة لسرايا القدس وكتائب القسام .
وأكد أبو انس أن الفدائيين استطاعا الانسحاب بعد التأكد من قتل الجنود الذين كانوا في الموقع وعند اقترابهم من السياج الإلكتروني الذي يبعد مسافة 500 متر عن الموقع العسكري الذي تم اقتحامه فاجأتهم دورية اسرائيلية حيث خاض المقاومين اشتباكا مسلحا وتمكن المقاتل من سرايا القدس من الانسحاب بسلام بعد أن أفرغ ستة من المخازن التي بحوزته وأطلق 8 قنابل كانت في جعبته بينما استشهد المجاهد سمير فودة 22 عاما من كتائب القسام خلال الاشتباك .
وأشار أبو أنس أن المسئولين عن العملية كان لديهم إصرار غير عادي على أن تكون العملية داخل " نتساريم " التي يسميها جنود الاحتلال بمستوطنة "النسور" نتيجة التحصينات الأمنية التي تشهدها المستوطنة وإمكانية جنودها من إفشال معظم عمليات الاقتحام التي شهدتها العملية خلال الانتفاضة.
وأكد أبو انس أن العملية جاءت لتقول لقيادة جيش الاحتلال أن الأمن الذي تتحصنون خلفه هو هش "أمام إصرار وعزيمة المجاهدين الأبطال" .
وأضاف أن العملية جاءت في ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي و ذكرى استشهاد القائد في كتائب القسام عماد عقل لتؤكد للاحتلال أن يد المجاهدين قادرة للوصول إليكم أينما كنتم وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا وأن القادم أعظم بكثير وأن الأيام القادمة ستشهد ضربات أكثر قوة حتى يرحل المستوطنون عن أرضنا الفلسطينية.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 4.33 , تصويتات : 3
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .











