رمضان في غزة: الاولاد اخترعوا مفرقعات خاصة تشبه صوت الاباتشي
رمضان في غزة : أولاد غزة اخترعوا مفرقعات خاصة بهم تشبه صوت صاروخ الأباتشي
غزة – دنيا الوطن
في تطور جديد خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام توصل أحد فتية معسكر الشاطئ في غزة إلى اختراع لألعاب نارية وتحدث دويا هائلا أحيانا حتى أن سكان غزة اختلط عليهم الأمر بين القصف الجوي وصوت هذه المفرقعات .
وفقد توصل هذا الفتى إلى تركيبة من القصدير المنزلي المستخدم في حفظ الطعام والشواء أيضا بحيث يضع كمية صغيرة من القصدير على شكل كرات صغيرة في زجاجة للفواكه فارغة مع كمية من ماء النار والمواد المنزلية الكيميائية شديدة الفعالية ، وتغلق الزجاجة وترمى بعيدا فتتفاعل هذه المواد مع بعض الإضافات البسيطة الأخرى وتحدث دويا هائلا يشبه صوت انفجار صاروخ من نوع أباتشي أحيانا حسب حجم الزجاجة الفارغة والمواد المستعملة .
ويبدو أن الانتفاضة أثرت تأثيرا كبيرا على سلوك أطفال وفتية غزة لدرجة انتشار هذه القنابل الرمضانية انتشارا واسعا ، وعادة يسمع صوت هذه المفرقعات والتي اصطلع أولاد غزة على تسميتها "صناعة غزة" ، بعد الإفطار ليلا .
وكانت إسرائيل قد كانت قد منعت دخول عدة أنواع من المفرقعات (الألعاب النارية) إلى قطاع غزة لأنها استخدمت في عدة أماكن ضد الجيش الإسرائيلي الذي كان يضن بأنها قنابل حقيقية فيبدأ باطلاع النار والقذائف .
ولكن أولاد غزة كعادتهم لم ييأسوا من توفير ألعابهم الخاصة فجاءت هذا العام قوية جدا ، ويتحدث الأولاد في قطاع غزة عن شاب غامض مجهول الهوية مخترع الألعاب النارية لرمضان 2003 .
غزة – دنيا الوطن
في تطور جديد خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام توصل أحد فتية معسكر الشاطئ في غزة إلى اختراع لألعاب نارية وتحدث دويا هائلا أحيانا حتى أن سكان غزة اختلط عليهم الأمر بين القصف الجوي وصوت هذه المفرقعات .
وفقد توصل هذا الفتى إلى تركيبة من القصدير المنزلي المستخدم في حفظ الطعام والشواء أيضا بحيث يضع كمية صغيرة من القصدير على شكل كرات صغيرة في زجاجة للفواكه فارغة مع كمية من ماء النار والمواد المنزلية الكيميائية شديدة الفعالية ، وتغلق الزجاجة وترمى بعيدا فتتفاعل هذه المواد مع بعض الإضافات البسيطة الأخرى وتحدث دويا هائلا يشبه صوت انفجار صاروخ من نوع أباتشي أحيانا حسب حجم الزجاجة الفارغة والمواد المستعملة .
ويبدو أن الانتفاضة أثرت تأثيرا كبيرا على سلوك أطفال وفتية غزة لدرجة انتشار هذه القنابل الرمضانية انتشارا واسعا ، وعادة يسمع صوت هذه المفرقعات والتي اصطلع أولاد غزة على تسميتها "صناعة غزة" ، بعد الإفطار ليلا .
وكانت إسرائيل قد كانت قد منعت دخول عدة أنواع من المفرقعات (الألعاب النارية) إلى قطاع غزة لأنها استخدمت في عدة أماكن ضد الجيش الإسرائيلي الذي كان يضن بأنها قنابل حقيقية فيبدأ باطلاع النار والقذائف .
ولكن أولاد غزة كعادتهم لم ييأسوا من توفير ألعابهم الخاصة فجاءت هذا العام قوية جدا ، ويتحدث الأولاد في قطاع غزة عن شاب غامض مجهول الهوية مخترع الألعاب النارية لرمضان 2003 .

التعليقات