الجمعة - 2008/12/05

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




الجنود الاسرائيليون تحولوا الى سواقين خصوصيين للمستوطنين

تاريخ النشر : 2003-11-01
القراءة : 1212


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

جنود في الجيش الاحتياطي: "تحولنا إلى سواقين خصوصيين للمستوطنين"

غزة-دنيا الوطن
مستوطن شاب من مستوطنة "دوتان"، يحّن إلى صديقته المقيمة داخل الخط الأخضر، فيتصل بالجيش ليقوم بنقله بسيارة عسكرية. الجنود المرابطون في الضفة الغربية يقولون إنهم يمنعون من الرد على النيران، إذا تعرضوا لها أثناء قيامهم بنقل مستوطنين.
وأعرب جنود من كتيبة الاحتياط التي تخدم في مستوطنة "مبو دوتان"، شمال – غرب الضفة الغربية، عن تذمرهم إزاء تحولهم إلى سواقين خصوصيين للمستوطنين. وقالوا إن سيارات الجيب العسكرية أصبحت تستخدم من قبل المستوطنين بدل سيارات النقل العمومي، فيما يتولى أحد جنود الاحتياط مهمة القيادة.

وحسب ما قاله الجنود، في نبأ نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم (الجمعة)، فقد أصبح هناك تقليد يطلب إليهم بموجبه إخلاء موقعين أو ثلاثة مواقع بواسطة السيارات المحصنة، بحيث لا يبقى في السيارة إلا السائق والضابط والمستوطنين. وحسب ادعاءات الجنود فقد تلقوا أوامر تمنعهم من التوقف والرد على النيران إذا تعرضوا لها خلال قيامهم بنقل المستوطنين.

وروى أحد الجنود أن "أحد المستوطنين الشبان في مستوطنة مبو دوتان، قرر في ساعات الليل، زيارة صديقته المقيمة داخل الخط الأخضر، فما كان منه إلا أن اتصل بالجيش وطلب نقله، فقمنا بنقله الى حاجز شكيد. وأمس طلبت مستوطنتان نقلهما كي تتوجهان إلى مركز البلاد لقضاء حاجة خاصة".

وتعيش في مستوطنة "مبو دوتان" 35 عائلة فقط، ذلك أن عشرات العائلات قررت هجر المستوطنة، خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ويقوم الجيش بحراسة سفريات منظمة لسكان المستوطنة، مرة كل ساعة، من حاجز شكيد وحتى المستوطنة، ومن هناك الى الحاجز. لكن عندما يصل مستوطنون إلى الحاجز ويطلبون التوجه الى المستوطنة، أو الخروج منها، ويرفضون انتظار السفرية المنظمة، يقوم الجنود بنقلهم بواسطة سيارات الجيب العسكرية.

وقال جنود الكتيبة إنهم استبدلوا في العمل على هذا الخط، جنوداً من طلبة المدارس الدينية، الذين كانوا يقومون بأداء مهام السواق بصورة متكاملة لصالح المستوطنين، على حد تعبير جنود الكتيبة. وعندما تم استبدالهم، توصل جنود الاحتياط إلى تسوية مع المستوطنين تقضي بنقلهم بالسيارات المصفحة. وعندما تلقوا، قبل يومين أوامر تمنع سفر أكثر من أربعة أشخاص في الجيب العسكري، قرر الجنود تقليص عدد المسافرين من المستوطنين من ثلاثة إلى اثنين، يرافقهما السائق والضابط.

وقال جنود الاحتياط إنهم لم يستدعوا إلى الخدمة كي يعملوا سواقين للمستوطنين، ولا للهرب من وجه المسلحين الفلسطينيين، "فهذه ليست من مهام الجيش".

وقال الناطق العسكري معقباً، إن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تطوراً في عمليات الارهاب التي استهدفت الطرق، ولذلك يقوم الجيش بتفعيل مرافقة دائمة للمستوطنين. أما بالنسبة للحوادث المشار إليها آنفاً، فقد قال إنه سيتم فحصها جذرياً، وإذا ثبتت صحة المعلومات، سيتم تغيير التوجيهات واصدار التعليمات المناسبة".
*يديعوت


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة